الفصل 9 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل التاسع 9 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
18
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

خالد بصدمة: بتقولي إيه؟ ريم: بقول اللي سمعته. أنا عمري ما حبيتك، وعملت كل ده عشان أنتقم من غزال مش أكتر. خالد بصدمة وعدم استيعاب: تنتقمي من غزال؟ إزاي؟ ريم: إني آخد منها حب عمرها وأكسر قلبها. زي ما عملت معايا لما علي حبها هي مش أنا، واختارها هي وفضّلها عليا. ولما بعدت عنه بسببى، وإنه حب حياتى، قرر يهاجر ويحرمني منه بقية عمري. أنا بكرهها وعمري ما حبيتها. طول عمري غزال مثالية في كل حاجة. ليه الناس تحبها وأنا لا؟

ليه يفضلوا يتعاملوا معاها وأنا لا؟ خالد بصدمة: غزال كانت بتحبني أنا؟ ريم: آه، كانت بتحبك. وانت كسرت قلبها. أو كسرنا قلبها، عشان كده سافرت وهاجرت على الصعيد. خالد بعدم تصديق: انتي إزاي كده؟ انتي عمرك ما تكوني بني آدمة. إزاي تعملي كده فيها؟ انتي شيطانة! ريم بضحكات: على أساس إنك مش شيطان معايا زي ما عملت أنا. انت عملت وأكتر كمان. بس انت غبي، إزاي مشوفتش حبها ليك في عيونها؟ كل اللي شاف ده اللي انت...

خالد بصدمة وندم: عشان كنت حيوان وضيعت جوهرة من إيدي عشان واحدة شبهك. ريم: تؤ تؤ، لسانك يا حضرة الضابط. خالد باستغراب: بس ليه بتحكيلي دلوقتي؟ ريم: عشان مبقاش فارق معايا. الهدف وصلتله من زمان. فإني أكسر قلبها خلاص. وعلي نزل بعد الخطوبة بيوم. وهحاول معاه تاني. مش هسكت غير لما أرجع حب عمري ليا مرة تانية.

خالد: حقيقي أنا مصدوم فيكي، والحمد لله ظهرت حقيقتك بدل ما أتدبس فيكي. وصدقيني لو جيتي على طريقي أنا مش هرحمك تاني. انتي فاهمة؟ ريم ببرود: ميهمنيش. فرصة سعيدة يا سيادة الضابط. ثم غادرت، بينما هو بقي في حالة صدمة. أيعقل أن تكون ما يحدث معه في الواقع وليس حلماً؟ أيعقل ذلك؟ في الصعيد يزن: غزال، غزال فوقي.

استفاقت من حالة الإغماء وهي تشعر بالخوف. كل ما فعلته هي أن قامت بمعانقته بشدة، وتشبثت بذراعه بقوة، وكأن أحدهم سكب عليها دلو من الماء المثلج. شعر بأن قلبه كاد أن يخرج من ضلوعه من كثرة نبضاته، وكأنهم يستمعون إلى دقاته ويفضحون أمره. وضع يده على شعرها وقام بتهدئتها ومعانقتها، وكأنه هو من يحتاج لهذا العناق وليس هي. كل ذلك تحت أنظار الواقفة تتوعد لها. غزال: يزن. ماما. يزن: هششش، متخافيش. هتكون بخير.

غزال بهستيريا: مش عايزة أخسرها زي بابا. مش هعرف أعيش لو خسرتها. ثم بكت وكأنها طفلة تائهة تحتاج لمن يرشدها. يزن: هششش، متخافيش. هتكون بخير. وأنا اللي هعملها العملية. وأوعدك إنها هتكون بخير. غزال وهي تنظر له وعيونها ممتلئة بالدموع: وعد؟ يزن بابتسامة: وعد. ثم اكتشفت أنها في أحضانه، فابتعدت وهي تشعر بالخجل وقد احمرت وجنتها. غزال: احم، أنا آسفة. يزن بابتسامة وغمزة: عادي. أنا معنديش مانع. موجود في أي وقت.

غزال وقد احمرت وجنتها: يزن. يزن: إيه؟ أنا عملت حاجة؟ في القاهرة مامت خالد: مالك يبني؟ في إيه؟ قاعد كده ليه؟ خالد: ماما، أنا سبت ريم خلاص. مامت خالد: ربنا يكتب لك الخير يبني. خالد: ماما، أنا خسرت غزال. لازم أرجعها تاني. أنا كنت أناني ومش بفكر غير في نفسي وبس. الأم: غزال سافرت الصعيد يا خالد. هتوصلها منين خلاص يا ابني؟ خالد: لا، هوصلها برضه. الأم: إزاي؟ خالد: أنا جبت مكانها وهسافر ليها. الأم: إيه؟ خالد: هسافر الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...