دهب بتحاول تبعد عنها مش عارفه. فاطمه جريت عليها بخوف هي ودلال وبيحاولوا يبعدوا نجوى عنها بس مش قادرين عليها. بس أدهم زعق فيها: "انتي بتعملي هنا يابت انتي؟ نجوى بعدت بسرعة عن دهب وقالت بشجاعة زايفة: "جايه اخد حقي." أدهم زعق فيها بغل: "حق إيه يا أم حق انتي يابت. مش قايلك مش عايز أشوفك هنا وتروحي لأبوكي لحد ما تتربي من تاني. ولا أنا مقولتش؟ قوووولت ولا ماقولتش؟ نجوى بخوف: "قو قولت ياسيد الناس. بس هاخد العيال."
أدهم قاطعها ببرود: "عيالي مع أبوهم. مش هيسيبوا بيت ابوهم لو إيه حصل." عبد العزيز: "عليا الطلاق بالتلاتة ماناساكت يابن أخويا. وهوريك يااالا بت قدامي." أدهم ابتسم بخبث وحط رجل على رجل وقال: "خد الباب في إيدك يا حمايا. وااااه خلي في بالك الشراكة بينا انتهت." عبد العزيز سكت
بخضة ونجوى صوتت وفي بالها: "يا خبتي دي نهاية العز والنغنغة. إن أدهم يشيل بس اسمه من جنب اسم أبويا دي إفلاس لوحدها. ودول بهايم مايعرفوش يديروا حاجة. أدهم دماغه ألماس ويعتبر هو اللي ممشيلنا الشغل." جريت عليه بقهر وطمع وقعدت
تحت رجليه بدموع تماسيح: "أحب على رجلك ياسيد الناس. ماتعملش كده. ما تخليش مشاكلنا أنا وانت تأثر علينا كلنا وعلى الشغل. إحنا مهما كان عيلة واحدة والمرحوم عمي لو كان عايش ما كانش سمح إن ده يحصل أبدا. يرضيك ما يكونش مستريح في تربته يا أخويا؟ ابتسم بخبث: "طيبة انتي أوي يا نوجة. وهمك على راحة أبويا أوي." بصت في الأرض بغلب وسكتت.
سلام بعصبية: "قومي من على الأرض يابت. ما عاش ولا كان اللي يهينك واحنا على وش الدنيا. عايز نفصها سيرة. نفضها عادي يعني إحنا مشاركين الريس أوي." نجوى غمضت عينيها بعصبية وقالت في سرها: "يبن الـ****** هتبوظ كل حاجة." أدهم ابتسم بمكر: "يعني ده آخر كلام." سلام بغل: "مابرجعش في كلمتي أنا يـ ههه ابن عمي." أدهم ضحك بعلو صوته لدرجة إن غمازاته بانت وكان في غاية الوسامة: "اممم هنشوف."
وبعدين بص لباقي العيلة: "خليكوا شاهدين اهو. قال كلمته. والي يرجع فيها يبقى لمؤاخذة. ولا أنا هسكت خالص. شوفوا أنا مؤدب إزاي... الليل... بس الليل وهتكون من صباحية ربنا عندي بتستسمحني نرجع شراكتنا." سلام صرخ بغل: "بعينك يا ****. قومي يابت يالا يا بابا. وربنا ما هعديها بالساكت كده وهتشوف." *** "أنا قولتلك أي. إنتي أي يا دهب؟ أي؟ بجد ليه العند؟ أنا مش حذراكي ماتنزليش تحت. نزلتي ليه؟
" قالت نيرة بعصبية شديدة من كتر خوفها من اللي كان هيحصل لدهب. "من الحرباية نجوى." دهب بدموع: "حقك عليا والله. بس ما قدرتش أقعد وأنا سامعة صوته بيزعق والأصوات الكتير اللي تحت دي. خوفت. خوفت عليه يا نيرة. قلبي كان واجعني أوي عليه." "سيبها يانيرة. خلاص هي من خوفها عليه بس عملت كده." بصوا ناحية الصوت لاقوا فاطمة بتبتسم لدهب بحنية: "ماتتكررش تاني يادودو. ماشي؟ دهب هزت
راسها وجريت عليها حضنتها: "أنا بحبك أوي. إنتي الوحيدة اللي بتفهيميني." نيرة مثلت الغيرة: "لا والله ياست دهب. وأنا يعني بقيت وحشة دلوقتي؟ زي ما كنتي خايفة عليه أنا كنت خايفة عليكي ياختي." دهب ابتسمت من بين دموعها وقالت: "وانتي كمان بحبك أوي." نيرة بضحك: "وأنا كمان يا ستي بحبك. أيوا كدا اضحكي خلي الشمس تنور." "مش حاسس إنك زودتها يا أدهم." أدهم بص ليه بعصبية: "نعم يا أخويا." فارس بخوف: "قصدي يعني ده مهما كان عمك."
قاطعه أدهم بغل: "عمك؟ متهمني إني حرامي وبآخد كل الفلوس في كرشي يا أستاذ فارس. اسكت أنت. ماشوفتش اللي عمله. ما جيتش غير في الآخر وأنا بتكلم." فارس بعصبية: "نعم؟ هو اتجنن ولا إيه؟ وبعدين حرامي إيه؟
ده حقك أصلا. إنت اللي ليك الحق في كل الفلوس دي. ومن حق ربنا نسبتك تكون 70%. بس من قناعتك وعينك الشبعانة خليت 50%. وهما 25% وأنا وأبو علي 25%. ده غير الفلوس اللي بياخدها منك كل شهر فوايد. وببقى خارج بيريل من كتر فرحته بالفلوس. وغير بس اسمه جنب اسمه اللي مخليه ماشي يدوس على خلق الله ويتمنظر وعامل مكانة ولا إيه ولا إيه. ودلوقتي أنت حرامي؟ دول هما اللي حرامية. ولااااااد ستين ******؟
أنا مش هنسى ابن عمك الـ**** اللي قفشته أكتر من مرة بيخون. وأنت عارف وبتقول. واحد غيرك كان خلى ابنك محمود العيل برقبتو وخلاه ليه قيمة عنه. دول ناس **** أعوذ بالله. الله يسامحك. أبوك هو اللي بالانا بيهم وقال فاكر كده إننا لينا سند. وهما لو طالوا يموتـونا على جنيه كانوا عملوها." أدهم بشر: "اصبر بس عليا وأنا وديني لآخد حقي تالت ومتلت." فارس بدعم: "أنا في ضهرك يا أخويا." ابتسمه أدهم
بحب أخوي ورتب على كتفه: "راجل. وأنا عارف. بس لو تبطل تفاهة." فارس بضحك وصوت أنثوي: "لو مش عاجبك طلقني. طلقنييييييس ياااا قاسيييي." أدهم بغضب مصطنع: "إمشي ياض يابن الـ****." فارس جرى على بره بضحك: "ااااه ما أنت أخدت مني اللي عايزه وضحكت عليا. بقت كوخة دلوقتي. وربنا لآخد العيال ومش منا قاعدالك فيها. هههههه." أدهم قعد على الكرسي وفضل يضحك على عمايله: "يخرب عقلك يا واد يا فارس. وأنا اللي قلت عِقل هيفضل طول عمره تافه."
قاطعه خبط على الباب. قام من على الكرسي تاني وضحك: "إمشي ياض يابن ***** مش فايقلك." وفتح الباب بهمجية خلى اللي وافقة تتخض. تاني بعد ما اتخضت من الشتيمة البذيئة. وبعدين فتحت الباب الهمجية. كل دا كتير عليه. دهب بخوف لذيذ بالنسباله: "دي... دي أنا." ابتسم بهيام: "دهب." دهب بكسوف: "أنا...
أنا عملتلك القهوة اللي بتحبها. وبعدين عملتلك حاجة خفيفة كدا عشان عارفة إنك مش هيكون ليك نفس. بس عشاني كُل. إنت ما أكلتش حاجة من بعد لقمة الفطار." ابتسم بحب على اهتمامها: "حاضر. بس آكليني أنت." شهقت بخجل: "ها... ما ينفعش." ابتسم أكتر بحب: "لا ينفع. اسمعي مني. أنا بس قولتلك ينفع يبقى ينفع. يالا آكليني يا قلبي." ابتسمت بكسوف أكتر: "حـ حاضر."
مسك إيدها اللي بتأكله باسها بحب. وطول ما هي بتأكله بيتعمد يلمس صوابعها بشفايفه. مش مشفق على حالتها اللي كادت تنصهر من كتر خجلها. وهو أكتر من مستمتع بكده. فجأة الباب اتفتح ودخل فارس بهمجية: "الحق يا أدهم. أمك ءءء أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ " نهى كلامه بابتسامة سخيفة هبلة. دهب اتكسفت أوي وخبت وشها في صدر أدهم اللي كان مقعدها على رجله بردوا. أدهم بعصبية: "يااااض يابن الـ**** مش في زفت باب."
فارس: "مانا طول الوقت مؤدب. أول ما أقرب من البت بتـ" فارس قاطعها بلهفة: "اسمع بس دلوقتي. صحيح أمك وقعت من على السلم." أدهم سبه سب بذئ خالص: "يااض يابن الـ***** ولسا جاي تقول." دهب بلهفة: "إيه؟ ماما بطة؟ " وجريت على برا. بعد القليل من الوقت كانت الحاجة فاطمة قاعدة وكلهم حواليها متجمعين. ما عدا أدهم اللي بيعمل مكالمة مهمة. حزينين على اللي حصلها. ودهب قاعدة بتاكلها.
وبتقولها بحنية: "آخر لقمة عشاني يالا يا بطتي. الطبق خلص أهو. خلاص ما جتش على المعلقة دي. يالا يالا عشان الشيطان ما يأكلهاش. حرام." كلهم ضحكوا على طفولتها. بس ثواني وكشروا أما شافوا الحرباية التانية أحلام داخلة هي وأمها. "سلام عليكم." فاطمة بابتسامة بتحاول تداري بيها إحساسها المقبوض. هي مش مطمنة بس حاولت تكذب إحساسها وقالت: "وعليكم السلام. ادخلوا ياحبيبتي. ده بيتك."
أحلام بخبث ومثلت المسكنة: "ألف ألف سلامة عليكي يا ماما. أقسم بالله أول ما عرفت والبت بنتي قالتلي. جيتلك جري من خوفي عليكي." فاطمة: "طول عمرك بنت أصول ياحبيبتي وبتفهمي فيها." أحلام بصت على دهب باستحقار وقالت: "ودي ليها عين تقعد هنا لسا بعد اللي حصل؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا." فاطمة ما سكتتش: "مالوش لازمة الكلام ده يا بنتي. ودهب خط أحمر بالنسبالي." أحلام بعصبية وخبثها بان: "آه ماهي بنت حبيب القلب اللي كنتي بتحبيه."
وفاطمة صرخت فيها: "إنتي اتجننتي يا ست إنتي؟ ربنا ينتقم منك يا شيخة. بتهلفتي وبتقولي إيه؟ أحلام بشر: "تصدقي إنك ولية حرباية بصحيح وتستاهلي اللي حصلك. إنتي هتعملي علينا شغل الحماوات ولا إيه؟ فاطمة قامت واستحملت الألم ومسكتها من شعرها: "بتشمتي فيا يا ست يا ناقصة وبتتكلمي عني بالسوق؟ وربنا لآوريكي مين هي الحاجة فاطمة. أم الكبير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!