الفصل 11 | من 12 فصل

رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
31
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سيف بغضب جحيمي: مسمعش الكلمة دي تاني، انتي فاهمة؟ انطقي! فاهمة؟ فهمة: فاهمه، فاهمه، بس بس سيب شعري، انت بتوجعني. سيف ساب شعرها بندم، ولسا رايح ياخدها في حضنه، بعدت بخوف. سيف: خايفة مني؟ هزت راسها بنعم. سيف: تعالي، متخافيش مني، أنا آسف. فتح دراعاته ليها. جربت عليه وحضنته وانفجرت في العياط.

قلب: أنا آسفة ي سيف، أنا آسفة، بس بس أنا معاها في كلامها كله، أنا جيت خربتلك حياتك وعلطول مشاكل بسببي، أنا أنا مش عارفة أنا بيحصل معايا ليه، أنا عايزة أعيش، أعيش بهدوء، وأنا والله والله ي سيف مش عايزة فلوس، والله ولا بقرب منك عشان فلوس ولا أي حاجة، أنا بس عايزة أوفر حياة حلوة لبنتي. قاطعها سيف وهو بيحط صباعه على شفايفها بحب وقال: سيف: عارف ي قلبي، من غير ما تقولي. قلب: يعني...

يعني انت مصدقني ومش هترمييني برا وترجعني لأبويا؟ سيف: لا ي قلبي، لو على موتي عمري ما أعمل كده. وبعدين انتبهوا لصوت لينا اللي مابتطلش عياط. سيف بحنان وحب وهو بيشالها: سيف: هش هش ي روحي، أنا هنا اهو، بابا اهو، أنا اهو. وقعد يشغلها لحد ما توقفت عن العياط وبقت بتضحك. قلب بفرحة: قلب: دي بتضحك؟ أنا بقالي ساعة بحاول معاها. سيف بغرور مصطنع: سيف: نحن نختلف عن الآخرون ي قلبي، وبعدين دي حبيبة بابي، ده صح ي لينو؟ لينا ضحكت.

سيف: اهو شفتي. عند عبير. عبير: وربنا ما هرحمها، بنت ******، تاني مرة أتهزق بسببها وقدام الكل، ده وربنا لوريها، وانت ي زياد، إيه مش عارف توقعها ده، انت الدنجوان برده ولا كدب؟ زياد ببرود: زياد: عبير، ماتتهدي بقا، وعيشي حلو بلا انتقام بلا أرف، هي عملتلك إيه بس؟ دي بعد كل اللي عملتيه وقفت معاكي. عبير بشر: عبير: هي لحقت تغسلت دماغك؟ وبعدين أنا اللي أختك، ولا هي. زياد: انتي للأسف. وسابها ومشى وخرج برا السرايا حاسس بخنقة.

وبعدين سمع صوت جميل بيغني، مشى ورا الصوت، لاقى بنت قصيرة نسبياً وشعرها الأسود القصير مفرود على دراعها، ولابسة دريس واسع أبيض وبتسقي الزرع بكل حب وبتغني. قاطعها زياد بابتسامة بلهاء: زياد: صوتك حلو أوي ي... عبير: هبة. زياد: اسمك هبة. صوتك حلو أوي ي هبة واسمك أحلى. هبة بخجل: هبة: شكراً ي زياد. اسمي زياد. قاطعها صوت شاب طويل لكن ثمين وباين عليه الخبث والشر:

الشاب: إيه ده، ما انتي مقضياها أهو، اومال مصدرالي الوش الخشن ليه ي هبة؟ وبعدين بص على زياد وقال: الشاب: أيوه، قولي كده، عينك على البهوات بس متحلميش بأكبر من كده، دول مش بياخدوا غير من مستواهم، افهمي بقا. زياد بغضب: زياد: أنت مالك؟ واقفة معايا ولا لأ؟ يقربلك حاجة ده ي هبة؟ الشاب: أي هبة كده من غير حاجة؟ لا ده انتوا شكلوا واخدين على بعض. وقاطعه صراخ هبة:

هبة: اتلم ي عبده، اتلم، والا وعزة وجلاله الله لنسل الشبشب ده على وشك، بلا إشكال زبالة على الصبح، وبعدين أنت مالك بتدخل في اللي مالكش فيه ليه ي غتت يحشري؟ عبده باحراج: عبده: الكلام ده ليا ي بت انتي؟ هبة ببرود: هبة: لا، الحيطة اللي وراك. عبده مشى بغيظ وبيستحلف لها. زياد يصلها بصدمة: زياد: انتي... انتي إزاي كده؟ هبة ببرود: هبة: كده إزاي؟ زياد: يعني كنتي هادية وكيوت من شوية، والوقتي باردة وجبروت؟ هبة: هههه، في إيه؟

هبة برفعة حاجب: هبة: جبروت، اممم، لا أنا كيوت مع المحترم، واللي مش محترم مالوش عندي غير الشبشب، بلا قرف. ومشت. زياد قعد يضحك عليها وقال: زياد: بقا يوم ما أقع، أقع مع عبده موته دي؟ بالهوي، استعني على الشقا بالله. وبعدين قال بصوت عااالي: زياد: انتي ي بت ي هبة؟ ههههه. بدل ما كانوا بيجروا ورايا، أنا اللي بقيت بجري، ههههه. عند سيف. قاعد يشتغل على اللابتوب بعد ما لينا نامت.

في الوقت ده كانت قلب واقفة قدام المرايا بتسرح شعرها. قاطعها سيف وهو بيحط اللابتوب جانبه وقال بحنان: سيف: تعالي أما أسرحلك أنا. قلب: حاضر. قعدت قدامه وبقا يسرحلها شعرها بحب وحنان لحد ما عملها ضفيرة بشعرها الطويل. قلب بفرحة: قلب: الله، حلوة أوي. سيف بعبث: سيف: عجبتك؟ قلب: أيوه، جامد. سيف: طب ما فيش حاجة عشاني، بما إني عملتلك الضفيرة اللي بتحبيها دي؟ قلب بخجل قربت منه وحضنته بسرعة. سيف رفع حاجبه باستنكار وقال:

سيف: إيه ده؟ قلب: أي... لا، أنا عايزة حاجة تانية. سيف: عايزة بوسة. قلب شهقت بخجل وقالت: قلب: أنت، أنت قليل الأدب. سيف: قليل الأدب؟ تحبي أوريهالك على أصولها؟ قلب: سيف، عيونه قلبه حياته. اسكت بقا، عايزة أنام. سيف: نعم يختي؟ قلب: أيوه، ابعد بقا. طب خلاص، بوسة هنا. وبيشاور على خده. قربت بهدوء وقبلته على خده برقة. قلب: عايزة أنام بقا. سيف: تعالي، تعالي ي آخره صبري. واخدها في حضنه وناموا.

قلب صحيت بالليل عشان تشرب ميا، وهي ماشية سمعت صوت وفضلت ماشية وراه لحد ما عرفت أنه من غرفة عبير. كانت هتمشي، بسمعت... شهقت بصدمة وحطت إيدها على فمها بصدمة. وشافتها عبير و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...