الفصل 3 | من 7 فصل

رواية للقدر رأي آخر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
21
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

البنت بدلع: أنا مرات عمر يا حبيبتي. هدير بصدمة: مراتُه!!!؟ عمر ببرود: وده أول حاجة هتشوفيها طبعًا. القمر دي مراتي، وإنتي هتكوني الخدامة ليا وليها. هدير بغضب: إنت مجنون! أنا بنت عمك، إزاي تعمل معايا كده؟ البنت بتكبر: بنت عمه!!! قال بنت عمه قال. أومال سلمتي نفسك ليه يا أختي؟ هدير بصدمة: هو قالك كده!!!؟ البنت قربت من عمر وقالت بدلع: عموري مبيخبيش عني حاجة أبدًا.

هدير بقرف وانفعال: تصدق إنك إنسان واطي وزبالة كمان، ومشفتش في وقاحتك. وقاطعها ضربة قوية من عمر اللي قال بغضب: إنتي فاكراني هسكتلك ولا إيه يا بت إنتي؟ كلامي هيتنفذ، إنتي هنا خدامة وبس، وإلا هقول لأبوكي إنك سلمتيلي نفسك برضاكي. هدير دموعها نزلت بقهر على حالها، وجرت على الأوضة وقفلتها، واترمت على السرير. البنت: ها بقى انفع. عمر بخبث: طبعًا يا روحي. يلا ادخلي جوه بقى عشان محدش يشك في حاجة يا كارما. البنت: وإنت هتروح فين؟

عمر: هخرج أسهر بره مع صحابي. البنت: ماشي. وسابته ودخلت. عمر بوعيد: ماشي يا هدير، ولسه هتشوفي مني كمان وكمان. تقى: مش مرتاحة لعمر وخايفة على هدير منه. كامل بتنهيدة: وأنا والله يا بنتي. أنا مش عارف إيه اللي حاصله، عمر مكنش كده أبدًا. تقى: والله ولا أنا أعرف. ربنا يهديه ويهدي ماما وتتقبل الوضع. كامل: يارب يا بنتي، يارب. تقى: تصبحي على خير يا بابا. كامل: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.

تقى دخلت، وكامل قعد يفكر في حال ابنه ومراته. في الصباح. كارما: إنتي يا زفتة قومي اعملي ليا القهوة يلا. هدير فتحت عيونها ببطء وقالت: إنتي بتكلميني أنا!!!؟ كارما: هو في حد غيرك هنا يعني ولا إيه؟ هدير قامت بعصبية وقالت: بقولك إيه، متفتكرنيش طيبة. إنتي أحسن ليكي تبعدي عني، عشان والله بعد كده هتزعلي مني. كارما: ليكي عين كمان تبجحي. هدير مسكتها من شعرها ووقعتها، وقالت: آه ليا عين، عشان أنا مغلطش الغلط على أشكالكم أنتم.

كارما بألم: يا عمررر ااااااه الحقني. عمر خرج على الصوت وشاف هدير وهي فوق كارما ونازلة فيها ضرب وشتيمة. عمر بحده: هدير إنتي بتعملي إيه؟ هدير مردتش عليه، وكانت مستمرة في ضربها. عمر قرب منها وشدها بالعافية من عليها، وهو متعصب وزقها. عمر: إنتي مجنونة إزاي تعملي فيها كده؟ هدير بهستيرية: وهعمل فيها أكتر من كده، عشان أنا مش غلطانة. الغلط كله عليكم أنتم كلكم شياطين. ابعدوا عني بقى وارحموني.

عمر لسه هيتكلم، لقاها وقعت في الأرض. جري عليها بخضة وشالها، دخلها الأوضة، وكارما كانت بتعدل من نفسها بعد الضرب. بعد وقت خرجت الدكتورة من عندها وقالت: المدام اتعرضت لحالة عصبية شديدة، وممكن تعمل في نفسها أي حاجة. خلوا بالكم. عن إذنكم. كارما بسخرية: تلاقيها بتدلع دي. عندها صحة مش عندي. ده أنا كنت هموت في إيدها. عمر: بسسس. مش عايز أسمع صوت خالص. روحي اعملي ليها أي حاجة تاكلها. كارما بشهقة: نننعم!!!

لاء، إحنا متفقناش على كده. أكون خدامة ليها. عمر بغضب: هي كلمة واحدة. اخلصي. كارما خافت منه ودخلت، وهو دخل عند هدير اللي كانت باصة في الفراغ. عمر بضيق: عاملة إيه دلوقتي؟ هدير مردتش، وهو اتعصب أكتر وقال: ما تردي. برضوا مردتش عليه. عمر: هسيبك دلوقتي عشان صحتك تعبانة، وهرجعلك تاني. سلام. سابها وخرج، وهي برضوا على نفس حالتها. في المساء. تقى جت عشان تطمن على هدير. تقى: فين هدير يا عمر؟ عمر بضيق: اهي متلقحة جوه.

تقى بصتله بغضب ودخلت تشوفها، وفجأة خرجت تصرخ باسمه. تقى بخضة: الحق هدير يا عمر. عمر بخضة: مالها هدير؟ تقى بدموع: انتحرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...