الفصل 17 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
23
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

خالد: الو مين؟ هبه: ازيك يا حضرة الضابط، فاكرني ولا؟ خالد: هو انتي؟ هبه: اه انا. خالد: جبتي رقمي منين؟ هبه: تؤ، اللي يسال ميتوهش. وبعدين اي المعاملة الجافة دي، انت عارف ان هدفنا واحد. خالد: بس انا خلاص قررت ارفض العرض ده. هبه: يعني إيه؟ خالد: يعني مش هشترك معاكي في أي حاجة. وصدقيني، أياً كان اللي انتي بتعمليه، فلو سببتي أي ضرر لغزال او يزن، انا اللي هقفلك ومش هسكتلك. (ثم أغلق الهاتف في وجهها وزفر بعصبية)

الأم: عملت إيه مع غزال يا خالد؟ خالد: اتجوزت يماما. الأم بصدمة: ازاي؟ خالد: على ابن عمها، يزن. رفضتني قدام الكل يماما. الأم: متزعلش يبني، مش من نصيبك. خصوصاً إن غزال شافت كتير وانجرحت كتير. بكرة ربنا يعوضك خير في غيرها. خالد بتردد: بس يماما، في حاجة. الأم: حاجة إيه؟ خالد: في بنت عرضت عليا إنها تخلي غزال تسيب جوزها وترجعلي. الأم بصدمة: وانت عملت إيه؟ خالد: مدتهاش كلمة لسه. الأم بغضب: يعني بتفكر تأذيها عشان تاخدها؟

ياخي حرام عليك. خالد: يماما اسمعيني بس. الأم بغضب: مبسمعش يا خالد. ولو وافقت على الهجص ده، لا انت ابني ولا اعرفك. مفهوم كلامي؟ خالد: حاضر يامي. بس عاوز أقولك إني مكنتش هوافق أساساً على العرض. الأم وهي تضع يديها على رأس ابنها: ربنا يعوضك خير يبني يارب. (زفر بشدة) فكيف يمكنه أن يوافق على ذلك العرض؟ كيف يجعل حياة احدهم بائسة في سبيل سعادته، بلا، وإن كانت احدهم هي غزال؟ كيف يفعل ذلك بها؟ في الصعيد. هبه بغضب: بقي كدا؟

يعني بعد اما خلاص وضعت خطتي عشان اتخلص من بنت البندر، برضو تفشل؟ بس صدقيني يا غزال، مش هخليكي تتهني بيزن كتير. وانا وراكي وراكي. عند غزال. استبدلت ملابسها بأخرى واسعة ومسحت أي أثر للميكب. ثم نزلت من أجل الخروج، ولكن اوقفها صوت يزن مرة أخرى. يزن: غزال؟ غزال بضيق: خيررررر. يزن ببرود: رايحة فين؟ غزال: هو تقريبا عندك زهايمر، مش قولتلك خارجة اتمشى شوية. يزن: اممم، لوحدك؟ غزال: اهااااا. يزن: طب مفيش خروج لوحدك.

غزال: نعااااااام؟ ولاااااااه. متخلنيش أتحول عليك، انت متعرفنيش. يزن: يااامه خلاص، هتبلعيني. اخرجي، كتك نيلة في حلاوتك. غزال: ناس متخافش غير بالعيون الحمرة. يزن: ولا اقولك، انا خارج معاكي. غزال: بس ان… يزن: مبسمعش، ولا مفيش خروج. غزال بابتسامة باردة: وعلي اي، اتفضل. هو يوم باين من أوله. يزن: بتبرطمي تقولي حاجة؟ غزال: هااا، لا مبقولش. اتفضل. خرجوا من أجل التجوال في الحقول وتنفس بعض الهواء الريفي الجميل. غزال

وهي سرحانة وبتكلم نفسها: ي ترى ي يزن بتحبني ولا لا؟ ولو بتحبني فعلاً زي ما قولتلي، اتعاملت معايا كده في الأول؟ ليه قسيت عليا وزعلتني منك؟ مع إن بحركة بسيطة منك بتفرحني أو بتزعلني. وإني مستنية منك أي إشارة تأكدلي إنك بتحبني، وساعتها هكون أسعد إنسانة في الكون ويكون ده أحسن مكسب بالنسبة ليا. بس ياترى ممكن ده يحصل؟ استغفر الله العظيم واتوب إليه. قاطع تفكيرها يزن. يزن: غزال. غزال: نعم. يزن: كنتي سرحانه في إيه؟

غزال: مش في حاجة معينة. يزن بابتسامة: مبسوطة ي غزال هنا؟ غزال: لأول مرة أحس بإنسجام. تعرف بحس إن بلاقي نفسي وسط الخضرة والهواء الطلق ده. اد إيه الهواء والجو يخطف، بس مختلفش عن زمان بكتير. يزن: مفيش حاجة اتغيرت يا غزال. غير انتي؟ غزال: انا؟ يزن وهو ينظر إلى عينيها: غزال كانت ليون وبس. على طول غزال كانت روحها يزن. وبعدت عنه. غزال مبقتش غزال بتاعت زمان. بس يزن هيفضل مستني غزال كتير لغاية أما غزال ترجع ل يزن.

غزال: كنا صغيرين يا يزن وقتها. يزن وهو يبتسم بألم: بالنسبالك كلام بتضحكي بيه على نفسك مش أكتر. ثم قام بوضع رأسه على موضع قلبها. يزن لغزال: سامعة دقات القلب دي؟ عمرها ما هتنبط ولا نبضت غير ل يزن. عيونك اللي شبه عيون الغزال دي عمرها ما شافت ولا هتشوف غير يزن. ارفعي عيونك ليا يا غزال وقوليلي إن كلامي صح، إنك هتفضلي صغيرة ليزن مهما كبرتي. غزال وهي تقوم باحتضان يزن والتشبت به وكأنها عزمت على قول شيئ ما.

كان عمري ١٥ سنة يا يزن يوم ما حسيت إن قلبي بدأ يتعلق بيك. حسيت إن روحي دايبة وبدوب فيك. غزال عمرها ما كانت غير ل يزن أبدا. وقتها لما سمعت جدي بيقولك إني هبقى ليك ومراتك، حسيت إني طايرة بجناحات من الفرح وإني أخيراً هكون ليك. بعدها سافرت وسبتني. غزال فضلت غضبانه عندي وحتي منزلتش سلمت عليك. خافت لتبعد عني وتنساها أو ترجع وتقول أنا بحب حد وعاوز اتجوزها. سافرت وأنا شوقي ليك بيزيد يوم عن يوم اللي بعده. مخدتي كانت كل يوم

بتنام مبلولة من دموعي اللي عليها. استنيتك كتير تجي لي، بس شوفتك في منامي بتقولي هانت يا غزالتي، كلها أيام ونازلك ومش هسيبك أبداً. بس انت مجتش. صحيت في يوم على خبر إني والدي مات. كنت وحيدة ومش قادرة أعيش ولا أكمل. حسيت باليتم. استنيتك كتير بس مجتش. قررت إني هكمل تعليمي في القاهرة وكنت على أمل إني أشوفك في يوم وترجع لي، بس الأمل اتدفن جوايا مع مرور الأيام.

غزال فعلاً عمرها ما حبت ولا هتحب غير يزن. ثم شدت من احتضانه وهي تذرف الدموع كأنها طفلة تائهة. يزن مش هيسيب غزال مهما كان. بس يزن معاملته اتغيرت مع غزال. مبقاش يحبها زي زمان، بس قلب غزال لسه بيحب يزن ومتعلق بيه زي زمان. غزال: يزن، انا بحبككك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...