تحميل رواية لم اعلم عنه الكثير بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قومي هزي طولك. قلدي البنات اللي بيرقصوا دي، يمكن حد يعبرك وتتجوزي بقى. - لا اطمني يا مامي، أنا قاعدة على قلبك. = مامي في عينك، قومي. - مش هقوم يا حجة. وبعدين دول شوية عرر وسرسجية، تحبي أتجوزلك سرسجي؟ = يخربيتك! واطي صوتك، فضحتِينا. أي دا! أم إسلام! - أي دا، ازيك يا أم رغد؟ إيه أخبارك؟ = الحمد لله يا حبيبتي، وحشاني والله. كده متسأليش؟ - حقك عليا يا أختي، عارفة إني مقصرة في حقك جامد. الله، هي دي رغد؟ = آه يا حبيبتي. - ما شاء الله، بقت عروسة زي القمر. = تسلميلي يا رب. لحد هنا، أنا أصلاً مكنتش مركزة...
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
قومي هزي طولك.
قلدي البنات اللي بيرقصوا دي، يمكن حد يعبرك وتتجوزي بقى.
- لا اطمني يا مامي، أنا قاعدة على قلبك.
= مامي في عينك، قومي.
- مش هقوم يا حجة. وبعدين دول شوية عرر وسرسجية، تحبي أتجوزلك سرسجي؟
= يخربيتك! واطي صوتك، فضحتِينا. أي دا! أم إسلام!
- أي دا، ازيك يا أم رغد؟ إيه أخبارك؟
= الحمد لله يا حبيبتي، وحشاني والله. كده متسأليش؟
- حقك عليا يا أختي، عارفة إني مقصرة في حقك جامد. الله، هي دي رغد؟
= آه يا حبيبتي.
- ما شاء الله، بقت عروسة زي القمر.
= تسلميلي يا رب.
لحد هنا، أنا أصلاً مكنتش مركزة معاهم، أنا كنت ببص على الرقاصة. لحد ما ماما سألت السؤال:
- إيه أخبار الرائد بتاعنا؟
= إسلام حبيبي، يعنى طالع عينه.
من غير ما أفكر:
- هو ابنك رائد؟
= آه يا حبيبتي، هيترقى قريب ويبقى مقدم أد الدنيا.
- أمور بقى على كده.
ماما ضربتني في جنبي. أم إسلام، اللي هي حماتي قريب، ضحكت:
= هو خلاص على وصول وهتشوفيها.
فجأة لقيت وحش داخل علينا، طول بعرض ولابس بدلة سودة. عقبال بدلة فرحنا يا بيبي، ومسرح شعره، ومش زي القرود اللي عمالة تتنطط حواليا. جه الوحش ووقف قدام الترابيزة بتاعتنا. مش عارفة ليه حبيت أم إسلام فجأة.
= بس حلو أوي يا طنط الفستان اللي حضرتك لبساه، مصغرك أوي.
- أنا صغيرة يا حبيبتي، دي الناس لما تشوفني مع إسلام بيقولوا ليه هي دي أختك الصغيرة؟
= اممممم، انتي هتقوليلي دا انتي نغة الصغيرة.
- إيه؟
= لا ولا حاجة.
- انتي رغد؟
يالهوي! دا بيكلمني. صوته كان حلو أوي، يحتضن الواحد كده. طرق أبواب قلبي، لا طرق إيه، داخل خالع الباب ودخل يا باشا. حاولت على قد ما أقدر أرفع صوتي وأبقى كيوت.
= احم، أيوه أنا.
- كل دا بتفكري؟
= ههههه، فاكر يا إسلام لما كنتوا صغيرين وكل يوم كنت بتضربها؟
= كتك نيلة فيك انت وامك.
كان نفسي أقولها، بس لما لقيت الوحش ضحك، نسيت أنا مين أصلاً. الفرح خلص بسرعة للأسف. وطبعاً كحال أي بنت مصرية بتحب واحد، بيتهيألي إنه منزلش عينه من عليها. هو أصلاً مكنش معبرني، وكان بيبص على الرقاصة.
استأذنت من ماما إني أروح لأصحابي بسمة ونسمة (هما تؤام). وصلت هناك.
= أهلاً، ازيك يا رغد؟ اتفضلي.
- مرسي يا طنط، هما نسمة وبسمة فين؟
= فوق في أوضتهم يا حبيبتي.
خبطت ودخلت.
نسمة وبسمة:
- رغد!
سلمنا على بعض وكده. قمت رميت الشنطة على الأرض، وفكيت الطرحة، ورميت نفسي على السرير، وفضلت أصرخ زي المجانين.
= مالها دي؟
- مش عارفة.
رفعت راسي فجأة و...
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رفعت راسي فجأه =انا شوفته انهارده شوفته
-مين
=حب عمري
-انا اول مره اعرف انك بتحبي
ضحكت =وانا كمان والله بس لما شفته حسيت وكأني بحبه من زمااااان
-طب احكي بالتفاصيل.. شوفته ازاي وكلمك ولا لا كل التفاصيل لو سمحتي
طبعا قعدت حورت عليهم انه كان بيبص عليا وبيتسم و انه منزلش عينه من عليا وكده، وبعد كده سرحنا كلنا وقعدنا نخطط هتجوز في الشهر كام و شوفنا استايل الفستان هيبقي عامل ازاي و اصحابي هيلبسوا فساتين لونها ايه و هنجيب كام عيل وهنسميهم ايه، كل دا وهو يعيني نايم ولا في في دماغه حاجه… كنت رجعه البيت علي الساعه عشره ونص، اذ فجائاً لقي الوحش قدامي طبعا عملت نفسي ولا هممني وعديت من جنبه وهو بيتكلم في الفون، ولا عبربي ارجع بيتنا بكرامتي ابدا
= اسلام
-ايوه
= رايح فين كده
-والله اسألي نفسك راجعه منين كده، طب انا شاب اخرج وادخل عادي في اي وقت، لكن واحده محترمه راجعه دلوقتي ازاي
=مش هرد عليك
-انا اصلا مكنتش هسمعك
=انت قليل الذوق اوي
-ايه
مش عرفه عملتها ازاي بس اول ما لقيت وشه اتحول جريت بسرعه لقيت نفسي في بيتنا
-اتأخرتي ليه يا هانم
=معلش يا ماما الوقت سرقنا.. انا هطلع انام عشان الشغل بكرا
طلعت اوضتي ورميت نفسي علي السرير، لقيت رساله جاتلي علي الوتس مسكت الفون ليقت دا " متفتكريش انك فلتي مني هجيبك و هتتحسبي على الكلمه اللي قولتيها"
طبعا انا مهمنيش الرساله وقعدت ارقص من الفرح انه كلمني وانه دور بقي وجاب رقمي يبقي اكيد اكيد بيحبني، مسكت الفون تاني وسجلت رقمه " وحش قلبي 😂" وكانت محادثتنا عباره عن كده
انا - مش هتعرف تعمل حاجه 😌
الوحش = انا ممكن ابعت بوكس دلوقتي ياخدك انتي وامك
انا - ايه العنف دا انا بهزر معاك 😰
الوحش = كنتي فين لحد دلوقتي
انا - بتسأل ليه 🤔
الوحش = مش لزم تعرفي ردي وخلاص انا - امممم طيب كنت عند اصحابي
الوحش = لحد دلوقتي ليه اصحابك دول ملهمش اهل
انا - انت عايز ايه يعني
الوحش = و هعوز منك ايه يعني واحده راجعه بينها عشره ونص هتبقي ايه
انا - اي دا انت كمان مهزق ومش محترم
قفلت بعدها وقعدت اعيط، لقيته بيرن عليا مردتش رن كذا مره لحد مارديت
ـ انا اسف
وقفل بعدها، فرحت جدا وعملت حفله في الاوضه بتاعتي لحد ما تعبت ونمت
الحلقه 2
تابع
لم اعلم عنه الكثير
رغده دي صعبانه عليا جدا استنوا الجديد جاي دمار😏 ميرسي جدا على التفاعل الحلو ده
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الصبح.. قمت لبست عشان اروح الشغل و فطرت مع ماما وجيت اخرج ليقت.. الوحش في وشي
=صباح الخير
-اهلا ازيك يا اسلام اتفضل يا حبيبي… ما توعي يارغد من قدام الباب خليه يدخل
ماما دخلت الوحش جوا وانا فضلت واقف ابص برا خايفه يكون جايب معاه البوكس و هيقبض عليا
=اقفلي يا رغد الباب متخفيش مش جاي اقبض عليكي
-شاي ولا قهوه يا حبيبي
=قهوه
قفلت الباب ورحت قعدت في الكرسي اللي قدامه
-انت جاي ليه
=اعتذرلك تاني
خلاص انا سامحتك
خلاص يبقي تقبلي انك تخرجي معايا
يالهوي هو عايزني اخرج معاه.. ايه الشغل الروايات دا
-القهوه
= هو ممكن اخد رغد تخرج معايا انهارده انتي عارفه بقالي كتير منزلتش اجازه من ساعه اخر مهمه فانسيت الامكان
-ياحبيبي دا يزيدنا شرف
مامااا حببتشى😂
=طيب هطلع استناها في العربيه
انا كل دا قعده متنحه مش فهمه، فجأه لقيت ماما بتسحبني لاوضتي ويطلعلي فسان اسود بيلمع و الطرحه بتاعته والميك اب كله
-تلات دقايق ادخل القيكي خلصتي… بسرعه يابت
اول ما شفني رفع حواجبه وضحك ضحكه سمجه كده =انتي مين؟؟
-لا بقولك ايه هنرخم من اولها مش هخرج معاك
=لا لا خلاص هو انا عبيط عشان افوت خروجه مع القمر دا
يخربيت جمالك ياولا
=بقولك صحيح اومال فين الچيب الخضرا والبلوزه الصفرا والطرحه الحمرا اللي كنتي لبساهم جوا
سيبته ومشيت راجع بيتي، لقيت الوحش مسك ايدي وكان عمال يضحك علي اخره = بهزر معاكي والله اسف
عفونا عنك بسبب ضحكتك القمر دي
قلت الجمله دي منها وكان نفسي عربيه تيجي تشيلني، هو نفسه ضحك =طب يلا ياختي
ركبنا العربيه و شغل اغاني اجنبيه وانا جموسه مبتفهمش حاجه.. بس سكت عشان مفضحش نفسي، وقفنا قدام مطعم كده شوفته في فيلم قبل كده..
-أنزلي يلا
نزلت و انا هيغمي عليا من الفرحه، دخلنا وقعدنا علي طربيزه
-تاكلي أي
= اي حاجه
طبعا دا مش ادب و كياته مني.. ابدا والله دا المنيو كان بالانجليزي مش اكتر، طلب ليا وليه
قوليلي بقي يا ستي عامله اي
=تمام كويسه، وانت
-اممم كويس
كان كل شويه يبص وراه
=انت مستني حد
الحلقه 3
تابع
لم اعلم عنه الكثير
اللي جاي احلى اصبروا والله ده رغده هتبقى ايامها سوداء التفاعل يا حبيب قلبي لو جاب تفاعل هنزل واحد بالليل
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
انت مستني حد؟
- أه اصحابي جايين.
= أصحابك!! طب انت جايبني ليه مش فهمها؟
- عادي يعني بخرجك أكسب فيكي ثواب.
= إيه.. تكسب فيّا ثواب ليه يا خويا جايبني من قدام باب جامع؟
- واطي صوتك.
كنت لسه هرد عليها، لقيت ولدين وبنت داخلين علينا وبيسلموا عليه.
= هما دول أصحابي يا رغد.. ياسين و مايكل و جودي.
مبدئياً كده أنا مش طايقة جودي دي.
- أهلاً.
= دي بقى رغد جارتي.
جارتك!!! حاولت أمسك لساني عشان فيه ناس، لقيت ست جودي دي بتكلمني.
- هنبقى أصحاب بقى صح؟
= أكيد.
ياسين:
- عندك كام سنة؟
= معرفش.. إسلام عايزة أمشي.
- مستعجلة ليه؟
= أنا حرة عايزة أمشي.
- خلاص هروح أحسب ونمشي كلنا.
راح دفع فلوس وأنا قمت من الطربيزة… سبحان الله لسه شايفاهم حالا ومش طايقة ولا واحد فيهم.
لقيت مايكل جه ورايا.
= أحنا آسفين لو ضيقناكي مكناش نعرف إن فيه حد مع إسلام.
ابتسمتله.
- حصل خير.
ياسين:
= مش أنتي بتعرفي تضحكي هو.. يبختك يا مايكل القمر ضحكلك.
وانا كنت جبت أخري ولسه ههزقها لقيت سبع البروموة جاي مع ست جودي.. ركبنا كلنا في العربية كنت قاعدة قدام جنب إسلام.
لقيته فجأة باصصني.
= دا أنا محضّرلك حاجة مفاجأة هتطلع من نفخك.
نسيت كل حاجة عملها ونسيت حتى الناس اللي ورا دي و ضحكتله وكنت فرحانة أوي.
ومكنتش مصدقة نفسي إنه يحبني بالسرعة دي، دي ولا أجمدها رواية حصل فيها كده، فضلت متحمسة جداً للمفاجأة.
لحد ما شوفت المكان كان عبارة عن قسم شرطة بس قديم و متبهدل خالص، نزلنا وأنا مستغربة هو جايبني هنا ليه وإيه المفاجأة اللي هتبقى هنا.
- انت جايبني هنا ليه؟
- اصبري على رزقك متستعجليش.. يلا.
دخلنا وراه وكان المكان فيه ريحة وحشة أوي وكان فيه كام عسكري ومكتب في نهاية الطريقة و زنزانة صغيرة عبارة عن أعمدة من الحديد بس وكرسي متوسخ.
إسلام لفّي فجأة.
= فكرة لما قولتي إني قليل الذوق و مهزّق ومش محترم كل دا أنا.
كنت ناسية بس لما ردحتي عليّ في المطعم فكّرتني بكل حاجة.
لقيته زقّني جوا الزنزانة دي وقفّل الباب وكل دا وأنا مصدومة وعقلي مش قادر يصدّق للحظة هَدَّم كل حاجة كنت ببنيها جوايا وأنا جاية، للحظة حسيت إن دا شخص غريب أنا وإسلام كنا بنلعب مع بعض وإحنا أطفال وكبرنا مع بعض لحد ما خلص هو الثانوية وكنت أنا لسه في تالتة إعدادي كل دا وأنا بحبه و ساكتة قولت ممكن يكون مجرّد إعجاب عشان لسه صغيرين وكده بس لما بعد عنّي بسبب دخوله كلية الشرطة ونقلوا البيت بتاعهم وأنا عرفت وأيقنت إني بحبه.
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
حاولت على قد ما أقدر إني ما أنساهوش، بس مع الزمن واللي شوفته لما والدي توفى، خلاني أنسى اسمي شخصياً.
لقيته جاب كرسي وحطه قدام الزنزانة وقعد عليه وحط رجل على رجل.
وكانت جودي واقفة جنبه بتضحك.
"حرام عليك يا إسلام، طلعها."
وياسين كان واقف ساند على الحيطة وبييبصلي بشماتة وبيضحك هو كمان.
"سيبيه يا جودي ياخد حقه، هي غلطت فيه واللي يغلط في سيادة الرائد إسلام لازم يعرف مقامه كويس."
ومايكل كان واقف ورا إسلام وحاطط وشه في الأرض وكأنه مكسوف يبصلي.
"إسلام، بلاش اللي بتعمله ده، متنساش إنها بنت."
فجأة حسيت بصدع جامد ومش قادرة آخد نفسي وحسيت إن روحي بتتتسحب مني.
كنت شايفاه قاعد قدامي على الكرسي وجنبه أصحابه، اللي بيضحك واللي شمتان واللي مش بيده حاجة يعملها.
قعدت أضغط على نفسي عشان ما أعطش، بس مكنتش قادرة.
قربت من الحديد.
"ممكن تخرجني؟"
"لا، اعتذري الأول."
كان نفسي عمال يضيق ومش قادرة أتنفس خالص، بسبب الريحة اللي في المكان وأنا أصلاً بعاني من ضيق التنفس.
كانت الدنيا عمالة تسود وأنا بحاول على قد ما أقدر إني ما يغمى عليا.
لحد ما حسيت إن الإنسان اللي واقف قدامه ده معندوش قلب ورحمة.
سبت إيدي واستسلمت للغيمة السوداء.
آخر حاجة سمعتها صوته وهو بينادي عليا.
مش عارفة فضلت مغمي عليا قد إيه، بس ابتديت أحس بأصوات حواليا.
فتحت عيني وكان هو أول واحد أشوفه.
لما بدأت أستعيد وعيي، زقيته وقمت وقفت ومشيت برا القسم.
جرى ورايا.
"رغد، استني رايحة فين؟"
"ابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس."
"إيه يا رغودة، إسلام كان بيهزر معاكي."
"اخرسي انتي وملكيش دعوة."
مشيت.
فجأة وقف قدامي تاني.
"والله ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل، سامحيني."
"أسامحك! انت عبيط يا إسلام، أسامحك ليه أصلاً، عشان إيه؟ إيه اللي عملته ليا يخليني أسامحك؟"
"إن الصحاب لازم..."
"الصحاب... تصدق وتأمن بيه؟"
"لا إله إلا الله."
"لولا إننا في الشارع لكنت خلعت جزمتي ونزلت بيها على دماغك، غور من وشي."
مشيت وأنا متعصبة من الحيوان ده.
أول ما رجعت البيت، طلعت أوضتي ومتكلمتش مع ماما، قولتلها إني عايزة أنام.
غيرت هدومي ونمت على السرير وأنا بطق منه.
وصلت لي رسالة على الواتس، بس مش من الوحش، كانت من رقم غريب.
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
وصلتني رسالة على الواتس، بس مش من الوحش. كانت من رقم غريب، وبعد كده اتضحلي إنه مايكل.
"رغد.. أنا مايكل. متزعليش من اللي حصل انهارده. بأمانة، إسلام ملوش ذنب. كله بسبب الزفت ياسين هو اللي غيره وخلّاه إنسان من غير قلب. أنا وإنتي محتاجين نساعد بعض عشان نرجعه زي زمان، ونبعد ياسين عنه لأنه شيطان بمعنى الكلمة."
"أنا مش عايزة أساعده، أنا عايزاه يفضل كده لحد ما يجي يوم ويكره نفسه."
"إيه الكلام اللي بتقوليه دا؟ انتي لو سبتيه ياسين هيلعب في دماغه ويخليه يتجوز جودي."
"يتجوزها مش فارق معايا."
"طب حتى ياستي لو قولت إنك كرهتيه خلاص، مش عايزة تردي كرامتك اللي اتمسح بيها الأرض انهارده."
"انت عايز إيه؟ مش فاهمة. هو مش المفروض صاحبك؟"
"يَـا بنتي، أنا مش بكره. أنا عايزاه يبعد عن ياسين. إسلام اتغير أوي من ساعة ما عرفنا ياسين."
"هو انتوا تعرفوا إسلام منين؟"
"إحنا التلاتة كنا في كلية الشرطة. أنا اتعرفت على إسلام الأول، وبعد كده اتعرفنا على ياسين. بدأ كره ياسين لإسلام من ساعة ما اترقى وبقى رائد وهو لأ. وعندك أهو ياستي، هيبقي مقدم قريب وأنا وياسين لسه ظباط."
قعد يتكلم معايا كتير أوي ويحكيلي قد إيه ياسين ده غير إسلام للوحش. فأنا قررت أساعده، مش عشان إسلام لأ خالص، عشان كرامتي بس مش أكتر.
صُحيت الصبح وبدأ أنفذ الكلام اللي قاله لي مايكل.
نزلت من البيت رايحة الشغل، لقيت الوحش بيقرب مني. طنشته ومشيت.
"رغد.."
"رغد.. هو أنا مش بنادي عليكي؟"
مسكني من دراعي.
"استني هنا.. خلاص اعتذرتلك، عايزة إيه تاني؟"
زقيته من إيده وكملت مشي. لقيته قام مزعق في قلب الشارع.
"ماشي يا رغد، خليكي فاكرة."
الحيوان خلاني ماشية في نص هدومي والناس كلها بتبص عليا.
دخلت المستشفى، أنا شغالة ممرضة. سلمت على أصحابي وعدى نص اليوم. لقيت صحبتي سارة.
"ممرضة زي الحُـق، يابت في قمر مستنيكي برا."
"يخربيتك، وقعتي عليه إزاي؟"
"اهدّي بس كده وقل أعوذ برب الفلق. اسمه إيه اللي عايزني؟"
طبعاً أنا كنت عارفة إنه إسلام، بس حبيت أبين تقيلة وكده.
"معرفش اسمه. أنا أول ما شفته ولقيته بيسأل دكتور طارق عليكي، جريت أقولك."
"طيب ياختي، روحي انتي وأنا جايه وراكي."
"يارب ارزقنا."
قمت وظبطت نفسي وجيت أخرج، لقيته هو ودكتور طارق في وشي.
طارق: "تقدري تاخدي بقية اليوم إجازة. انتي مقولتيش إنك متجوزة وحامل."
"إيه؟ متجوزة؟ حامل؟"
طارق: "على العموم، تقدري تمشي. جوزك برا."
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
على العموم تقدري تمشي.
جوزي برا.
خرجت وأنا متعصبة جداً من اللي عمله، لقيته راكب العربية ومشغل أغاني.
ركبت جنبه.
"اطفي الزفت ده."
"براحة يا حبيبتي ليجري لبيبي حاجة."
"انت إزاي تسوء سمعتي كده... انت بقيت حقير أوي."
سكت بسرعة لأن مايكل منبه عليا مقولش للإسلام حاجة.
"كملي."
"مش هتنيل."
"خلاص تعالي أخرجك."
"والمرادي هتوديني فين؟ المقابر وتحبسني هناك؟ اسمع يا إسلام أنا منكرش إني معجبة بيك، لكن عمري ما هحملك إنك تدوس على كرامتي تاني."
جيت أنزل لقيته مسكني.
"مينفعش تبقي لوحدك."
"ليه بقي إن شاء الله؟ صغيرة ولا صغيرة؟"
"لا يا سوسو."
فجأة جت عربية خبطتنا جامد من ورا، لقيت إسلام فجأة فك حزام الأمان بتاعتي وهو بيحرك العربية بسرعة.
"استخبي هنا وأوعي تطلعي."
من خوفي قعدت أهز راسي كذا مرة.
إسلام كان باين الخوف في عينيه وبيحاول يتجنب العربية اللي ماشية ورانا. كان ماشي بسرعة عالية.
كنت خايفة أوي، فلقيته مد إيده.
"متخافيش."
وفجأة العربية وقفت.
"أنا هنزل وإنتي اقفلي العربية عليكي وإياكي تنزلي. لو لقيتي الأمور زادت متتردديش لحظة إنك تهربي، ماشي."
ونزل وسابني.
رفعت نفسي شوية عشان أشوف أي اللي بيحصل، لقيت الوحش بتاعي واقع في الأرض وخمس رجالة حواليه عمالين يضربوه برجالة. وواحد واقف على جنب كده لابس ماسك أسود على وشه.
لقيت فجأة قدامي مسدس على التابلوه. مش عارفة جتلي منين الشجاعة دي، بس لقيت نفسي مسكته ورفعته. كانت إيدي عمالة تترعش وخايفة أوي، بس اتغلبت على خوفي عشان إسلام.
دست على الزناد وخرجت رصاصة، بس للأسف مجتش فيه.
لف بسرعة وعينه جت في عينه وشاور لواحد إنه يروحلي.
ندمت إني مسمعتش كلام إسلام.
الراجل أول ما قرب من إزاز العربية، دست على المسدس تاني.
رشقت في دماغه.
مات.
كنت مرعوبة في اللحظة دي.
الراجل اللي كان واقف على جنب استغل الفرصة ولقيته معايا جوه العربية. دخل من الفتحة اللي في السقف.
فجأة حسيت بحد بيخنقني. قعدت أخبط على إيده كذا مرة بالمسدس لحد ما إيده فلتت. قمت ماسكة إيد وكان مرسوم عليها جيتار وعضتها جامد.
خبطني على دماغي وجه يطلع من فتحة السقف. قمت ماسكة في رجله وهاتك يا خربشة.
قام خبطني في وشي وهرب.
كان سي إسلام استغل الفرصة واخلص على التلاتة التانيين، بس ملحقش الرابع اللي هرب.
"إنتي كويسة؟"
"انت تخرس خلاص وتروحني يا حيوان."
حط إيده على جنبه.
"شكلي مش هعرف أسوق."
"يعني إيه؟ هتموت؟"
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
يعني إيه؟ هتموتي؟
إيه الفال المنيل ده؟ اتنيلى اسكتي، هسوق.
أهو لقيته بص عليا فجأة.
حد إذاكي؟
لا الحمد لله، عرفت الدافع عن نفسي. اصل الراجل اللي كان معايا كان بيضرب هناك كده.
ضحك بس جنبه وجعه، فسكت.
الفون بتاعه رن.
الو.. أيوه ياسين.. لا مفيش، متشغلش بالك، دول شوية كدمات بسيطة.. طب خلاص، هستناك هناك.
كل اللي كان في بالي إزاي ياسين عرف أصلاً باللي حصل. فكرت للحظة إني أكمل مايكله وأحكيله، بس مش هعرف أكمله عشان إسلام معايا. هكلمه أول ما أوصل. أنا لازم أبعد إسلام عن الحيوان ياسين.
روحنا المستشفى. وياسين كان هناك ومعاه جودي، بس مايكل ماكنش هناك.
عملنا بعض الفحوصات ليا أنا وإسلام. أنا كنت كويسة، بس إسلام المفروض هيقعد يومين في المستشفى بسبب الكدمات اللي في جسمه.
ياسين: أنا كلمت مايكل واتخض أول ما عرف، وجاي في الطريق. ألف سلامة عليك يا إسلام.
إسلام: الله يسلمك يا جوجو.
كان نفسي أبقى أنا وإنت يا إسلام لوحدنا في الأوضة عشان أمسك مخدة أفطسك بيها.
مايكل دخل علينا ووشه كان مرعوب جداً.
مايكل: إسلام، إنت كويس؟ مين اللي عمل فيك كده؟
وأنا كنت قاعدة مبتسمة جداً لأني عارفة مين اللي عمل كده. ببص عليا إسلام عادي.
فجأة عيني وقعت على إيد مايكل. مرسوم عليها الجيتار، وباين فيها أثر العضة بتاعتي.
أنا: مايكل.
مايكل رفع وشه وكان باين الخوف فيه.
مايكل: أيوه.
كنت عايزك في حاجة.
إسلام: عايزك في إيه؟ قولي هنا قدامنا.
مايكل: هقولك بعدين. وبعدين إنت هتغير من مايكل؟ ده اسمه مايكل.
خرجت أنا ومايكل برا.
مايكل: خير يا رغد، في حاجة؟
أنا: إنت كان عندك حق، ياسين هيحاول يأذي إسلام بأي طريقة.
مايكل: مش فاهم.
أنا: قصدي إن ياسين هو اللي دبر الحادثة دي عشان يخلص من إسلام.
مايكل: عرفتيني منين؟
أنا: أصله رن على إسلام وسأله هو كويس ولا لأ وإيه اللي حصل. هو بقي عرف منين باللي حصلنا؟
مايكل: يا رغد، أنا جالي رسالة، إن إسلام عمل حادثة. فكلمت ياسين وقولتله.
أنا: إيه؟ مين اللي بعتها؟
مايكل: واحد حقير عايز يخلص مننا.
مش عارفة ليه كان قلبي بيقولي صدقيه، بس الواقع بيقول غير كده. كل الأدلة متجهة ليه إنه الفاعل. تلقائياً عيني جت على إيده لقيته حاطط إيده في جيبه.
مايكل: المهم إنتي يا رغد خلي بالك، لأنه هيحاول يأذيكي بأي طريقة لو عرف إنك كشفتيه. ومش بعيد يقتلك كمان.
حسيته تهديد صريح ليا. شكله شك فيا.
أنا: أنا عايزة أقتله يا مايكل. الموت هو اللي هيبعد ياسين عن إسلام.
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أنا عايزه اقتله يا مايكل… الموت هو اللي هيبعد ياسين عن اسلام.
مش عارفه ايه اللي انا قولته دا، بس كنت محتاجه اكسب ثقته.
=ايه اللي بتقوليه دا انا مستحيل اخليكي تضيعي نفسك.
وبعدها غير الموضوع ووقفنا نتكلم شويه وبعد كده دخلت لاسلام… ياسين مش موجود.
وجودي كانت في الحمام.
قعدت جنب اسلام اللي فتح عينه اول ما حس بيا.
- كنتو بتتكلمو في ايه.
- متنشغلش بالك.
- مليكش دعوه انا عايز اشغله.
- هتعرف كل حاجه يا حبيبي لما تطلع.
= يا ايه.
- بس يا ولا.
ضحك وبعد سكت وبصلي.
= سامحيني بجد والله معرف عملت كده ازاي.
- عادي يا اسلام انا متعود علي الاهانه من صغيري.. من يوم موت بابا وانا مش شفت يوم واحد حلو.. مجتش عليك يعني.
لقيته قام وقعد.
= احكيلي كل حاجه طلعي اللي جواكي انا سامعك.
- أهو صدقت لقيت حد يقولي احكي.. كنت محتاجه اسمعها من زمان.
- احساس انك تصحي من النوم علي صويت صويت دا لوحده يخليك عايش مرعوب.. الصويت دا كان خارج من ماما لما جت تصحي اغلي انسان علي قلبي لقيته ميت… مات وسبنا للي رايح واللي جاي يلطش فينا ويتحكم ويفرض سيطرته علينا.. مات بعد ما انت مشيت بخمس شهور متعرفش كنت محتاجك اد ايه.. بالرغم انك مكنتش قريب مني اوي بس قولت اكيد لو كنت موجود كنت هتشيل عني.
اول يوم عزا كانت ماما منهاره وانا كنت لسه مستوعبتش انه مات دا كان لسه قاعد معايا بنختار المستشفى اللي هشتغل فيها لما اتخرج وكان معترض ويقولي انا بنتي ملكه متشتغلش وتتعب نفسها...
بعد العزا ما خلص لقيت أعمامي داخلين لينا البيت فرحت اوي قولت اعمامي هنا عمري ما هحس اني بابا مات او اني بقيت يتيمه… لقيتهم.
لقيتهم بيطلبو من ماما ان لما المحامي يجي عشان الورث تتنازل عن المعرض بتاع بابا لاعمي الكبير وهو هيديروا لينا.
ماما رفضت لانها كنت معشراهم اكتر مني وعارفه نواياهم الخبيثه مش عارفه عمي قالها ايه في ودنها خلها تترعب.
وتحضني بس انا واثقه انه هددها انه هيأذيني.. وقالتله انها هتنفذ كده علي وعد انه يبعتلنا فلوس كل شهر زي المرتب يعني.. وافق وكده وبعت اول تلات شهور بس وبعد كده قطع الفلوس خالص ماما راحتله المعرض طردها برا.. وانا رحتله برضو من ورا ماما طردني برا برضو بسمعد ما ضربني بالقلم عشان قولتله حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. سقطت في سنه اولي بسبب غيابي الكتير واني مدفعتش المصاريف وكمان محضرتش الامتحانات لاني مكنش معايا الكتب.. حالنا بقي زي الزفت ماما قعدت سنه تشتغل خدامه في البيوت عشان تصرف عليا كان حلمها الوحيد اني اتجوز ولما طلبت منها اني اشتغل قالتلي لا انا بنتي ملكه متشتغلش وتتعب نفسها... لحد ما وقع دكتور طارق في طريقي وارتحتله اوي وحكتله كل حاجه فقرر انه يساعدني دفعلي فلوس الكليه وقدرت ارجعها تاني وخلاني اشتغل معاه في المستشفى كا تدريب ليا وكده وكمان كان ليا قبض كل شهر فكان بيعتبرني زي بنته.
عشان كده زعل لما قولتله اني جوزك.
- بالظبط زعل لاني مقولتلوش.. احساس وحش لما تلقي الناس الغريبه هي اللي بتحن عليك وتساعدك انما القريب نفسه يشوفك مزلول اكتر واكتر.
لقيت نفسي فجأه في حضنه وبعيط جامد وهو فضل يطبطب عليا… المضحك في الموضوع ان باب الحمام اتفتح وخرجت منه جودي وهي بتعيط برضو..
برفع راسي لاسلام لقيته بيعيط بصينا احنا تلاته البعض وقعدنا نضحك.
- دا انا قعدت اعيط قد كده وانا في الحمام.
= دا انتي مسخره والله يا جودي.
- اي دا فين مايكل.
= قال انه تعبان فروح وهيجي بالليل.
لقيت في الوقت دا ملامح اسلام اتغيرت والصراحه معرفتش افهمها.
- اسلام انا برن على ياسين مبيردش.
= اه دا قال انه جعان اوي فنزل يجيب لينا اكل.
- انا اتأخرت اوي ولزم اروح.
= ليه يا رغد ما تخليكي شويه.
- معلش يا جودي الوقت اتأخر وماما هتزعقلي.
= اسلام قولها حاجه.
- اقعدي يا بنتي دا ياسين راح يجيب اكل.
= عندنا اكل في البيت متشكرين.
ضحكوا.
- رني عليا اول ما توصلي.. اياااااكي تنسي.
= ماشي ياخويا.
- اخوكي في عينك.. دا انا اخف بس وهروح اتقدملك.
= لا يا حبيبي انا مش هتجوز كده وخلاص لزم يحصل معايا زي الروايات اتخطف وتنقذني و حاجات الجميله دي.
- روحي يا رغد ربنا يهديكي يا ماما.
= عارفه يا رغد ايه اللي هيحصل.. هو هيتكوم علي جنب و العصابه تقعد تضرب فيه.
ضحكت انا وجودي.
- اخرسي يا حيوانه انتي وهي.
يلا انا ماشيه سلام.
نزلت وكانت الدنيا ظلمه اوي في الشارع وكان فيه كام واحد بس هما اللس ماشين وكلب نايم علي الرصيف.. وقفت استني تاكسي عشان اركبه وامشي.. حسيت فجأه ان في حد ورايا لسه هلف ليقته حط قماشه علي وشي خلل كام ثانيه مكنتش حسه بأي حاجه حواليا….
مش عرفه فضلت مغمي عليا اد ايه بس لما فتحت عيني لقيت نفسي في اوضه صغيره وليها باب خشب.. سندت علي ايدي ووقفت انا مكنتش مربوطه اصلا.. لسه هقرب من الباب.
لقيته بيتفتح و بيدخل منه واحد.
= مساء الخير.
بصدمه - ياسين هو في ايه.. مين الوحش ومين الكويس انا مبقتش فهمه حاجه.
= طب اهدي كده وخدي كلمي اسلام.
- اسلام!!
خدت الفون منه.. وسمعت صوت الوحش.
= الو.
- مش قولتلك يابت رني عليا لما تروحي.
لقيت نفسي عيطت فجأه.
= يا اسلام انا تعبت ومبقتش فهمه حاجه.
- اهدي يا حبيبتي انا اللي خليت ياسين يعمل كده عشان احميكي من مايكل.
= مايكل هو اللي هجم عليا يا اسلام.
- ايه.. ازاي.. عرفتي منين يعني.
- لما هجم عليا في العربيه عضيته من ايده وكان مرسوم عليها جيتار… ولما شوفته في المستشفى لقيت مرسوم عليها الجيتار و باين فيها اثار العضه بتاعتي.
- طيب يا حبيبتي خليكي هنا ومتخفيش انا هاجي قريب.
= اسلام هي ماما كويسها.
- اه يا حبيبتي اطمني.. اديني ياسين.
اديت الفوه لياسين وخرج برا وبعد شويه دخل ومعاه اكل وحطه علي ارض.
= يلا ناكل عشان الليله شكلها هطول.
كنت خايفه اقعد معاه.
= رغد اقعدي مش هعملك حاجه يعني.
وإسلام باشا بيراقبنا.
بصيت مكان ما شاور لقيت كاميرا.. فرحت اوي ان الوحش بتاعي معايا، ورحت قعدت اكل مع ياسين.
- صح يا ياسين انت تعرف علي اسلام ازاي.
= هتفطسي منك الضحك لما تعرفي.
- قول قول.
- اسلام لما دخل كليه عندنا كان رفيع مش جته زي مانتي شايفه كده.. المهم كان رفيع وشعره طويل وخجول اوي.
- اه كان بيطول شعره وهو صغير وكان خجول برضو كان عامل زي البطه البلدي.
ضحك ياسين.
= اه والله.. وانا كنت اكبر منه بسنه فمكنتش اعرفه خالص المهم كان ماشي مره قدامي وانا افتكرته بنت.
- انا عند اللحظه دي شرقت وقعدت اكح اد كده.
= يخربيتك بت.
- اه ياختي ومشيت اعكسه وهو طلع يجري.
قعدت اضحك وانا بتخيل اسلام كده.
= بعدها بكام شهر بقي مشهور عندنا في الكليه عشان ذكي وقوي .. كان حلق شعره و ربي عضلات.
- وبقي الوحش.
= وحش 😂 هيزعل اوي لما يسمعك بتقولي كده.. المهم اتصحبت عليه وكنت بحكي الموقف دا قدامه وهو اتصدم لما عرف انه انا وانا كمان اتصدمت من التحول اللي حصل.. ومن سعتها واحنا اصحاب اوي.
- الله قصه صدقتكو مضحكه اوي… اومال اتعرفتو علي مايكل فين.
= اتعرفنا عليه في الصاله البولينج اللي كنت بروحها انا و اسلام.
- بطل هزار انا بتكلم جد.
= والله ما بهزر.
- يعني ايه مايكل مش ظابط.
لقيته ضحك جامد.
= مايكل ظابط والله ضحكتيني.. مايكل و جودي كانو بيشتغلو في صاله البولينج بصي هي مش صاله بولينج اوي هي تعتبر بار.. جودي ومايكل كانو بيشتغلو جرسون فيه و اتعرفنا عليهم من هنا.
- ازاي مايكل قالي ان انت وهو ظباط وانت بتكره اسلام عشان اترقى وبقي رائد و هيبقي قريب مقدم وانت لسه ظابط.
= اي هبل دا انا هغير من اخويا دا انا فرحله مش اكره.
- والله هو قالي كده.
= هو كلمك امته.
- في نفس اليوم اللي اسلام حبسني فيه.
= امممم يبقي شك الوحش طلع في محله.. مايكل عايز يضغط علينا من ناحيتك ويضمك ليه.
وفجأه لقيته اتصدم.
= يبقي هيخلص من جودي.
وقف وخرج سلاح من جيبه.
= اسمعي اسلام قرب يجي خلي دا معاكي انا لزم امشي حالا.
- لالا انا هاجي معاك وكلم إسلام وقله يجيلنا علي بيتها.. انت متعرفش ايه اللي مستنيك هناك.
= مينفعش اسلام هيقتلني لو حصلك حاجه.
- متخفش بس خدني معاك.. انا هخاف اقعد لوحدي.
خرجت انا وياسين من البيت واحنا بنجري.. ياسين كان عمال يرن علي اسلام.. بس اسلام مكنش بيرد خالص.
= رد يا اسلام هو دا وقته.
ركبنا عربيه ياسين و ساقها بسرعه كبيره لبيت جودي.. وقف العربيه بعيد عن بيتها بشويه ونزلنا.
= خليكي ورايا ماشي.
- ماشي.
مشي هو قدامي وانا وراه ووقفنا جنب البيت.. بصيت انا وياسين من الشباك.
= جودي 😰
- اسلام 😲
رواية لم اعلم عنه الكثير الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
بصيت أنا وياسين من الشباك.
لقينا جودي واقعة على الأرض وإسلام كان واقف قدام مايكل ورافع إيده لفوق.
"اسمعيني يا رغد، انتي هتقفي هنا. لقيتي الأمور بدأت تبقى خطر."
"ادخلي. طبعاً انتي عايزة إسلام يقتلني؟ الأمور بقت خطيرة، تهربي بسرعة. يلا سلام."
سبني وجرى ورا البيت وأنا وقفت أتفرج على اللي هيحصل وأنا مش فاهمة أنا مع مين.
بس أنا مع حبيبي الوحش.
كام دقيقة وكأن ياسين موجه السلاح ضد مايكل بسرعة.
إسلام نزل إيده. افتكرت الدنيا بقت أمان، جريت بنفس الطريق اللي راح منه ياسين.
لقيته باب خلفي للبيت، دخلت بسرعة وشوفت إسلام وجريت عليه.
"إسلااااام!"
حضنته جامد وهو اتخض إني هنا.
مايكل استغل الفرصة وضرب ياسين على إيده.
وقع منه المسدس وجرى على جودي ومسكها من شعرها وهي واقعة على الأرض وطلع سكينة.
"اللي هيقرب هطير ركبتها. وأكيد مش هتغدروا بالجاسوسة بتاعتكم."
"إيه جاسوسة؟!"
دلوقتي أنا فهمت شوية إن مايكل عايز ينتقم وجودي كانت معاه وخنته وبقت هي اللي بتقولهم بتحركاته.
بس إيه اللي يخليها تخون مايكل؟ ومايكل بينتقم منهم ليه؟
وفجأة جودي فتحت عينيها وكأنها كانت سمعاني.
"أنا مغدرتش بيك، أنا كنت بساعدك. هتستفاد إيه لما تقتل إسلام؟"
"أييييه!! الحيوان كان عايز يقتل الوحش بتاعي. كفاية إني هبقى أخدت طار أبويا اللي اترمي في السجن بسببه."
"والمفروض يعمل إيه يا روح أمك ياخده بالحضن لما يلاقيه داخل عليه الكمين ومعاه هيروين؟"
"وليه مقبضش عليك ياباشا؟ انت مكنتش مدمن برضه."
ملامح وش ياسين اتغيرت وبص على جودي فحطت عينها في الأرض.
وبعد كده رفعتها تاني وكانت بتعيط.
"ده قبل ما أحبك. لما قولتلي إن جت عليك فترة وبقيت مدمن وكنت هتترفض لولا إسلام ساعدك إنك تبطل. أنا مكنتش ليا غير مايكل وهو وباباه اللي خدوني لما أهلي رموني في الشارع. عشان كده وافقت إني أساعده نرجع الراجل اللي ساعدني زمان. في البداية خليتك تحبني وجيت أحكيله كل حاجة، بس والله بعد كده اتعلقت بيك وحبيتك وبقيت الوقت كله معاك خايفة مايكل يأذيني. عشان كده حكيتلك انت وإسلام باشا."
آه.
هنا كان مايكل شد السكينة أكتر على رقبتها فعورها.
"ماااايكل... إياك."
"حبيتها أوي كده ياباشا. أحكيلك الاخت اشتغلت إيه قبل ما أنا وانت نساعدها؟ هقولك كانت راقصة والله أعلم كانت إيه كمان."
جودي كانت بتعيط.
"اقتلني يا مايكل اقتلني. أنا بكره نفسي أوي. أهلي هما السبب. والله هما السبب."
(وبدأت تصرخ)
"واحدة أمها راقصة وأبوها طبال عايزانها تطلع إيه. ارحموني بقى أنا مليش ذنب والله نفسي أبقى زي كل البنات، أتعلم وأحب وحبيبي يجي يطلبني من أهلي. بس اتولدت لقيت نفسي عايشة في عشة وأمي أبويا بيروحوا الموالد."
(بصت لياسين)
"انت الوحيد اللي كنت برتاح معاه، كنت بحب جدا أبقى معاك على طول، بس برجع وأفكر نفسي أنا فين وانت فين. أنا آسفة."
فجأة قامت شدت إيد مايكل ورقبتها اتجرحت وقعدت تنزل دم كتير.
ياسين جري عليها.
"إيه اللي عملتيه ده يا غبية."
جيت أمشي عشان ألاقي إسلام من الخوف ملقتوش.
وفي غمضة عين الوحش كان واقف ورا مايكل ولف رقبته بحركة سريعة فوقع ميت.
ياسين شال جودي وخرج بيها.
والوحش قرب مني وأمسك إيدي وخرجنا ورا جودي وياسين.
"روحي اركبي مع ياسين وروحي معاه المستشفى."
"أنا هفضل معاك."
وفجأة العربية بتاعت ياسين اتحركت.
"أهو سابني ومشي."
"طيب خليكي هنا."
وراح وقف على جنب بيتكلم في الفون شوية.
افتكرت منظر الدم وهو خارج من جودي وخفت أوي وقعدت أدعي ربنا يقومها بالسلامة.
"يلا عشان أروحك انتي تعبتي أوي."
"أيوه أنا تعبت أوي بجد. دماغي هتنفجر من كتر التفكير."
"بتفكري في اللي حصل."
"آه عايزة أفهم كل حاجة."
"طيب ياستي بالمختصر المفيد. أول ما اتعينت جديد وقفت مرة في كمين وأبو مايكل كان راكب العربية ومكنش يعرف باين إن فيه كمين في المنطقة دي. أنا مكنتش هفتش عربيته ولا حاجة بس التوتر والخوف اللي في عينه خلاني أشُك فيه. فتشت العربية ولقيت كيس هيروين محشور في الكرسي وخد تأبيدة وانتحر جوا."
"طب أنت ذنبك إيه. أنت كنت بتشوف شغلك."
"أنا عارف. بس هو ميعرفش كده. ده مهما كان أبوه ومكنش ليه غيره. قعد يخطط ويتكتك وبرمج حياته كلها على الانتقام مني. بس جودي ساعدتنا كتير أوي."
"طب ليه مقتلتوش من زمان أو حتى سجنته؟"
"ما ده كان شرط جودي نديله فرصة وهي هتحاول تقنعه."
"طب هو ليه ضحك عليا أنا وفهمني إنه ظابط زيكو وإن ياسين بيكرهك؟"
"لأنك هبلة يا قلبي وبتصدقي أي حد."
"احترم نفسك."
"والله ده جه قالك كلمتني صدقتيه بدون أي دليل ومشيتي وراه زي لامؤخذة الجاموسة."
"ما تمشي بقى يا إسلام دا انت بارد. يلا وديني المستشفى عشان أطمن على جودي."
"اطمني. مش جرح خطير."
"يا سلام مين قالك؟"
"أنا عارف."
شوفت عربية إسعاف وبوليس جاية من بعيد.
"يالهوي بوليس يا إسلام اجري."
"أجري إيه دا أنا اللي طلبتهم."
"إسلام باشا. هو فين كان ظابط؟"
"هتلاقيه جوه على الأرض."
مسك إيدي.
"يلا بينا."
وركبنا العربية.
"إسلام هو انت ممكن تتأذي لما يعرفوا إنك اللي قتلته؟"
"لا دا دفاع عن النفس."
روحنا المستشفى وياسين طمنا إن الجرح مش عميق أوي.
بصيت لإسلام بصدمة.
قام غمزلي.
هييح.
جودي فاقت بس كانت ممنوعة الكلام.
"حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. بحبك."
"مش عارفة ليه يا ياسين أول ماشوفتك مرتحتلكش."
"شعور متبادل ياحبيبتي."
"سامع يا إسلام."
"أه ياحبيبتي سامع. أنا مش أطرش."
"طب ما ترد ده بيهين مراتك."
"مراتي؟!"