الفصل 10 | من 11 فصل

رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
22
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بصيت أنا وياسين من الشباك. لقينا جودي واقعة على الأرض وإسلام كان واقف قدام مايكل ورافع إيده لفوق. "اسمعيني يا رغد، انتي هتقفي هنا. لقيتي الأمور بدأت تبقى خطر." "ادخلي. طبعاً انتي عايزة إسلام يقتلني؟ الأمور بقت خطيرة، تهربي بسرعة. يلا سلام." سبني وجرى ورا البيت وأنا وقفت أتفرج على اللي هيحصل وأنا مش فاهمة أنا مع مين. بس أنا مع حبيبي الوحش. كام دقيقة وكأن ياسين موجه السلاح ضد مايكل بسرعة.

إسلام نزل إيده. افتكرت الدنيا بقت أمان، جريت بنفس الطريق اللي راح منه ياسين. لقيته باب خلفي للبيت، دخلت بسرعة وشوفت إسلام وجريت عليه. "إسلااااام! حضنته جامد وهو اتخض إني هنا. مايكل استغل الفرصة وضرب ياسين على إيده. وقع منه المسدس وجرى على جودي ومسكها من شعرها وهي واقعة على الأرض وطلع سكينة. "اللي هيقرب هطير ركبتها. وأكيد مش هتغدروا بالجاسوسة بتاعتكم." "إيه جاسوسة؟!

دلوقتي أنا فهمت شوية إن مايكل عايز ينتقم وجودي كانت معاه وخنته وبقت هي اللي بتقولهم بتحركاته. بس إيه اللي يخليها تخون مايكل؟ ومايكل بينتقم منهم ليه؟ وفجأة جودي فتحت عينيها وكأنها كانت سمعاني. "أنا مغدرتش بيك، أنا كنت بساعدك. هتستفاد إيه لما تقتل إسلام؟ "أييييه!! الحيوان كان عايز يقتل الوحش بتاعي. كفاية إني هبقى أخدت طار أبويا اللي اترمي في السجن بسببه."

"والمفروض يعمل إيه يا روح أمك ياخده بالحضن لما يلاقيه داخل عليه الكمين ومعاه هيروين؟ "وليه مقبضش عليك ياباشا؟ انت مكنتش مدمن برضه." ملامح وش ياسين اتغيرت وبص على جودي فحطت عينها في الأرض. وبعد كده رفعتها تاني وكانت بتعيط.

"ده قبل ما أحبك. لما قولتلي إن جت عليك فترة وبقيت مدمن وكنت هتترفض لولا إسلام ساعدك إنك تبطل. أنا مكنتش ليا غير مايكل وهو وباباه اللي خدوني لما أهلي رموني في الشارع. عشان كده وافقت إني أساعده نرجع الراجل اللي ساعدني زمان. في البداية خليتك تحبني وجيت أحكيله كل حاجة، بس والله بعد كده اتعلقت بيك وحبيتك وبقيت الوقت كله معاك خايفة مايكل يأذيني. عشان كده حكيتلك انت وإسلام باشا." آه.

هنا كان مايكل شد السكينة أكتر على رقبتها فعورها. "ماااايكل... إياك." "حبيتها أوي كده ياباشا. أحكيلك الاخت اشتغلت إيه قبل ما أنا وانت نساعدها؟ هقولك كانت راقصة والله أعلم كانت إيه كمان." جودي كانت بتعيط. "اقتلني يا مايكل اقتلني. أنا بكره نفسي أوي. أهلي هما السبب. والله هما السبب." (وبدأت تصرخ)

"واحدة أمها راقصة وأبوها طبال عايزانها تطلع إيه. ارحموني بقى أنا مليش ذنب والله نفسي أبقى زي كل البنات، أتعلم وأحب وحبيبي يجي يطلبني من أهلي. بس اتولدت لقيت نفسي عايشة في عشة وأمي أبويا بيروحوا الموالد." (بصت لياسين) "انت الوحيد اللي كنت برتاح معاه، كنت بحب جدا أبقى معاك على طول، بس برجع وأفكر نفسي أنا فين وانت فين. أنا آسفة." فجأة قامت شدت إيد مايكل ورقبتها اتجرحت وقعدت تنزل دم كتير. ياسين جري عليها.

"إيه اللي عملتيه ده يا غبية." جيت أمشي عشان ألاقي إسلام من الخوف ملقتوش. وفي غمضة عين الوحش كان واقف ورا مايكل ولف رقبته بحركة سريعة فوقع ميت. ياسين شال جودي وخرج بيها. والوحش قرب مني وأمسك إيدي وخرجنا ورا جودي وياسين. "روحي اركبي مع ياسين وروحي معاه المستشفى." "أنا هفضل معاك." وفجأة العربية بتاعت ياسين اتحركت. "أهو سابني ومشي." "طيب خليكي هنا." وراح وقف على جنب بيتكلم في الفون شوية.

افتكرت منظر الدم وهو خارج من جودي وخفت أوي وقعدت أدعي ربنا يقومها بالسلامة. "يلا عشان أروحك انتي تعبتي أوي." "أيوه أنا تعبت أوي بجد. دماغي هتنفجر من كتر التفكير." "بتفكري في اللي حصل." "آه عايزة أفهم كل حاجة."

"طيب ياستي بالمختصر المفيد. أول ما اتعينت جديد وقفت مرة في كمين وأبو مايكل كان راكب العربية ومكنش يعرف باين إن فيه كمين في المنطقة دي. أنا مكنتش هفتش عربيته ولا حاجة بس التوتر والخوف اللي في عينه خلاني أشُك فيه. فتشت العربية ولقيت كيس هيروين محشور في الكرسي وخد تأبيدة وانتحر جوا." "طب أنت ذنبك إيه. أنت كنت بتشوف شغلك."

"أنا عارف. بس هو ميعرفش كده. ده مهما كان أبوه ومكنش ليه غيره. قعد يخطط ويتكتك وبرمج حياته كلها على الانتقام مني. بس جودي ساعدتنا كتير أوي." "طب ليه مقتلتوش من زمان أو حتى سجنته؟ "ما ده كان شرط جودي نديله فرصة وهي هتحاول تقنعه." "طب هو ليه ضحك عليا أنا وفهمني إنه ظابط زيكو وإن ياسين بيكرهك؟ "لأنك هبلة يا قلبي وبتصدقي أي حد." "احترم نفسك." "والله ده جه قالك كلمتني صدقتيه بدون أي دليل ومشيتي وراه زي لامؤخذة الجاموسة."

"ما تمشي بقى يا إسلام دا انت بارد. يلا وديني المستشفى عشان أطمن على جودي." "اطمني. مش جرح خطير." "يا سلام مين قالك؟ "أنا عارف." شوفت عربية إسعاف وبوليس جاية من بعيد. "يالهوي بوليس يا إسلام اجري." "أجري إيه دا أنا اللي طلبتهم." "إسلام باشا. هو فين كان ظابط؟ "هتلاقيه جوه على الأرض." مسك إيدي. "يلا بينا." وركبنا العربية. "إسلام هو انت ممكن تتأذي لما يعرفوا إنك اللي قتلته؟ "لا دا دفاع عن النفس."

روحنا المستشفى وياسين طمنا إن الجرح مش عميق أوي. بصيت لإسلام بصدمة. قام غمزلي. هييح. جودي فاقت بس كانت ممنوعة الكلام. "حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. بحبك." "مش عارفة ليه يا ياسين أول ماشوفتك مرتحتلكش." "شعور متبادل ياحبيبتي." "سامع يا إسلام." "أه ياحبيبتي سامع. أنا مش أطرش." "طب ما ترد ده بيهين مراتك." "مراتي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...