أغلقت النوت ونامت. الليل، الساعة تسعة. دخل صخر بيت مدثر على أساس في عزاء وناس، ولكن كان العكس، كان فاضي جداً ومكنش في حد في البيت خالص غير أساس البيت، ونور بسيط أوي اللي موجود. ظهر حد لصخر في نص البيت. "بدور على يا صخر علشان حق أختك." ولكن ظهر خليل، وقالوا إن خليل هو المجرم، وقالوا تاني إن زيدان هو المجرم، وانت محتار مين اللي اغتصب بجد؟ طيب عاوز الحقيقة؟ اسمع كده...
كان صخر بيلف حوالين نفسه وعاوز يعرف مين اللي بيتكلم. التاني شغل فيديو على شاشة كبيرة، وكان زيدان هو اللي موجود في الشاشة.
زيدان: عارف إنك زعلان، ولكن مش ذنبي. أختك أنا معملتش فيها أي حاجة. أنا كنت هتجوز أختك، كان غصب، بس كان قدام الناس كلها، كان هيحصل فرح. اللي حصل إن خليل بوظ كل حاجة لما دخل هو والاتنين اللي معاه. وحصل معايا خيانة من أقرب صديق، صهيب غدر بيا، وأنا معرفتش أحمي غزال. ذنبي عارف، بس مكنتش هقدر أعمل حاجة. لو شوفت كم العذاب اللي حصل هتفهم. ميلادي أكيد قالتلك على كل حاجة. لما تشوف الفيديو،
حاجة من الاتنين: هكون عايش وقاعد معاك وأنت بتسمع، أو هكون ميت وبتحاسب عند ربنا.
زيدان كمل مع الفيديو: دلوقتي أنت عرفت إن زيدان ملهوش دخل في حادثة أختك. زيدان كان عاوز يتجوز غزال. سارة هي السبب. سارة كانت رافضة علشان شافت ميلادي وجيس معايا مرة. فهمت إني متجوز، فهمت إني معايا بنت. زيدان بيحب غزال من زمان، بس سارة وقفت كل حاجة. زيدان جاهز لكل حاجة، بس تكون غزال معاه. هو اتعذب كتير بسبب البعد ده، كل استحمل كتير، وجاهز علشان يستحمل أكتر، بس تكون غزال معاه. واتفتح النور وظهر زيدان ومدثر وغزال وميلادي.
صخر: ده إزاي؟ زيدان: زي ما سمعت، أنا مليش دخل. خليل هو اللي عمل كل ده. مدثر: حلو، كفاية عند. قدام محدش لي دخل ونلبس بدلة جديد. ميلادي: أنا وجيس فستان سواريه. صخر: بنفس الوش، فين خليل؟ وبتفكروا في إيه؟ مدثر: خليل بلغت عنه، هو مش أنا الصراحة. شرطي ألمانيا اتفقت معاه، وهو كمل. وحالياً خليل في السجن. ميلادي: نعمل فرح. صخر: أنت مش قولت إن زيدان مات؟ مدثر: اسمع. مدثر: زيدان!
زيدان: بلاش حزن، لسه في أيام هنعيشها وفي حق هيرجع. مدثر: بس ده حصل إزاي؟ زيدان: بص، أنا عايش، مت. خالص. خليل سافر ألمانيا وكان هيموتني فعلاً، بس اللي حصل إن في شرطي ألمانيا كان ماشي في الشارع وشاف خليل وهو عاوز يقتلني. لحقني وعرف إني أخو مدثر المنفلوطي. وفهمت الشرطي على كل حاجة بعد ما مسك خليل، وطبعاً خليل هيدخل السجن. ده غير القضية التانية.
اتفقت مع الشرطي إن يجيب جثة محرقة من أي مستشفى مع اتفاق مع ممرض، وإن يقولوا إني أنا. وبكده يوصل لخليل إني مت، وأقدر أرجع مصر تاني علشان خليل حاطط ناس عند بيت غزال لو أنا رجعت غزال تموت. لما عرفوا إن خليل دخل السجن هناك، مشيوا. وكل ده ميلادي كانت بتتواصل ليا وأنا هناك. وحالياً ميلادي بتتكلم مع صخر هناك. مدثر: والمستشفى عرفت منين إن أنت؟
زيدان: لا، ده الشرطي هو اللي قالك. المستشفى متعرفش أي حاجة. يعني كل اتفاق مع الشرطي والممرض. مدثر: أها، يعني كلها لعبة. زيدان: بالظبط كده. صخر: بتلعبوا كلكم؟ ويترى غزال كانت معاكم؟ زيدان: لا، محدش كان يعرف غيري أنا ومدثر وميلادي. و غزاااال... كانت غزال وقعت على الأرض وكلهم بيتكلموا. ميلادي: الحق. جروا عليها كلهم. رفع زيدان من على الأرض وطلع بيها، ومدثر طلب دكتور. وبعد نص ساعة تقريباً. الدكتورة: مبروك، المدام حامل.
زيدان: حامل؟ كلهم كانوا في حالة من الصدمة. مشيت الدكتورة وكلهم كانوا مصدومين بجد. جات سارة و أمل وياسمين وعمهم. دخلوا وعرفوا، وأمها زعلت أكتر ما كانت زعلانه. فاقت غزال، وكانوا كلهم قاعدين معاها، بس خرجوا بره الأوضة معاد أمها. فضلت قاعدة معاها. غزال: م... م... أمها سمعت صوته، صوتت من كتر الفرحة. اتكلمي تاني، قولي تاني يا بنتي. غزال: ماما، إيه اللي حصل؟ أمها: يابنتي، اغم عليكي وانت قاعدة معانا بقالك ٧ شهور تقريباً.
غزال: ٧ شهور؟ يعني مش امبارح؟ أمها: امبارح. بقالي ٧ شهور قاعدة معاكي طول النهار، وصخر شوية، وزيدان بالليل. غزال: زيدان! فين زيدان؟ أمها: لسه ماشي، بس هيرجع. اهدي. دخلت الدكتورة: حمدالله على السلامة، حضرتك غيبوبة طويلة شوية. زيدان: أخيراً حبيبتي صحيت. ٧ شهور كاملين وأنت نايمة كده. غزال: ٧ شهور في الغيبوبة دي والحلم ده. زيدان: حلم إيه؟ غزال: ضحكت. حلم ما يعلم بيه إلا اللي ربنا. زيدان: مش مهم، المهم إنك صحيت.
"وكُلما أَتيِت أتيت ومعاكَ البهجة الذي اأَنتظرِه من سنين. احببتك فوق حب المحبين حباً يا عزيزي." أغلقت ذاك النوت ونامت بسلام، وبجانبه زيدان الذي تعشقه. أغلقت عيونه ونامت في سبات عميق داخل أحضان زيدان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!