الفصل 11 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
22
كلمة
1,090
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مصدمة مش كده ي غزال؟ غزال وقد فهمت على يزن: هاااا، آه. الجد بنفاذ صبر: زي ما قولتلكم، كتب الكتاب بعد بكرة. ثم غادر. غزال لـ يزن: انت مجنون؟ كتب كتاب مين؟ يزن وهو يمسك يدها بوجع: كم مرة قولتلك لسانك دا ميطولش عليا؟ وبعدين أنا مش ميت في دباديبك عشان اتجوزك. غزال: سيب ايدي يا حيوان انت، استحالة تكون بني آدم. ثم قامت بصفعه على وجهه. يزن وقد احمرت عيناه من الغضب وبرزت عروقه. يزن بغضب حاول تمالكه: انتي عملتي إيييي؟

غزال: معرفش، وابعد بقى. يزن: إييي؟ مستنية حبيب القلب يجيلك بعد ما كسرِك وخطب صحبتك؟ غزال بصدمة: بتقول إيييي؟ يزن والغضب متملكه: زي ما سمعتي، فكّرتِ ملاحظتش دا عليكي وقتها، والكسرة اللي في عينك تبقى خايبة. متعرفيش، يزن لسه. عموماً أنا مش ميت في حبك وهنفذ كلمتي لجدي إني هتجوزك، سواء برضاكي أو غصب. ثم تركها بعدما ألقى تلك الكلمات الجارحة على مسامعها.

بينما بقيت هي واقفة في صدمتها تحاول استيعاب ما يحدث. أيعقل أن يكون ذلك صديق طفولتها؟ وكيف يقوم بجرحها بهذه الكلمات؟ أول ما طلعت فوق، طلعت دفترها وكتبت فيه كل اللي حصل وزودت:

"مش موضوع إني مش عاوزة اتجوزك، انت. كان نفسي في شخص أحبه ويحبني، يشاركني كل أوقاتي ويشاركني أوقاته والحاجات اللي بيحبها. كل واحد فينا يجتهد ويشتغل على نفسه عشان يناسب الشخص التاني، نبدأ حياتنا سوا من أول وجديد، ننسى كل الناس وإحنا سوا، ما يكونش فيه إلا إحنا. وكل واحد فينا يتعب ويشتغل عشان نجهز لحياتنا سوا. شخص أرتاح وأنا بكلمه، أحس بالأمان في وجوده، أحبه بكل جوارحي وبكل ما فيا، أُفديه بروحي وعينيا، أُفديه بأغلى ما

أملك. أحبه وأنا عاوزة أحبه أكتر، كل يوم أدّي نفسي سبب جديد يخليني أحبه، والأهم أحب نفسي معاه. يكون سندي وضهري وحبيبي، شخص حتى في الزعل لين، يكون حنين عليا في معاملته معايا، أكون أنا ركنه الهادي والدافئ وشخصه المفضل واللي بيلجئ ليه لو عنده أي هم أو في حاجة مزعلاه. يكون شخص مجرد ما بنتكلم سوا ينسى كل الدنيا وأي حاجة مزعلاه. مجرد ما يشوفني بضحك يحس إن الدنيا كلها بتضحكله. وطبعاً يغير عليا من كل حاجة في الدنيا ويكون عاوز

يبقى معايا دايماً. يصحيني ونصلي الفجر سوا، يكون أمامي في الصلاة، نحفظ قرآن ونتعلم التجويد سوا. والأهم إنه ياخد بإيدي للجنة، ويكون رفيقي في الدنيا والآخرة."

وخلصت، وقفلت الدفتر ونامت. مرت الأيام سريعاً وهي متجاهلة لـ يزن كأنه غير موجود اطلاقاً، مما سبب له ازعاجاً. وكانت تتعامل معه ببرود مما أفقدته جنونه، ولكنه احتفظ بوضعه الهادئ. جاء يوم كتب الكتاب. غزال وهي جالسة في غرفتها شارده تفكر في مصيرها المجهول. أيعقل أن يكون ذلك يزن هو فتى أحلامها؟ وأن تتزوج بتلك الطريقة؟ لطالما رسمت في مخيلتها العديد من الأفكار ليوم زفافها. قطع شرودها دخول والدتها.

الأم: انتي لسه ي غزال، يحبيبتي؟ ملبستيش؟ غزال: ... الأم: مالك يحبيبتي؟ غزال: ماما، إزاي يكون نصيبي أنا كده؟ وقدرى كده أنا ويزن؟ أنا مش متخيلة ده. الأم: حاولي تدي لنفسك فرصة يا حبيبتي، صدقيني يزن شاب كويس جداً وناجح، وغير كل ده بيحبك، وباين في عينيه. غزال بصدمة: بيحبني؟ إزاي؟ أنا عمري ما شوفت الحب ده في عينيه، كل اللي شوفته نظرات كرهه مش أكتر ليا. الأم: كرهه؟ غيرته وخوفه عليكي كرهه؟ غزال: أو تملك!

الأم بنفاذ صبر: قومي يا حبيبتي البسي، ربنا يوفقك في حياتك يا رب. ثم غادرت غرفتها. بينما هي قامت بارتداء ملابسها التي أحضرها لها يزن بالأمس، والتي كانت مكونة من دريس باللون البيبي بلو مع لون بشرتها البيضاء. ووضعت القليل من أحمر الشفاه مع البرفيم الخاص بها، ونظرت لنفسها نظرة ثقة في المرآة وكأنها حورية.

على الجانب الآخر، انتهى من ارتداء بدلته وقام بفتح أول زرارين من قميصه لتبرز عضلات صدره وتقسيمتها. ووضع البرفيم المخصص له ثم نظر لنفسه نظرة ثقة. قامت والدتها بإنزالها من على الدرج، فكانت حقاً كالأميرات. نظر إليها بحب وكأنه يحلم. أيعقل أنها ستكون زوجته؟ وستصبح ملكه؟ وإن كان ذلك حلماً فلا يريد أن يستفيق منه. جلست بجوار والدتها وجدها، بينما قام المأذون بإنهاء إجراءات الزفاف. المأذون: موافقة يا بنتي على ذلك الزواج؟

وقبل أن تجيب، قاطعه أحدهم. أحدهم: متوافقيش ي غزال. غزال بصدمة: انت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...