الفصل 7 | من 12 فصل

رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سيف باستغراب، وفي نفسه: "إيه الفلوس دي؟ وبعدين مالها كأنها عاملة مصيبة ليه؟ " ومسك تليفونه واتصل بيها. "الو." عبير بدلع: "الو ي حبيبي، وحشتني أوي، كده يا سيف؟ كده هونت عليك تسيب كل ده؟ بجد أنا زعلانة أوي منك وحالتي وحشة أوي من غيرك." سيف ببرود: "معلش، بكرة الصبح هاجي." عبير بخضوع: "إيه؟ بكرة؟ سيف بشك: "إيه؟ مالك مش مبسوطة ولا إيه؟

عبير بسرعة: "مبسوطة طبعاً، بس أقصد يعني يا حبيبي، مجهزتش نفسي وكده ليك، بس تيجي بالسلامة." سيف ببرود: "خليهم يجهزوا الجناح اللي في الدور الخامس." عبير باستغراب: "إيه؟ في الخامس ليه؟ ده بتاعك قبل جوازنا، وبعد ما اتجوزنا مادخلتهوش." سيف بهدوء: "أيوه، هيبقى بتاعنا أنا وقلبي." عبير بشر: "آها، قولتيلي. حاضر من عيوني." سيف بخبث: "إنتي بتعملي إيه دلوقتي؟ عبير بمكر: "بعمل الأكل مع الخدامين في المطبخ."

سيف بخبث: "خرجتي أو أخدتي فلوس؟ عبير بتوتر: "أيوه، أخدت فلوس عشان يعني كنت تعبانة، بس إنت بتسأل ليه؟ سيف بخبث وقال ببرود: "بأسأل عادي، عشان لو احتاجتي فلوس تاني أبعتلك." عبير بدلع: "لا يا حبيبي، إنت مش مخليني محتاجة حاجة." سيف ببرود: "مضطر أقفل دلوقتي، يا عبير. مع السلامة." وقفل. وبعدين قال: "ياترى عاملة مصيبة إيه يا عبير؟ وحسن شافك وسكتيها بالفلوس؟ واتنكرتي كل ده ليه؟ ليقاطعه شروده قلب. قلب بحب: "الأكل جهز."

سيف مسك إيدها وباسها وقال: "تسلم إيدك يا قلبي." قلب بخجل: "بس مش أنا اللي عاملاه، إنت اللي عامل. أنا عملت القهوة بس." سيف بضحك: "تسلم إيدك برده." قلب بضحك: "وإنت كمان." قاطعها صوت الدادة. "يا ست هانم، لينا مش راضية تسكت، مش مبطلة عياط." قلب بخضة: "إيه؟ لي؟ سيف بهدوء: "اهدّي يا قلبي، تعالي نروح نشوفها." ووجه كلامه للدادة: "ارتاحي إنتِ يا نعمات." "تسلم يا بيه، ويكفيك شر الغير يا رب."

راحوا جناح لينا، وكانت فعلاً بتعيط، وقلب شالتها وبتحاول تسكتها، مش راضية تسكت، لحد ما قلب عيطت هي كمان. سيف بهدوء: "براحة، مفيش حاجة. روحي اغسلي وشك وتعالي." قلب سمعت كلامه وجت، لاقت لينا ساكتة وبتضحك ببراءة معاه، وهو قعد يعملها أشكال مضحكة وهي تضحك. قلب فرحت أوي وقالت: "إيه ده؟ وبعدين قال بغضب مصطنع: "والله يا أبلة لينا، بتعيطي معايا وبتضحكي معاه؟ سيف بضحك: "دي حبيبتك بابي دي، صح يا لينو؟ لينا ضحكت.

في مكان تاني خالص. "بس بس، سيف بيه لو عرف، يبيه ممكن يقتلني فيها." "إنت سمعت أنا قولت إيه؟ اخلص، الصور تكون عندي النهاردة بليل." "حاضر يبيه." ومشى. "جايلك ي سيف يوجعني." في الصباح. كان سيف صحى بدري، نزل يجري ساعتين، وطلع أخد شاور، ولبس بنطلون أسود وكوتش أسود وتيشيرت أسود، ولبس ساعته الروليكس، ورش برفانه الجذاب، وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جمال.

وراح عند قلب وقال بحنان: "قلبي، قلب حبيبي، قومي يالا عشان هنسافر دلوقتي." قلب بنوم: "خمسة بس، خمسة بس، هخطف نومة على السريع بس." سيف بضحك: "ههه، لا قومي يلا يا كسولة، قومي." قلب قامت وقالت بغضب طفولي: "أنا عايزة أنام بقااا، إنت مش بتخليني أنام." سيف بضحك وعبث: "ما إنتي اللي بطل وبتستفزي ببلبسك. بصي، كل حاجة فيكي بتستفزني، هههه." قلب بخجل: "قليل الأدب." سيف بخبث: "تحبي أثبتلك دلوقتي حالاً؟

قلب بسرعة: "لأ لأ." وجرت على الحمام. سيف قعد يضحك عليها. قلب خدت شاور، وبعدين افتكرت إنها دخلت من غير ما تاخد هدوم معاها. لفت الفوطة عليها وخرجت، وبتتلفت يمين وشمال، واتنفست براحة أما ملقتش سيف. لسه بتجيب الكريم المرطب من على المرايا، قامت صرخة جامد أما شافت انعكاس سيف في المرايا. "عااااااااا!

سيف واقف بصدمة وفاتح عيونه على الآخر بصدمة، وبيبلع ريقه بصعوبة، وبيتنّهج من كمية المشاعر اللي احتوته من كتلة الجمال والإثارة اللي قدامه، وبدأ يتجه ناحيتها بتوهان. وقلب واقفة بصدمة، وأول ما لقيته جاي ناحيتها، لسا هتجري. سيف مسكها بسرعة وقال بعبث: "رايحة فين؟ "ررررايحة اللبس، ببپسرعة، ههه، هنتأخر." سيف وهو بيشيل شعرها من على وشها وبيمشي أنامله على شفايفها بتخدير، وقلب غمضت عيونها من حركته، ولسا هيقرب، قاطعه صوت الباب.

سيف ضغط على شفايفه بغضب وابتسم غضب وقال بصوت لاهث: "امشي، البسي بسرعة يا قلب، امشي." قلب قعدت تضحك عليه وجريت تجيب هدومها، ولبست فستان أبيض بعد الركبة وكوتش أزرق، وعملت شعرها ديل حصان ونزلت خصلات على وشها، ولبست شنطة كتف زرقا. ونزلت لاقت سيف مجهز الشنط وشايل لينا اللي نايمة على دراعه، وأول ما شافها بصّلها برضا على لبسها. تسريع الأحداث. خرجوا وركبوا العربية واتجهوا للصعيد.

وفي نص الطريق نزلوا مطعم، فطروا، وبعد شوية وصلوا الصعيد. وكانوا كلهم واقفين عشان يستقبلوهم. الحج محمد: "ألف حمد الله على السلامة يا ولدي، نورت إنت ومراتك." وأعطى إشارة للرجالة وابتدوا يضربوا نار. قلب أول ما سمعت ضرب النار مسكت دراع سيف جامد. سيف بخوف: "مالك؟ في حاجة؟ حصلك حاجة؟ قلب بخوف: "آآآه، بيضربوا نار ليه؟ "بيرحبوا بينا." وسلموا على العيلة، وقلب لسا رايحة لعبير، بصتلها بغل وشر، وقالت غرور: "أهلاً." وجريت

على سيف وحضنته وقالت: "وحشتني." "وإنت كمان." قلب في نفسها: "أكيد دي مراته، من معاملتها مش طيقاني. يارب عدّي الأيام اللي جاية على خير." سيف بهدوء: "هنطلع نرتاح يا حاج من السفر." "اتفضل يا ابني." وطلعوا، وسيف جاله فون. "هروح أرد على الفون يا قلبي، وجاي. ادخلي إنتِ." "حاضر." ولسا هتدخل، قامت صرخة بصوت عالي. "عااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...