الفصل 6 | من 20 فصل

رواية لم اختارك الفصل السادس 6 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
46
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قاطعهم صوت صراخ سحر. أحمد بلهفة: سحر! إسلام بلهفة: سحر! خرجوا جري وراحوا على المطبخ، وشافوا إزاز واقع على الأرض وسحر قاعدة في جنب في انهيار. سحر بخوف: ووقعت غصب عني والله. قاطعها أحمد اللي خدها في حضنه: سحر سحر اهدي اهدي، انتي كويسة؟ سحر بانهيار وهي بتزق في أحمد: لااااااا بابا! والنبي. أحمد بلهفة: سحر أنا أحمد، بصي لي أنا أحمد أخوكي. سحر بانهيار: أحمد! أحمد! خبيني والنبي بابا هيضربني، والله الكوباية وقعت مني.

أحمد وهو بيبص على إيديها: طب حصلك حاجة؟ وريني. سحر بخوف شدت منه إيديها. أحمد: انتي اتعورتي؟ هاتي إيديك. سحر بانهيار: لا! بابا هيضربني. إسلام بلهفة قرب منها: متخافيش، بابا مش هنا وأنا مش هقوله. تعالي قومي معايا قبل ما يجي. سحر بانهيار: بابا! إسلام بلهفة: والله ما تخافي، وفداكي يا ستي ١٠٠ كوباية. قومي يالا، مش عايزة تتفرجي على التلفزيون وأجيب لك شوكولاتة؟ سحر وهي بتمسح دموعها بحركة طفولية: بس مش هتقول لبابا.

إسلام بضحك على طريقتها: والله ما هقولها. إسلام وهو بيمد لها إيده: يالا هاتي إيدك. سحر ادته إيديها، وأحمد سندها لحد ما قامت. أحمد بلهفة: هاتي إيدك بقا يا سحر. سحر وهي بتحبي في إيديها: لا لا. إسلام: طب وريها لي علشان اجيب لك اللي اتفقنا عليها. إسلام شد إيديها بيتفحصها، لقى حتة إزاز في قلبها. أحمد: آآه، معلش معلش يا سحورة، هتبقي كويسة. بس ممكن تستحملي. إسلام: خليك معاها، متعملش حاجة. هروح اجيب المعقم وأجي.

أحمد: متتأخرش. عند منصور وعصمت. منصور بحدة: عاجبك كده؟ أهو الواد مجاش لحد دلوقتي. عصمت: وانت شاغل بالك بيه ليه؟ ما يختفي في داهية هو وأخته في ساعة واحدة. منصور: هتلاقيه عملنا مشاكل وبهدل الدنيا. عصمت: وماله؟ علشان نخلص منه. أمال انت مفكرني بعته هناك ليه؟ علشان البيه يتعصب، وكلمة من ده على كلمة من ده، وطاخ وبوم، وطاخ وبوم، ونخلص منهم هما الاتنين. منصور: طب وسحر؟

عصمت: ما هو أكيد هينوبها من الحب جانب، هي يعني هتسيب أخوها يتضرب قدامها؟ مستحيل يعني. منصور: أما نشوف آخرتها. عند سحر. سحر بوجع: آآه. إسلام بلهفة: معلش استحملي، خلصنا أهو. إسلام معقباً لأحمد: هات الشاش من جنبك. أحمد: خد يا سيدي... معلش يا سحور بقا. سحر بوجع: آها. إسلام: بس، إحنا كده خلصنا، يالا تعالي معايا أفتح لك التلفزيون. فتح لها التلفزيون على الكرتون. سحر بفرحة: الله!

توم وجيري ده، ماما كانت بتحبه أوي. ماما كانت بتقعد تتفرج معايا عليه. أحمد بحب: آآه، أيام زمان. الله يرحمك يا ماما. إسلام بحب: طب يالا يا سحورة، متتحركيش من هنا على ما أظبط أنا وأحمد المطبخ ونحضر الغدا. سحر: ماشي. في المطبخ. أحمد وهو بيلم الإزاز: شكراً إنك قدرت تتعامل معاها. إسلام وهو بيطلع الأكل: أختك دي في عينها طيبة الدنيا، بس الظاهر إنها بتخاف من أبوك جدا.

أحمد: الله يسامحه، كان بينزل عليها بالحزام وكان يتعصب عليها من أقل موقف. إسلام: للدرجة دي؟ أحمد: وأكتر كمان. إنت مش عارف حاجة، سيبك. إسلام: لا إزاي؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عنها علشان لما بابا يسألني أعرف أجاوب عليه. أحمد: سيبك انت. إحنا لازم منسيبهاش لوحدها. أنا هطلع لها. إسلام: وأنا خلصت يالا. طلعوا وشافوا صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...