الفصل 6 | من 9 فصل

رواية للقدر رأي الفصل السادس 6 - بقلم اية غنيم

المشاهدات
20
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

امل أنا عاوز أقولك أنا عرفت أمك مش كانت موافقة على جواز غزال وزيدان ليه. صخر: ليه؟ امل: عشان زيدان متجوز بره مصر وعايش في ألمانيا ومعاه بنوته سارة. عرفت، وعشان كده رفضت الفرح خالص. صخر: يعني متجوز ومخلف ومعاه بنت وكان عاوز يتجوز أختي؟ لا وفوق ده كله اغتصب غزال؟ امل: آه. صخر: تمام، ماشي. زيدان: مدثر، عرفت الرقم منين؟ مدثر: منين؟

زي ما عرفت إنك سافرت بره مصر عملت اللي عملته وهربت. طول عمر ماما كانت بتقول عليك جبان وزبالة. زيدان: ضحك ضحكة استفزاز. زيدان: وعشان تكمل، متجوز هنا ومعايا بنوتة قمر. اسمع كده. حط الفون على ودن چيس. چيس: عمو مدثر، أنا چيس. مدثر: وكمان معاك بنت؟ زيدان: سلام يا حبيبي. مدثر: يا زبالة، ليه تعمل مصيبة وتهرب؟ ليه؟ وقع كل حاجة على المكتب، كوباية الماية وملفات كتير وفلاشة وقعت بعيد.

مدثر بيبص عليها وهو مش بيحط فلاشة في المكتب خالص، كل حاجة في أوضة معينة. أخد الفلاشة. حطها في لاب توب وبيفتح. شاف اللي يصدم أي حد. كان... كان قاعد في مكان فاضي خالص ومعاه طوب صغير وقاعد على قمة جبل بسيط. عاوز يفهم أو يعرف ليه زيدان عمل كده في غزال، وهو ميعرفش إن زيدان رجع ألمانيا، أو بمعنى أصح هرب من المصيبة. قام ركب الموتوسيكل بتاعه ورجع على مكان معتاد ليه هو وغزال.

لبست فستان وطرحة وكوتش وخرجت من الأوضة وكانت نازلة على السلم. قابلت أمل. امل: رايحة فين يا غزال دلوقتي؟ لفت وهي خايفة ووشها جاب ألوان ومتوترة جداً. غزال بصت عليها وهي مش قادرة تتكلم ومش عارفة ترد. جت ياسمين من ورا. ياسمين: أنا... أنا يا عمتي وغزال خارجين نشتري حاجات، مش هنتأخر خالص، ساعة. امل: ماشي. ياسمين: أخدت غزال وخرجوا من البيت بسرعة جداً. ياسمين: رايحة فين دلوقتي؟ غزال... ياسمين: طلعت ورقة وقلم، اكتبي.

غزال كتبت على الورقة: رايحة عند صخر، مستني في المكان بتاعنا. ياسمين: تعالي، هروح معاكي. وبالفعل مشيوا، خرجوا من باب البيت الكبير، وراحوا عند صخر. بعد نص ساعة تقريباً. صخر: كل ده؟ ياسمين: عقبال ما عرفنا نخرج. صخر: دلوقتي هروح بيت زيدان، أكيد فيه أي حاجة تخص اللي حصل. ياسمين: وعاوز منا إيه؟ صخر: انتوا هتروحوا... مدثر: إيه ده، خليل هنا بيعمل إيه؟ كان خليل وغزال، وغزال تقريباً فاتحة عينيها ولكن مش حاسة بأي حاجة.

وزيدان واقف وفي حد حاطط مسدس على دماغه، وكل أما يتحرك حد يضرب زيدان على رجليه يقع تاني. كان ده الموجود في الفيديو قدام مدثر. مدثر: يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. يعني زيدان مش له دخل، ولا دي مسلسل ولا إيه الحكاية؟ كان مجنون فعلاً. دخل شخص على مدثر وهو قاعد. مدثر: خليل، إيه اللي جابك؟ مش خلاص شغلك خلص؟ خليل: بس فيه حاجة. مدثر: إيه هي؟ خليل: لازم تموت عشان عرفت كل حاجة. اتشاهد على روحك يا مدثر. مدثر: إيه؟

وبالفعل صوب المسدس ناحية مدثر وهو قاعد على الكرسي وبيضرب الرصاصة. حد رفع إيده لفوق، الرصاصة جت في السقف ومش في مدثر. خليل: صخر؟ مدثر: صخر؟ صخر: أمم، صخر. إيه معجزة إني أدخل وسط كل البودي جارد اللي بره، صح؟ مدثر: بس... كان خليل، عقبال ما قالوا الكلمتين دول نط من الشباك وطار بره البيت كلها. مدثر: والله زيدان مالهوش دخل في الموضوع. صخر: والله زيدان متجوز ومخلف بره مصر. صح ولا غلط؟ مدثر: عرفت منين؟ صخر: يبقى صح.

مدثر فتح لاب توب وفتح الفيديو، وصخر شاف كل حاجة وكان هيجان من كتر اللي بيحصل. شوية زيدان وشوية مش زيدان، كان مجنون فعلاً. مدثر: عندي حل دلوقتي. زيدان ملهوش دخل وهو كمان مظلوم. خليل هو اللي عمل كده و... صخر: بسسسسسس! مش زفت ده شغال عندكم ولا لأ؟ وهو السبب ولا لأ؟ مدثر: أهدى، ممكن هو فعلاً بيشتغل عندنا، وأنا هصلح كل ده. أنا عارف عنوان بيت خليل، نروح أنا وانت ونحل الدنيا. صخر: يا على السهولة. هيروح هو مثلاً؟ أكيد هرب.

مدثر: ويمكن معانا فرصة إننا نرجع بيها خليل من تاني. صخر: قصدك إيه؟ مدثر: خليل عنده أخوات بنات اتنين، واحدة متجوزة وعايشة في الكويت والتانية هنا وبتدرس في الجامعة. أكيد مش هيروح ياخد أخته، وأكيد فهمت الباقي. صخر: فكرة. فين العنوان؟ مدثر: ********. وبالفعل مشيوا ناحية العنوان. ياسمين: خايفة أوي على صخر. غزال أخدتها في حضنها وقعدت على قمة الجبل وبصت في السما وافتكرت زيدان، ودموعها نزلت منها من تاني.

"وكُلما تذكرتُ أياماً الذي كُنا نقضيها للصباح معاً تزرف دموعي غصباً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...