وصلتني رسالة على الواتس، بس مش من الوحش. كانت من رقم غريب، وبعد كده اتضحلي إنه مايكل. "رغد.. أنا مايكل. متزعليش من اللي حصل انهارده. بأمانة، إسلام ملوش ذنب. كله بسبب الزفت ياسين هو اللي غيره وخلّاه إنسان من غير قلب. أنا وإنتي محتاجين نساعد بعض عشان نرجعه زي زمان، ونبعد ياسين عنه لأنه شيطان بمعنى الكلمة." "أنا مش عايزة أساعده، أنا عايزاه يفضل كده لحد ما يجي يوم ويكره نفسه." "إيه الكلام اللي بتقوليه دا؟
انتي لو سبتيه ياسين هيلعب في دماغه ويخليه يتجوز جودي." "يتجوزها مش فارق معايا." "طب حتى ياستي لو قولت إنك كرهتيه خلاص، مش عايزة تردي كرامتك اللي اتمسح بيها الأرض انهارده." "انت عايز إيه؟ مش فاهمة. هو مش المفروض صاحبك؟ "يَـا بنتي، أنا مش بكره. أنا عايزاه يبعد عن ياسين. إسلام اتغير أوي من ساعة ما عرفنا ياسين." "هو انتوا تعرفوا إسلام منين؟
"إحنا التلاتة كنا في كلية الشرطة. أنا اتعرفت على إسلام الأول، وبعد كده اتعرفنا على ياسين. بدأ كره ياسين لإسلام من ساعة ما اترقى وبقى رائد وهو لأ. وعندك أهو ياستي، هيبقي مقدم قريب وأنا وياسين لسه ظباط." قعد يتكلم معايا كتير أوي ويحكيلي قد إيه ياسين ده غير إسلام للوحش. فأنا قررت أساعده، مش عشان إسلام لأ خالص، عشان كرامتي بس مش أكتر. صُحيت الصبح وبدأ أنفذ الكلام اللي قاله لي مايكل.
نزلت من البيت رايحة الشغل، لقيت الوحش بيقرب مني. طنشته ومشيت. "رغد.." "رغد.. هو أنا مش بنادي عليكي؟ مسكني من دراعي. "استني هنا.. خلاص اعتذرتلك، عايزة إيه تاني؟ زقيته من إيده وكملت مشي. لقيته قام مزعق في قلب الشارع. "ماشي يا رغد، خليكي فاكرة." الحيوان خلاني ماشية في نص هدومي والناس كلها بتبص عليا. دخلت المستشفى، أنا شغالة ممرضة. سلمت على أصحابي وعدى نص اليوم. لقيت صحبتي سارة.
"ممرضة زي الحُـق، يابت في قمر مستنيكي برا." "يخربيتك، وقعتي عليه إزاي؟ "اهدّي بس كده وقل أعوذ برب الفلق. اسمه إيه اللي عايزني؟ طبعاً أنا كنت عارفة إنه إسلام، بس حبيت أبين تقيلة وكده. "معرفش اسمه. أنا أول ما شفته ولقيته بيسأل دكتور طارق عليكي، جريت أقولك." "طيب ياختي، روحي انتي وأنا جايه وراكي." "يارب ارزقنا." قمت وظبطت نفسي وجيت أخرج، لقيته هو ودكتور طارق في وشي.
طارق: "تقدري تاخدي بقية اليوم إجازة. انتي مقولتيش إنك متجوزة وحامل." "إيه؟ متجوزة؟ حامل؟ طارق: "على العموم، تقدري تمشي. جوزك برا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!