الفصل 18 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
19
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

غزال بخوف: مامااااااااااا ركضوا مسرعين بداخل الغرفة. غزال والدموع تجتمع في عيونها فور رؤية والدتها المريضة والمرض يوشك على الانتهاء بحياتها: ماما انتي بخير؟ الأم:

هزت رأسها وتكلمت ببطء: بخير يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك ومن يزن وصدقيني جدك قراره عمره ما كان خطأ في إنكم تتجوزوا من أول ما كنتي في اللفة وإنتي مكتوبة ليزن. خلي بالك منه هو يستاهل كل خير وبيحبك. وإنتي كمان، وإنت يا يزن خلي بالك من غزال دي ملهاش غيرك يا ابني. غزال: حاضر يماما بس إنتي قومي بالسلامة. مش كان نفسك تشوفيني بالأبيض وتشوفي عيالي؟ هتخفي وهتكوني كويسة. الأم: بإذن الله.

يزن: هنعمل العملية النهاردة. للأسف مفيش وقت. غزال بدموع وهي ممسكة بيد والدتها: هتقومي منها صدقيني. أنا واثقة في يزن. ثم صوبت دموعها على يزن. ليقوم بوضع يده على كتفها ليطمئنها بذلك: متخافيش هتكون كويسة. في القاهرة. ليلى: تعرف أوقات كتير بحس إن الحياة مش بتكون عادلة مع الشخص. خالد: لييي بتقولي كدا؟

ليلى: مفيش، بس الحياة عمرها ما كانت منصفة لحد. عندك مثلا الأطفال دول بتوع الورد، هل هما راضيين عن حياتهم وإنهم ينزلوا في البرد ويبيعوا ورد في عز الشتا بدل أما كانوا يقعدوا في أوضهم ويشربوا شوكولاتة دافية ويتفرجوا على كارتون زي أي طفل عادي؟ مفيش منا حد بيختار حياته بإيده، اختيار المكتوب لازم هنشوفه كلنا. بس أنا عمري ما حبيته، لييي ينفرض عليا بالشكل ده؟ خالد: هو مين؟ ليلى: أحمد خطيبي. صدمة تعتلي وجه خالد كأن أحداً

صفعه صفعة على وجهه: هو انتي م مخطوبة؟ ليلى: أه، مالك؟ خالد: مفيش، استغربت خصوصاً إنك مقولتيش حاجة زي دي أو شوفت في إيدك دبلة حتى؟ ليلى: مبحبش ألبسها، بحس بخنقة وأنا لابساها. خالد: وايييييي اللي جبرك طالما مش بتحبيه؟ ليلى: أنا منجبرتش عليه. خالد: ؟؟

ليلى: أنا كنت أعرف أحمد، كان ابن شريك بابا في الشغل. شخص في مكانته ونجاحه، أي واحدة ممكن تحلم إنه يكون زوجها في يوم من الأيام. بس أنا غير، كنت شايفاه مجرد شخص عادي. وقتها بابا دخل أوضتي وقال إنه طالب إيدي للجواز منه. مفيش رياكشن مني حصل.

بابا بصلي وقالي: أحمد كويس وفرصة وبلاش تضيعي، ومستقبله حلو بلاش ترفضيه. قولتله حاضر، سيبني أفكر. حاول بكل الطرق إنه يتعرف عليا، بس كنت شايفاه شخص عادي، حد في مكانه باباه ممكن يعمل ويوصل للي عمله مش أكتر. وجرت الأيام وانخطبت. لييي، وكأي بنت بتحلم، في اليوم ده كان بنسبالي يوم عادي. كل اللي كنت عاوزاه إنه يخلص بأي شكل. ليلى: مش ضروري تفهم يا خالد. المهم انت عامل إيي في خطوبتك؟ خالد: خطوبتي؟ ليلى: اهااا، مش كنت خاطب؟

خالد: لا محصلش نصيب. وبعدين استني، إنتي عرفتي منين إني كنت خاطب؟ الكلام ده من خمس شهور؟ ليلى: هااا، سمعت إنك خاطب. خالد: من مين؟ ليلى: هووو تحقيق يعم بقي. وبعدين قوم يالا عشان أوصلك، في طريقي وبالمرة أوصلك وأسلم على مامتك. خالد: طب يالا. تسريعا للأحداث في الصعيد، أو بالأحرى المستشفى. يزن وهو ممسك بيد غزال: متقلقيش، هتكون بخير. أنا قولتلك إنها هتخرج منها بخير. غزال وهي تقوم باحتضان يزن. يزن: هششش، أنا معاكي.

ثم دلف إلى غرفة العمليات، بينما غزال بقيت هي وباقي الأسرة في الخارج ينتظرون انتهاء العملية ويدعون الله أن يرد إليها والدتها سليمة معافاة بفارغ الصبر. وبعد قليل من الوقت. بداخل غرفة العمليات. يزن بخوف: زودي الفولت. لا لا استحالة. ثم توقف الجهاز عن إصدار نبضات القلب. الممرضة: للأسف يا دكتور المريضة ماتت. يزن بغضب: على كمان فولت، زودي كمان فولت. ولكن بلا جدوى، بائت محاولاته بالفشل.

خرج من الغرفة وهو منكسر، فبماذا سيجيب على محبوبته الآن؟ أيقول لها إنه فشل في إنقاذ والدتها من المرض اللعين، أم ماذا يفعل؟ دلفت إليه سريعا: هااا يا يزنن، العملية نجحت صح؟ وماما هتقوم بالسلامة. يزن: ٠٠٠٠٠٠ غزال: انت مش بتتكلم لييي؟ انطق. يزن والدموع تتساقط من عينيه وشعرت بالخوف: انت عارف إني مبحبش هزارك البايخ ده، جااااوبني. يزن: للأسف يا غزال معرفتش أنقذها. غزال: م م معرفتش إيييييي؟ ماما فينننننننن؟

انت و وعدتني إنك هتنقذها، فينننننن وعدك دا؟ انطق رد عليااااا. ثم قامت بضربه بكل قوة على صدره، وجميع من حولها يبكون وينظرون إليها بشفقة وحزن: أنا بكرهك يا يزن، بكرهك. إنت اللي قتلتها. أنا أنا م مش هسامحك. ثم فقدت الوعي وتوقف نبضها عن الحركة. يزن بصراخ: لا غزال، لااااا فوقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...