الفصل 2 | من 7 فصل

رواية للقدر رأي آخر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عمر قرب عليها وقال بتهديد: أقسم بربى لو وافقتى على الجوازه دي لا هتدخلى جح"يمى، هخليكى تتمنى المو"ت ومتلاقهوش. هدير بصتله بخوف وقالت بقوة مزيفة: هو انت فاكر أني طايقة أشوف وشك؟ بس انت السبب في كل ده، أنا عمري في حياتي ماشوفت بجا"حة زى دي أبدا. عمها مسك فك وشها بغضب وقال: صوتك ميعلاش يابت انتي مفهوم، وانتي ال بدأتي بقا استحملى. سابها وخرج. هدير بدموع ضمت نفسها: يارب ارحمني.

عمر كان خارج من الأوضة بالراحة ولسه هيخرج من باب الشقة سمع صوت والده بيقول بعصبية: عمر عايزك. عمر بملل: وقت تاني يابابا عشان أنا خارج. كامل بحزن: اخلص يلا ورايا. عمر دخل وراه وهو عارف والده هيتكلم عن إيه. كامل: بقا انت عايز تهرب قبل كتب الكتاب مش كده؟ عمر بتوتر: ل لاء طبعاً مين قالك كده.

كامل بشك: لاء أنا متأكد من كده، طبعاً الأستاذ عمل ال عايزه وعايز يهرب من المسؤولية، بس والله لو فكرت تعملها هيكون أخر يوم في عمرك ياعمر. عمر بصدمة: انت بتهددني يابابا!!! كامل: أيوه ده أخر كلام عندي، وشوف بقا هتعمل إيه، يلا مع السلامة امشي من وشي. خرج عمر من قدام أبوه وهو مش طايق نفسه. *** بعد مرور يومين كان كتب الكتاب. عمر كان قاعد بيبص لأبوه بغيظ لأنه بالفعل كان ناوي يهرب، ووالدته واقفة شايطة من الغضب.

هدير واقفة شارده، قرب منها والدها وقال: إيه يابنتي انتي مش راضية عن الجوازة دي ولا إيه؟ هدير فاقت من شروطها وقالت: ها، لاء ياحبيبي طبعاً راضية، أنا بس لسه متعودتش وكده. والدها: عمر ده زين الرجال، هيشيلك جوه عينه، ابن أخويا وعارفه. هدير قالت في نفسها بوجع: للأسف يابابا انت مش عارفه، ده شيطا"ن في هيئة بنى ءادم. هدير بتنهيدة: الحمد لله. والدها راح قعد جمب المأذون، وعمها كان بيبصلها بأسف، وسمعوا

جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. المأذون قام مشي، وتقى قربت من هدير وقالت: معلش ياحبيبتي كلها فترة وهترتاحي من ده كله. هدير بحزن: ال أنا عملته ده بداية لوجع جديد وأنا متأكدة. تقى بعدم فهم: قصدك إيه؟ هدير: مش مهم. عمر جه عندهم وقال بسخرية: يلا ياعروسة نروح بيتنا. هدير بصتله بقر"ف ومشيت قبله بدون كلام. تقى: عمر متزعلهاش، هدير طيبة ومتستاهلش ده كله.

عمر: يا ريت تخليكي انتي في حالك، ممكن. سابها ومشي وهي بصتله بقلة حيلة. وبعدين المأذون مشي، ووالد هدير ودعهم ومشي. حنان بعصبية: خلاص كده ارتاحت لما جوزت ابنك لبنت غل"ط معاها؟ كامل بغضب: أولاً البنت ال بتتكلمي عنها دي تبقا بنت أخويا، وانتي ال قولتي غلط معاها، يعني غلطة هو ولازم يصلحها. حنان: ولد طا"يش في سنه ده، بس هي ال لفت عليه وغو"ته، هي برضوا مش كويسة وتستاهل ال حصله.

تقى بدون تفكير: ابنك ال مكانش بيسيبها في حالها من وقت ما جت هنا. حنان بحده: اخرر"سي انتي خالص، مانتي ال مدبرة كل حاجة عشان بتحبيها، أنا لو ابني حصله حاجة هحملكم المسؤولية كاملة. سابتهم ومشيت وهما بصوا لبعض بقلة حيلة. عمر: اتفضلي ادخلي ياعروسة الندا"مة. هدير دخلت وبصتله من طرف عينها ومردتش عليه. عمر بسخرية: إيه القطة كلت لسانك؟ انتي لسه شفتي حاجة.

هدير طنشته ودخلت، بس اتفاجأت بواحدة خارجة من الأوضة وكانت لابسة ض*يق وميكب ومتشيكة. هدير بصدمة: انتي مين؟؟!!! البنت بدلع: أنا مرات عمر ياحبيبتي. هدير بصدمة: مرااااته!!!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...