الفصل 2 | من 12 فصل

رواية للقدر رأي آخر عوضني صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
72
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

سيف بغضب جحيمي وعروقه برزت وماسك إيد محمد: انت إزاي جتلك الجرأة إنك تمد إيدك على مرتي؟ محمد برعب: أنا أنا... قاطعه سيف: روحي جيبي بنتك ويالا ورايا. قلب راحت جابت شنطتها وبنتها لينا. خرجت ولسا هتسلم على أبوها، بصلها بغضب. قامت ماشية على طول. خرجت وسيف فتح الباب وراح يسوق هو ووراه العربيات. سيف بهدوء: حطي البنت ورايا وقعدي جنبي. قلب بخوف راحت حطت بنتها وراحت قعدت جنبه بهدوء. سيف طلع الفون. سيف ببرود:

أنا مش رايحة دلوقتي، هروح فيلتي اللي هنا. وقفل السكة. ووصلوا. سيف بصوت عالي نسبياً: نعمات، بت يا نعمات. نعمات بسرعة: نعم يا بيه. سيف موجه كلامه لقلب: اعطيها البت. قلب ماسكة بنتها جامد وواقفة برعب. سيف بغضب: مابكررش كلامي مرتين واصل، اعطيها البت. نعمات أخدت البت. سيف ببرود: ورايا، اخلصي. قلب بدموع: حاضر. وطلعوا للدور الرابع. دخلوا الجناح. سيف قعد على الكرسي وحط رجل على رجل بغرور وبرود: اقلعيني الجزمة. قلب بدموع وصدمة:

نعم؟ سيف ببرود: قولت لك اقلعيني الجزمة. قلب برعب قربت منه وبتقلع الجزمة وعيونها الزرقاء الجميلة امتلت بالدموع وانفها وشفايفها احمروا وشعرها اتفرد على وش سيف. مد إيده بهدوء وقربه من أنفه بإستمتاع. وفجأة مسكها من خصرها وقربها منه وقعدها على رجله وبيضغط جامد على خصرها بتملك. سيف ببرود وبيشيل شعرها وبيحطه ورا ودنها. وقلب بتتحرك بعشوائية و بتبعده عنها بس قوتها متجيش 1% من قوته. قلب بدموع: ارجوك ممكن تبعد.

سيف بإستمتاع بصوتها الملائكي. سيف ببرود: قولي سيف. قلب برجاء: ابعد كده، عيب. سيف بضحك: هههههه، عيب إيه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ وبعدين بلا الشويتين دول، أصل أنا حافظهم. وبيقرب منها و بيدفن رأسه في عنقها. قلب بدموع وشهقات: إنت بتعمل إيه؟ سيف بهدوء ولسا زي ما هو: اسكتي. قلب برعب: أنا عايزة لينا. سيف ببرود: لأ. قلب برجاء: لو سمحت أنا مرات أخوك، مينفعش كده. فجأة سيف اتخلى عن بروده ومسكها من شعرها جامد وقال:

إنتي ملكي أنا وبس، فاهمة؟ قلب بتبصله برعب وهتموت من الخوف. قلب بدموع: ف.ه.مه. سيف راح أخد شاور وطول ما هو واقف تحت الدش قاعد يفكر في الأحاسيس اللي بيحسها مع قلب، وإيه اللي خلاه يقولها "إنتي ملكي لوحدي". خلص ولف فوطة على خصره وخرج. لاقى قلب بتسرح شعرها قدام المرايا. سيف راح لها ومسك الفرشة وبيسرح لها برقة. قلب بتبعد وبتقول: خلاص سيبيه، أنا سرحته. سيف لسا بيسرح في شعرها ومتجاهل كلامها، وقال: روحي غيري.

راحت غرفة اللبس وافتكرت إنها مجبتش معاها هدوم غير لبنتها وقالت بحيرة: أعمل إيه؟ قاطعها صوت سيف البارد: البسي من عندي لصبح. قلب قعدت تدور لحد ما لقت حاجة طويلة، لحد ما لقت تيشرت أسود طويل جداً عليها بعد الركبة. راحت لبسته وخرجت. سيف بص لها بتوهان وقال: أنا اللي جبته لنفسي، يا ريتها كانت عفشة، يخربيت جمالك، إيه ده. قلب راحت أخدت لحاف ومخدة. سيف ببرود عكس اللي جواه: وقال إيه ده؟ وبيأشر على المخدة واللحاف. قلب بهدوء:

مخدة وبطانية عشان أنام. سيف راح أخد المخدة واللحاف وحطهم على السرير تاني وفجأة شالها. قلب برعب: في إيه؟ سيف بهدوء: هش هش، يلا عشان ننام. قلب برجاء: لو سمحت لا، والنبي أنا عايزة بنتي. سيف راح فردها على السرير وقال بصوت حنين: الصباح رباح، نامي. قلب سكتت وهو خدها في حضنه وحضنها بتملك كأنها هتهرب ودفن رأسه في عنقها يستنشق أكبر قدر من راحتها المسكرة. قلب في نفسها: إيه اللي في قلبي بيدق كده لي؟ يارب.

وبعدين قالت ببراءة: أنا كده وحشة عشان أنا قولت ليوسف إن أنا ليه طول العمر، يارب سامحني. وراحت في نوم عميق. في الصباح. سيف صحا قبل قلب وقعد يتأملها ويلعب في شعرها. وبعدين حس إن قلب ممكن تصحى قام ممثل النوم. قلب صحت ولسا هتقوم، لاقت نفسها في حضن سيف وماسكة فيه جامد وبتبص عليه وسرحت في وسامته وهو نايم كان برئ أوي وكيوت. قلب بطفولة: شكله بيبي خالص، اللي يشوفه دلوقتي ما يشوفهوش امبارح وهو عامل زي أسد عم سيمبا الشرير.

فجأة سيف قلبها وهو بقى فوق منها وقال بهمس لاهث: أنا شرير. قلب: أنا أنا. سيف لسا هيقرب وفجأة سمعوا صوت صراخ جامد تحت عند عبير مرات سيف. عبير: يعني إيه يا عمي؟ أنا مسمحش بالمهزلة دي أبداً، أنا عبير بنت اللوا إبراهيم المنفلوطي، جوزي يتجوز عليا؟ طب مفكرتوش في شكلي قدام صاحباتي. سليم بصوت عالي: عبير، إحنا عندنا المرة متدخلش واصل في اللي ملهاش فيه، وكمان كل همك صاحباتك. عبير بصت عليه بشر وقالت في نفسها:

وربنا لندمكم، وأولكم ست الحسن والجمال اللي جاية، وبكرة الأيام تثبتلكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...