عدي بحب: عاجبك المكان صح؟ نغم: جدا يا عدي، بجد حلو أوي. عدي: هنقعد هنا شهر كامل أنا وإنتي وبس. نغم بخضة: طب والولاد هيبعدوا عني شهر كامل؟ إنت نسيت إن ليلى لسه بترضع؟ عدي: طنط عزة هتاخد بالها منهم، وبعدين ياستي مفكرتش ولا حاجة، إنتي اللي نسيتي إن سلمى عندها بيبي زيك وهتاخد بالها منه. نغم: هتخلي العيال راضعين على بعض؟ وبعدين يقولوا عايزين نتجوز ومش هنعرف. عدي قاطعها وهو
بيحط إيديه على فمها بحب: هشششش، إحنا هنا مش هنفكر في حد غيري أنا وإنتي وبس. قال كلامه وشالها بحب. في المساء. نغم صحيت بنوم وهي بتتاوب، بصت على عدي اللي كان قاعد وباين عليه سرحان في حاجة. مسكت إيده بحب. نغم: مالك؟ فيه إيه؟ عدي وهو بيقبل راسها بحب: مفيش يا حبيبتي، نمتي كويس؟ نغم بابتسامة: اهااا، هقوم أحضر حاجة نأكلها. عدي: لا خليكي مرتاحة، أنا طلبت أكل من برا، وبعدين خليكي ديما في حضني كدا متبعديش ثانية، أنا بقولك أهو.
نغم: دا تهديد... دا ولا إيه يا دكتور؟ عدي: دا عشق يا عيون الدكتور. بصتله بخجل مفرط وقامت من جانبه وهي بتتهرب من نظراته ودخلت الحمام، ضحك على طيفها وابتسم. في نفس الوقت كانت فيه عيون بتراقب المكان بشر وغضب، طلع موبايله وقال: نفذ. نغم خرجت من الحمام ملاقتش عدي في الأوضة، نزلت لاقته قاعد تحت، راحت قعدت جانبه وكانت لسه هتتكلم بس قاطعهم رن الجرس. عدي: هتلاقيه الدليڤري. نغم هزت راسها وفضلت قاعدة، وعدي راح يفتح الباب.
تفاجأ لما لقى سلمى كانت قاعدة زعلانة. طارق راح عندها واتكلم بحب وهو بيمسك إيديها: من ساعة ما رجعتي وإنتي قالبة فيه إيه بقى ممكن أفهم؟ سلمى بدموع: طارق أنا تعبت بجد، إنت ليه على طول مش معايا كدا؟
على فكرة أنا اللي قولته برا مكنتش بهزر فيه. قارن كدا ما بين معاملة عدي لنغم ومعاملتك إنت ليا. أنا عارفة إنك اتجوزتني غصب عنك عشان تحميني واجبرت تتحمل هبلي وجنوني وتاخد واحد متخلفة عقليا. طارق لو مبتحبنيش طلقني بس متعملش فيا كدا. طارق بهدوء عكس الغضب اللي جواه من كلامها: وأنا بعاملك إزاي مش فاهم؟ سلمى: إنت بتقعد معايا كام ساعة في اليوم تقدر تقولي؟
طارق بابتسامة: يعني هو دا اللي مضايقك وعاملة عليه كل دا وبتقولي عشانه طلقني؟ إنتي بجد عقلتي ولا بتضحكي علينا؟ إنتي مش عارفه أنا شغال إيه يا سلمى ووقتي كله بيبقى فين، وإنتي المفروض تراعي دا. قامت من جانبه وقالت: تمام. شدها عليه وهمس جنب ودنها: هو إيه اللي تمام يا حبيبتي؟ افهمي أنا والله العظيم بحبك، بس إنتي عارفة شغلي، وبعدين هو أنا لو مش بحبك كنت هسمح لنفسي يعني إني أكون أب لطفل منك لو جوازنا غصب زي ما بتقولي؟
سلمى بدموع وهي بتحضنه: أنا بس عايزاك جنبي، أنا عارفة إنك مضغوط بس أنا نفسي أحس بوجودك معايا على طول. مسح دموعها بحب وقبل رأسها: فيه مهمة هتخلص وبعدين هاخد إجازة ونروح المكان اللي إنتي عايزاه، إيه رأيك؟ سلمى بصتله بفرحة: بجد؟ طارق بحب: بجد يا حبيبي، بطلي عياط بقى وفكي كدا. سلمى وهي بتمسح دموعها: على فكرة أنا بحبك أوي، هنروح الساحل ماشي. ضحك ضحكة عالية على طفولتها
واتكلم ما بين ابتسامته: حاضر، والله ما عارف إنتي بنتي ولا مراتي. سلمى: الاتنين يا سيادة المقدم. ليلى كانت قاعدة على مكتبها في الشركة اللي شغالة فيها. افتكرت حمزة ابنها وسمعت صوت بكائه بيرن في ودنها. قامت بسرعة من مكانها وجريت، بس اتحولت فرحتها لحزن شديد لما لاقت أسر زميلها في الشغل وهو شايل ابنه اللي عمره شهور على إيديه وبيعيط. راحت عنده. أسر: عارف هتقولي إيه؟ هتقولي زي الكل إيه اللي خلاك تجيبه؟ ممنوع، بس أعمل إيه؟
أعمل إيه بس يا ليلى؟ ملوش غيري بعد ما أمه ماتت وهي بتولده. ليلى بصتله والدموع في عينيها وخدت منه الطفل: تعال ننزل نقعد تحت عشان لو المدير شافك بيه مش هيحصل كويس. أسر بصلها باستغراب ونظرات إعجاب شديد منه، وخصوصاً بعد ما لاقى ابنه سكت بمجرد ما ليلى شالته وكأنه مستنيها. عدي فتح الباب واتفاجأ بست في الخمسينات بتقوله: لو سمحت يا ابني، أنا عرفت إنك دكتور من الأمن، أنا ابني ما بين الحياة والموت...
تعال أشوفه يا ابني، أنا مليش غيرك بعد ربنا. نغم خرجت على صوتها وقالت: أهدي يا خالة، هيكون كويس بإذن الله. : ادعيله يا بنتي بالله عليكي، يلا يا ابني أنا مبقتش قادرة أستحمل من خوفي على ابني. عدي جري بسرعة على فوق وخد الشنطة بتاعته وخرج معاها، ونغم قعدت وفضلت تدعي. وصل معاها لكوخ صغير بس انصدم لما لاقى مجموعة من الشباب الملثمين... وفجأة واحد جه من وراه وضربوه على راسه ليسقط عدي أرضاً مغشياً عليه.
نغم كانت قاعدة مستنية عدي يرجع، الباب خبط، قامت تفتح وهي مفكرة إنه هو، فتحت الباب ومن قبل ما تتكلم فيه حد رش مخدر في وشها، وقعت نغم واغمى عليها. أخدوها وطلعوها برا الشالية كله. دخلوها جوا عربية: تمام كدا يا باشا؟ : حلو أوي كدا. بعد مرور تلت ساعات صحيت نغم بإرهاق وبصت للمكان اللي هي فيه بخوف شديد. نغم: أنا فين؟ دخل واحد بثقة وهو حاطط إيديه في جيبه: في بيتك يا عمر. نغم بصدمة شديدة: إنتتتتتتتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!