دياب بصلها بانتباه واتكلم بحدة: -ومكنتش عايزة هاجر تخلف مني ليه؟ مقالتش أسباب؟ راجية بخوف شديد: -لا مقلتش، هي بس طلبت من الدكتورة وأدتها فلوس عشان تنفذ، ومقلتش أي حاجة تانية غير إنها مش عايزة الست هاجر تخلف منك أبداً. دياب: -وإيه تاني؟ راجية بتوتر شديد: -مفيش أي حاجة تانية، أنا قولت كل اللي أعرفه. دياب لاحظ توترها، قام وقف جنبها وهو بيحط إيديه في جيوبه وبصلها نظرة رعبتها:
-شكلك بيقول إن فيه حاجات كتير عايزة تقوليها. بصي، أنا لحد دلوقتي ماشي معاكي كويس جداً ومش عايز أذيكي... إنما هتلعبي عليا أفعصك... وإنتي عارفة دا كويس أوي. راجية بخوف شديد وهي بتبلع ريقها: -دكتورة نورا حاطة كاميرا صغيرة في أوضة مكتبها، محدش كان يعرف أي حاجة عنها حتى الشرطة مقدرتش تلاقيها. الكاميرات اللي الشرطة لاقتها، الكاميرات اللي متشافة واللي كانت متفرغة، الكاميرا دي غيرهم كلهم بس. دياب بغضب: -بس إيه؟ انطقي. راجية:
-فيه واحد تبع الدكتورة، هو قريبها من بعيد بس بتثق فيه ثقة كبيرة، هو الوحيد اللي كان عارف مكانها بعد الحادثة، راح البيت وخدها وهي دلوقتي معاه، والتسجيلات اللي عليها كلها معاه. دياب بتركيز في كلامها: -والأقي فين الراجل دا؟ راجية: -في بورسعيد، في *********. دياب: -حلو أوي. كدا اللي حصل دلوقتي وإني جيت هنا مش هتقوليه لحد، دا لو عايزة تحافظي على حياتك، تمام؟ راجية بخوف شديد: -تمام يباشا، بس أبوس...
إيديك متقولش إن أنا اللي قولتلك، أنا مش عايزة أموت، أنا عندي عيال وعايزة أربيهم. دياب: -لو سمعتي الكلام أنا هحميكي. راجية: -أنا تحت أمرك يباشا، المهم متأذنيش... أنا وعيالي. دياب: -تمام. خرج من البيت ومسك فونه ورن على هاجر. هاجر قامت بنوم على صوت الفون، بصت ملاقتش دياب جنبها، مسكت الموبايل وقالت بنومها: -إيه حبيبي، إنت فين؟ قمت ملاقتكش جانبي، فيه حاجة ولا إيه؟ دياب:
-مفيش حبيبتي، شغل أنا بس برن عشان أقولك إني مسافر بورسعيد عشان متقلقيش. هاجر باستغراب: -بور سعيد ليه؟ دياب: -قولتلك شغل يهاجر، المهم مش عايز أي حد عندك يعرف إني في بور سعيد، ماشي؟ لو حد سألك قولي في شغل وهيتاخر شوية. هاجر: -حاضر، بس هو إنت هتغيب كتير؟ دياب بتنهيدة: -مش عارف، هبقى أرن عليكي كتير، يلا عايزة حاجة؟ هاجر: -سلامتك. قفل المكالمة وهاجر بصت للفون باستغراب وهي بتقول بهمس: -يا ترى فيه إيه؟
مش عارفه، حاسة من صوته إن فيه حاجة وإنه مش شغل، ربنا يستر يا رب تحميه وتكون معاه ديما. غزل كانت نايمة في حضن عامر وهي دافنة رأسها في صدره بحب وخجل. عامر بحب: -زعلانة؟ هزت رأسها بأيوا وهي لسه حاطة راسها في صدره. عامر: -طب ما هو إنتي اللي ديما بتنشفي دماغك، هم حرين يا غزل، سيبيهم يحلوا مشاكلهم بنفسهم يا حبيبتي، متتأثريش إنتي على آرائهم. طلعت رأسها من صدره وهي بتبصله وهو لسه ماسك فيها. غزل:
-لو سبت شروق تاخد القرار هتاخده بقلبها وهتغلط تاني. عامر: -إسلام ندمان على فكرة، وباين جداً في عينه، وهو بيحب شروق أوي وبيتقطع من بعدها عنه. غزل: -أنا عارفة دا، وعارفة كمان إنها بتحبه، بس إسلام مش هيعرف يحميها، وأنا مش هبقى مطمنة على أختي معاه. عامر كان لسه هيتكلم بس جاله تليفون من المستشفى. عامر: -تمام، أنا جاي حالا. غزل بخوف: -فيه إيه؟ عامر قام بسرعة واتكلم وهو بيلبس هدومه على عجل:
-لازم أروح المستشفى، فيه حاجة ضرورية وعايزيني. غزل بزعل طفولي: -وهتسبني لوحدي؟ إحنا لسه بنتكلم في حاجات كتير. عامر بحب وهو بيقبل رأسها: -الموضوع ضروري يا روحي، فيه حالة بتموت... ولازم أروح أشوفها، يلا سلام. قال كلامه وخرج من الأوضة بسرعة، وغزل بصت لطفيه بحزن: -إيه نتيجة إني اتجوز دكتور. عامر نزل تحت وطلع بعربيته تحت نظرات الشر... الكبير من سحر اللي كانت واقفة تبصله في البلكونة. سحر: -البس بقى يا ابن كريمة.
طلع بعربيته وشوية ومقدرش يتحكم في حركة العربية، اتكلم بخوف وهو بيحاول يوقف العربية: -مفيش فرامل. العربية فضلت تنحرف منه لحد ما خبطت في شجرة كبيرة، دماغه اتخبطت في دريكسيون العربية ليسقط مغشياً عليه. غزل قامت من النوم على رنة موبايلها. -حضرتك المدام غزل مرات الدكتور عامر. غزل بخوف شديد: -أيوا أنا. -طب هو عمل حادثة... وهو دلوقتي في المستشفى. غزل بخوف: -إيه؟ طب هو عامل إيه؟ مستشفى إيه؟
بلغها بعنوان المستشفى، خدت عربية من عربيات القصر وطلعت بيها على المستشفى. وصلت المستشفى في رقم قياسي لأنها كانت بتقول للسواق يزود سرعة العربية. دخلت أوضة عامر بخوف شديد، لاقته قاعد على السرير ودماغه كانت مربوطة بشاش. غزل بخوف ودموع: -عامر إيه اللي حصلك؟ إنت كويس؟ عامر: -حبيبتي كويس، والله أنا مش عارف هم رنوا عليكي ليه، أنا كويس خالص أهو وهنمشي دلوقتي. غزل ببكاء: -إزاي حصل دا؟ عامر:
-العربية مكنش فيها فرامل، والغريب إني عرفت من المستشفى إنهم مكنوش محتاجيني ولا حاجة، غالباً حد استخدم تليفون المستشفى وقال كدا عشان يخرجني في الوقت دا. غزل بخوف شديد: -الموضوع بقى يقلق بجد، ليه كل دا بيحصل ومين عايز يموتك... عامر حضن وشها بين إيديه: -اهدي يا حبيبتي، أنا كويس ومحدش هيقدر يبعدني عنك، اهدي، ماشية. هزت رأسها ببعض الاطمئنان وهي لسه خايفة من جواها.
في مساء اليوم التالي كانوا قاعدين كلهم على تربيزة السفرة بيتعشوا. نبيل: -عامر إنت كويس؟ حاسس بأي تعب؟ نروح المستشفى. عامر: -أنا كويس والله يا جدي، وبعدين أنا دكتور وعارف إيه اللي يخليني أقلق وأروح المستشفى. سحر بصت لعامر بشر... وقالت في نفسها: -كل أما دبرتله حاجة يطلع منها، بس مش هستسلم، يا عامر قلبي مش هيرتاح غير وأنا شايفاك ميت... قدام عيني. قاطع تفكيرها دخول دياب واللي دخل وهو مركز مع سحر.
هاجر بصتله بطمئنان بعد ما شافته واتنهدت براحة وهي بتروح عنده، ابتسمالها بحب. دياب: -متجمعين عند النبي. بص لعامر بخوف وقال: -مالك؟ عامر: -هبقى أحكيلك بعدين، إنت كنت فين من امبارح؟ دياب: -كنت بعمل حاجة كدا، هقولكوا عليها دلوقتي، معايا فيديو كدا هياخد من وقتكوا عشر دقايق بس لازم تشوفوه. بصله الجميع باستغراب ما عدا نبيل اللي كان عارف، نبيل بص لدياب بقلق. دياب راح عنده وهمس جنب ودنه:
-متقلقش يا جدي، مش هنقولها إنه ابنها وعامر مش هيعرف حاجة. نبيل هز رأسه بخوف شديد وهو بيبص لعامر. راح دياب وبدأ يشغل الفيديو، واللي كان عبارة عن سحر وهي بتقتل... الدكتورة. بصله الجميع بصدمة، وسحر بصتله بخوف شديد. دياب راح عندها وقال: -إيه رأيك في العرض دا؟ أتمنى تكوني استمتعتي يا مرات أبويا، ولا أقول طليقة عمي الراقصة... رحاب. سحر بصتله بشر... وقالت:
-أحيك يا دياب يا جابري، قدرت تكشفني. أيوا أنا رحاب، رحاب اللي جدك خد منها ابنها من قبل ما حتى تشوفه وقتله... واللي جيت هنا عشان تاخد حق ابنها وحق حرقة... قلبها عليه. إسلام بصدمة: -أنا مش فاهم حاجة، إنتوا بتقولوا إيه؟ سحر بصت لابنها إسلام بدموع، ومكنش فارق معاها غيره. دياب:
-أنا هفهمك يا إسلام. الحقيقة هي إن أمك تبقى طليقة عمي زيدان الله يرحمه، عمي زيدان اتجوزها من ورا الكل وخلف منها وجاب الطفل اللي خلفه منها وجيه هنا وجدي قتله... عشان يغسل عار... اللي عمي عمله. سحر بغضب مفرط: -يغسل... عار... يقوم يقتل.... ابني؟ إنتوا إيه معندكوش أي ذرة رحمة في قلوبكم؟ حرقتوا... قلب أم على ابنها عشان غروركم؟ إنتوا مش بني آدمين؟ اللي أنا عملته دا ميجيش نقطة في بحر اللي عيشته بسببكم. وراحت عند نبيل
ووقفت قدامه واتكلمت بغضب: -أيوا أنا رحاب يا نبيل بيه، رحاب اللي إنت موت... ابنها من قبل ما تشوفوه. أنا اللي فهمت الكل والشرطة إن رحاب ماتت... في حادثة.. على الطريق والعربية اتفحمت... وجبت جثة.. ملهاش ملامح على أساس إن هي أنا وبقيت قدام الكل ميتة... وجيت هنا سوهاج بشخصية تانية خالص بعد ما قتلت... زيدان ودبرتله الحادثة... اللي مات...
فيها عشان هو الوحيد اللي كان عارفني، وجيت بشخصية سحر، شخصية أنا اللي اخترعتها وخليتكم تحبوني لما لاقيتوني بعامل دياب كويس بعد ما أمه ماتت... واتجوزت جابر بعد ما إنت قولتله يتجوزني عشان أربيله دياب وميحسش بفراق أمه عنه، وجبت منه إسلام، وفضلت مستنية لحد أما عامر كبر عشان لما أخده...
تكونوا اتعلقتوا بيه وتحسوا بأضعاف وجعي. أنا كنت عارفة إن عامر متجوز غزل واتفقت مع الدكتورة تقول إن هاجر مبتخلفش عشان دياب يتجوز عليها، وكنت قاصدة اخترله غزل وكنت مصرة إنه يقرب... منها عشان لما عامر يرجع يعرف وهو ودياب يخلصوا... على بعض، بس دا محصلش عشان دياب مقربش من غزل، بس أنا لما عرفت دا سلطت ناس يضربوا... نار على عامر وهو داخل من باب القصر، وبرضوا فلت منها ابن كريمة، آه كريمة، أنا اللي قتلتها...
برضوا، بس مكنتش أقصد، هي اللي قامت بعمل بطولي وخدت الرصاصة... بدل ابنها، أعملها إيه بقى؟ أنا اللي قتلت... زيدان وأنا اللي قتلت.. كريمة والدكتورة. كانت بتتكلم والكل بيبصلها بصدمة كبيرة، وخصوصاً عامر وإسلام. كملت كلامها وهي بتروح تقف قدام عامر وبتتكلم بغضب وشر... وهي بتطلع مسدس... جيبها وبتحطه في دماغ عامر: -زي ما هقتلك... دلوقتي يا ابن زيدان وكريمة، أنا عملت كل دا عشان أشوفك ميت... ودلوقتي هحرق...
قلب الكل عليك وهاخد حق ابني منك انت دلوقتي. بصوا الجميع لعامر بخوف شديد وقلوبهم كانت شبه بتقف، وعامر كان بيبصلها وهو لسه في صدمته من اللي جده وأبوه عملوه في أخوه واللي أصلاً ميعرفش أنه هو. غزل برعب وخوف شديد وبكاء: -لا، هو عملك إيه؟ مش ذنبه... إنه ابنه الوحيد، حرام عليكي، سيبي جوزي يعيش ليا أنا وابنه. سحر بغضب وبكاء وكسرة... -وهما كانوا سابوا ابني يعيش؟ ابني كان ذنبه.... إيه؟ ابني اللي قتلوه... بكل دم...
بارد، كان ذنبه إيه؟ نبيل بص لعامر بخوف شديد واتكلم بنبرة عالية ومليانة بالخوف الشديد: -هتقتلي.... ولدك يا رحاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!