الفصل 7 | من 9 فصل

رواية للقدر رأي الفصل السابع 7 - بقلم اية غنيم

المشاهدات
16
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ياسمين خايفة أوي على صخر. غزال خدتها في حضنها وقعدت على قمة الجبل، وبصت في السما وافتكرت زيدان ودموعها نزلت منها من تاني. "وكُلما تذكرتُ أياماً الذي كُنا نقُضِيها للصباح معاً تزرف دموعي غصباً" وبالفعل مشيوا ناحية العنوان. كان مكان بسيط في حتة بسيطة جداً، قرية صغيرة كلها أهالي في قلب بعض، تطلق عليها "الكونيسة". البيت كان صغير جداً. مشيوا تبع العنوان وبالفعل لقوا العنوان قدام البيت. صخر: إيه المكان ده؟

بسيط أوي، هما أكيد عايشين هنا. مدثر: آه، هو ده العنوان. دخلوا البيت، كان الباب مقفول نص قافلة. فتح مدثر ودخل، وكان صخر وراه. كانت قاعدة على السرير بتذاكر وضهرها للباب. حسّت بحد داخل الأوضة. لفت لقت الاتنين قدامها، مدثر وصخر. قامت من على السرير وصوتت جامد جداً جداً. قام صخر شدها. صخر: بس بسسس، مش هنعمل حاجة. عاوزين منك حاجة واحدة بس، ماشي؟ البنت هزت راسها بمعنى: ماشي. صخر: بلاش صويت، هأُعِين إيدي. بلاش صويت.

البنت هزت راسها بمعنى: ماشي. عان صخر إيده، والبنت كانت خايفة جداً. لفت براحة وهي خايفة ودموعها نزلت منها وهي هتموت من الخوف. مدثر: اهدي، أنا مدثر اللي خليل شغال معايا. افتكرتيني؟ البنت هزت راسها: أي... أيوه. مدثر: تمام، فين خليل؟ راح فين؟ البنت: مدثر، مش عايش معايا. أنا عايشة لوحدي هنا. بابا وماما ماتوا من زمان وأنا عايشة لوحدي و...

واختي اتجوزت ومشيت، ومعرفش والله حاجة عنها خالص، وخليل ميعرفش حاجة عني أساساً غير اسمي بس. مدثر: تمام، خلاص. تعالي معانا. البنت: فين؟ لا طبعاً، أنا عايشة هنا مع الناس ومحدش يقدر يعمل حاجة برة. يلا. دخل راجل وابنه. الراجل: انتوا ميت وبتعملوا إيه هنا؟ في حاجة يا مرام؟ مرام: لا يا عمي، مفيش. كانوا بيسألوا على خليل.

الراجل: بص يا ابني انت وهو، خليل عامل زي الجن، يظهر وقت ما يحب ويختفي وقت ما يحب. محدش يعرف حاجة عن خليل خالص. صخر: ماشي. وخرج وهو حزين. كان خلاص تكّة وحق أخته هييجي، بس للقدر رأي. خرج مدثر وصخر من البيت. مدثر: آسف، مكنتش أعرف كل ده. صخر: حقها وهيرجع. *** كانوا نايمين بدون فراش على السرير. زيدان: ليلة حلوة. ميلادي: أي حاجة معاك حلوة. وقرب من شفايف ميلادي وباسها. ميلادي: خلاص، هتعمل إيه في غزال اللي في مصر؟

زيدان: ملناش دعوة بيهم خلاص. هما في حتة وإحنا في حتة تانية خالص. ميلادي: لا طبعاً، اللي حصل، أنت ليك إيد فيه زي ما اتفقت مع خليل إن يعمل كده علشان أنت تتجوز غزال. لازم تصلح كل ده، ماشي؟ زيدان: ملكيش دعوة بأي حاجة. ميلادي: لا طبعاً، أنت هنا صاحبي وكذبت وقلت مراتك. لكن أقسم بالله لو مقلتش إن ليك إيد وإن خليل متفق معاك أنا بنفسي، هرجع مصر وأقول كل حاجة لمدثر وصخر. زيدان ضربها بقلم جامد أوي. زيدان: قلت اسكتي، سامعة؟

وخرج من الأوضة، نزل ركب الموتسكل بتاعه ومشي. قامت ميلادي لبست وحجزت تذكرتين ونزلت بسرعة تروح المطار قبل ما يرجع. *** رجعت البيت هي وياسمين ودخلوا من الباب الخلفي من المطبخ وطلعوا بسرعة جداً على فوق. دخلوا أوضة ياسمين. ياسمين: أوف، محدش شاف حاجة. امل: كل ده ساعة لحد الصبح يا ست غزال انتي وياسمين. ياسمين: احيه، أقسم بالله كنا مع صخر. ولما ييجي اسألي صخر. وعايزين ننام. زفت عمتها بر الأوضة كلها وقفت وقالت.

مرات عمه: ماشي، ماشي. ياسمين: هربنا منها. مش هتسكت. كنتم فين؟ وإيه ده؟ كل ده مع صخر؟ فين؟ فين؟ فين؟ لو امتحان مش كل ده. مدثر: خليل هو اللي ليها دخل في كل ده. هو اللي اغتصب غزال، هو اللي عمل كل حاجة وهرب. وزيدان هو اللي لبس كل حاجة. لازم أصلح كل حاجة. *** رجع صخر، طلع أوضة نام على السرير بعد تعب كبير دام تلات أيام. غمض عيونه وشاف القمر. ياقوت: بابا، أنا نايمة وأنا مبسوطة هنا. بس عمتو غزال تعبانة جداً.

صخر: بس يا بابل، تعبانة أوي. ياقوت: بابا، تيتا قالت حاجة حلوة أوي، أقولك عليها. صخر: قولي. ياقوت: "إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". قام صخر من النوم بسرعة بعد الجملة دي وهو مخضوض جداً. قام نزل لقى بنت قاعدة تحت مع عمه وغزال وأمه ومرات عمه. أمه: صخر، تعالي بسرعة. كويس إنك جيت. ياسمين: ابنك فوق من بدري. انتي اللي متعرفيش حاجة عنهم حاجة. أمه: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ياسمين: بعد الشر. صخر: انتي مين وعايزة إيه؟

أنا ميلادي. عاوزاك انت شخصياً. صخر: انتي!!! ميلادي: أنا مش مرات زيدان. أنا صاحبة زيدان. وجيس مش بنت زيدان، جيس بنتي أنا وزيدان. ليه دخل في كل حاجة. صخر: إزاي؟ ميلادي: هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...