غزال: انت خالد: ايوا انا. ازاي اقدر اسيبك تتجوزي كده من غير ما اعمل أي حاجة. يزن بغضب أول ما سمع حديثه وقرب منه ماسك بياقة قميصه: انت أهبل يا جدع انت. غزال خطيبتي وشوية هتبقى مراتي ومش هسمح لحد إنه ياخدها مني أبداً مهما كان مين الشخص ده. وبدأ يضربه. غزال وهي بتوقفه: خلااااص يا يزن سيبه. يزن وهو فاكر إنها لسه بتحبه بص لها بغضب وسابه وخرج. غزال لـ
خالد: مش انت خطبت ريم وبتحبها وقربتو تتجوزوا، إيه اللي حصل عشان ترجع وتقول الكلام ده؟
خالد: غزال أنا جيت الصعيد عشان خاطرك عشان عرفت إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. كنت بقولك إنك أختي بس انتي مش أختي، أنا كنت فاكر كده بس لما بعدتي حسيت إني مقدرش فعلاً أعيش من غيرك وإن حياتي من غيرك ملهاش لازمة. وأنا كنت فعلاً بحس إني بحب ريم لأنها هي اللي اعترفت ليا إنها بتحبني ودايماً كانت بتحاول تقرب مني وتتكلم معايا بأسلوب حلو وتتصنع إنها شخص كويس ويتحب وكانت بتحجج دايماً إنها جاية ليكي وتقعد تتكلم معايا وتخبط فيا وتقول إنها مش واخده بالها ووهمتني إنها بتحبني وأنا اتوهمت إني بحبها.
فلاش باك ريم وهي رايحة لـ غزال خبطت في حد قصدًا: آآه آسفة مكنش قصدي حقك عليا. نفسها: (ده خالد اللي غزال الهبلة بتحبه وهو ولا حاسس ومعتبرها أخته، وهي أكملتها بسخرية دايبة فيه وبتتمنى له الرضا) خالد: تمام يا آنسة، ولا يهمك. ريم بضحكة سمجة زيها: أنا ريم صاحبة غزال وأقرب واحدة ليها، انت عارفها. هي قالتلي عليك مش انت خالد بردو؟
خالد: أول أما عرف إنها صاحبة غزال اطمن لأنه عارف أخلاق غزال وأد إيه هي شخص كويس وبتتعامل باحترام مع كل الناس، ففكر إنها زيه. وأنا يا آنسة ريم خالد، واتشرف بمعرفتك. باك خالد: ومن ساعتها وهيا بتحاول تقرب مني وبتحجج بأنها بتجيلك وحسستني إنها بتحبني وأنا حسيت إني بحبها، بس أنا بحبك انتي وانتي بتحبيني صح يا غزال؟
الجد بغضب: انت بتقول إيه يا بتاع انت. أنا ساكت من الصبح بس مش هسكت تاني للكلام اللي بتقوله ده. حفيدتي هتتجوز حفيدي يزن وكان كتب كتابه النهارده لولا إنك جيت. بس هجوزهم يعني هجوزهم. ويلا برا بيتي أحسن ليك. غزال بهدوء: خلاص يا جدو هيطلع، ما تقلقش انت. خالد بحزن وبدموع أبت تنزل: بحبك والله يا غزال، وانتِ كمان بتحبيني.
غزال بهدوء: مش بحبك، كنت فاكرة كده بس مش بحبك. بحب يزن بن عمي وخطيبى وهيبقى جوزي. فياريت تطلع من هنا بقى لأن وجودك عامل مشاكل كتير زي ما انت شايف. خالد بحزن: ماشي يا غزال، همشي وأوعدك مش هتشوفني تاني. وخرج من المنزل. وغزال جت تطلع تحدث جدها: الجد: إيه اللي حصل ده يا غزال فهميني. غزال: حاضر يا جدو هفهمك بس مش دلوقتي لأني مش قادرة. وطلعت فوق. هبه في نفسها كده: هتحلو والله لأوريكي.
بصت لنفسها في المراية اللي هو مفروض يوم فرحها وأنه مكملش زي كل حاجة ما بتكملش في حياتها. وبدأت ملابسها ودخلت تصلي ولبست إسدال للصلاة، صلت وقامت جابت الدفتر بتاعها اللي مبتستريحش إلا أما تكتب فيه وكتبت كل حاجة حصلت وزودت:
"كنت مفكرة إني بحبك وإنك أغلى شخص على قلبي وإني مش هقدر أتخطى صدمة إنك مبتحبنيش وخطبت غيري. ساعتها حسيت إن قلبي انكسر، مييت حتة وإني سمعت صوته وهو بينكسر وحسيت بمشاعر قدرت تكسر ثقتي في نفسي وتفكيرى وإحساسي. حسيت إني مش حلوة ومحبوبة، حسيت إني أكتر وحدة سيئة في الكون، إن مفيش حد يحبني أو يقف جنبي. حد أستند عليه ويكون سندي، أشوف في عينه إني حلوة ومحبوبة، يحسسني إني حلوة في عينه وإني أجمل وحدة في عينه، يحسسني إني مميزة
ومختلفة ومبدعة، يقولي كلام حلو كتير، يوصفني بيه، يحب أي حاجة لمجرد إنه بيحبها بس. ده كله محصلش. يومها حسيت بكمية مشاعر صعب على أي حد يستحملها أو يفكر فيها. يومها ولا أول مرة حسيت إن كل الأفكار السلبية اللي فكرت فيها صح. حسيت إني هونت وهونت قوي كمان، وزعلت من كل قلبي إني مفيش حد ممكن أقوله كل الحاجات دي ومفيش حد ممكن يسمعني، وزعلت على نفسي إني مكونتش صاحبة واحد أقدر أعتمد عليه وقت ما الدنيا تديني ضهرها يساعدني إني
أقف، حد يسمعني وميشكيني ويبقى مهتم بالكلام معايا ومهتم بيا. يومها حسيت إن كل حاجة حلوة ماتت في عيني. لحد أما قابلتك. مش قابلتك بالظبط، أنا كنت أعرفك. أول أما شوفتك حسيت إن ربنا بيطبطب على قلبي. حسيت بكمية راحة معرفتهاش قبل كده وأنا بكلم حد. ارتحت وحسيت بشعور طمأنينة غريبة وشعور أمان مبحسهوش إلا وأنا معاك. أما عينيك تيجي في عيني بحس حاجات كتير ببقى عايزة أقول حاجات كتير وعايزة أشرح أكتر. حاجات مش قادرة أحددها، شعور
غريب محستش بيه قبل كده. مجرد إني بشوفك قلبي بيتقبض، معرفش إيه اللي بيحصل ليا. ساعتها اتأكدت إني محبتش خالد وإني أكيد بحب يزن. بس الموضوع ما اختلفش كتير لأنى عارفة إنك مبتحبنيش وإن فيه حد انت بتحبه وأنا سيد العارفين بالموضوع ده إن أكيد فيه حد. منكرش إني اتضايقت مجرد أما فكرت إنك خاطب واتضايقت أما هي قالتلي إنها خطيبتك. بس في نفس الوقت كنت عارفه إن أكيد مش أنا اللي بتحبها ولا يمكن تكون هي اطلاقاً. ومنكرش إني فرحت أما
جدو قال إننا هنكتب الكتاب وتكون جوزي وأكون على اسمك. بس إنك مجبور على ده ضايقني جداً وحسسني إنك مش بتحبني وإنك لو عملت كده أو كنت فرحان فعشان تنفذ كلام جدو مش أكتر. حاسة بمشاعر غريبة، حاجات كتير مش قادرة أحددها. بس المهم إني مش لازم أحس كده وخلاص لأنك مبتحبنيش ومينفعش أفرض نفسي عليكى، وأنا أكتر حاجة بكرهها إني أكون موجودة في مكان مليش مكان فيه، ولا أكون مع حد مش عاوزني حتى لو على حساب قلبي وإني أدوس عليه."
وفي اللحظة دي نزلت دمعة من عينها، مسحتها بسرعة وقررت كفاية كده وإنها تقوم تنام. الجد لـ غزال ويزن: كتب كتابكم النهارده مهما هيحصل. وبص لـ غزال وأكمل: وانتِ يا غزال مش ناوية تقولى إيه اللي كان عندنا امبارح ده كان بيقول إيه؟ غزال: كل اللي في الموضوع إنه... ويبقى الله حينما لا يبقى أحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!