الفصل 12 | من 16 فصل

رواية للحب وجوه اخرى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عايدة ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
3,779
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

اليوم التالي: ذهب راكان وآسر وطلال ومالك وضرغام للعمل. قام طلال ومالك، تحت إصرار الجد، بالمبيت في قصر راسل نيروز. أمر طلال ومالك ميرا بالمكوث اليوم وأخذ عطلة، بحجة حمايتها للجميع وأنها مهمة. كانت تولين في غرفتها تفكر براكان ومبادلته لنفس مشاعرها. جود في غرفتها تفكر في مالك وتتصفح صور فساتين الزفاف. ميرا تفكر في أمر منذر وعن طريقه للإيقاع به. وبعد مدة، وصلت رسالة لكل فتاة. مضمون رسالة تولين:

"جوزك عندنا وهنقتله لو مجتيش على العنوان ده (...... . جهزي فدية تمنها 5 مليون جنيه، وإياكي يا شطورة تلعبي بذيلك وتبلغي عيلتك أو الشرطة، فيها رقبة جوزك. وبلاش تتذاكي وتلعبي معايا أنا بالذات." مضمون رسالة جود: تشبه رسالة تولين، ولكن الاختلاف أنه جدها ضرغام. مضمون رسالة ميرا: "مرحباً يا فتاة، كيف حالك؟ أتذكرينني؟ أنا ذلك الشخص الذي دلك على مكان منذر. إن كنت تريدين دليل لإدانة منذر، فتعالي للعنوان التالي (.......

وحدك دون إخبار أحد. ولا تتذاكي معي، إن أخبرتي أحداً مهما كان أو تذاكيتِ معي، فستبقى طوال عمرك تبحثين عن إبرة في كومة قش، أنتِ وطلال نابلسي." اتصلت جود وتولين بضرغام وراكان، ولكن لسوء الحظ كانا في اجتماع وأغلقا هاتفيهما. ميرا سعدت كثيراً لأنها ستجد قاتل شقيقه طلال. تولين: "طيب هجيب المبلغ ده منين؟ ما فيش وقت أفكر، راكان في خطر."

ذهبت لترى خزانه ملابس راكان، فوجدت مفتاحاً تحت قمصانه. وجدت خزنة مخبأة خلف بدلاته، فخمنت أن المفتاح يخص الخزنة. قالت: "سامحني يا راكان، ممكن تقتلني فيها، بس أنقذك الأول، وبعدين أشوف طريقة أرد لك بيها الفلوس." ففتحتها وجمعت ذاك المبلغ وتركت الباقي، وأغلقت الخزنة ووضعت المفاتيح مكانها. ثم خرجت دون ملاحظة أحد لها وتوجهت لذلك المكان. جود: "جدو مش بيرد عليا."

ثم ارتدت ملابسها وخرجت ولم يلاحظها أحد، وذهبت للبنك وسحبت المبلغ وتوجهت لذلك المكان. ميرا: لم تنتظر وهمت للنهوض، وارتدت ملابسها وخرجت وهي تحاول عدم جذب انتباه أحد، متوجهة لذلك المكان. *** راكان: بعد انتهاء الاجتماع، فتح هاتفه وجد من يتصل به. (لؤي) زميل لهم هو من صنع تلك الساعات له وهو المسؤول عن تعقب ومراقبة مستخدميها: "ألو، إزيك يا راكان؟ عامل إيه؟ راكان: "الحمد لله، أخبارك إيه يا لؤي؟ لؤي: "الحمد لله...

زوجتك راكبة سيارة ورايحة لمكان ما، وكذلك شقيقتها... وجود راحت للبنك، ولوقتي رايحة مكان... بس الأغرب إن هما التلاتة متوجهين لنفس المكان." راكان: "إنت بتقول إيه؟ أنا موصيهم محدش يطلع من البيت." (وبقلق) "طيب ابعتلي اللوكيشن (موقعهم) وخط سيرهم." لؤي: "حاضر." وأغلق معه وبعث له اللوكيشن. راكان: (بقلق) "أغبياء." *** وبعد مدة، وصلت الثلاث فتيات لذلك المكان المهجور وتعجبت كل فتاة بوجود الأخرى. ميرا (بشك واستغراب)

"بتعملوا إيه هنا؟ تولين: "جالي رسالة إن راكان مخطوف وأجيب فدية." جود: "وأنا كمان، بس اللي مخطوف جدو ضرغام." ميرا (بغضب) "بجد! اللي عمل كدة حقير. ده فخ وللأسف إحنا التلاتة بغبائنا موجودين هنا، وأكيد هو يا إما هيخطفنا يا إما هيقتلنا. وهو لعبها صح ومش هنلحق نهرب لأنوا هنا. متظهر يا منذر ولا يا عويسي." العويسي (خرج وهو يصفق) "برافوو عليكِ يا شاطرة، عرفتي إزاي شغلك مع ابن نابلسي وابن زين البنا نفعك." ميرا (بإشمئزاز)

"عايز منا إيه يا عويسي؟ العويسي: "عايز كل خير... يا رجالة تعالوا خدوا ضيوفنا وخدوا موبايلاتهم وكل اللي معاهم من إكسسوارات، حطوهم جوه عربياتهم وهاتوهم ورايا لمكان جميل. لازم نرحب بضيوفنا صح ✅ ولا إيه." *** راكان (اتصل على مالك وطلال مكالمة جماعية وقال بغضب وقلق) "هبعتلكم لوكيشن، تعالوا ورايا بسرعة. جود وميرا وتولين اتخطفوا." (ثم اتصل بلؤي) "وصلوا فين؟ لؤي: "للأسف وقفوا في المكان (......

حوالي ربع ساعة، وبعدها شغلت جهاز التنصت علشان أسمعهم. في حد بعث لزوجتك رسالة إنك اتخطفت وإنها تأخذ فدية لذلك المكان. وجود نفس زوجتك، بس الاختلاف جدك ضرغام، وميرا معرفش. وهما أخذوا كل حاجاتهم: موبايلاتهم وإكسسواراتهم بما فيهم الساعات، وحطوهم في العربيات اللي راحت بيها أختك وميرا، وتقريباً زوجتك ركبت Taxi وأخذوهم مكان تاني معرفوش." راكان ( أغلق راكان مع لؤي، ضرب على الدريكسيون (مِقْوَد السيارة)

"لعبها صح ابن ال***. جبت أخرك يا عويسي. طب هعمل إيه؟ هوصلهم إزاي؟ ياريتني ما كنت سبتهم وفضلت معاهم..... سحقا... سحقا... تبا." *** العويسي (اتصل بمنذر) "ألو، إزيك يا باشا؟ عامل إيه؟ مجهزلك مفاجأة هتبسطك، تعالى على العنوان ده بسرعة." منذر (بشك وقلق) "عملت إيه؟ خير." العويسي: "أما تيجي هتعرف. سلام." (وأغلق الخط) منذر: "يا ترى فيه إيه....... جهز نفسك يا تامر هنروح لأبوك." تامر: "تمام." (وأرسل رسالة لأحدهم)

"أجرى منذر مكالمة ما، وبعد عشر دقائق توجه هو وتامر لسيارته ذاهباً للعويسي." *** راكان (وصلته رسالة ما، ففرح بأمل، اتصل بمالك وطلال) "ههاتصل بلؤي يبعتلكم تحركات تامر. روحوا بقواتكم على هناك وأنا رايح أهو وراه. سلام." (وبالفعل اتصل بلؤي) *** "وصل منذر وتامر لذلك المكان ودخلا للداخل." منذر: "خير يا عويسي عايز إيه؟ جايبني على مالا وشي." العويسي: "هتفهم يا ابني."

فجاء ثلاثة رجال ممسكين جود وتولين وميرا، التي ضربت ذلك الرجل بكوعها ثم بكفها في وجهه حتى نزف أنفه. ولاكن أتى ثلاثة آخرون وضربها أحدهم بركبته في معدتها، فسقطت ألماً. تولين وجود (بصدمة وبكاء) "ميرا إنتِ كويسة؟ (وحاولوا الفرار، ولاكن دون جدوى. عضت تولين يد ذلك الرجل، فضربها بالقلم (كف) فأسقطها أرضاً هي الأخرى.) جود (بصدمة وخوف وبكاء أكثر) "تولين." تولين (نظرت وجدت تامر واقف بصدمة لما يحدث ووجودهم. قالت بألم)

"انت إنسان حقير، قال اتغيرت قال! ديل الكلب عمره ما هيتعدل. إتفو عليك، وأنا اللي صدقتك. طلعت أزبل من أبوك. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." (فضربها أحدهم بقدمه في معدتها لتصرخ متألمة، فسمعها راكان من جهاز التنصت الخاص بتامر.) راكان (بغضب) "يا ولاد ال*****هوصل بس وشوفوا مين هيرحمكم من تحت إيدي." تامر (شعر بالألم، فهي لا تعلم شيئاً، لينظر لها بألم وقلة حيلة، والغضب من عدم استطاعته فعل شيء.) منذر (قال بصدمة)

"بيعملوا إيه هنا؟ وبطلوا يا شوية همج وأغبياء تضربوهم." العويسي: "أعرفك (أشار لميرا) اللي كانت بتراقبك الغبية المكشوفة..... والإتنين دول أخت راكان راسل نيروز وخطيبة مالك زين البنا، اللي هنكسر بيها مالك، والثالثة زوجة راكان. هنكسرهم بيهم. راكان وطلال ومالك مفكريني غبي، مشغلين ابن راسل نيروز معايا علشان يجمعوا معلومات عني ويحبسوني. أغبياء......

أممم، أشفى غليلي وحقدي إزاي أعتدي عليهم زي ما عملت في أخت ابن نابلسي، وبعدها أقتلهم وآخذ أعضائهم أبيعها، ولا أقولكم عندي فكرة أحلى. احفرلي يا ابني ثلاث قبور هنا، هدّفنهم عايشين بعد ما أعتدي عليهم وأصور فيديو بكده وأبعته لحبايب القلب." راكان (بخوف وصدمة) "يا ابن ال***** قربت أوصل، يارب ما يفوت الأوان." وزاد من سرعة السيارة. منذر: "اعتداء وقتل إيه؟ مش هينفع." العويسي: "مستغرب ليه يا باشا؟

مهو ده شغلنا، ولا إيه يا منذر باشا؟ (ثم قال بخبث) "ولا أقول يا رجب؟ منذر (بصدمة) "هستغرب إيه؟ طلعت أذكى مما تخيلت. افتكرتك غبي. ههههه. عرفت إمتى وإزاي؟ العويسي: "كتفوه...... عرفت لما حققت في حوار العصابة بتاعتك في بلاد برا، وطلع كذب كل ده. لأني على تواصل وشغل مع أكبر العصابات برا. فزرعت راجل من رجالي عندك وجبلي ورق يثبت هويتك وأملاكك الحقيقية وورق قيامك بعملية تجميل.....

بس انبسط، جمعتك شوية مع ابنك وهموتكم سوا. كنت مفكر إيه؟ هتمسكني وتنتقم؟ تؤ تؤ. أنا العويسي يا شاطر، لعبت مع الشخص الغلط. هقتلك، ويارجالة احفروا قبرين كمان لرجب بيه وابنه تامر. هههههه.... وكده ضربت عصفورين بحجر. وبعد ما أكسر ابن نابلسي وزين البنا وراسل نيروز، هضرب ضربتي الأخيرة وأخلص عليهم واحد واحد. عارف إزاي؟

هقولك، عجبتني لعبتك. هعمل عملية تجميل وأشتغل معاهم وهبدأ أكسبهم زي ما عملت معاك إنت وضرغام زمان، وبعدها أمضيه على أوراق تملكني كل أملاكه وأقتلهم.....

عارف لعبتي كانت حلوة معاكم وكانت هتخلص براحة ومن غير شوشرة، لولا أخت طلال الله يرحمها، كانت طيبة. فكرت نفسها ذكية وهتلعب مع العويسي. فعملت اللي عملته فيها وقتلتها، وخطفت مراتك وخليتك وقعت على الورق بردو. هههههه. وقتلتك. بس بص الفيلم الهندي ده، طلعت عايش. بس المرة دي هتأكد إنك تموت معاك ابنك.... تامر حبيبي، ده أبوك الحقيقي. عرفت ليه؟

ولا عمري حبيتك أو حبيت أمك. أمك مكنتش مراتي، كنت خاطفها من أبوك، وللأسف كان جالها سرطان. ولما ولدتك رأفت بيك، قالتلي خليه يكمل علمه. وأديك خلصته. وهموتك مع أبوك. عد الجمايل. هههههه." تامر (ابتسم بألم وصدمة وحزن) "آه عرفت. وعرفت ليه وإد إيه طول عمرك وسخ. إتفو! إيه الحقد والغل اللي فيك ده." العويسي (بغضب) "هما الأغبياء اللي برا اتأخروا ليه؟ يا همج تعالوا يلا، ده كله بتعملوا إيه..... بتعملوا إيه هنا؟ عرفتوا المكان إزاي؟

راكان: "هاي يا عويسي. فكرت نفسك ذكي وهتقدر تهرب؟ أحب أقولك كلامك كله متسجل، وأعطتنا دليل من غير تعب." العويسي: " هههههههه برافو والله برافووو." (ليوجه مسدسه بعشوائية كالمجنون ويطلق به على تولين ورجب وفوقه وهو يتوجه للخلف.) "أصابت الرصاصة قدم تولين ليغمى عليها، ليجرى عليها راكان منادياً باسمها وهو قلق وخائف عليها. وذراع رجب، ليلحق به تامر ويسنده."

"أما العويسي فعندما ضرب الرصاصة في آخر ذلك المخزن المهجور، كاد أن يهرب من الباب الخلفي، لولا سقوط ما يشبه المزهرية الضخمة ذات عدة حلقات بها سكاكين عليه، فيموت. لتدخل الشرطة، فهي عندما وجدت أنه يطلق النار بجنون وأصابه الرصاص لتولين ورجب، خرجت لتهجم عليه من الخلف، فدخلت من ذلك الباب الخلفي لتجد ذلك المنظر." راكان (حمل تولين وذهب بها للخارج)

"مالك هات جود، وإنت يا طلال هات ميرا، وإنت يا تامر هات أبوك. الشرطة هتتعامل مع جثة الكلب العويسي، ويالا نروح المستشفى." *** راكان (اتصل على مالك وطلال مكالمة جماعية وقال بغضب وقلق) "هبعتلكم لوكيشن، تعالوا ورايا بسرعة. جود وميرا وتولين اتخطفوا." (ثم اتصل بلؤي) "وصلوا فين؟ لؤي: "للأسف وقفوا في المكان (......

حوالي ربع ساعة، وبعدها شغلت جهاز التنصت علشان أسمعهم. في حد بعث لزوجتك رسالة إنك اتخطفت وإنها تأخذ فدية لذلك المكان. وجود نفس زوجتك، بس الاختلاف جدك ضرغام، وميرا معرفش. وهما أخذوا كل حاجاتهم: موبايلاتهم وإكسسواراتهم بما فيهم الساعات، وحطوهم في العربيات اللي راحت بيها أختك وميرا، وتقريباً زوجتك ركبت Taxi وأخذوهم مكان تاني معرفوش." راكان ( أغلق راكان مع لؤي، ضرب على الدريكسيون (مِقْوَد السيارة)

"لعبها صح ابن ال***. جبت أخرك يا عويسي. طب هعمل إيه؟ هوصلهم إزاي؟ ياريتني ما كنت سبتهم وفضلت معاهم..... سحقا... سحقا... تبا." *** العويسي (اتصل بمنذر) "ألو، إزيك يا باشا؟ عامل إيه؟ مجهزلك مفاجأة هتبسطك، تعالى على العنوان ده بسرعة." منذر (بشك وقلق) "عملت إيه؟ خير." العويسي: "أما تيجي هتعرف. سلام." (وأغلق الخط) منذر: "يا ترى فيه إيه....... جهز نفسك يا تامر هنروح لأبوك." تامر: "تمام." (وأرسل رسالة لأحدهم)

"أجرى منذر مكالمة ما، وبعد عشر دقائق توجه هو وتامر لسيارته ذاهباً للعويسي." *** راكان (وصلته رسالة ما، ففرح بأمل، اتصل بمالك وطلال) "ههاتصل بلؤي يبعتلكم تحركات تامر. روحوا بقواتكم على هناك وأنا رايح أهو وراه. سلام." (وبالفعل اتصل بلؤي) *** "وصل منذر وتامر لذلك المكان ودخلا للداخل." منذر: "خير يا عويسي عايز إيه؟ جايبني على مالا وشي." العويسي: "هتفهم يا ابني."

فجاء ثلاثة رجال ممسكين جود وتولين وميرا، التي ضربت ذلك الرجل بكوعها ثم بكفها في وجهه حتى نزف أنفه. ولاكن أتى ثلاثة آخرون وضربها أحدهم بركبته في معدتها، فسقطت ألماً. تولين وجود (بصدمة وبكاء) "ميرا إنتِ كويسة؟ (وحاولوا الفرار، ولاكن دون جدوى. عضت تولين يد ذلك الرجل، فضربها بالقلم (كف) فأسقطها أرضاً هي الأخرى.) جود (بصدمة وخوف وبكاء أكثر) "تولين." تولين (نظرت وجدت تامر واقف بصدمة لما يحدث ووجودهم. قالت بألم)

"انت إنسان حقير، قال اتغيرت قال! ديل الكلب عمره ما هيتعدل. إتفو عليك، وأنا اللي صدقتك. طلعت أزبل من أبوك. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." (فضربها أحدهم بقدمه في معدتها لتصرخ متألمة، فسمعها راكان من جهاز التنصت الخاص بتامر.) راكان (بغضب) "يا ولاد ال*****هوصل بس وشوفوا مين هيرحمكم من تحت إيدي." تامر (شعر بالألم، فهي لا تعلم شيئاً، لينظر لها بألم وقلة حيلة، والغضب من عدم استطاعته فعل شيء.) منذر (قال بصدمة)

"بيعملوا إيه هنا؟ وبطلوا يا شوية همج وأغبياء تضربوهم." العويسي: "أعرفك (أشار لميرا) اللي كانت بتراقبك الغبية المكشوفة..... والإتنين دول أخت راكان راسل نيروز وخطيبة مالك زين البنا، اللي هنكسر بيها مالك، والثالثة زوجة راكان. هنكسرهم بيهم. راكان وطلال ومالك مفكريني غبي، مشغلين ابن راسل نيروز معايا علشان يجمعوا معلومات عني ويحبسوني. أغبياء......

أممم، أشفى غليلي وحقدي إزاي أعتدي عليهم زي ما عملت في أخت ابن نابلسي، وبعدها أقتلهم وآخذ أعضائهم أبيعها، ولا أقولكم عندي فكرة أحلى. احفرلي يا ابني ثلاث قبور هنا، هدّفنهم عايشين بعد ما أعتدي عليهم وأصور فيديو بكده وأبعته لحبايب القلب." راكان (بخوف وصدمة) "يا ابن ال***** قربت أوصل، يارب ما يفوت الأوان." وزاد من سرعة السيارة. منذر: "اعتداء وقتل إيه؟ مش هينفع." العويسي: "مستغرب ليه يا باشا؟

مهو ده شغلنا، ولا إيه يا منذر باشا؟ (ثم قال بخبث) "ولا أقول يا رجب؟ منذر (بصدمة) "هستغرب إيه؟ طلعت أذكى مما تخيلت. افتكرتك غبي. ههههه. عرفت إمتى وإزاي؟ العويسي: "كتفوه...... عرفت لما حققت في حوار العصابة بتاعتك في بلاد برا، وطلع كذب كل ده. لأني على تواصل وشغل مع أكبر العصابات برا. فزرعت راجل من رجالي عندك وجبلي ورق يثبت هويتك وأملاكك الحقيقية وورق قيامك بعملية تجميل.....

بس انبسط، جمعتك شوية مع ابنك وهموتكم سوا. كنت مفكر إيه؟ هتمسكني وتنتقم؟ تؤ تؤ. أنا العويسي يا شاطر، لعبت مع الشخص الغلط. هقتلك، ويارجالة احفروا قبرين كمان لرجب بيه وابنه تامر. هههههه.... وكده ضربت عصفورين بحجر. وبعد ما أكسر ابن نابلسي وزين البنا وراسل نيروز، هضرب ضربتي الأخيرة وأخلص عليهم واحد واحد. عارف إزاي؟

هقولك، عجبتني لعبتك. هعمل عملية تجميل وأشتغل معاهم وهبدأ أكسبهم زي ما عملت معاك إنت وضرغام زمان، وبعدها أمضيه على أوراق تملكني كل أملاكه وأقتلهم.....

عارف لعبتي كانت حلوة معاكم وكانت هتخلص براحة ومن غير شوشرة، لولا أخت طلال الله يرحمها، كانت طيبة. فكرت نفسها ذكية وهتلعب مع العويسي. فعملت اللي عملته فيها وقتلتها، وخطفت مراتك وخليتك وقعت على الورق بردو. هههههه. وقتلتك. بس بص الفيلم الهندي ده، طلعت عايش. بس المرة دي هتأكد إنك تموت معاك ابنك.... تامر حبيبي، ده أبوك الحقيقي. عرفت ليه؟

ولا عمري حبيتك أو حبيت أمك. أمك مكنتش مراتي، كنت خاطفها من أبوك، وللأسف كان جالها سرطان. ولما ولدتك رأفت بيك، قالتلي خليه يكمل علمه. وأديك خلصته. وهموتك مع أبوك. عد الجمايل. هههههه." تامر (ابتسم بألم وصدمة وحزن) "آه عرفت. وعرفت ليه وإد إيه طول عمرك وسخ. إتفو! إيه الحقد والغل اللي فيك ده." العويسي (بغضب) "هما الأغبياء اللي برا اتأخروا ليه؟ يا همج تعالوا يلا، ده كله بتعملوا إيه..... بتعملوا إيه هنا؟ عرفتوا المكان إزاي؟

راكان: "هاي يا عويسي. فكرت نفسك ذكي وهتقدر تهرب؟ أحب أقولك كلامك كله متسجل، وأعطتنا دليل من غير تعب." العويسي: " هههههههه برافو والله برافووو." (ليوجه مسدسه بعشوائية كالمجنون ويطلق به على تولين ورجب وفوقه وهو يتوجه للخلف.) "أصابت الرصاصة قدم تولين ليغمى عليها، ليجرى عليها راكان منادياً باسمها وهو قلق وخائف عليها. وذراع رجب، ليلحق به تامر ويسنده."

"أما العويسي فعندما ضرب الرصاصة في آخر ذلك المخزن المهجور، كاد أن يهرب من الباب الخلفي، لولا سقوط ما يشبه المزهرية الضخمة ذات عدة حلقات بها سكاكين عليه، فيموت. لتدخل الشرطة، فهي عندما وجدت أنه يطلق النار بجنون وأصابه الرصاص لتولين ورجب، خرجت لتهجم عليه من الخلف، فدخلت من ذلك الباب الخلفي لتجد ذلك المنظر." راكان (حمل تولين وذهب بها للخارج)

"مالك هات جود، وإنت يا طلال هات ميرا، وإنت يا تامر هات أبوك. الشرطة هتتعامل مع جثة الكلب العويسي، ويالا نروح المستشفى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...