الفصل 4 | من 12 فصل

رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
72
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سيف بغضب جحيمي وعروقه برزت: "إيه ده! قاعدة تتكلمي عن الصلاة والدين، وإنتي عايزة تخرجي كده؟ ومسك الفستان من الحمالات وقال: "متجوزة! سوسن! قلب برعب وصدمة عشان شتمها: "في إيه؟ أنا آسفة والله، خلاص مش هخرج. والله، وحياة أغلى حاجة عندك، متضربنيش. أنا مش كنت هخرج كده، أنا بس كنت بقيسه عشان شكل اللي في التليفزيون." وكانت بتتكلم بشهقات زي الأطفال. سيف بغضب من نفسه، راح مسك إيدها برقة وهدوء وقعدها على الكرسي وهو

على ركبته على الأرض وقال: "معلش يا بنت الناس، سامحيني إني فكرتك بتفكير وسخ كده." قلب بصت الناحية التانية ومدت شفايفها لقدام. سيف ببرود عكس اللي جواه، وبحركتها دي أثرت فيه أكتر: "طفلة! يربي على كده، يربي اتنين." وبعدين قال بخبث: "إيه رأيك أجيبلك شوكولاتة؟ قلب بصتله بدموع ونظرات بريئة وقالت بجد: "أيوة كتير أوي كمان." وبعدين قال في نفسه: "مش قولت طفلة." وبعدين قال: "هتلبسي إيه؟ قلب:

"مش عارفة، هلبس بتوع امبارح، أنا غسلتهم تاني أصلاً." سيف بحب: "طب يلا روحي البسي، وأنا كمان رايح ألبس." تسريع الأحداث. راحوا المول واشتروا لبس لقلب ولينا. وهما خارجين، قلب شافت بتاعت الآيس كريم وجرت عليه. وكان في زحمة. وراحت للراجل وقالت: "عايزة آيس كريم." الراجل بطيبة: "خدي معاكي فلوس؟ قلب بخجل: "لا." الراجل بطيبة: "خلاص مش عايز يا بنتي."

قلب أخدت الآيس كريم وبتبص حواليها ملقتش سيف. قعدت تعيط عشان هي متعرفش المدينة ومش معاها فلوس ولا فون ولا أي حاجة توصلها بسيف. قاطعها صوت خبيث: "إيه ده يا قمر؟ محتاجة مساعدة؟ قلب بخوف: "لا، شكراً." الشاب بخبث: "لأ، إزاي؟ إنتي شكلك مش من هنا، صح؟ قلب برعب: "آه." الشاب بخبث شديد: "طب إيه رأيك آخدك للأمن يشوف حكايتك؟ قلب بهدوء وطيبة: "بجد؟ الشاب بمكر: "أيوه، تعالي يا قمر." وبعد شوية. قلب برعب:

"بس ده مش الأمن، الأمن من اليمين أهو." قالت كده وبعدين محستش بحاجة واغمى عليها. عند سيف كان عامل زي المجنون. سيف بصوت عالي جداً: "إنتوا يبهايم! مراتي فييين؟ في مدير المخروبة دي؟ الأمن فيييييييييييييين؟ المدير بخوف: "نعم؟ إيه ده؟ سيف بيه؟ منور حضرتك." قاطعه سيف وهو بيمسكه من ياقة القميص وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "إنت لسه هترغي؟ مراتي فييييين؟ المدير برعب: "حاضر حضرتك. إن شاء الله خير. ثواني بس هنشوف الكاميرات."

تسريع الأحداث. شافوا الكاميرات ملقوش حاجة ملفته غير عامل نظافة باين إنه متوتر خالص. سيف طلع الفون وقال للحراسة: "في أي حد خرج أو دخل من المدخل اللي ورا؟ الحارس: "أيوه يباشا، مفيش غير واحد بس، شكله عامل نظافة ومعاه كيس كبير أسود." سيف بغضب جحيمي: "بسرعة يا أغبية الحقوه! للأسف ملحقوهوش، بس في حارس واحد قدر يلحق العامل واتصل بسيف وقاله على العنوان.

عند قلب صحت وحاسة بصداع رهيب وبتحاول تفتح عيونها بصعوبة. ولمحت شخص قاعد قدامها، بدق النظر وقامت مصرخة برعب وصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...