سحر بخبث وشر: -لا هتقدري هتقدري عشان مروحش أقول لجوزك اللي عرقه صعيدي اللي في بطن مراتك دا مش ابنك وأنتي عارفة بقى عامر من إيه عيلة في سوهاج وأقل حاجة ممكن يعملوها فيكي إيه فيتسمعي الكلام وتخلصي... عليه يا يخلص... هو عليكي. مريم بصتلها بخوف شديد، ومع كل كلمة منها كان خوفها بيزيد أكتر لأنها عارفة عامر كويس وممكن لو اكتشف حاجة زي دي يدفنها حية. سحر:
-أنتي مش بس كذبتي عليه في موضوع حملك لا دا أنتي كذبتي عليه في إنه قرب منك مع إن دا برضو محصلش صح يا مريومة يا قمر تعرفي إن بسبب كذبتك دي عامر بيبعد عن البنت الوحيدة اللي عشقها من قلبه. إيه رأيك بقى لما يعرف كل دا أنا والله معنديش مانع أعرفه من دلوقتي أقوله يا عامر أنتي ومريم محصلش ما بينكم إيه حاجة الليلة دي وإن هي اللي شربتك زيادة وقتها عشان تتهمك باللي في بطنها وهي والباشا اللي غلطت معاه.
مريم بخوف شديد وتوتر وضربات قلبها بدأت تزيد من الخوف، سحر مسكت إيديها واتكلمت بسخرية: -تؤ تؤ متخافيش كدا يعني تفتكري أنا هعمل فيكي كدا لو سمعتي كلامي خليكي مطيعة وأنا هبسطك على الآخر وهسمح للي في بطنك دي ياخد اسم عيلة الجابري مش أنتي عايزة كدا ودبستي عامر باللي في بطنك عشان فلوسه أنا هخليكي تاخدي كل اللي أنتي عايزاه وتبقي أم الحفيد البكري لعيلة الجابري. مريم بخوف شديد طلعت كلامها بصعوبة وهي بتمسك إيد سحر بترجي:
-بس أنا مش هعرف أعمل دا أرجوكي شوفي إيه حد تاني غيري أنا مش هعرف أقتله. سحر بعدت إيديها بغضب عنها واتكلمت بغضب: -هششسششش مش عايزة جدال وبعدين لسه التنفيذ مش دلوقتي أنا لسه عايزة منك حاجة تانية تعمليها قبل ما تخلصي عليه. مريم: -إيه هي؟ سحر بشر: -هقولك اسمعني بقى يحلوة وركزي. في عربية عامر.
كان دياب خرج من المستشفى بعد الإلحاح الشديد منه لعامر إنه يكتبله على خروج، أنا قاعد ورا هو وهاجر وغزل كانت قاعدة قدام جنب عامر، عامر كان قاصد يمسك إيديها أكتر من مرة وهي كانت ساكتة عشان متحسسهمش بحاجة. غزل بغضب مفرط وتلقائية: -ما بسسس بقى هو إيه دا. عامر بصلها بابتسامة على شكلها. هاجر: -مالك يا غزل فيه إيه؟ كملت وهي بتبصلهم بشك: -أنتوا فيكم حاجة مش مظبوطة هو فيه إيه؟ عامر وهو بيتصنع البراءة:
-دا كله عشان بمسك إيديها يمرات أخويا يعني مراتي وحرمني من مسكة إيديها يرضيكي كدا؟ غزل بغضب: -وأنتي يرضيكي ياهاجر إن جوزي يتج... دياب بمقاطعة: -غزل خلي اللي ما بينك أنتي وجوزك يكونوا ما بينكوا أنتوا وبس وأكبري شوية أديكي شايفة كل اللي بيحصل معانا. غزل بهمس و عامر سمعها: -والله ما حد موجوع قلبه غيري. بعد نصف ساعة دخل عامر وغزل القصر واتفاجئوا بمريم اللي قاعدة مع سحر وكان جانبها شنطة هدومها.
عامر بصلها بصدمة وخوف شديد وغزل بصتلها بوجع و بعدين بصيت لعامر حسيت إنها مش قادرة تبقى موجودة أكتر من كدا كانت لسه هتمشي بس قاطعها صوت سحر. سحر بخبث وشماتة: -استني يا غزل سلمي على صاحبة جوزك دا حتى لسه جاية من السفر وفي ضايفة جوزك رحبي بيها. غزل بصتلها باستغراب كملت سحر وهي بتبص لمريم: -ما تقومي تعرفيها على نفسك. قامت مريم بتوتر ووقفت قدام غزل ومديت إيديها:
-أهلا أنا مريم كنت زميلة دكتور عامر في لندن وهو قالي لما أنزل سوهاج أجي هنا لأني معرفش حاجة فيها فهعقد هنا كام يوم أتمنى مكونش ضايقتك. عامر وقتها كان هيتكلم بس قاطعه دخول هاجر ودياب، بصله كل اللي في القصر بصدمة وخصوصاً نبيل اللي خاف عليها بشدة لما شاف إيديه وكمان دياب كان باين عليه الإرهاق وهو داخل ساند على هاجر. جابر بخوف: -دياب أنت كويس إيه اللي حصلك؟
دياب بص لجده بدموع، جده فجأهم كلهم لما راح لدياب وخده في حضنه وهو بيبكي ولاول مرة كانوا بيشوفوا حزن نبيل بالشكل دا، هاجر بعدت عن دياب وسابتهم. دياب بهمس: -محتاجك أوي يا جدي أنا ضايع. نبيل بخوف شديد: -مالك يا دياب إيه اللي حصلك؟ دياب: -مش وقته دلوقتي أنا جاي تعبان وعايز أرتاح شوية وبعدين هحكيلكم كل حاجة. جابر: -طب اطلع يبني أنت ومراتك ارتاحوا فوق.
هاجر بصيت لنبيل اللي بصلها وابتسم وهو بيهز راسه بالموافقة ابتسمتله وسندت دياب وطلعوا فوق في أوضتهم. غزل بصيت لمريم اللي كانت واقفة بضيق والم... سحر: -تعالي يابنتي أطلعك أوضة الضيوف. مريم: -أوك. طلعت مريم تحت نظرات الغضب من غزل وعامر طلع وراها، بصتله بوجع ولاقيت دموعها بتنزل على خدها، عامر طلع ورايا مريم الأوضة واتكلم بغضب: -أنتي إيه اللي جابك هنا؟ مريم وهي بتتصنع الزعل والبكاء:
-أنت بتسبني هناك كتير لوحدي وأنت عارف إن حملي متعب أنا جيت هنا عشان مبقاش لوحدي وبعدين ما أنت مقولتش لحد على حاجة وفهمتهم إني ضيفتك مش أكتر. كملت وهي بتروح عنده وحطيت إيديها على صدره: -أنت مش مبسوط عشان هنكون مع بعض. فضلت تتصنع إنها بتعيط وحطيت راسها على صدره: -أنا أنا آسفة ياحبيبي بس أنا مش عايزة أبقى لوحدي. مسكت إيديه وحطيتها على بطنها: -وابنك كمان محتاجك. حرك إيديه على بطنها بحب أبوي واتكلم بحنية:
-معلش أنا آسف بس غصبن عني بس أنا هكلم جدي في أقرب وقت وهطلق غزل وهبقى معاكوا. غزل وقتها كانت معدية من قدام باب الأوضة وشافتهم، مريم لحظتها رفعت نفسها لمستوى عامر ودفنت وشها في رقبته واتكلمت بدلع: -بحبك أوي يا عامر. غزل بصتلهم وهي حاسة إن قلبها متكسر مليون حتة مقدرتش تسيطر على دموعها اللي بدأت تنزل، حسيت إن مريم بتبصلها بشماتة، اتصنعت القوة عشان متبانش ضعيفة وراحت عندهم. غزل: -مش عيب برضوا يا دكتور.
عامر أول ما سمع صوتها بعد مريم عنه بسرعة وبصلها، كملت غزل وهي بتقول: -ابقوا اقفلوا عليكوا باب الأوضة كدا مينفعش حد يشوفك مع السكر يقولوا عليكوا كلام مش كويس متنساش برضوا إنه جواز في الخفى. مريم بصتلها بغيظ واتكلمت في نفسها: -صدق اللي قال عليكي مش سهلة يا غزل. مريم بدأت تتصنع إنها دايخة مسكت عامر: -اه اسندني يا عامر حاسة إني دايخة. عامر بخوف: -مالك؟ مريم: -مش عارفة ابنك دا ناوي يعمل فيا إيه أكتر من كدا.
كملت وهي بتبص لغزل: -ممكن تجبيلي عصير لو سمحتي؟ غزل وقتها اضايقت جداً منها وراحت بعدتها عن عامر بغضب ووقعتها على الأرض بقوة وهي بتقول: -ومالوا ياحبيبتي تعالي أجبهولك. عامر سند مريم ووقفها: -أنتي كويسة؟ مريم هزيت راسها بدموع. وبعدين راح عند غزل واتكلم بغضب: -أنتي اتجننتي أنتي مش عارفة إنها حامل أمشي يلا اطلعي برا وإياكي تدخلي هنا تاني.
غزل بصتله بدموع وجريت من قدامه ادرك اللي هو عمله وجري وراها، دخلت أوضتها بغضب وبعد دقايق عامر دخل وراها وهو مضايق جداً إنه اتكلم معاها كدا دخل الأوضة واتفاجأ لما لاقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!