الفصل 2 | من 20 فصل

رواية لم اختارك الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
19
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

صوت جرز الباب اسلام: ايوا مين جاي اهوه ولسه بيفتح الباب قاطعه البونيات اللي خدها في وشه اسلام بوجع: ااه احمد بحده: سحر فين انطق رجل اسلام مسكه اسلام بحده: ماشي انا هوريك قاطعتهم سحر سحر بلهفه: احمدددد احمددد اخويا وطلعت تجري و اترم ت في حضنه اسلام شاور لرجالته يسيبوا احمد احمد بلهفه: سحوره انتي كويسه سحر بانهيار و خوف: سبتني لييه بابا كان بيضربنييي و الراجل دا جابني هنا (و بتشاور على اسلام)

سحر بانهيار: و النبي ما تسبني خليك معايااا احمد بحب و دموع: متخافيش يا سحور انا هاخدك معايا احمد بحده ل اسلام: طلقها اسلام: دا عشم ابليس في الجنة مين دي اللي اطلقها انا كنت اتجوزتها علشان اطلقها احمد بدموع: طلق سحر حرام عليك دي والله طفلة لسه ولا حملك ولا حمل غيرك اسلام: لييه دا انا عن حد علمي سحر عندها ٢١ سنة يعني كبيرة احمد: هي فعلا عندها ٢١ سنة بس انت متعرفش هي مرت ب ايه ولا تعرف حالتها ازاي اسلام وهو

بيقعد و يحط رجل على رجل: تب عرفني احمد بارتباك: سحر اسلام فهم مقصده: سحوره في عصير في المطبخ روحي هاتي لي انا و احمد اخويا سحر بحده: لا مش هجبلك انت هجيب ل أحمد اخويا وحبيبي وطلعت له لسانها اسلام: ماشي يا سحر ماشي احمد: يالا يا سحوره سحر مشيت اسلام: هااه احكي لي

احمد: ماما ماتت من ١٢ سنة و سحر من بعدها تعبت جدا و جالها اكتئاب مكنتش مصدقة ان امها ماتت و كانت دايما بتتعامل على ان امها مسافرة فترة و هترجع دا حتى يوم العزا طردت الكل من البيت و قالت إن امها عايشة وانها مسافرة و هترجع سحر سابت مدرستها و كل حاجة و قعدت محبوسة في اوضتها على أمل أن في أي وقت امها هترجع ابويا من حزنه على امي و من حسرته على سحر بقا يشرب خمرة و مخدرات و شوية شوية وصلت للنسوان كل شوية يتجوز و يطلق و سحر

مكنتش تعرف أي حاجة عن الموضوع ده لحد ما جه في مرة و سحر شافته واقف مع واحدة انهارت و فضلت تزعق فيه و تقوله انه امها عايشة انت لييه بتخونها و كمان في الوقت دا كان شارب طردها من البيت و هي كمان فضلت سنين في اوضتها مبقتش تعرف أي حاجة عن الاماكن و الناس يومها لحقوها وهي من خوفها جت لها حالة نفسية و بقت تصرخ و تصوت و بعدها وقعت من طولها لحقتها يومها و مكنتش عارف اعمل ايه ولا عارف اتصرف ازاي كل اللي اعرفه اني لازم الحقها

ودتها مستشفى وهما ادوها مهدئات و مضادات اكتئاب علشان تبقى كويسة و بعد ما فاقت مكنتش فاكرة أي حاجة كل اللي تعرفه ان ابوها حاول يضربها و طردها برا البيت روحت البيت و اتخانقت معاه و هو قالي ملكوش مكان في البيت دا روحت ل سحر و حاولت أقنعه انها توافق اننا نهرب من البيت دا هي كانت رافضه و انا اتعصبت و سبتها و مشيت وفي نفس اليوم حصل نفس الكلام و ابويا طردها من البيت و يومها عملت

حادثة معاك اسلام بارتباك: ااه ااه عارف احمد: لو سمحت انا اسفة والله على اللي عملته معاك قبل كدا و حياة النبي لو انت مؤمن طلقها ابوس ايدك اسلام: لا لا قوم بس انا كدا كدا هطلقها انا مش بتاع جواز و الكلام من دا احمد: امال اتجوزتها ليه

اسلام: لان أبويا جاي بكرا من السفر و انا قولت له اني متجوز علشان يسبني اعيش هنا و كان لازم يجي يلاقيني متجوز واحدة و عايش اسعد حياة يوم ما انا خبطتها كنت متنرفز و مش عارف اعمل ايه لانه قالي انه وقتها هيجي بعد يومين و ازاي هلحق اخلص كل دا ف لما شوفتها احمد: فلما شوفتها قولت اهي تأخذها تتجوزها يومين على ما ابوك يمشي و تطلقها مش كدا لا سيبها ارجوك هي فعلا مش حمل أي صدمات او جروح اسلام: تب بص انا هعرض عليك عرض

هتجوز سحر لمده شهرين احمد: اسلام: اسمع بس مقابل هديك شقة ليك انت واختك و هتعيشوا بعيد عن ابوكم دا اللي مش طايقكم احمد: اسلام: يا عم اسمع اصل انا جوازي من سحر هيكون على الورق بس لان انا اصلا مش بتاع جواز و كلام من دا ولو حصل و اتجوزت مش هتجوز بنت قصيرة و بتخاف من خيالها و في المقابل يا سيدي هشغلك في الشركة معايا كمان هااه قولت ايه احمد: موافق بس على شرط اسلام: ايه هو احمد: هكون معاكم في البيت علشان اختي تبقى تحت

عنيا و مطمن عليها اسلام: موافق قاطعهم صوت صويت سحر احمد بلهفه: سحررر اسلام بلهفه: سحررر طلعوا جري وراحوا على المطبخ و شافوا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...