رواية للعشق قيود بقلم بسملة بدوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
هيتجوز الرابعة النهارده. بصلتها ببرود. وانتي مالك يادهب؟ بدموع: أنا مالي إزاي؟ حرام عليكي يا نيره. نيره بعصبيه: انتي مجنونه صح؟ انتي مالك؟ انتي مالك يتجوز الرابعة ولا ان شاء الله المية؟ انتي مالك؟ يابت يا دهب فوقي لنفسك. ماشي؟ انتي خدامة فاهمة؟ يعني إيه؟ يعني حتة بت بتشتغلي عنده فاهمة؟ قولتلك مليون مرة هو بيعطف عليكي. اوعي تاخدي كلامه على محمل الجد. كلمتين حلوين يقولهملك. ده اخره. لا عمره هيبصله ولا هيفكر فيكي. وفوق ده كله كبيييير عليكي يابنتي. ارحميني بقا. دهب بصتلها بعتاب ودموعها مغرقة وشها. عمرك ما هتحسي بيا. وسابتها ومشيت. وهي بتجري خبطت في حيطة. أو هي حست بكدا. بس كان شخص طول بعرض ووسيم بكل ما تعنيه الكلمة. "أ... أبيه." ابتسامته اختفت اللي بتظهرلها هي بس وقال بقلق. دهبي انتي بتعيطي؟ غمضت عينيها بمرارة. آه بعيط. انت صحيح هتتجوز النهارده والرابعة كمان؟ بصلها نظرة معرفتش تحددها وقال بجمود. آه. مفروض تفرحيلي مش تعيطي. دهب بدموع...