الفصل 8 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل الثامن 8 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
24
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

توقفت والصدمة تعتلي وجهها عندما رأت والدتها ملقاة على الأرض. هرولت سريعاً إليها ويكاد صوتها لا يخرج. غزال ببكاء: ماما ماما فوقي. ثم أجهشت بالبكاء حتى قامت بمناداة يزن وكل من في البيت حتى هرولوا سريعاً إليها. غزال ليزن: يزن ماما مش بترد عليا لي؟ يزن وهو يحاول طمأنتها: اهدي يا غزال هتكون بخير. وبعد قليل جاء الطبيب من أجل أن يفحصها ولكن الصدمة عندما... في مكان آخر أو بالأحرى في القاهرة.

خالد لريم: ريم ريم في إيه مالك سرحانة في إيه؟ ريم: هااا مفيش. خالد بشك: متأكدة؟ ريم: يووووه يا خالد في إيه مقولت مفيش يبقى خلاص مفيش. خالد بضيق: تمام عن إذنك. قام خالد بمغادرة المكان بينما هي بقيت جالسة تفكر في شيء آخر وكأن شيئاً لم يحدث. قام بمغادرة المكان وكأنه كان على وشك الاختناق. فهي ليست تلك الفتاة التي أحبها، لم تكن كذلك قبل أن يقوم بخطبتها. تغيرت كثيراً، تري ما الذي حدث لكي تتغير هكذا؟

ظل يسير وهو شارد الذهن لكن قطع شروده عم إبراهيم البواب. عمو إبراهيم: مالك يا أستاذ خالد باين عليك الحزن لي؟ خالد: هااا لا مفيش يا عمو إبراهيم. وأومال إيه أخبارك؟ عمو إبراهيم: أنا بخير الحمد لله. خالد: يارب دوماً يا راجل يا طيب. عن إذنك. قام بالصعود إلى منزله وكأن هناك أمر ما يشغله. والدته: في إيه يا خالد مالك يا ابني؟ خالد: مفيش يماما مخنوق شوية. مخنوق من إيه يا حبيبي؟ معرفش لييي؟

حاسس إن ريم مش هي البنت المناسبة ليا وكأني استعجلت في أمر الخطوبة دي. الأم بضيق: لي بتقول كدا مش هي دي البنت اللي انت بتحبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...