ميلادي أنا مش مرات زيدان، أنا صاحبة زيدان، وجيس مش بنت زيدان، جيس بنتي أنا وزيدان. إيه دخل زيدان في كل حاجة؟ صخر: إزاي؟ ميلادي: هقولك... صخر، فين زيدان؟ ميلادي: في ألمانيا مع واحد اسمه صهيب، وده كان مهددني وكان واخد مني بنتي. والتليفون مكنتش عارفة أتواصل معاك خالص. صخر: وإيه اللي تعرفيه عن زيدان؟ ميلادي: وقعدت على الكنبة. بص، خليل بيحب غزال وزيدان كذلك، بس محدش كان يعرف إن التاني بيحب غزال. تمام؟
صهيب خطف غزال وهي راجعة من الجامعة. وبصت لغزال، مش ده حصل؟ غزال هزت راسها بمعنى آه.
ميلادي: وبعد كده صهيب أخد غزال لزيدان في شقة أخو مدثر، ولكن مدثر مكنش يعرف حاجة، لأن مدثر ملوش في أي حاجة غير الشغل فقط. أخدها وهناك كان صهيب وزيدان وأنا. بس زيدان كان هيتجوز غزال غصب، بس مكنش هيغتصب حد خالص، كان مستني غزال تفوق. وفي نفس الوقت الباب اتكسر علينا ودخل ناس لابسين قناع على وشهم. ودخل بعد كده خليل. كنا كلنا في حالة صدمة إن خليل يعرف مكان شقة مدثر. خليل نام مع غزال والتلاتة الباقين مسكوا زيدان. وأنا كنت خايفة جداً.
صخر: تلاتة مين؟ وإنتي بتقولي اتنين دخلوا ومعاهم خليل؟ ميلادي: صهيب كان مع خليل. وبعد كده خليل هدد زيدان إن لو قال حاجة هيقتل غزال. وكان طالب طلب من زيدان. صخر: طلب إيه؟ ميلادي: إن يقول إنه هو اللي اغتصب غزال وجيس بنته وأنا مراته. صخر: كملي. ميلادي: ياخدوا بنتي ويبلغوا على شقة مدثر. وبكده مدثر يدخل السجن وزيدان يموت بره مصر خالص. صخر: اشمعنى بره مصر؟ ميلادي: لأن طلب من زيدان إنه يسافر بعد أما الكل يعرف كل حاجة.
صخر: ليه بيعمل كده في زيدان عشان غزال؟ ميلادي: آه، عشان غزال. وزيدان حالياً هناك مستني خليل يروح عشان يقدر ياخد منها كل نسخ الفيديوهات أو يقتل. خليل ده اللي زيدان عاوز يعملها. تليفون صخر رن وكان مدثر. فتح ورد وكان الجواب كالاتي: "زيدان مات وجثة زيدان جاية النهاردة يا صخر، ومعايا كل النسخ من الفيديوهات. حاجات أختك أمانة معايا لحد ما ترجع. مستنيك النهاردة." ده كان رد مدثر على صخر وقفل معاه. صخر: مات!! ..........
آية غنيم الحوار مترجم. "إنها رصاصة وأتت من مكاناً بعيداً، إنها فتحت ثقباً بعد القلب، هكذا ظاهر لدي." دكتور آخر: "نعم، وهكذا أرى أنا أيضاً." الممرضة: "دكتور، لقد أحضر الشرطي لكي يحقق في هذه الجريمة." كان نايم زيدان قدم الدكتور والممرضين على ترابيزة زي ترابيزة المشرحة بالظبط. الدكتور: "ولكنه لم يتعرف عليها أحد، إنها محروقة، ولكن قبل هذا الحرق لقد أخذ رصاصة في قلبه."
دخل الشرطي وهو يرتدي ذلك الزي الرسمي لديه، وظل يحقق ويسأل لكي يعرف حاجة عن زيدان، ولكن للأسف لم يعرف أي حاجة عنها. الشرطي: "أريد أن أعرف أين مكان الجريمة." الممرضة: "لقد حصلت في مكان قريب من منزل هذا الرجل أيها الشرطي، وكان عنوان الجريمة ****." هكذا خرج ذلك الشرطي وبالفعل اتجه ناحية الجريمة، وكان جنب بيت زيدان بالظبط، كان مخزن قديم أهل المنطقة بيحطوا فيه حاجات قديمة والقمامة وكذلك.
بيدور الشرطي ومعاه مجموعة من الظباط. أحد الظباط: "حضرت الشرطي، أحضرت هذه الحقيبة من ذلك المكان، وأعتقد أنها للقتيل؟ أخد الشرطي الشنطة وبدأ يدور فيها، ولقى بطاقة وكارنيه وورقة مغلقة جامد جداً وتذكرة إلى مصر وحاجات كتير. طلع البطاقة وكان مكتوب كالاتي: "زيدان المنفلوطي." وكل حاجة في البطاقة. الجنسية: مصري.
الشرطي: "إنها مصري واسمه زيدان. إنها أخو مدثر المنفلوطي الذي يعمل لدي شركات المنفلوطي العالمية وهي من أكبر الشركات لدي ألمانيا. يالهوي، كيف صار." طلع تليفونه وطلب رقم. الشرطي: "الو." .......... آية غنيم كان قاعد في بيته حزين ودموعه على عيونه وزعلان على أخوه، إنها مات ومهما كان إنها الأخ يا جماعة، ومهما عمل إنها الصغير. كانت دموعه بتنزل قبل ما يفكر، كانت بتنزل مجرد ما يفتكر إن أخوه مات. إنها الفكرة لوحدها محزنة.
حس بيد حد بيمسح دموعه وكانت كلماته كالاتي: "بلاش حزن، ده نصيب، بس لسه في أيام هنعيشها ولسه في حق هيرجع." مدثر: "زيدان!! .......... آية غنيم "إلى عزيز مدثر"
أريد أن أراك كل ليلة في حلمي الذي أراك فيه، أريد أن تراني كما أراك، أطلب ذلك الطلب وأنا خجولة أكثر من حالي، أريد أن تكون سنداً لي بعد أبي، إنها آخر صخر أعشقه وأحب فوق حب المحبين حباً، ولكني أعشقك وأريد أن تكون معي، أريد أن نذهب إلى ذلك الركن الهادئ ونعيش في أمان وسلام ولا أحد يدخل في حياتنا الخاصة، نعيش في أمان كما نريد من الطفولة. أني أرسل لك رسائل كل ليلة، ويوماً ما سوف ترى كل هذا بعينك وتعلم كم أنا أحب أن نكون سوياً.
.......... أغلقت النوت ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!