الفصل 14 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
3,498
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

طارق قام بغضب ومسك إيديها بقوة. سلمى بصتله بخوف ودموع. طارق: إيه دا؟ انطقي. سلمى بخوف وبكاء: معرفش. طارق بدأ يتحكم في غضبه واتكلم بهدوء، عكس الغضب اللي جواه. طارق: اومال بيعمل إيه في إيديك؟ جبتيه منين؟ سلمى بخوف وشهقات: والله طنط عزة ادتهولي وقالتلي خديه أول أما طارق ييجي من غير ما يحس، بس أنا معرفش إيه دا. أنا أنا... مكملتش الجملة، ميلت على السرير وفقدت وعيي. طارق بخوف وهو بيهز وشها برفق: سلمى سلمى ردي، فيه إيه؟

والله ما قصدتش يا سلمى، ردي. مسك فونه ورن على الدكتورة وطلب منها تيجي في أسرع وقت. مسح على وشه بغضب. طارق: غبي، كان لازم أعرف إنها أكيد متعرفش عنه حاجة. ماشي يا ماما، أطمن عليها بس. قعد جنب سلمى ومسك إيديها وبصلها بخوف. طارق: فوقي بقى يا سلمى، فوقي. نغم بخوف: يعني إنت هتعيش معانا هنا؟ أحمد بخبث: أيوا، بيت عمي بقى ولازم أعيش فيه. عن إذنكم، هروح أجيب حاجتي وأرجع. خرج أحمد تحت نظرات الغضب والغيرة من عدي.

نغم بخوف ودموع: أنا خايفة منه، أنا عارفة إن مش من حقي أقول كدا، لأن دا ابن عمك، بس لما بشوفه بخاف. ممكن ما يعقدش معانا هنا، أرجوك. بصلها بحب ومسك إيديها وبص لياسين واتكلم بهدوء. عدي: ياسين حبيبي، ممكن تطلع تشوف مالك؟ روح العب معاه عشان ما يعقدش لوحده. ياسين بطفولة: ماشي يا خالو، بس متخليش نغم تعيط عشان أنا مش بحبها تعيط. عدي: حاضر يا حبيبي.

خرج ياسين من الأوضة، وعدي قفل الباب وخد نغم قعدها جانبه وخدها في حضنه. ومسك إيديها. عدي: متخافيش، مش هيجي هنا، هو بس كان بيهزر. نغم بفرحة: بجد؟ قبل راسها بحب كبير واتكلم بحنية وهدوء. عدي: أه بجد. مش شايفة إنك زعلتي كتير النهاردة وضغطتي على نفسك جامد، وأنا مانعك من دا. هو كل حاجة هتحصل هتعيطي عليها يا نغم؟ نغم: هو إيه اللي كان بينك وبين فريدة؟ ومتكونيش تقولي مفيش حاجة، إنت نظراتك وصوتك كانوا مليانين بالحب.

عدي: هسأل سؤال، لو جاوبتي عليه بجد، أوعدك إني هقولك إيه اللي كان بينا وهخرجها من حياتنا نهائي. نغم بصتله بانتباه. عدي: أنا إيه بالنسبالك يا نغم؟ ليه مضايقة أوي كدا من فريدة؟ نغم بخجل واحراج: مش عارفة، حقيقي مش عارفة، بس أنا فعلاً مضايقة. يمكن غيرانة عليك منها. يمكن عايزة قلبك يكون ليا. ويمكن... عدي: هااا، كملي، سامعك. نغم: عايزة جوازنا حقيقي، مش عايزة...

مكملتش كلامها، ولاقت اللي بيشيلها بسرعة وحب، وكأنه مصدق يسمع منها الكلمة دي. الدكتورة: مبارك، المدام حامل في الشهر التاني. عزة بغضب: إيه؟ إزاي دي بتاخد حبوب منع حمل؟ الدكتورة: الحبوب مش أكيد بتمنع الحمل، وربنا رايد كدا. المهم بس تهتموا بصحتها عن كدا، وأنا هكتبلها شوية فيتامينات، يا ريت تمشي عليها بانتظام. عن إذنكم. خرجت الدكتورة، وطارق بص لعزة بغضب. طارق: لييييه؟ ليييه يا ماما؟ إنت تكرهيلي إني أبقى سعيد وأكون أب؟

عزة بغضب: طارق، الزم حدودك وانت بتتكلم معايا. وأنا مكرهتش إني أشيل ولادك، بس مش من دي، مش من واحدة مجنونة. دي إنت اتجوزتها عشان تحميها من عيلة أبوها، غير كدا مينفعش تكون ليك. تقدري تقولي هتربي اللي في بطنها دا إزاي لما ييجي؟ طارق: دي مراتي ودا ابني، محدش ليه أي علاقة. تربيه إزاي دي بتاعتي أنا بس. خلاص طفح الكيل، أنا مش هقبل على مراتي أكتر من كدا. عبدالله: يعني إيه يا طارق؟

طارق: يعني بمجرد ما سلمى هتفوق، هاخدها وهمشي من هنا ومش هتشوفي وشي تاني يا ماما، لا أنا ولا هي. استريحتِ كدا؟ عزة بخوف: لا يا طارق، مش هتسبني عشانها. أكيد هي مين أصلاً؟

طارق: دي مراتي يا أمي، ومش معنى إنها في حالة مش كويسة يبقى نعاملها كدا. أنا سكت كتير واستحملت، بس انتي بتيجي عليها، ودا اللي أنا مش هقدر. أنا بحبها وهي كدا، ومش هبقى مبسوط وأنا مع غيرها، ومبسوط جداً إن ابني هيكون منها هي. تقدري تقوليلي استفدتي إيه من إللي عملتيه؟ أهو ربنا مجابش فايدة من تخطيطك، وحملت برضوا. استنى ليه بقى؟ عشان بعد شوية ألاقيها بتاخد منك حبوب إجهاض؟

عزة هزت وشها بسرعة: أنا استحالة أعمل كدا، استحالة أقتل... حفيدي. طارق: والله بعد اللي انتي عملتيه، أنا أتوقع منك أي حاجة. وأنا آسف بجد، أنا مضطر آخد مراتي وأسيب البيت. عزة: لا يا طارق، أرجوك، أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا آسفة يا حبيبي، أوعدك إني مش هعمل أي حاجة تاني، بس متسيبش البيت. سلمى بدأت تفوق بإرهاق. عبدالله: يلا يا عزة. عزة بصت لطارق بتوسل ومتكلمتش. كمل عبدالله بصوت عالي: بقولك يلا يا عززززة.

نغم بخجل: مقولتليش إيه اللي ما بينك انت وفريدة، على فكرة.

عدي بحب: يا أدي فريدة اللي قاطعة علينا كل حاجة حلوة. كدا هحكيلك يا ستي. أنا اتعرفت على فريدة في بار، للأسف. عارف إنك هتستغربي. في اليوم دا أصحابي أصروا عليا إني أروح، روحت معاهم وشوفت فريدة كانت بتشتغل هناك. أعجبت بيها واتقدمتلها ووافقت. بس بعدين لقيت أبويا داخل بيها وبيقول إنه اتجوزها. اتجننت. وقتها بس عرفت إن كل اللي همها هي الفلوس وبس، اختارت أبويا عشان هو المالك لكل حاجة. بس أبويا مات. وطبعاً ليها نصيب من كل الثروة. بس خلاص، أنا مش عايز أي حاجة تبوظ حياتنا. هديها نصيبها وهمشيها من هنا.

نغم: يعني مبقتش بتحبها صح؟ عدي بضحك: هو دا كل اللي همك؟ طب بذمتك هحبها إزاي وأنتي اللي في قلبي؟ نغم بفرحة: هااا؟ عدي بابتسامة حب: بحبك يا نغم. نغم وهي بتحضنه بقوة: وأنا كمان. بس هتمشيها من هنا صح؟ نغم: وعمك دا مش هيعيش معانا؟ عدي وهو بيفتكر أحمد بغضب: أكيد. أنا مش عايز غير راحتك. راحتك وبس. نغم: هنام أنا بقى كدا. تصبح على خير يا حبيبي. عدي وهو بيقبل راسها: وانتِ من أهله يا عمري.

فضل باصصلها لحد ما عينيها راحت في النوم، وبعدين رن على أحد رجاله. عدي: كله حصل يا باشا. عدي: تمام. أحمد كان لسه خارج من بيته، بس قابله قوات الشرطة على الباب. الشرطي: حضرتك متهم بشروع في قتل... المدعوة نغم عبدالله. أحمد بصدمة: إيه؟ عدي بابتسامة وهو بيكلم طارق في الفون: زمانه دلوقتي مصدوم صدمة عمره. طارق: اه والله. بس فكرة حلوة إننا رجعنا نفتح قضية ضده وقلنا إنه هرب. طول الفترة اللي فاتت.

عدي: تصدق مش صعبان عليا. وأه صحيح، مبارك عليك. عرفت إن مراتك حامل. طارق: عقبالك يا دكتور. عدي بص لنغم اللي نايمة وراح قعد جنبها وملس على شعرها بحب. عدي: محدش هيقدر ياخدك مني يا نغم. خرج برا حياتنا ومش هيرجع تاني أبداً. في الصباح، وبالتحديد في كلية الطب. نغم كانت قاعدة في كافتريا الكلية، ولاقت واحد جاي عليها. سيف: آنسة نغم، صح؟ الاسم كدا؟ عدي بغضب وصوت عالي أرعب سيف: مدااااام نغم، مراتي. فيه حاجة ولا إيه يا دكتور؟

سيف بخوف: لا مفيش. هي بس وقعت... الكارنيه بتاعها امبارح. أنا كنت بس هديهولها. بعتذر، مكنتش أعرف إنها مرات حضرتك. عدي بغضب: وأديك عرفت. هات الكارنيه دا، والمرّة الجاية مشوفكش واقف مع مراتي تاني. تقدر دلوقتي تتفضل. مشي سيف وهو بيبلع ريقه بخوف، وعدي راح قعد قدام نغم بغضب. عدي: متعقديش مع حد تاني، ومتسمحيش لحد يتكلم معاكي. نغم: هو إنت اديتني فرصة أتكلم؟ وبعدين مش ملاحظ إنك أوڤر شوية؟ وفيها إيه يعني دا كان بس...

عدي بمقاطعة وغضب: نغمممم! كلام مع أي راجل غريب مش عايز. إنتي فاهمة؟ نغم: خلاص فاهمة. اهدى. طب قولي عملت إيه في موضوع فريدة؟ عدي: حضرت أوراق التنازل وهتمضي عليها. متقلقيش. نغم: دا إيه الثقة الجامدة دي؟ عدي: على فكرة أنا بعشقك. نغم: على فكرة إحنا في الكلية. رجع عدي البيت مع نغم بعد ما خلصوا اليوم الدراسي. عدي: ادخلي انتي، عندي مشوار مهم هعمله وراجع. نغم: ماشي، بس حاول متتأخرش. عدي وهو بيقبل راسها بحب: مش هتأخر يا عمري.

في مخزن قديم. كانت قاعدة فريدة على كرسي ومتربطة. دخل عدي المخزن بثقة وهو حاطط إيده في جيبه. فريدة بغضب: إنت اتجننت يا عدي؟ إنت إزاي تعمل كدا؟ عدي: التعامل مع الناس اللي زيك لازم يكون بالطريقة دي يا فريدة. أظن عرفتي أنا جايبك هنا ليه. خد الورق من واحد من رجاله، وبص لفريدة. عدي: دا ورق التنازل عن أملاك أبويا. تاخديه كدا زي الشاطرة وتمضي عليه، وإلا إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. فريدة بتردد وخوف: بس...

عدي بغضب أرعبها: اخلصييييي يلاااااا. مضت على الورق بخوف، مكنش قدامها حل غير دا. الأملاك مقابل حياتها. بعد مرور شهرين. نغم كانت قاعدة في الفيلا مستنية عدي اللي اتأخر عليها. بصت للساعة بملل. نغم: اتأخر كدا ليه؟ دا وكمان تليفونه مغلق. طلعت فوق وكانت متوجهة ناحية أوضتها، بس وقفها صوت غاضب جداً. فريدة: نغم استني، عايزة... نغم بصتلها بضيق. طلعت فريدة ووقفت قدامها واتكلمت بغضب.

فريدة: أوعي تكوني مفكرة إنك انتصرتي عليا. لا، أنا مبخسرش. نغم بثقة: والله أنا مش في لعبة عشان أقول أنا كسبت أو خسرت. إنتي ملاقلكيش مكان ما بيني أنا وجوزي يا فريدة، وكان لازم تمشي. فريدة بغضب مفرط: بس أنا مش هسمحلك تبقي معاه كتير. إنتي هتطلقي.. من عدي. نغم بسخرية: والله؟ إزاي بقى؟ بقولك أنا دايخة ومش قادرة حتى أتكلم معاكي. يلا بقى برا بيتي لو سمحتي، وجودك غير مرغوب فيه. فريدة بصتلها بغضب ومسكت إيديها ووقعتها...

من فوق. في اللحظة دي دخل عدي. بص لنغم اللي واقعة بخوف شديد. راح عندها ونزل لمستواها. عدي: نغم، نغم. بص لفريدة بغضب وطلب أمن الفيلا اللي طلبوا لفريدة الشرطة. وعدي شال نغم وطلع بيها على المستشفى. في المستشفى. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. عدي بدأ يفحص وحمد ربنا إن إصابتها سطحية، وزاد فرحته أكتر لما عرف إن نغم حامل. نغم بدأت تهز راسها بخوف وهي بتفتكر كل حاجة حصلت معاها قبل الحادثة.

عدي: نغم، إنتي كويسة؟ قامت بسرعة وهي بتحضنه وبتتمسك فيه بقوة وخوف. نغم بخوف شديد: أحمد، أحمد هو. عدي بهدوء: اهدي، مبقاش موجود ومش هيجي تاني. نغم ببكاء: ابني، أنا عايزة مالك. هاتوهولي. عدي: هنروح دلوقتي وهنشوف مالك وياسين، وهنستنى اللي في بطنك دا كمان ييجي، وهنعيش كل مبسوطين. بس متخافيش، أنا جنبك. كمل بدموع: أرجوكي يا نغم، أنا معنديش أي استعداد إني أخسرك. أنا بحبك.

نغم حاولت تتماسك وكلامه بدأ يطمنها. حطت إيديها على بطنها وابتسمت. نغم: وأنا كمان بحبك. خلينا نخرج من هنا، مش طايقة أقعد هنا. ممكن؟ عدي: أكيد طبعاً. يلا يا حبيبي. ليلى بخوف: الحقيني يا إسراء. حمزة سخن أوي والسخونية مش بتروح خالص. إسراء: طب اهدي وخلينا نروح المستشفى. ليلى خدت حمزة ابنها وراحت بيه المستشفى. فاضلوا منتظرين بخوف والدكتور بيكشف عليه. ليلى ببكاء: ابني ماله يا دكتور؟

الدكتور: للأسف الحالة خطيرة. داخل في حمى مميتة. إحنا بنعمل كل اللي علينا ومفيش أي استجابة. ادعوله. ليلى بدأت تعيط بخوف. إسراء راحت عندها وطبطبت عليها. إسراء: اهدي يا ليلى، هيبقى كويس. ليلى بتفكير وهي بتمسح دموعها: خليكي معاه يا إسراء. أنا رايحة مشوار مهم وراجعة. أرجوكي متسبيهوش. عدي: عاملة إيه دلوقتي؟ نغم بابتسامة: حلوة أوي الحمد لله. كملت

وهي بتحط إيديها على بطنها: أنا مبسوطة أوي عشان هنا في بيبي منك. هو أنا بجد حامل؟ أنا لسه لحد دلوقتي مش مستوعبة من الفرح. عدي حط إيديه على إيديها وقبل إيديها التانية بحب. عدي: أنا بقى سعادتي أضعاف أضعافك. قاطعهم خبط الباب. عدي: أيوا؟ الصوت: فيه واحدة عايزة نغم هانم تحت اسمها ليلى يا دكتور. عدي: قوليلها مش... نغم قاطعته واتكلمت بسرعة: نازلة دلوقتي. عدي: مش هتقابليها؟ أنا ما صدقت إنك بقيتي كويسة.

نغم: متخافش، أنا عايزة أشوف عايزة إيه، وأثبت لنفسي إنهم مبقوش فارقين بالنسبالي. عدي: امممم. طب هنزل معاكي. نغم: ماشي، يلا. نزلت نغم مع عدي. ليلى أول أما شفتها جريت عليها واتكلمت ببكاء. ليلى: نغم، نغم. ابني بيموت... وإنتي الوحيدة اللي تقدري تنقذيه. أرجوكي يا نغم. سامحيني، أنا آسفة. نغم بصت لعدي باستغراب وكانت لسه هتتكلم، بس قاطعها رنيت فون ليلى. ردت بسرعة لتسقط أرضاً من صدمة الخبر اللي سمعته. ليلى: لااااااااا!

ابني لاااااااا! نغم بصت لها وليلى بدأت في تصعب عليها. نزلت لمستواها وقعدت جنبها. حطيت إيديها على كتفها. ليلى دخلت جوا حضنها وبدأت تعيط بانهيار. ليلى: ابنيييي، ابنيييي مات. أنا السبب، أنا السبب يا نغم. ابنييي مش قادرة. ياااااا رب لييييه. نغم بدموع: اهدي يا ليلى، متعمليش في نفسك كدا. اهدي يا حبيبتي. مروا سنتين على أبطالنا.

نغم اللي خلفت بنوتة زي القمر وسميتها ليلى، وعلاقتها بليلى بدأت تتحسن وترجع زي الأول. وسلمى اللي جابت ولد وسميته عمر، وحالتها العقلية اتحسنت بعد الجلسات اللي خدتها. عزة كانت ماسكة عمر وبتلاعبه بحب. دخلت سلمى الصالون وقعدت معاهم. سلمى: تعرفي إن طارق بيغير منه عشان أنا وإنتي بنحبه عنه. عزة بابتسامة: طارق دا قلبه عامل زي العيل الصغير. كلمة بتحبه بتوديه. أنا آسفة يا سلمى، آسفة يا بنتي عشان كنت بعاملك مش كويس، بس...

سلمى بمقاطعة: ينهار أبيض! يماما، بتعاملني مش كويس؟ دا إنتي ما فيش أحن منك عليا. دا إنتوا عوضتوني عن كل حاجة فقدتها. دخل طارق واتكلم بابتسامة وخد عمر من عزة. طارق: وحشني أوي الواد دا. ما بصدق أرجع من الشغل عشان أشوفه. عزة: هو دا اللي بيغير منه؟ دا بيحبه أكتر مني ومنك. طارق: اومال بابا فين؟ عزة: راح يجيب عيال نغم عشان هيقعدوا معانا هنا شهر. جوزها هياخدها الساحل.

سلمى بضحك: عيني عليا، متجوزة ظابط بيرجع من الشغل يجري على ابنه، وأنا ولا موجودة. طارق قبل راسها بحب: ربنا يديمكم ليا يا أم عمر. في عربية عدي. نغم: إحنا رايحين فين؟ عدي: مفاجأة يا ستي، هتعرفي أما نوصل. وصلوا بعد تلت ساعات قدام شاليه جميل جداً على البحر. نغم بانبهار: الله، جميل أوي. مسك إيديها ودخلوا. راحت البلكونة وبصت للبحر. عدي: مبسوطة؟ نغم: أوي. دا مين اللي قال إننا منقدرش نكمل حياتنا؟

مين اللي قال إنها بتوقف على الحزن أو على أشخاص معينين؟ حقيقي، لو أبصر العبد على اللطف الخفي ورا كل ابتلاء، مكنش عمره هيزعل أبداً. من تلت سنين، أنا كنت فاقدة الأمل في حياتي، كنت حاسة إنها نهاية العالم. بس الحمد لله طلع عوض ربنا حلو أوي. لو هحمده ألف مرة على تدبير حياتي، مش هوفيه حق نعمته وعطاءه.

عدي قبل راسها بحب: إحنا الاتنين ربنا بعتنا لبعض في أكتر وقت محتاجين بعض فيه. سبحان الله. دبرها بطريقة جميلة أوي. دي مكافأة صبرنا لكل حاجة حصلت معانا. وفعلاً الحياة مش بتقف على حزن. الحياة هتفضل باقية ومستمرة، وهيفضل ورا كل صعب بنعيشه فرح ولطف كبير بعده. نغم بابتسامة: بحبك. عدي: وأنا بعشقك يا أجمل عوض في الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...