الفصل 6 | من 7 فصل

رواية للقدر رأي آخر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
21
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

هدير بقلق: هي دي أعراض حمل؟ الدكتورة باستغراب: حمل إزاي يا آنسة هدير، انتي بنت. هدير وتقى بصدمة: بنت!!! الدكتورة باستغراب: أيوه، انتي ما كنتيش تعرفي ولا إيه؟ هدير بعدم استيعاب: مـ... معلش، ممكن تتأكدي تاني؟ الدكتورة: أنا متأكدة طبعًا، حتى ممكن تستشيري حد تاني. تقى قامت وقفت بفرحة وقالت: لأ لأ، شكرًا يا دكتورة، مش عارفين نشكرك إزاي، عن إذنك بقى. شدت هدير وراها ونزلت تحت.

تقى: أنا بجد فرحانة أوي، يعني عمر بريء، بس بس هو مقالش ليه؟ هدير بشك: في حاجة كبيرة ورا الموضوع، ومحدش هيفيدنا غير عمر. تقى: يبقى يلا على البيت. ركبوا تاكسي وراحوا البيت ودخلوا، كان عمر واقف مستنيهم. عمر بغضب: ممكن أعرف الهوانم كانوا فين؟ تقى: كنا عند الدكتورة. عمر بلهفة: دكتورة ليه؟ مالك يا هدير؟ هدير بخبث: أنا حامل. عمر انصدم من كلامها، ولسه هيرد، قاطعته كارما. كارما بعدم وعي: حامل إزاي؟ عمر ملمسكيش أصلًا، انتي...

قطعت كلامها لما استوعبت اللي قالته. عمر: أنا مش فاهم حاجة. هدير بثبات: أنا جيالك، انت تفهمني. عمر: يعني انتي حامل؟ تقى: لأ طبعًا، هدير مش حامل، وكمان لسه بنت، بس هي قالت كده عشان توقع المدام كارما في الكلام، وتديها وقعت. عمر قرب من كارما بغضب وقال: انتي قصدك إيه بالكلام اللي قولتي ده؟ كارما بخوف وتوتر: مـ... مقصدش أنا... قاطعها صفعة قوية من عمر اللي قال بغضب: انطقي، قصدك إيه؟

هدير قربت منه وقالت: يا ريت انت اللي تتكلم الأول، إيه اللي حصل في اليوم ده؟ أنا آخر حاجة فاكرها إن أنا أغمي عليا وصحيت لقيت دم جنبي، ده معناه إيه؟ عمر: مش فاكر، والله العظيم ما فاكر حاجة خالص، ومش عارف حتى أنا إزاي مكنتش في وعيي، لأن مبشربش أصلًا. تقى: يبقى كارما تعرف كل حاجة. كارما كانت مرمية في الأرض وبتعيط. هدير قربت منها وقالت برجاء: أرجوكي ريحيني، أنا هموت من التفكير. كارما قامت بصعوبة

وقعدت على الكرسي وقالت: أنا هقولكم على كل حاجة، بس قبل ما أتكلم، طمنوني إن محدش هيأذيني. عمر بعصبية: ماتنطقي يا بت انتي. هدير بهدوء: اهدا يا عمر، ياريت تحكي، وأنا أضمن لك إنك مش هتتأذي. كارما بخوف: اللي عمل كل ده والدتك يا عمر. هدير اتصدمت، والأكثر كانت تقى الصدمة الأكبر في أمها، أما عمر، ما طلعش منه رد فعل غير إنه قال: انطقي، كملي. إيه اللي حصل؟

كارما: أنا من زمان وأنا بحبك، ولما لقيت إنك مش شايفني أصلًا، روحت لوالدتك، قولت أقرب منها شوية، يمكن تحس بيا، بس هي قالتلي إنك قلبك متعلق ببنت عمك اللي في البلد، ورغم إنها بعيد عنك، بس انت مش شايف غيرها، ولما عرفت إنها جت تعيش معاكم، أنا النار ولعت في قلبي، قررت، وكمان لقيت والدتك مبتحبهاش أصلًا، قربت منها أكتر واتفقنا إننا ندمرها عشان تطَفّش خالص. هدير كانت واقفة مش عارفة تنطق خالص من اللي سمعته. عمر: كملي.

كارما: جينا في يوم، لما أهلك كانوا رايحين فرح جيرانكم، هدير كانت معاكم، والدتك اتفقت معايا أروح أرش شربات على الملاية في أوضتك على أنه دم، وهي شربتك عصير فيه حبوب هلوسة، وكمان قالت لهدير تروح تجبلها حاجة من البيت، ولما هي وافقت، خلتك انت كمان تروح البيت، بس انت مكنتش في وعيك خالص، ولما روحت، وهي أغمي عليها، انت لما دخلتها الأوضة، انت كمان أغمي عليك، ومصحيتش غير الصبح، لما اكتشفتوا اللي حصل.

عمر بصدمة: يعني كل ده كان لعبة بتتلعب عليا؟ ومن مين؟ من أمي؟ ومن واحدة زبالة زيك؟ هدير بثبات: اطلعي بره. كارما بخوف: بس... قاطعتها هدير بغضب وحدة: اطللللعي برررره. كارما خرجت تجري، وهدير قعدت مكانها وتقى جمبها. حنان بقلق: مبتردش ليه دي؟ كامل: هي مين دي يا حنان؟ حنان بتوتر: ها، مفيش، واحدة صحبتي. كامل بشك: طيب ماشي، أومال انتي لابسة كده وراحة على فين؟ حنان: راحة أجيب طلبات للبيت.

سابته ومشيت من غير ما تنتظر رأيه، ونزلت. وهي ماشية في الشارع، كانت مركزة في الفون، وفجأة ظهرت قدامها شحنة كبيرة، وملحقتش تبعد، والشحنة خبطتها، والناس اتلمت عليها. هدير بهدوء: ممكن تسبيني أنا وعمر لوحدنا خمس دقايق يا تقى. تقى بتنهيدة: حاضر. سابتهم ودخلت الأوضة. هدير وقفت قدامه وقالت: كل حاجة بقت على المكشوف يا عمر.

عمر بضعف: أنا بحبك، اديني فرصة، عشان خاطري، والله كل حاجة كانت لعبة، سامحيني على معاملتي ليكي، بس والله أنا مكنتش مستوعب اللي حصل، أنا آسف، تقبلي تكملي معايا. هدير بجمود: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...