قلب بخضة من صوته العالي. "نعم." راح عندها وضغط على إيدها جامد وقال: "واقفة معاه ليه؟ زياد بخبث: "عادي بنتعرف." سيف بغضب وغيره: "لا مراتي. لا مابتتعرفش." زياد بخبث: "إيه ده؟ انت اتجوزت على عبير؟ دي بتموت فيك. حرام عليك. زمانها مبهدلة نفسها عياط. بقا القمر ده خطافة رجالة؟ قاطعه سيف بلكمة في وشه: "دي عشان تعرف إزاي تتكلم مع مرات سيف الخولي." يحيي! نزل ضرب فيه. قلب بدموع: "سيبه يا سيف. سيييييييف."
سيف أما سمع صوت عياطها، زقه ووقّع على الأرض وراح واخدها في حضنه. عبير جت بسرعة وقوّمت زياد من على الأرض وقالت بغضب: "إيه ده يا سيف؟ انت بتعمل في أخويا كده ليه؟ كل ده عشان خطافة رجالة دي؟ انت نسيت إن هي السبب في موت أخوك ولا إيه؟ سيف بصوت عالي جداً: "مسمعش صوووووت." وهو بيشاور على زياد: "لو قربت منها أو حتى جبت سيرتها تاني، هزعلك. لتقعد في قصري بأدبك. لا ماشوفش وشك تاني. انت سااااامع؟ قاطعهم
صوت الحاج سليم القوي: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ سيف باحترام وبرود: "مفيش حاجة يا حاج. كنت برحب بـ زياد. صح يا زياد؟ زياد بسرعة: "صح. أيوه صح." (رغم أن زياد قوته الجسمانية حلوة، بس ما تجيش 1% من قوة سيف.) سيف ببرود: "يلا. الأكل جهز." كله اتوجهوا ناحية الأكل وبدأوا ياكلوا، ماعدا قلب اللي كانت سرحانة في كلام عبير. سيف بحنان: "مالك يا قلبي؟ ما بتاكليش ليه؟ قلب بخجل: "لا. ما أنا بأكل اهو." سيف بحب: "افتحي بقك يالا."
وبدأ يأكلها وسط خجلها. كل الأنظار كانت متوجهة عليه. عبير بشر: "هي مشلولة وأنا معرفش. ما تسيبها تاكل." سيف بغضب: "عبير انتبهي لكلامك. وبعدين فيها إيه أما آكلها؟ عبير في سرها: "بالسم الهاري." خلصوا أكل وراحوا الجنينة يشربوا الشاي. قلب كانت قاعدة جنب سيف وبتلاعب لينا. عبير بحب مصطنع: "أعطيني البيبي كده يا قلب يا حبيبتي." قلب بطيبة: "اتفضلي." عبير بتفاجؤ: "بسم الله ما شاء الله. جميلة أوي." "انتي أجمل."
عبير رجعت لغرورها: "أيوه عارفة. بس اسمها إيه؟ "لينا." "لينا. اسم جميل أوي." وقعدت تلعب مع لينا وفجأة قلعت الخاتم بتاعها وحطته في جيب الفستان بتاع لينا بسرعة وابتسمت بخبث. وبعد شوية رجعتها لقلب وقالت: "هعمل حاجة وجاية." قلب هزت راسها مع ابتسامة وقالت: "طيب." سيف كان قاعد بيشتغل على اللابتوب بتاعه ومندمج أوي. قاطعه صوت قلب: "هروح المطبخ وجاية. امسك لينا كده."
سيف بحب: "حاضر يا حبيبتي. واعمليلي فنجان قهوة من إيديكي الحلوة دي." قلب بخجل: "حاضر. من عيوني." ومشت. بعد شوية رجعت قلب ومعاها فنجان القهوة. "تسلم إيديكي يا روحي. طعمها حلو." قلب ابتسمت. قاطعها صوت صراخ عبير: "الحقوني! خاتم الألماظ بتااااعي اتسرق. مش لاقياه." سيف بغضب: "في إيه؟ بتصرخي ليه؟ هتلاقيه هنا ولا هنا. هيكون راح فين يعني؟
عبير ببكاء مصطنع: "آهى آهى. مش عارفة. مش عارفة والله راح فين. بس ده خاتمي المفضل. انت عارف ده بكام لوحده. آهى آهى. مليش فيه. أنا عايزة خاتمي." سيف بغضب: "هيكون راح فين يعني يا عبير؟ الله. دوري كويس." "دورت أكتر من مرة وبرضه مش لاقياه. أنا حاسة إن في حد سرقه. أيوه. في حد سرقه." "عبيييييير. انتي اتهبلتي في دماغك؟ شكلك. هيكون مين سرقه يعني؟ "معرفش. بس مليش دعوة. أنا عايزة خاتمي. أنا عايزة تفتشهم كلهم."
سيف بغضب جحيمي: "انتي بتقولي إييييي؟ قلب بطيبة: "خلاص يا سيف. سيبها تفتش. ده حقها." سيف مسح على وشه بعصبية وقال: "اخلصي يا عبير." عبير قعدت تفتشهم كلهم. وجت عند قلب ملقتش حاجة. ولسا راحة عند لينا. سيف بصوت عالي: "إيه؟ راحة تفتشي لينا البيبي؟ عبير بخبث: "اصبر بس." وبعدين قالت بفرحة: "شوفت! سيف ووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!