الفصل 11 | من 16 فصل

رواية للحب وجوه اخرى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عايدة ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
5,041
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ألو إزاى حضرتك يا منذر باشا أنا خلاص أهو قربت أخلص الطلبيه على أخر الأسبوع زى ما إتفقنا. منذر: شاطر يا عويسى بص بقى إبنك إسأله للمرة الأخيرة لو هينضملنا ولا لأ. العويسى: معرفش ليه يا باشا إنت مصمم ينضملنا أنا طردته دة إبن عاق وياما سدأت خلصت منه.

منذر: شكلك كبرت وخرفت إبنك هيفدنا أوى هو مش معروف وبما إنى مغير شكلى كذا مرة فمليش شكل محدد وعمر ما المخابرات مسكت أو عرفت حتى بصماتى فهخليه سد خانه لو إتعرف مكانى أو إتمسكت هو موجود وهيفدنا فى تسليم البضائع وتهريبها لأن هو وجه مش معروف ولو إتمسك مش هتفرق كتير وأصلا إنت نفسك تخلص منه. العويسى: طيب ما إنت ممكن تجيب أى حد مكانه إشمعنى تامر.

منذر: هو مش إبنك إزاى بتعامله كدة لازم تخاف عليه ودايما تقلى ياريته مات مع والدته حتى مراتك مكنتش بتحبها. العويسى: مهو مش إبنى أصلا ومراتى أصلا كانت متجوزة واحد صاحبي وبصراحه صاحبى كان غنى جداً وكان بس معطف عليا ببيت وأسهم فى شركته مع مرتب شهرى وكان بيعطف عليا أوقات ويدينى مكافأت ماليه وجابلى عربيه بس على قد دة وأنا صاحبه بخل عليا يعينى مدير فرع لشركه ليه.

فخطفت مراته وهدته يا إما أقتل مراته وإبنه إلى فى بطنها يا إما يكتبلى كل أملاكه ليا وبالفعل كان غبى وعمل كدة علشان مفهوم الحب. أمال مفكر ثروتى دى كلها جت منين وبعدها قتلته بكل دم بارد وكنت هقتل مراته بس يا عينى هى أصلا كان عندها Cancer «سرطان» إترجتنى مقتلهاش هى وإبنها وإنى بس أتكفل بتعليمه لحد ميخلص جامعه وماتت وهى بتولدة وياريته مات معاها بس يالا وأهو حققتلها أمنيتها وطردته بعد ما خلص تعليمه. منذر (بحقد)

: أهاااا طول عمرك واطى وزباله يا عويسى يالا إقفل وتامر يشتغل معايا بأى ظرف من الأشكال... مش بحب أعيد كلامى كتير سلام اه وقبل ما أقفل إسمع كلامى ويتنفذ بالحرف.

(وأغلق الخط وهو يقول بقى أنا إستخسرت فيك شركتى دأنا كنت هعينك فى شركه أكبر كنت بجهزها فى الوقت دة وإبنى ومراتى تعمل فيهم كدة إصبر عليا أنا أصلا ولا ليا فى تجارة الأعضاء ولا حاجه أنا كل العمليات دى بجمعها لطلال لإنك حتى لما قتلت أخته وإغتصبتها يا إبن******* مع إنك إنت إلى كنت شغال مع ضرغام لأن حتى هو كان شريكى فكنت بتشتغل عندى وعندة قبل ما ينفرد بشركته قلتله إن أنا السبب أصبر عليا كل فضايحك دى هديها لطلال وراكان ومالك وهما هيتصرفوا معاك وإبنى أنا ثروتى عملتها حلال مع تغير إسمى بس فى شركات تانيه هيأخذ كل أملاكى وأما الممرضه إلى بتراقبنى دى فهى المفتاح إلى هيجيب راكان وطلال ومالك للحدث ويكون ليهم تار عندك.

•وفي مكان آخر: راكان (بعدما أمر بإجتماع الجميع) : مالك وطلال (وصلوا) : خير يا سطا جايبنا على ملا وشنا فيه إيه. راكان ( بعدما أخرج عشر ساعات متشابهه قال بجديه) : كل واحد هيلبس الساعه دى من غير أسئله وهى مضادة للمياه وللكسر وممنوع ضد أى سبب حد يخلعها من إيديه مفهوم ومحدش يسأل ليه وطلال ومالك تعالوا ورايا المكتب. (لبس الجميع الساعات تحت دهشتهم مما يحدث ولحق به مالك وطلال) مالك: فيه إيه يا راكان.

راكان: فى رساله غريبه جاتلى بتقول البنت إلى باعتنها تراقبنى دى مكشوفه أوى إلعبوا غيرها وقريبا جداً هضرب ضربتى فأحذروا غدرى بيزعل أوى. ممكن أفهم لو حد منكم ليه علم بحاجه. طلال (بشك) : تقريبا هو يقصد ميرا. (وحكى لهم كل شئ وأن ميرا تحاول مساعدته لكشف هويه قاتل أخته وأنه أوقفها عن ما تفعله ظنا منه أنها توقفت) راكان: ميرا.... وتولين... وجود فى خطر.. ومهيتاب ووالدتى كمان وجدى وآسر...

لأنه هو على الأرجح هينتقم ويضرب ضربته فى حد منهم. طلال: أنا أسف كل دة بسبب غبائى عرضت ميرا والكل للخطر. راكان: متعتزرش أهم حاجه نفتح عيونا كويس والبنات والكل ميغبش عن نظرنا وطلال ميرا فى الشغل عليك عيونك متنزلش عنها مفهوم. طلال: أه مفهوم.

راكان: وعندى خطه عشان نوقع العويسى ونخلص منه أنا سمعت إن إبنه مش راضي ينضم ليه إحنا دلوقتي هنخلي تامر يشتغل لمصلحتنا بما إنه تاب وحابب إن هو يتغير وهنخليه ينضم لأبوه وينقل لنا كل اخباره ويصور لنا كل حاج. مالك: وإنت عرفت إزاى أنو عايز يضمه ليه. راكان: هو راح إعتذر لتولين من مضايقاته ليها وجود سألتها عن سبب وقوفها معاه فقلتلها وجود قالتلى. مالك: حلو إبعت لتامر يجى. راكان (بإبتسامه) : هو جاى فى الطريق فعلاً. راكان

(خرج وأشار بإصبعه لجود وتولين) : ممنوع حد يخرج من غير إذنى ويكون أنا أو طلال أو مالك معاه فاهمين وخصوصا إنتو إلى إثنين وميرا. ضرغام: راكان فيه إيه.... إيه الشوشرة دى فهمنى متقلقنيش. راكان: جدو متقلقش أرجوك الوضع دة لفترة مؤقته لو سمحت قلت محدش يسألنى. (وأتى تامر بعد مدة فأخذه راكان ومالك وطلال وأخبروه بخطتهم)

تامر: بيأس من أبيه زفر من ضيقه): تمام هساعدكم لأنى مش راضى عن والدى وأفعاله وإعدامه أهون بالنسبالى من خطفه للعيال البريئه وذبحهم. راكان: بنعتذر وعارفين إن الموضوع صعب بالنسبالك وهو والدك بس مقدمناش حل غير دة. تامر (بتفهم) : عادى ولا يهمك عارف وأتمنى تسامحونى لكل تصرفاتى السيئه فى حقكم. (ورن هاتفه وكان العويسى فرد وقام بتشغيل مكبر الصوت) العويسى (بإمتعاض وتمثيل)

: تامر حبيب بابا عامل إيه واحشنى إرجعلى يا حبيبى إنت بس عصبتنى إنضملى علشان محتاجك معايا دأنا أبوك إلى ربيتك وكبرتكتامر (بخزى وحزن نفخ) : حاضر يا بابا أنا راجع. العويسى (بفرحه) : حبيبى أنا مستنيك ونروح نقابل منذر باشا الكبير بتاعنا طالب يشوفك مخصوص. (راكان ومالك وطلال بتركيز) تامر: ماشى سلام. (وأغلق الخط) راكان: شكراً لأنك وافقت تقف معانا وخذ الساعه دى علشان نعرف نوصلك لو كشفوك وفيها جهاز تصنت وتتبع.

(وكانت تختلف عن الساعات الأخرى شكلا ولونا ولكن كل الساعات بها جهاز تصنت وتتبع) •رجع تامر فوجد العويسى متجهزا. العويسى: إتأخرت ليه يا تامر الباشا مستنينا. تامر (بحزن حتى لم يعانقه) : معلش زحمه الطريق. العويسى: ولا يهمك يالا نمشى. (وبعد مدة وصلوا لفيلا منذر) منذر (بسعادة لرؤيه إبنه) : أهلا بالعويسى وإبنه. العويسى: جبتهولك أهومنذر: برافو عليك سبهولى بقى علشان أعلمو شغلنا وأظبطهولك.

العويسى: تمام من عيونى خليك يا تامر هنا وأسمع كلامه مش عايزة يشتكى منك مفهومتامر (بحزن ونفسيه مدمرة) : تمام. (وغادر العويسى) منذر (ذهب وأحتضن تامر بحنان أبوى إفتقدة تامر) : إنت تامر إذن متخفش إتعبر نفسك في بيتك وربت على شعره بحنان. تامر (بتعجب وإستغراب) : شكراً. منذر (بسعادة) : تعالى عملتلك أكل هتحبه أوى بإذن الله. تامر: شكراً مش جعان. منذر: متزعلنيش متخفش مش حاططلك سم 😂. تامر (بإجبار) : حاضر. منذر (بغضب أبوى)

: هو صحيح أبوك إزاى أقنعك تشتغل معانا وإنت مش كنت توبت إيه إلى خلاك توافق. تامر (ببرود) : هتعرف بعدين وهصدمك بس إنت شاغل بالك ليه المفروض إنت جايبنى هنا لسبب علمنى وخلصنى علشان خلقى ديق بدل المماطله دى وأكل وأحضان. منذر (بحزن) : أهاااا صح .... بس صحيح إنت خريج طب علاج طبيعي صح وطلعت الثالث السنادى حلو. تامر (مسح بكفه على يده وفى نفسه) : صبرنى يارب. تامر: أه ..... وشكرا. منذر (أحس بضيق إبنه)

: طيب إطلع نام دلوقتي ونتكلم بكرة ...... يا محسن. محسن: نعم يا بيه. منذر: ورى تامر أوضته (غرفته) إلى هينام فيها. (وبالفعل صعد محسن بتامر لغرفته) •آسر: ألو أزيك يا أنسه روفان الأنسه لارا عامله إيه دلوقتي. روفان: الحمدلله حضرتك هى كويسه مرسيه جدا على تعبكم ووقفتكم معانا وجدو ضرغام حبيته أوى ربنا يحفظهولك يارب. آسر: آمين يارب العالمين. روفان: أسفه إنى مجتش الشركه بقالى يومين بكرة هاجى وهعوض شغل اليومين إلى فاتو.

آسر: ولا يهمك وبعدين ولا تعب ولا حاجه ولو أختك لسه مش أحسن حاجه خليكى معاها ومتخفيش مش هخصم مرتبك. روفان: لأ لارا الحمدلله أحسن دلوقتى وبكرة هاجى بإذن الله. آسر: بإذن الله. روفان: وبكررر شكرى لحضرتك... سلام تصبح على خير أحلامك وليلتك أسعد. آسر: وإنتى من أهل الخير باى. •جود: مالك.. هو فيه إيه طمنى. مالك: متخافيش كل حاجه كويسه بس متقلعيش الساعه لفترة مؤقته بس وبعدين الساعه شيك مش وحشه يعنى 😂. جود: متأكد. مالك: أه.

(وظلوا يمرحون معا ومالك يحاول طلطيف الجو وعدم إقلاق جود) •ميرا: طلال هو ليه إنت بتتجاهلنى أنا أسفه إنى كنت فضوليه متزعلش منى. طلال: أنا إلى أسف لطريقتى معاكى ساعتها ومش بتجاهلك ولا حاجه أنا بس مشغول. ميرا: مشغول فى إيه مين بنت المحظوظه إلى شاغله بالك. طلال (فى نفسه) : إنتى. طلال: وإشمعنى بنت ليه مكنش بفكر فى حاجه تانيه 😂. ميرا: حاجه تانيه لا تحكيلى (وجلست بجانبه) (وجلسوا يضحكون ويمرحون أيضا) •وفى مكان آخر: تولين

(جلست على السرير بجانب راكان) : راكان مالك هو فيه إيه متقلقنيش حصل حاجه ومالك مدايق إتكلم معايا متخفش مش هقول لحد سرك فى بئر مش هقول لحد أوعدك. راكان (بإبتسامه عشق) : مفيش حاجه متقلقيش (وأمسك يدها) : تولين أوعدينى الساعه دى متتقلعش من إيدك غير لما أنا إلى أخلعها بنفسى. تولين: أوعدك بس بردو قولى مالك وطمنى ممكن إنت ترتاح بدال ما إنت شايل الهموم لواحدك. راكان (سحب يدها لتنام هى أيضا بين أحضانه)

: قلتلك مفيش وكنت عايز أقولك حاجه بس لما الأوضاع تستقر ومهما كان قرارك مش هجبرك على حاجه ماشى. تولين: أنا مش فاهمه حاجه (لتنظر له) أنا ليه حساك عندك مرض خطير وهتسبنى أو إنك ناوى تتخلى عنى. (لتتشبث بملابسه وتقول بأعين دامعه) أوعى تسبنى وتتخلى عنى إنت وعدتنى مش هتعمل كدة. راكان: كفالا الشر يا شيخه مرض إيه (ليرى دموعها) فيعانقها أكثر، تولين فى إيه بتعيطى ليه مش هتخلى عنك والله ولا هسيبك. تولين (ببكاء)

: إنت كلامك بيقول كدة... (وبدون وعى منها) ... أنا بحبك ❤أوى إنت أمانى وكل حاجه أرجوك متسيبنيش مش مستعده أخسرك (وظلت تبكى بهستيريه) راكان (رفع وجهها له بصدمه) : إنتى قلتى إيه دلوقتى كررى كلامك تانى. تولين (بخجل ودارت وجهها بين أحضانه) : قلت إنى بحبك ❤والله بحبك بجد إنت أمانى وأول شخص يحبنى زى ما أنا ومش يتنمر عليا مش عارفه حبيتك إمتى بس مش متخيله حياتى من غيرك.... (ثم نظرت له)

بس لو إنت مش بتحبنى متفهمه مش أى حد هيتقبل عجز سمعى وإنى طرشه بس أرجوك إرفضنى دلوقتي أحسن علشان أخذ الصدمه بدرى وأحاول أتقبل الوضع ومستعدة إنك تطلقنى وقت ما تحب لأنك أكيد بتحب واحده من صاحباتك إلى خرجت معاهم قبل كده وليك حياتك الخاصه. راكان: خلصتى. تولين: أه. راكان (بعشق وفرحه)

: طب بذمتك دة وقته تعترفى بمشاعرك وأنا كمان بموت فيكي وبعشقك إنتى بقيتى إدمانى يا تولين فاهمه ومتخلنيش أكسر دماغك دلوقتى بسبب كلامك إنتى قمر وبحبك زى ما إنتى ومتخلنيش أزعل منك إنتى مش طرشه دة قضاء ربنا (ثم قبل رأسها بحنان) وحاليا أنا مجهزلك مفاجأه بس بعد شهر كدة الأوضاع تتحسن لأنى عايز أعترفلك بمشاعرى وحبى ليكى بطريقه مميزة و creative على رأى الواد مالك هيبقى هو رومانسى وجنتل مان وأنا لأ. تولين (بإبتسامه)

: ملهوش لزوم كفايه إنك فكرت فيا وفى سعادتى.... وكفايه وجودك جمبى بيوغنينى عن أى حاجه تانيه. راكان (بحب) :«قبل شفاهها بحب»: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا يا تولين ❤بس بردو هعترفلك بحبى بطريقه مميزة وإستنى (ليعانقها أكثر وينام كلاهما بسعادة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...