أحمد بصلها بخوف شديد وجرى عليها ونزل لمستواها. شروق خدت مالك اللي كان على الأرض جنب نغم وبيعيط بقوة وهو بيبصلها. ليلى كانت واقفة بغيظ وهي شايفة نظرات الخوف في عينيه عليها. أحمد بخوف شديد وحس إن قلبه هيقف. "نغم" بدأ يهز وشها برفق. "نغم ردي فيه إيه نغم" حاولوا يفوقوها بكذا طريقة لكن بدون أي فايدة. أحمد شالها بسرعة وجه يخرج من الأوضة بس ليلى كانت سادة الباب. "أحمد بغضب: أوعي من وشي"
بعدت وهي بتبصله بغيظ والدموع متجمعة في عينيها. خرج بيها من الأوضة ودخلها أوضتهم وحطها على السرير برفق. بص لمالك اللي مش مبطل عياط ورجع بص لنغم بخوف. "شروق: اهدى يا حبيبي اهدى ماما كويسة وهتفوق دلوقتي" رن على الدكتورة وقعد جنبها على السرير ومسك إيديها بخوف. "أحمد: إيديها متلجة... أوي أنا مش عارف إيه اللي حصلها بس أنا أول مرة أشوفها كدا"
شروق بصت لليلى اللي كانت واقفة بتتمنى إنها تكون ماتت عشان تريحها منها ويبقى أحمد ليها هي وبس. جرس الباب رن جري بسرعة لدرجة إنه كان هيقع لولا الحيطة اللي مسك فيها. "ليلى بضيق: براحة شوية لسه فيها النفس وزي القردة أهي" تجاهلها وراح فتح الباب للدكتورة اللي بدأت تكشف على نغم. "الدكتورة: ضغطها واطي شوية باين فيه حاجة مضايقاها وشوية هتفوق متقلقوش أول أما المحلول يخلص هتبقى زي الفل" تنهد براحة ودموعه نزلت بتلقائية.
شروق خرجت توصل الدكتورة وعلى إيديها مالك. "ليلى بغضب: اللي يشوف خوفك دا يقول إنك مخلص ليها أوي اشحال إنك متجوزني عليها وأنك أصلاً مبتحبهاش" "أحمد بغضب: ليلى صوتك مسمعهوش دلوقتي أنتي فاهمة نغم ممكن تفوق في أي وقت ومش عايزها تسمع أي نقاش ما بينا وبعدين دي أم ابني فاهمة يعني وأديكي شوفتي حالة مالك كانت عاملة إزاي" لسه هتتكلم بس قاطعها شروق اللي دخلت وبصتلهم بشك. نغم بدأت تفوق بتعب.
قامت اتعدلت وأحمد حطلها المخدة ورا ضهرها. "أحمد: نغم أنتي كويسة حاسة بإيه يا حبيبتي" "نغم وهي بتبص لليلى: أنا كويسة الحمد لله" وجهت نظرها لمالك اللي بيعيط. "نغم: هاتيه يا شروق لو سمحتي" خدته من شروق وبوسته من خده بحب ودموعها نزلت بتلقائية على وشهم. ميلت براسها على صدر أحمد وحاوطته بإيديها ضهره وبصت لليلى. "نغم: خليكي جانبي ممكن" مسك إيديها بحب. "أحمد: معاكي أهو يا حبيبتي"
ليلى بصتلهم بغضب مفرط ونغم كانت مبسوطة وهي شايفة علامات الغضب على وشها. مسكت في أحمد أكتر ودفنت وشها في رقبته. "شروق: طب نستأذن إحنا بقى يلا يا ليلى" ليلى كانت بتبصلهم بغضب والدموع اللي في عينيها وهي مش مركزة مع شروق. نغم بصتلها وهي لسه في حضن أحمد. همست بصوت منخفض لأحمد. "نغم: عايزة نبقى لوحدنا" "أحمد بضعف وهو بينهج: ماشية" "أحمد: ابقوا كرووا الزيارة يا بنات"
ليلى كورت إيديها بغضب مفرط وكانت عايزة تروح تقتلها بس شروق شدتها في الوقت المناسب وخرجوا من الأوضة والشقة كلها. بعدت عن أحمد بألم شديد وحطت راسها على المخدة وهي بتاخد مالك في حضنها. "نغم: أنا عايزة أنام يا أحمد" أحمد وهو لسه ماسك إيديها وبيحط وشه في رقبتها وبيضع قبلة صغيرة عليها. اتنفضت نغم منها وهي بتحاول تبعد. "نغم: بقولك عايزة أنام دلوقتي" "أحمد
وهو بيبعد: فيه إيه يا نغم من ساعة ما جيتي وأنتي بتبعدي والدكتورة قالت إنك زعلانة من حاجة أنتي مضايقة مني في حاجة" غمضت عينيها بضيق. "نغم: هو أنت بتحبني بجد ولا أنت اتجوزتني ليها" "أحمد: إيه الهبل دا معلش وإيه هو السبب اللي ممكن يخليني أتزوجك إلا لو بحبك" "نغم: كلام جميل ممكن تطفي النور بقى وتخرج عشان عايزة أنام" جيه ياخد مالك من جانبها. "نغم: لا سيبه أنا عايزاه معايا"
مسح على وشه بغضب فهو بيغير من مالك عشان واخد كل حنيتها ووقتها. "أحمد: تمام" طفى نور الأوضة وخرج من الأوضة ومن الشقة كلها بغضب. سمعت صوت رزعة باب الشقة. قامت وفضلت تعيط بقوة وهي حاسة بوجع شديد في قلبها. ميلت على مالك وبوسته من خده بحب. ليلى كانت قاعدة في شقتها وهي بتفتكر كل اللي حصل بغيظ وغضب. قاطع تفكيرها دخول أحمد الشقة. قامت وجرت عليه. "ليلى: جاي تعمل إيه مش مراتك الأولى تعبانة والمفروض تقعد جانبها"
حط إيديه على بؤوها. "أحمد: هششش مش عايز أي كلام في الموضوع أنا جاي أروق دماغي" بصتله بضعف. شال الروب من عليها وشالها ودخل بيها الأوضة. "عزة: إيه يا نغم يا بنتي من ساعة ما كلمتيني وأنتي بتعيطي وأنا مش عارفة ألم على أعصابي" "نغم بشهقات: سمعت ليلى بتتكلم مع شروق بتقولها إن أحمد جوزي قالها إنه بيحبها يا ماما" "عزة: وأنتي بقى ناوية على إيه" مسحت دموعها وتنهدت بحزن. "نغم: هطلب الطلاق طبعاً"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!