الدكتوره: اغتصاب! إزاي؟ هي مش بتخرج من البيت. الدكتوره: والله اغتصاب يا حاجة، ده لازم محضر حالا. الأم: لا لا محضر وفضيحة! لا ده... ده... عمها! عمها هيقتل بنتي. الأم: بلاش، الله يحفظك يا بنتي. الدكتوره: ماشي يا مدام، بس هي هتخرج بكرة من المستشفى، مينفعش انهارده خالص. الأم: لا مش مشكلة، بس بالله محدش يعرف حاجة خالص. والله عمها هيقتل بنتي لو عرف حاجة زي كده. الدكتوره: خلاص، وعد مني محدش يعرف حاجة.
دخلت والدتها عليها وهي نائمة، مش عارفة ولا حاسة بحاجة خالص. لاحظت والدتها دموعها اللي على وشها. قعدت جمبها على السرير، مش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه لعمها ولا أي حاجة. مسحت دموع بنتها وقعدت تقرأ لها بعض آيات القرآن الكريم. دخل شخص عليهم وهم قاعدين. خافت جدا في الأول، ولكن بعد ما شافت قلبها ارتاح جدا. ... الأم: فين لحد دلوقتي؟ وإزاي تخرج ومحدش يعرف عنها حاجة؟ حكمت على نفسها بالموت انهارده.
زوجة عمها: اصبري، اصبري بس نعرف هما فين. يرجعوا بسلامة وبعدين اتكلم مع أمها زي ما أنت عايز. الساعة عدت 10:30 ولسه مجتش. الأم: عايزة إيه تاني؟ هي أصلاً مش محترمة وقلة أدب، دي هتجيب العار للبيت كله. زوجة عمها: اصبري، بس هتكلم مع أمها وأعرف هي فين، اصبري. خرجت من باب البيت، مش قصر وبيت كبير، بيت عادي. خرجت منها واتصلت على صخر. زوجة عمها: أمل، فينك يا صخر؟
أمك وأختك لحد دلوقتي بره البيت ومحدش يعرف هما فين من البيت خالص، وياسمين بتتصل بيهم محدش بيرد، وعمك مش ساكت خالص. صخر بصوت حزين على أخته: متخفيش يا مرات عمي، أختي وأمي معايا. كانوا عايزين يروحوا عند قبر أبويا وأنا معاهم، متخفيش عليهم. زوجة عمها: ماشي، خدي بالك من نفسك تمام. صخر: تمام. ... دخل صخر عليهم بعد ما عرف أن أخته في المستشفى. والدتها سارة: صخ... صخر! صخر يا ابني، عرفت منين؟
صخر: في حد بعت رسالة على تليفوني وجيت أتأكد. سارة: اهدي، دي مهما كانت أختك. صخر: مين عمل كده؟ سارة: هتعرف، أما تفوق من اللي هي فيه. صخر: هتفوق إمتى من اللي هي فيه؟ سارة: والله ما أعرف. صخر: هشوف الدكتورة وأجي، تكون فاقت أو أي حاجة حصلت. ... مدثر: أنا عاوز أتكلم معاك خمس دقائق. مدثر: مش فاضي، عندي شغل كتير انهارده. مدثر: أروح، نتكلم براحتك، مش خمس دقائق بس، طول الليل. مدثر: بجد محتاج دلوقتي، يام! كلنا هنروح في داهية.
مدثر: مش فاضي للعب العيال ده، عندي شغل أهم. زيدان: يا مدثر، والله ما لعب عيال، اسمعني بس علشان حاجة مهمة جدا، والله. مدثر: ها، احكي، عايز إيه. زيدان: أنا اغتصبت بنت، وهي دلوقت في المستشفى، وده حصل في الشقة بتاعتك امبارح. مدثر: نعممم يا حبيبي! وأنت حتى تقولي؟ أنا وأنا مالي؟ هي جديدة عليك؟ ما أنت زبالة دايماً، أنا مالي؟ زيدان: بس أنا مكنتش عايز أعمل معاها حاجة و... وخايف عليها. مدثر: وأنا مالي؟ روح قول إن أنت...
زيدان: طيب، بص اقف معايا المرة دي، أصلح الغلطة، أنا بجد بحب البنت أوي. مدثر: وأما أنت بتحب البنت أوي، عملت كده ليه؟ زيدان: علشان هي مش راضية تتجوز خالص. مدثر: وتقوم تغتصب؟ وبعدين مين دي؟ زيدان: غزال. مدثر: ينهار أسود! أنت أنت غبي! غزال؟ رحت في ستين داهية مع عمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!