مدثر: وأنت بتحب البنت أوي، عملت كده ليه؟ زيدان: علشان هي مش راضية تتجوز خالص. مدثر: وتغتصبها؟ وبعدين مين دي؟ زيدان: غزال. مدثر: ينهار أسود! أنت غبي؟ غزال راحت في ستين داهية. زيدان: علشان خاطري اقف معايا المرة دي، أصلح الغلط. مدثر: ولما أنت بتحبها تغتصب البنت؟ زيدان سكت خالص، مكنش عارف يتكلم، ما هو فعلاً مفيش كلام بعد كده. مدثر: اسمعني، هو حل واحد مفيش تاني. لو نجح يبقى كويس، حصل العكس يبقى هنموت كلنا بسببك.
زيدان: إيه هو؟ مدثر: كان ماشي ناحية مكتب الدكتورة وهو خايف على أخته. خبط على باب المكتب ودخل بعد ما أذنت له بالدخول. صخر: أنا صخر أخو غزال، ممكن أعرف حالة أختي؟ الدكتورة: للأسف الشديد اخت حضرتك، لما حصل الاغتصاب حصل نزيف قوي والحمد لله قدرت أوقف النزيف، ولكن اختك ممكن يحصل حمل. صخر: أختي حمل؟! الدكتورة: أيوه. صخر: مين جاب غزال المستشفى؟ الدكتورة: ممكن تسأل تحت. صخر: تمام. وفعلاً نزل وسأل الممرضة.
صخر: لو سمحتي، غزال الدسوقي، مين اللي دفع فلوسها ومين جابها هنا؟ الممرضة: غزال الدسوقي، هو مين حضرتك الأول؟ صخر: أخوها. وطلع البطاقة الشخصية واعطاها لها. الممرضة: غزال الدسوقي، دورت في اللاب توب قدمها، يا أستاذ، واحد اسمه زيدان المنفلوطي هو اللي جابها وهو اللي دفع الفلوس. صخر: زيدان!!! انتي متأكدة من الاسم؟ الممرضة: آه والله. صخر: يا ابن الـ*** لو أنت اللي عملت كده في أختي يبقى حكمت على نفسك بالموت يا زيدان الـ***.
يا بنتي، اتصل عليهم عمك، مش ساكت. والله يا مرات عمو، محدش بيرد عليا خالص، أنا خايفة على غزال أوي. امل: لا يا بنتي، غزال كويسة، ماهي مع صخر، بلاش خوف. ياسمين: لا، خايفة عليها المرة دي بجد، غير كل مرة يا أمالي. امل: اهدي يا روح أمالي، وكل حاجة خير إن شاء الله. ياسمين: إن شاء الله. عدى الليل، واتى الصباح على الجميع. الساعة ٩ الصبح فاقت غزال. غزال: ماما... ماما... فاقت والدتها على صوتها.
والدتها: بنتي، غزال فاقت، حبيبتي، أنتِ كويسة؟ تعبانة؟ أخدتها في حضنها وقعدت تعيط جنبها. غزال: ماما... ماما... والدتها: قولي، قولي يا حبيبتي، أنا سامعة أهو. غزال: كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم خالص، كأنها نادت على والدتها وصوتها راح، نادت على قلبها عشان يحس بروح صوتها تاني. والدتها: مالك؟ فيكي إيه يا بنتي؟ مالك يا عمري؟ كانت دموعها نازلة على وشها بس مكنتش قادرة تتكلم خالص. خرجت والدتها الأوضة. والدتها: صخرررررر! قووم!
نادى على دكتووووؤررههه بسررررررعه يا ابني! فزعت صخر، قام صخر بسرعة جداً، نادى على دكتورة وجت بسرعة جداً ودخلت وبدأت الفحص الشامل. بعد وقت. صخر: ها يا دكتورة، مالها؟ مش بتتكلم ليه؟ الدكتورة: للأسف، دخلت في صدمة حادة، مش هتقدر تخرج منها إلا بحنان وما يكونش في ضغط عليها، وفقدت النطق لفترة الله أعلم. والدتها: يالهوي، بنتي بنتي، يا رب بنتي ليه كده! الدكتورة: قومي يا مدام، قولي استغفر الله العظيم، مينفعش كده.
صخر: زيدان يا ابن الـ***. وخرج من الأوضة واتجه ناحية البيت. الدكتورة: تقدر تخرج النهارده، بس بلاش كلام جارح. والدتها: حاضر حاضر حاضر. دخل صخر من باب البيت بتاع عمو على أساس هياخد مسدس ويقتل زيدان. دخل وداخل ناحية الأوضة لقى مدثر وزيدان وعمو قاعدين في أوضة المعيشة. صخر: يا ابن الـ*** بيعمل إيه هنا؟ عمو: بس يا صخر. صخر: بس إيه؟ أنت متعرفش عمل إيه في أختي؟ مدثر: ممكن تسمع يا صخر. عمو: صخر عرفت، وهو جاي يصلح الغلط.
صخر: غلط؟ وكان راح يضرب زيدان، وقف عمو في النص. صخر: اسمع. صخر: اسمع لي. عمو: هو جاي يطلب إيد اختك للجواز. صخر: !!! إيه؟ زيدان: اسمعني، أنا بحب غزال من زمان وجاي أطلب إيدها منك. صخر: واللي بيحب حد بيغتصب؟ زيدان: أنا آسف. صخر: يا يا جماعة، أختي رجعت زي الأول، بعد أنا آسف، أنا دلوقتي أختي غزال حبيبتي دخلت في صدمة حادة بسبب حضرتك، أختي دلوقتي فقدت النطق بسببك، وأنت جاي تقولي آسف. زيدان: أطلب أي حاجة وأنا هعملها.
صخر: عمو، جوزك من غزال بكرة. زيدان: بكرة!!! مدثر: موافقين. صخر: عمو، صخر موافق طبعاً. بس أنا مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!