عمر بضعف: أنا بحبك، اديني فرصة عشان خاطري. والله كل حاجة كانت لعبة، سامحيني على معاملتي ليكي، بس والله أنا ما كنت مستوعب اللي حصل. أنا آسف، تقبلي تكملي معايا؟ هدير بجمود: لأ، وهتطلقني. عمر بصدمة: أطلقك!!!؟ هدير: أيوه، أظن كفاية لحد كده بقى، واعتقد معاملتك ليا ملهاش مبرر أصلاً، أنت كنت بتعاملني على إنها خاطئة.
عمر: قولتلك غصب عني، أنا بحبك يا هدير ومن زمان كمان، من وقت لما جينا عندكم البلد وشوفتك مرة واحدة ما روحتِش من بالي خالص. صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. هدير: وسبب معاملتك ليا من قبل الجواز؟
عمر: اتصدمت لما فوقت في الليلة دي وعرفت إني آذيتك. لما بابا قالي لازم أتجوزك، كنت مشتت، حاسس إن في حاجة غلط، كنت خايف أذيكي أكتر. أمي قالتلي اهرب وأنا قولتلها ماشي، بس والله ما كنت ههرب. أنا عارف إن لو قولتلها لأ ممكن تعمل فيكي حاجة، خوفت عليكي حتى من نفسي. هدير بدموع: وجوازك من كارما؟
عمر: لعبة، والله العظيم لعبة. كارما قالتلي إنها هتساعدني إنها تخليكي تغيري منها على أساس إن أنا متجوزها، بس ده كله ما حصلش. بس هي كانت نيتها حاجة تانية أنا معرفهاش. هدير بتنهيدة: عمر أرجوك، أنا محتاجة فترة أفكر، ممكن؟ عمر بهدوء: ماشي يا هدير، بس اعملي حسابك، طلاق مش هطلق. موافق أعملك أي حاجة غير الطلاق، تمام. سابها ومشي، وهي قعدت على أقرب كرسي. تقى خرجت قعدت جنبها. تقى: طب ما هو طلع مظلوم، بتكابري قلبك ليه؟
هدير اترمت في حضنها بدموع: بحبه أوي يا تقى، بس مجروحة منه. تقى: يا ريت تفكري تاني يا هدير، عمر بيحبك بجد وهيعوضك عن كل اللي حصل. بس فعلاً لازم تعاقبيه ببعدك عنه فترة تكوني فيهم صالحتي نفسك قبل أي حاجة. هدير: تفتكري كده؟ تقى: هو كده. هدير: أنا بحبك أوي يا تقى، وبجد لو كان ليا أخت ما كنتش هتعمل معايا نص اللي انتي عملتيه. تقى: بس يابت، انتي ما تقوليش كده، انتي أختي فعلاً. حضنوا بعض بحب ومودة.
عمر وتقى وهدير عرفوا إن حنان عملت حادثة وكمان اتشلت ومش هتقدر تمشي تاني. طبعاً عرفت غلطها وحاولت مع هدير إنها تسامحها. هدير ما كانتش قادرة تسامحها على اللي عملته بيها، بس سامحتها عشان ربنا. عمر حاول كتير مع هدير، وهي رجعت بلدها عند والدها عشان تعاقبه، وهو كان هيتجنن. وفي يوم من الأيام، هدير كانت قاعدة وسط الزرع والجو الجميل والهوا الخلاب وماسكة وردة في إيديها وبتفكر في عمر. هدير: اممم، تصدقي الوردة دي شبهك أوي.
هدير بصدمة: عمر!!!؟ عمر بحب مسك إيدها: أيوه عمر اللي دوختيه وراكي. بقالي شهر بلف حوالين نفسي عشان تسامحيني، وأنتي اخترتي البعد، بس أنا برضه مش هأيس أبداً. هدير: كنت محتاجة فعلاً أكون لوحدي شوية عشان أعيد حساباتي وأشوف هعمل إيه في الأيام اللي جايه. عمر بلهفة: وقررتي إيه؟ هدير: هرجع الكلية بتاعتي اللي سبتها بقالي شهر. عمر: أنا اللي هوصلك بنفسي، وممكن أذاكرلك كمان. هدير بخبث: ومين قال إن وافقت أرجعلك؟
عمر بصدمة: نعم يا أختي! بقى بعد اللي عملته ده كله ومش عايزة ترجعلي؟ هدير بتنهيدة: خايفة يا عمر في يوم تندم على حبك ليا لأي سبب، ملل، زهق، أي حاجة. عمر قرب منها ومسك إيدها، باسها بحب وقال: عمري ما أقدر أزهق منك أبداً، انتي حلم حياتي من خمس سنين، وأنتي شاغلة عقلي. هدير: وعد إنك تفضل تحبني وما تزعلنيش. عمر بحب: وعد أفضل أحبك وما أزعلكيش أبداً، ويوم ما تزعلي مني تعالي اشتكيلي، أنا برضه محدش يعرف عننا حاجة.
هدير بدموع: بجد؟ عمر بابتسامة: بجد. هدير اترمت في حضنه. عمر ابتسم بخبث: طب إحنا دلوقتي لوحدينا ومحدش معانا، وأنتي مراتي، ممكن أعمل حاجة هتزعلك. هدير بعدت عنه بكسوف وضربته في كتفه وقالت: قليل الأدب. عمر بهمس: بحبك. هدير بابتسامة: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!