تعرفي إن أحمد جوز نغم قالي إنه بيحبني. كانت صدمة عمري كله وأنا سامعة صاحبة عمري واللي أعز من أختي وهي بتقول الجملة دي. كنت هقع لولا إني مسكت في الحيطة اللي جانبي وأنا دموعي بدأت تغرق وشي. شروق: انتي هبلة يا ليلى؟ طب افرض سمعتك دلوقتي. ليلى: يختي ما تسمع، دا يوم المنى. أنا نفسي أعرفها بس أحمد هو اللي مانعني بيقول عشان ابنهم اللي لسه بيرضع دا ما يبعدش عن حضنه. بس يلا مسيرها تعرف وتتطلق. منه وأحمد دا يبقى ليا أنا وبس.
حسيت إني اتشليت. اتمنيت أكون في حلم، كابوس، أي حاجة المهم ما يبقاش اللي سمعته دا حقيقة. مسحت دموعي وأنا باخد نفسي بصعوبة. ودخلت الأوضة بصناية العصير وأنا بتنهد بحزن عشان مش عايزاها تعرف أي حاجة لحد ما أشوف هعمل إيه في اللي سمعته دا. نغم بابتسامة مصطنعة: نورتوني يبنات. شروق: منورة بصاحبتك يا نغم. أومال فين مالك؟ عايزة أشوفه وألعب معاه. نغم وهي بتبص لليلى بألم شديد وحاسة إنها عايزة تقوم تقتلها: مالك نايم. ليلى:
الصبح أحمد هييجي إمتى يا نغم؟ حاسة اتأخر النهاردة شوية. نغم: وإنتي تعرفي مواعيد جوزي منين؟ وبعدين إنتي مالك يتأخر أو لأ، أنا مراته نفسها ومسألتش. ليلى بتوتر شديد من نظراتها بدأت تعرق بخوف، بس نجدها الباب اللي اتفتح واللي دخل منه أحمد. نغم: دا تقريباً أحمد جه، عن إذنكم هقوم أشوفه. ليلى بغيظ شديد: اتفضلي. خرجت نغم لأحمد اللي دخل أوضة النوم وخلع قميصه وفرد جسمه على السرير بإرهاق.
نغم بصتله وحست بألم شديد في قلبها وهي بتحاول تكذب اللي سمعته، بس قررت تتكلم مع أمها الأول قبل ما تاخد أي رد فعل وكمان عشان ابنها اللي عمره شهور. راحت عنده وقعدت جنبه على السرير وحطيت إيديها على صدره. نغم: أعملك العشا؟ مسك إيديها وفتح عينيه وشدها عليه أكتر لحد ما بقيت في حضنه. أحمد: مش عايز أكل، أنا عايزك إنتي. وحشتيني. نغم: اممممم. أحمد بهمس: مالك؟ فيه حاجة ولا إيه؟ نغم:
مفيش، بس ليلى وشروق برا. ومينفعش أسيبهم لوحدهم. أحمد بتوتر: إيه؟ ليلى برا؟ نغم بدموع مسحتها بسرعة من غير ما ياخد باله: آه، وشروق كمان. شدها عليه أكتر ومرر إيديه على خدها. أحمد: طب ما تخرجي توزعيهم وتيجي. إحنا بقالنا كتير مقعدناش مع بعض. طول الوقت بتبقي مشغولة بمالك وأنا اتنسيت خالص. نغم: ماشي، مش هتأخر عليكي. خد شاور على ما أجي.
قبل رقبتها بحب. كانت عايزة تبكي بشدة، كل أما بيقرب منها أكتر بتفتكر كلام ليلى وبتحس بنار مشتعلة جواها، بس حاولت تتماسك. بعدته عنها وهي بتحط إيديها على صدره بضعف. أحمد وهو بينهج: فيه إيه يا نغم؟ نغم: مفيش حاجة، بس البنات برا. قولتلك هشوف وأجي. قالت كلامها وخرجت من الأوضة. بص لطيفها بغضب. أحمد: دي بقت عيشة تقرف والله.
نغم كانت داخلة الأوضة عند ليلى وشروق، بس سمعت صوت بكاء مالك. دخلت عنده وليلى لاحظتها. أول أما شافتها داخلة أوضة مالك اتكلمت بسرعة. ليلى: أنا هروح أشرب. شروق: ماشي. دخلت ليلى أوضة أحمد ونغم وفتحت الباب. كان أحمد واقف قدام الدولاب بيجيب هدوم لنفسه، بس جت ليلى وحضنته من ضهره. ليلى: وحشتني، وحشتني أوي. أحمد لف لها بغضب: إنتي اتجننتي يا ليلى؟ إزاي تيجي هنا؟ افرضي نغم شافتك دلوقتي. ليلى بدلع: طب وفيها إيه يعني يا حبيبي؟
مش إحنا متجوزين برضوا؟ وأنا ليا فيك زيها. أحمد بغضب: ليلى، إنتي عارفة كويس أوي إني معنديش أي استعداد أخسر مراتي وابني. وأنا معرفك دا من الأول، يبقى تتعاملي على الأساس دا يا بنت الحلال، يا إما نفضها سيرة وكل واحد فينا يروح لحاله. ليلى بدموع: كل دا عشان مين يعني؟ عشان نغم اللي مش مهتمة بيك واللي كل اهتمامتها بمالك وبس. مش دي اللي إنت جيت تشتكيلي منها وتقول مش مهتمة وإنت زهقت منها ومن قرفها؟
طب ما طلقها وأنا هاخد مالك وأربيه أنا. قالت كلامها ودخلت جوه حضنه وهي بتدفن وشها في رقبته وبتتكلم بدلع. ليلى: أنا بحبك أوي يا أحمد ومبقتش قادرة أستحمل إنها تبقى هي في اللعن وأنا في الخفى كدا. كل أما بشوفها بتقرب منك بحس إن فيه سكاكين بتقطع في قلبي. حاوط بإيده ضهرها وهمس بحب. أحمد: بحبك. قطعهم صوت قوي جاي من أوضة مالك. خرجوا هم الاتنين وشروق اللي سمعت برضوا، وانصدموا بشدة لما لقوا نغم واقعة على الأرض ومغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!