زيدان اسمعني أنا بحب غزال من زمان وجاي أطلب إيدها منك. صخر: واللي بيحب حد بيغتصب؟ زيدان: أنا آسف. صخر: ياااا يا جماعة، أختي رجعت زي الأول. بعد ما آسف، أنا دلوقتي أختي غزال حبيبتي دخلت في صدمة حادة بسبب حضرتك، أختي دلوقتي فقدت النطق بسببك، وانت جاي تقولي آسف. زيدان: أطلب أي حاجة وأنا هعملها. صخر: عمو، جوزك من غزال بكرة. زيدان: بكرة!!! مدثر: موافقين. صخر: عمو صخر طبعًا، بس أنا مش موافقة.
كلهم بصوا ورا ناحية الصوت، ومين اللي مش موافقة؟ وإزاي؟ كانت صدمة عليهم. بصوا ورا وكانت مامت غزال. مامت غزال: أنا مش موافقة على الجواز دي. بنتي لا يمكن تتجوز من واحد زبالة أبدًا. عم غزال: وده إزاي؟ مش كفاية إن بنتك بقت كده، لا وكمان مش عايزة تتجوز وتتستر في بيت أمها. لو الحيوان ده يبقى أه، ولا يمكن تتجوز من ده أبدًا. مدثر: ممكن أتكلم مع حضرتك خمس دقايق بس.
سارة: لا انت ولا أخوك تقعد في البيت دقيقة كمان، برة البيت كله حالا. زيدان: يلا يا مدثر. كل الكلام ده وغزال واقفة بتسمع ومش قادرة ولا عارفة تتكلم. كان نفسها تجيب حقها ولكن ما باليد حيلة، الصدمة كانت أقوى. خرج زيدان ومدثر من البيت ورجعوا البيت بتاعهم. صخر: عايز تجوز أختي لزيدان يا عمي؟ مفيش غير زيدان؟ وتتجوز؟ عمه: ما هي غلطانة هي كمان، ولازم تتحمل الغلط بتاعها. صخر: هي غلطت في إيه؟
ما هي كانت بتموت في المستشفى هناك، انت روحت شفت حاجة. عمو: انت اتجننت يا صخر؟ بتتكلم معايا إزاي بطريقة دي؟ جت على الصوت العالي أمل وياسمين. أمل: اهدا يا صخر، عيب مينفعش تتكلم بطريقة دي. صخر: محدش يقول اهدا، أختي كانت بتموت والسبب زيدان، وأجي البيت بالصدفة يكون عمي بيجوز أختي للزبالة. زيدان: ياسمين، صخرررررر، ماما تعبانة. كان صوتها عالي جدًا، كلهم جريوا على فوق. صخر: ماما. أمل: سارة كانوا كلهم في صدمة.
صخرررررر، تعالي بسرعة. طلع كل من صخر وعمو وأمل. صخر: في إيه؟ إيه؟ ماما، ماما تعبانة أوي أوي. طلع التليفون، عمو واتصل على الدكتور، وكان صخر نقل أمه على سرير غزال. هنعمل إيه دلوقتي؟ مش عارفة، بس أكيد في حل للمشاكل دي كلها. وأنا، أنا اللي هروح في داهية. اهدا، أكيد هنلاقي حل، أكيد في حل. زيدان: هو إيه اللي اهدا يا مدثر؟ صخر مش هيسكت، ولا هي نفسها هي كمان مش سهلة. مدثر: وأي الحل يا زفت؟
زيدان: نسافر، وبكده محدش يعرف طريق لينا. مدثر: ذكي، لا والله ذكي، غورررر من هنا. خرج زيدان من الأوضة وخرج من البيت كله، ركب موتوسكل ولبس جاكت، وكانت الدنيا بتمطر جامد جدًا. ركب وخرج من الفيلا، لا لا قصر، خرج من القصر كله ومشي تحت المطر. مدثر: أكيد في حل لكده. الشخص: في حل واحد؟ مدثر: إيه هو؟ انطق وساكت لي كل ده؟ الشخص: اسمعني كويس. مدثر: قول بسرعة. الشخص: ماما، ماما مالك، فيكي إيه؟
أنا كويسة، متخافش كده يا ابني، أنا قاعدة معاكم. صخر: واحنا عاوزين كده طبعًا. أمل: خوفتي علينا يا سارة، ينفع كده؟ غزال كانت نايمة جنب أمها، وهي عارفة مرض أمها، بس مش قادرة تتكلم، وكمان الوعد مينفعش ترجع فيه خالص. صخر: هموت وأعرف مش عايزة تروحي المستشفى ليه؟ أمه: علشان أنا كويسة، بس ده هبوط عادي. صخر: متأكدة من كده؟ أمه: آه يا ابني. صخر: تمام.
وخرج من باب الأوضة وخرج من البيت كله، ركب الموتوسكل بتاعه وطلع على أكتر مكان هو بيحب يكون فيه، قبر بنته. قعد هناك طول الليل تقريبًا. في البيت الساعة 9 الصبح. كان كلهم قاموا ونزلوا تحت، معاد صخر وغزال. العم: فين غزال؟ أمها: نامت. العم: إزاي نامت؟ ياسمين: هو إيه اللي إزاي نامت؟ تعبانة، أخدت علاج ونامت، هي مش حاسة بأي حاجة أساسًا و... عمها: خلاص، صخر فين؟ كلهم بصوا لبعض، فين فعلاً؟ ده أول حد بيحب الانتظام في المواعيد.
أمه: يمكن نايم، أو خرج مثلًا. وكلهم قعدوا يأكلوا. الأستاذ، الأستاذ زيدان مش موجود في الأوضة، ولكن في الظرف ده. أخد مدثر الظرف، وكان مكتوب كالاتي: "حبيبي، أنا عارفة إنك هتزعل مني، ولكن الخوف، أنا آسف، مفيش حل تاني. أنا حاليًا، أو وقت ما تشوف الجواب، هكون أنا برة مصر. أنا مقدرش على غضب صخر. انت تقدر، وعشان كده سافرت. انت حل المشكلة. امممم، وكمان غزال عندك، اتجوز براحتك لو عايز غزال. بحبك." مدثر: يابن الكلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!