الفصل 12 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

غزل بضحكة سخرية ممزوجة بألمها: -حامل !!!!! مراتك اللي انت اتجوزتها عليا حامل بابنك لا مبارك عليك يا دكتور. عامر بدموع: -غزل ممكن كفاية..... غزل بغضب: -هشششش مش عايزة أسمع منك أي حاجة نفسك حتى مش عايزة أسمعه. مسكت الفازة اللي جانبها على الأرض ووقعتها على الأرض وهي بتحاول تطلع فيها وجعها... عامر بصّلها بصدمة ومسك إيديها: -اهدي أنا بني آدم زبالة... وحقير...

زي ما انتي قولتي أنا مستاهلش اهدي بالله عليكي كفاية عليا كداااا يا غزل كفاية عليا عذاب... لحد كدا. غزل بغضب وتعجب: -هو انت بتتعذب!!!!!! لا بجد انت مع البنت اللي حبتها وشوية وهيجيك طفل فين عذابك... هاااا ما تنطق استنى كدا. وطيت على الأرض وجابت قطعة من الزجاج المكسور وحطتها على شرايين إيديها. عامر بخوف شديد: -غزل انتي هتعملي إيه ابعدي اللي في إيديك دي غزل بطلي جنان... وارميها من إيديك. غزل كانت بتبص لخوفه باستمتاع:

-أوه خايف عليا يا دكتور ولا خايف جدك يسألك على السبب ويتفضح... موضوع جوازك. عامر بخوف شديد ورعب عليها: -غزل بقولك ارميها من إيديك. مسكت إيديه بغضب وفتحت كف إيديه وبدأت تجرحه بيها، غمض عينيه بألم ودموع. غزل:

-هههههههههههه أيه اتوجعت.. الوجع اللي انت حاسس بيه دلوقتي ميجيش نقطة في بحر اللي بعيشه بسببك لو أطول أني أقتلك بأيدي عشان قلبي يرتاح كنت عملت كدا من غير تردد انت تستاهل تنجرح أكبر من كدا بكتير بس مش هقول غير يا رب هاتلي حقي وأطفي النار اللي عبدك شعلها جوايا بسبب أنانيته أفضل عمرك كله حس بذنبي عشان أنا عمري ما هسامحك.

بدأت تلف طرحتها وخدت منه المفتاح تحت نظرات الوجع الشديد منه ومتحركش كان بس بيتابعها بألم وصمت، خرجت من الأوضة تحت نظراته. عامر بهمس وهو بيبص لطيفها بدموع: -يا ريتك تقدري تموتيني عشان أنا اللي أرتاح. دخلت واحدة الممرضات وبصّت لعامر بخوف: -دكتور حضرتك كويس إيديك بتنزف... عامر بهدوء: -سبني لوحدي لو سمحتي. الممرضة: -أيوا بس.... عامر قاطعها بغضب مفرط: -بقولك سبني لوحدي يلا اطلعي برااا.

اتنفضت بخوف وخرجت من الأوضة، غزل كانت قاعدة مع هاجر في أوضة دياب ومستنيينه يفوق، دخلت عليهم الممرضة بخوف: -الدكتور عامر إيديه مجروحة ومش راضي يخلي حد يساعده ممكن حد يتكلم معاه لأنها بتنزف وكدا خطر عليه. هاجر بخوف: -أيه دا فيه إيه يا غزل انتي مش كنتي معاه. غزل: -معرفش. دياب كان وقتها بيفوق وسمع آخر كلام الممرضة اتكلم بخوف على عامر وهو بيبص لغزل بغضب اتكلم بتعب: -ما تقومي تشوفي جوزك ولا أقوم أشوفه أنا. غزل بضيق:

-هو طفل يعني خليك أنا هروح أشوفه. هاجر راحت عند دياب بخوف: -انت كويس صح حاسس بإيه. دياب: -والله كويس جدا متخافيش أنا ياما شوفت من دا كتير اهدي. شدها عليه وحضنها بحب وقبّل رأسها: -لو كان حصلك حاجة أنا كنت ممكن أروح فيها المهم أنك كويسة مش مهم أي حاجة تانية. هاجر فضلت ماسكة فيه بقوة وهي خايفة من فقدانه وفضلت تبكي بقوة وهي بتطلع كل خوفها في حضنه، فضل يطبطب عليها بحنية.

غزل دخلت أوضة عامر لاقته قاعد وبيبص للفراغ اللي قدامه وهو مش مهتم لإيديه، راحت عنده ومسكت إيديه، بصّلها، بدأت تعقم جرحَه وهو كان متابعها وحابب قربها منه، استغل انشغلها وشدها عليه أكتر ودفن وشه في عنقها وطبع قبلة صغيرة عليه. عامر بحب: -سامحني والله كل اللي بيحصل غصب عني أنا.... غزل قاطعته وهي بتبعده عنها بغضب وبعدين خرجت من الأوضة.

في أوضة دياب كانوا قاعدين كلهم ودياب بدأ يحكيلهم كل اللي حصل معاهم من أول موضوع حمل هاجر لحد العربية اللي ضربت عليهم نار. عامر بغضب: -أكيد اللي عمل كدا هو نفسه اللي سلط الدكتورة تقول كدا لهاجر. دياب: -أكيد واحد من البيت. بصّوا له كلهم بصدمة كمل دياب: -مين كان عارف أننا رايحين لدكتورة نسا في الوقت دا غير ناس البيت نفسه. غزل: -مفيش غيرها أكيد سحر يعني أكيد مش هيبقى حد غيرها هي اللي بتكره للكل الخير. هاجر برقة:

-لا يا غزل متظلميهاش ممكن يكون حد من الخدم بيطلع أسرارنا برا صح يا حبيبي. دياب بصّلها وابتسم على برائتها وغزل بصّتلها واتكلمت بغضب: -هو انتي بتدافعي عنها بأمارة إيه دا هي اللي جابتني لجوزك عشان يتجوزني عليكي وكانت مصرة أنه يقرّب مني. عامر كوّر إيديه بغضب وغيرة: -غززززززل. دياب بهدوء: -هاجر خدي غزل واخرجوا عايز عامر لوحدنا. خرجت هاجر وغزل ومفضلش غير دياب وعامر. دياب: -مالك فيه إيه. عامر بتوتر: -م مفيش حاجة.

دياب بص على إيديه: -طب واللي في إيديك دا من إيه. عامر: -عادي بالغلط. دياب: -يعني مش غزل هي اللي عملته مثلا يعني. عامر: -انت عرفت منين. دياب: -أصل عارف غزل ومن غير غيرة الجرح اللي في إيد غزل برضو بسببها هي عملت كدا عشان متسمحليش أقرّب منها وقتها قالتها صراحة أنا بحب واحد تاني. عامر بصّله بصدمة وغيرة كمل دياب وقال:

-غزل بتحبك يا عامر الشخص اللي كانت بتقول عليه وقتها هو انت أيه بقى اللي ما بينك انت وهي بقى احكي يمكن أقدر أساعدك. عامر خد نفس عميق:

-أنا متجوز على غزل يا دياب قبل ما تقول أي حاجة أنا والله العظيم ما حبيت ولا هحب غير غزل وبس أنا بعشق غزل يا دياب بس جوازي من غيرها كان غصب عني أنا غلطت مع البنت اللي اتجوزتها كانا في لندن وقتها وكنت شارب وقتها أنا كنت ناوي أتجوزها وأطلّقها على طول عشان أرجع لغزل بس لاقيتها حامل مكنش قدامي أي حل عشان ابني غزل عرفت ودلوقتي طلبت الطلاق. دياب: -طب ما تقولها. عامر:

-مش هستفيد أي حاجة أنا كدا كدا لازم أفضل مع مريم عشان ابني كمل بدموع تعرف أني تعبان أنا تعبان أوي أنا مكنتش أعرف أني بحب غزل عرفت دا لما سافرت وبعدت عنها كنت بعد الأيام والليالي عشان أرجع وأقولها أنها مراتي وأني بحبها مكنتش عايز حاجة غيرها بس اللي حصل. مكمّلش كلامه وفضل يعيط زي الطفل دياب خده في حضنه واتكلم بألم على حزن أخوه: -اهدى هنلاقي حل لكل دا أنا مش هسيبك. عامر ببكاء:

-أنا بحبها أوي يا دياب وهي بتزودها عليا بتصرفاتها ياريتها تقتلني هيكون أرحمني من كل اللي أنا فيه أنا مستاهلِهاش طب ليه ليه الحاجة الوحيدة اللي اتمنّيتها مش عارف أبقى معاها مراتي ومش عارف أكون معاها تعرف أني قولتلها أني ندمان على أني قرّبت منها عشان تكرهني مع أنها والله كانت أسعد أوقات حياتي كنت نفسي أقولها أنا أد إيه بعشقها أنا بكره نفسي عشان أنا السبب في وجعها دلوقتي.

مريم كانت قاعدة في شقتها وكانت بتفكر في حاجة قاطع تفكيرها جرس الباب قامت تفتح. مريم: -انتي مش انتي قولتي مش هتيجي هنا عشان عامر ميشوفكيش. سحر بثقة دخلت الشقة وقعدت على الكنبة بكل أريحية: -أنا عارفة أن عامر استحالة يجي دلوقتي أصله بعيد عنك قاعد جنب أخوه روحه في المستشفى. مريم: -انتي جاية ليه. سحر: -تعالي بس اقعدي أصل اللي جاية فيه محتاجك تفتحي مخك. مريم بصّتلها بخوف وقعدت قدامها على الكرسي. سحر:

-عايزكي تقتلي عامر وبس كدا. مريم بخوف شديد وبدأت تعرق: -أيه أنا استحالة أعمل كدا مش هقدر. سحر بخبث وشر: -لا هتقدري هتقدري عشان مروحش أقول للدكتور عامر الصعيدي أن اللي في بطن مراته مش ابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...