تحميل رواية «لم اختارك» PDF
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إسلام: حد يقول لها يا جماعة سحر، إنتي العروسة وده كان كتب كتابنا. سحر: والله هههههه هههههه، ده من ذوقك. الله يعزك يا خويا، روح شوف عروستك فين. هههه، أصل عروسة؟ هو الفستان حلو عليا بس مش للدرجة دي هههه. وهي لسه جاية تمشي، قاطعها إسلام اللي مسك إيديها: إسلام: إنتي رايحة فين بس؟ أنا والله العظيم جوزك دلوقتي وإنتي هتجي معايا. سحر بصدمة: إيه؟ قاطعها منصور اللي راح وبيشدها من شعرها قدامهم. منصور بحدة وعصبية: ما تسمعي الكلام يا بنت الكلب. سحر بوجع: آآه آآه. قاطعها إسلام بندفاع اللي شدها من إيد منصور. إ...
رواية لم اختارك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سحر سمير
قاطعهم فريد بحده: باااس منك ليه اسكت.
قاطعهم صوت صراخ جاي من اوضه سحر. طلعوا كلهم جري ورا بعض وشافوا الممرضة بتصرخ.
فريد بلهفه: في ايه؟
الممرضة وهي بتشاور على الشباك: ال المدام.
أحمد بسرعه هو وإسلام ناحيه الشباك، لقوا سحر واقفه على حافة الطوب اللي يفصل ما بين الشباك والدور الأرضي.
إسلام بلهفه: سحر.
سحر بانهيار: ابعد عنيا.
أحمد: طب أنا أخوكي. سيبك منه وتعالي.
سحر بانهيار: أنا عايزه أروح لماما. كفايه اوي لحد كدا.
أحمد بدموع: بس بس ماما عايشه. هاتي ايدك متخافيش.
سحر: أنا عرفت كل حاجه. كل حاجه بانت. ماما ماتت من 12 سنه وأنا كنت مغفلة. لأن اللي بيموت عمره ما بيرجع. بابا باعني علشان الرقاصة اللي اتجوزها. وباعني لمين؟ لإسلام ابن رجل الأعمال المحترم فريد بيه. أنا عرفت كل حاجه.
أحمد بصدمة: عرفتي؟
سحر بحدة: أيوا عرفت وعقلت. 12 سنه وأنا بفكر كطفلة ومستنية مامتها. استغلتوني وتعبتوني وحرقتوا دمي. وبابا عذبني بما فيه. كفايه 12 سنه وأنا كنت نايمة في العسل ومش حاسة أني خلاص بقيت طفلة يتيمة ملهاش الحق أنها تعيش.
إسلام بلهفه: أنا آسف يا سحر.
ولسه هيقرب.
سحر بحدة: ابعد يا ابن الأكابر. خلاص أنا مش مراتك. وإذا كان على الجواز لو عندك ريحة الضمير وعارف ربنا طلقني. لاني خلاص. ولا أقولك أنا هروح لماما. مفرقتش كتير يعني. هتبقي أرمل مش مطلق.
ورمت نفسها. ولكن إسلام مسك إيديها.
أحمد بدموع: امسكي كويس. متسبنيش علشان خاطري.
سحر بحدة: سيب إيدي.
إسلام بحدة وانهيار: مش هسيبك.
سحر بعصبية: بقولك سبني.
إسلام بحدة: وأنا قولت مش هسيبك.
سحر عضت إيد إسلام.
إسلام بصدمة: لاااااااا.
أحمد: سحررررر.
عند منصور وعصمت.
يسري: زي ما قلت لكم بالظبط. الأمور ولعة هنا.
منصور: حلو. نطلب كام؟
عصمت: 50.
منصور باستغراب: 50 جنيه؟
عصمت: ههههه. 50 ألف جنيه. ههههه.
منصور: تمام. ههههه.
يسري: طب وسحر؟
عصمت: ما تخفي في داهية. هما هيرحموها بعد الصور المتفبركة اللي إحنا عملناها. هههه.
يسري: اااه. ههههه. طب هستأذن أروح الحمام.
وكل هذا الكلام على اسماع شخص آخر. وطلع يسري.
يسري: عرفت يا بيه. أنا ليا الحلاوة.
مجهول: هديك اللي انت عاوزه.
يسري: دا من فضل خيرك يا بيه.
وقفل معاه.
عند سحر.
علي بيبص للسما: يارب. عايز عروسه يارب.
قاطعه سحر اللي وقعت عليه.
علي بفرحه: اللهم صلي على النبي. الحمد والشكر ليك يارب. دعوتي استجابة في وقتها.
وبص لسحر.
علي بفرحه: بسم الله ماشاء الله. إيه القمر دا.
سحر أثر الوقعة فقدت الوعي.
قاطعهم إسلام وأحمد اللي جايين جري.
أحمد شال سحر وابتدي يفوقها.
علي بحدة: انتوا واخدين عروستي لينا؟
إسلام بعصبية: اسكت خالص.
قاطعه فريد بحدة: تعال يا إسلام بيه انجر قدامي.
إسلام: مش وقته. عايز أروح لسحر.
فريد بحدة: اسمع الأول.
عند أحمد.
سحر بخمول: أنا فين؟
أحمد بحب خدها في حضنه: حبيبتي يا سحور. انتي كويسه؟
سحر بحب: الحمد لله يا حبيبي. هو إيه اللي حصل؟ أنا عايزة شوكولاتة.
أحمد: حاضر من عيوني. أنتي كويسه؟ فاكرة حاجة؟
سحر: أنا مش فاكرة غير لما نزلت علشان أشوف إسلام زي ما عمي قال. هو إسلام جه علشان أقول له زي ما عمي قال لي.
أحمد بفرحه: الحمد لله يارب.
سحر باستغراب: في إيه؟
أحمد بحب: يالا يالا هنمشي من هنا. هوديكي في مكان تاني ونعيش سوا.
سحر بفرحه: بجد؟ ياريت. يالا علشان لما ماما تيجي تلاقينا بسرعة. يالا.
أحمد بحب: يالا قومي معايا يا قلبي. ولو لميتي هدومك كلها هديكي شوكولاتة.
قاطعته سحر بفرحه: شوكولاتة؟ حبيبي يا خويا.
أحمد بحب: يالا بقا.
سحر وهي بتلم لبسها: حاضر. فوريريه.
عند إسلام.
فريد بحدة: سمعت بنفسك.
إسلام: معقول أهلها يعملوا كدا؟
فريد: يا بني الدنيا دي مش مضمونة. وانت معملتش بكتاب ربنا. ربنا قال في كتابه: بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ). صدق الله العظيم. ظلمت مراتك ووصلتها لحالة نفسية زي الزفت بسبب ظنك فيها وشكك فيها. اتأكد قبل ما تعمل كدا. استغفر الله العظيم يارب.
فريد: ادعي ربنا انها تسامحك.
قاطعهم صوت إحدى الخدم: الحق يا بيه. مدام سحر واخوها أحمد ماشيين.
إسلام بصدمة: إيه؟
فريد: الحقها يا بني دي مراتك.
لسه إسلام هينزل. قاطعه....
رواية لم اختارك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سحر سمير
قاطعهم صوت إحدى الخدم:
الحق يا بيه، مدام سحر وأخوها أحمد ماشيين.
سلام بصدمة:
إيه؟
فريد:
الحقها يا بني، دي مراتك.
لسه سلام هينزل، قاطعه صوت تليفونه.
سلام:
الـ...
منصور (مغير صوته):
في ظرف ساعة تكون محضر لي 50 ألف جنيه، وإلّا صور مراتك هتغرق السوشيال ميديا.
سلام بحدة:
مين معايا؟
منصور:
سلام يا ظريف.
وقفل السكة في وشه.
فريد:
الحق مراتك يا بني.
سلام طلع يجري وراهم.
عند سحر:
أحمد وهو بيجري:
يالا يا سحر.
سحر:
ما تهدّي يا أحمد، إحنا بنجري ليه ومن إيه؟
أحمد:
يالا بسرعة.
دخلوها العربية اللي قدامهم بعد ما زقوا السواق، ودخلوا العربية وساقها بأسرع ما يمكن.
سلام بحدة:
استنى يا أحمد.
سلام:
أحمددددد.
ركب عربية بسرعة وطلع وراهم.
في الطريق، عربية سلام جنب عربية اللي أحمد راكبها هو وسحر.
سلام:
استنى يا أحمد.
أحمد:
ابعد عننا أحسن لك.
سلام:
بقولك استنى.
سحر:
وقف العربية يا أحمد.
أحمد بحدة:
اسكتي انتي خالص.
سلام بعصبية:
ماشين.
وقام وقف بعربيته قدامه.
سلام بحدة:
طب اهوه.
أحمد اضطر يوقف العربية.
سلام راح وفتح باب العربية من ناحية سحر وشدها.
عند عصمت ومنصور:
عصمت:
لا، أنا مش هستنى.
منصور:
ماهو شوية والساعة تخلص.
عصمت:
اسمع الكلام اللي بقولك عليه يالا.
منصور:
طب هنعمل إيه؟
عصمت:
اتصل لي بـ عيد بسرعة.
منصور:
وإنتي مالك بـ عيد؟ اتصلي بـ يسري.
عصمت:
لا، يسري هيأخرنا، أما عيد أشطر منه، يالا بسرعة.
منصور:
حاضر.
بعد مرور ربع ساعة، عيد جه.
عصمت:
أنا عايزاك تعمل اللي هقولك عليه بالظبط.
وإلّا طلعت السكينة في وشه.
عيد بخوف:
هعمل اللي انتي عايزاه.
منصور:
طب قولي لي انتي ناوية على إيه؟
عصمت بحدة:
اخرس انت.
منصور سكت.
عند سحر:
سحر بخوف:
والله أنا مليش دعوة.
قاطعها سلام اللي خدها في حضنه.
سلام:
ما تبعديش عني، وسامحيني.
سحر في نفسها متحيرة، مش عارفة تعمل إيه. تقوله الحقيقة اللي هي عارفاها ولا تخبي عليه؟
سحر بحيرة:
أوف، أنا هقوله، هو هيساعدنا.
أحمد:
متتكلميش ولا تنطقي.
سحر:
بس هو ممكن يساعدنا.
أحمد بحدة:
لأ، إحنا مش محتاجين مساعدة من حد.
سلام:
في إيه يا سحر؟ قولي اتكلمي.
سحر:
الحقيقة.
أحمد بحدة:
أنا قولت إيه؟
سحر:
أنا خايفة عليك، دول مش ساهلين.
أحمد بحدة:
ملكش دعوة.
سلام:
في إيه؟ حد يكلمني، قولي يا أحمد في إيه؟ أنا هعرف أحل الموضوع.
أحمد:
انت متدخلش، لأنك مش قد الناس دي خالص.
سحر:
لأ بقا، بس يا سلام، أحمد عليه طار.
سلام باستغراب:
طار؟
أحمد بحدة:
اممم، أعمل فيكي إيه؟
سحر:
أنا خايفة عليك، ومش هسكت، وكمان يا سلام، بابا الظاهر عرف الناس دي مكان أحمد، لأن الشخص اللي جاي ياخد الطار ده جه ودخل البيت عندك.
سلام باستغراب:
عندنا؟
سحر:
آه.
أحمد:
أيوا، على اللي جه ده يبقى ابن العم سالم اللي بابا قتله من 18 سنة.
سلام بصدمة:
علي؟
سحر:
عرفت بقا.
قاطعهم صوت إشعار على تليفون سلام.
سلام فتح تليفونه وشاف...
رواية لم اختارك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر سمير
أوقات الدنيا بتفاجئك بقرارات بتصدمك.
وقتها بيبقى قدامك خيارين: يا تتقبل الموقف اللي اتحطيت فيه وتكمل في طريقك، يا أما توقف وتستسلم لمواقف الدنيا وتخسر كل اللي فات.
لو اخترت إنك تتقبل الموقف، اعرف إنك فعلاً كسبت التحدي.
ولو اخترت إنك تستسلم، استعد لندم عمرك القريب.
أحمد: أيوا على اللي جه دا يبقى ابن العم سالم اللي بابا قتله من 18 سنة.
سلام بصدمة: على!
سحر: عرفت بقا.
قاطعهم صوت إشعار على تليفون إسلام.
إسلام فتح تليفونه وشاف الصدمة.
إسلام بصدمة: إيه دا!
أحمد شد منه التليفون.
أحمد بصدمة: يا نهار أسود! لا لا يا إسلام، سحر دي مش سحر، أقسم بالله.
سحر: هو في إيه؟ هات أما أشوف.
أحمد: لا لا، إنتي مالكيش دعوة بحاجة، تشوفي إيه ميخصكيش.
سحر: بس إنت قولت سحر، حالا هات أما أشوف.
أحمد بحدة: قولت لك لأ. ما تقول حاجة يا إسلام.
إسلام بارتباك: أه يا سحر، الموضوع ميخصكيش خااالص.
سحر وهي بتتشبّك على رجليها: أوف! هو عشان أنا قصيرة يعني هتحرقوا دمي؟ أقصر يا واد منكم له! أنا ماليش دعوة، عايزة أشوف في إيه!
إسلام بهمس لأحمد: هنعمل إيه؟
أحمد: أكيد الزفتة عصمت هي اللي عملت كدا.
إسلام: طب والحل؟ دي الصور انتشرت على النت.
أحمد: إحنا لازم نختفي في أسرع وقت، وسحر لازم متحسش بحاجة أبداً، كفاية نفسيتها اللي زي الزفت.
سحر في كل دا بتحاول تطول التليفون، ولكن هما أطول منها ومش طايلة.
سحر في نفسها: جت لي فكرة.
سحر وقعت على الأرض ومسكت رجليها: آآآه آآآه.
أحمد وإسلام جريوا عليها بلهفة.
أحمد بلهفة: إنتي كويسة؟
سحر بسرعة شدت التليفون وقامت تجري.
سحر: ههههه، خدت التليفون هههه.
أحمد بحدة: بلاش الهزار ده يا سحر، هاتي التليفون.
سحر بحدة: لا.
إسلام بعصبية وهو بيجري وراها: هاتي بقولك.
سحر وهي بتجري: ههههه، متحاولوش يا حلوين، فضولي أكبر من محاولاتكم.
سحر فتحت التليفون وشافت الصدمة.
عند منصور وعصمت:
منصور بحدة: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
عصمت وهي بتشرب شاي وحاطة رجل على رجل: إيه؟
منصور بعصبية رما في وشها الصور: إيه دول يا شيخة؟
عصمت: اقعد وما تعصبنيش.
منصور بحدة: إن شاء الله تولعي! إنتي تتصرفي وتشيل القرف اللي انتي عملتيه لسحر ده، حرام عليكي يا شيخة تدمري حياتها.
عصمت: طب اقعد وأنا هفهمك.
منصور بنرفزة: تفهميني إيه؟
عصمت: اقعد بس، اللي أنا عملته ده مجرد قرصة ودن ليهم، عشان لما نعلي السعر يدفعوا ورجلهم فوق رقبتهم.
منصور: بس مش بالطريقة دي، كان ممكن نستنى.
عصمت بخبث: متخافش، أنا مش هاذيها، هو في حد ياذي بنته بردو؟
منصور: بس يتمسحوا.
عصمت بخبث: من عنيا.
فتحت التليفون وشافت الصدمة.
شهقت بخوف.
سحر بخضة وارتباك: مين دي؟ هاها.
إسلام بارتباك: بصي، اهدي.
سحر بصدمة وقع منها التليفون.
أحمد جري عليها وخدها في حضنه.
قاطعه صوت بحدة: والله….
رواية لم اختارك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر سمير
فتحت التليفون وشافت الصدمة.
شهقت بخوف.
سحر بخضة وارتباك: مين دي؟
سلام بارتباك: بصي اهدي.
سحر بصدمة، وقع منها التليفون.
أحمد جري عليها وخدها في حضنه.
قاطعه صوت بحده: والله جيتوا لي في ملعبي.
إسلام بصدمة: علي، انت إيه اللي جابك هنا؟
علي بعصبية: اقعد انت على جنب يا ابن الأكابر. مش معنى إن أبوك شغلني في شركة برا مصر إني لما هرجع مش هاخد بطأ أبويا. لأ، بس أنا رجعت وهقتلكم انتوا الاتنين.
أحمد وقف قدام سحر: طارك معايا، هي ملهاش دخل. طارك مبتاخدوش من الحريم.
علي بحده: بس لا، هقتلك وأتجوزها.
قاطعه إسلام بحده: لأ، حاسب على كلامك يا ننوس. تتجوز مين؟ تتجوز مراتي.
علي: مراتك إيه؟ انت هتقولها حسب شروط العقد معاهم، جواز على الورق. أنا عارف كل حاجة.
إسلام: لأ، سحر مراتي وأنا مش هطلقها.
علي بحده: كده يبقى أعلنت الحرب على الكل.
فجأة بدأ يضرب نار عليهم، وظهر معاه رجّالته من البلد وكلهم قاعدين يضربوا نار عليهم.
عند منصور وعصمت.
عصمت: اشرب يا حبيبي. في صحتكم.
منصور وهو بيشرب: في صحتك يا قلبي.
عصمت: اشرب اشرب. أنا هروح أجيب إزازة كمان وجاية.
منصور بسكر: متتأخريش عليا.
عصمت: مش هتأخر. ههههههه.
عند سحر.
سحر وإسلام وأحمد بيجروا.
إسلام: يلااا بسرعة.
أحمد ماسك إيد سحر وبيجري معاها، وإسلام قدامهم.
أحمد بنهجان: هنروح فين؟
إسلام: على الكوافير.
أحمد بصدمة: إيه؟
إسلام: في خطر على حياتك وحياتها، ولازم انتوا الاتنين تغيروا شكلكم.
أحمد: تب، وانت؟
إسلام: معاكم. يلا مفيش وقت.
عند منصور.
منصور بسكر: يا ليييل يا عيين.
سمع صوت ليه صدا: منصور، ولادي فين يا منصور؟
منصور حط إيده في ودانه: يالهوي، صنف عالي معتبر.
ظهر فجأة بخار وهيئة شخص وراها: ولادي فين يا منصور؟
منصور برعب: يا يااما.
وطلع يجري برا البيت.
عند إسلام.
دخلوا الكوافير، كبير فيه قسم للرجالة وقسم جانبه للحريم.
إسلام قال للكوافيرة تغير شكل سحر، وتغير لها لون شعرها وتحطلها ميكياج عشان يبضها يتغير، لأن سحر لون بشرتها سمرا.
أما عند أحمد.
قص له شعره وحلق له دقنه، وغير لون بشرته ولبسه نضارة.
أحمد بصدمة من شكله: هو التغيير مطلوب بس مش لدرجة إني مش عارف نفسي.
إسلام: ههههه، بس شكلك بقى أحسن من الأول بكتير.
إسلام للراجل اللي بيقص لهم شعرهم: عندك شي ماسكات؟
قاطعه أحمد: لأ، ما هو إحنا مش جايين شوبنج. أنا عايز أروح لسحر.
إسلام: تب، يلا قوم.
أحمد: كده خلص؟ خلصت يا خويا.
الراجل: آه يا فندم.
أحمد: الحساب كام يا خويا؟
الراجل: حوالي ١٠٠٠ جنيه يا فندم.
أحمد بحده: كام؟ ١٠٠٠ جنيه؟ لما ينططوك ألف جنيه إيه دا؟ أنا مرتبى أقل من الألف جنيه دي.
إسلام: سيبك منه، خد الفيزا كارت اسحب منها.
أحمد: يسحب إيه؟ انت كمان إيه الهطل ده؟ عشان بس قص لي شعري وحلق لي دقني يبقى ١٠٠٠ جنيه؟ دا أنا بعمله على طول بعشرة جنيه، هو اخترع الذرة؟ تعالا هنا.
إسلام وهو ماسكه: يس بقا، خلاص، فرجت علينا المحل كله، يلا نروح لسحر.
أحمد: يلا.
عند سحر.
الكوافيرة: يا مدام، يا آنسة.
سحر بخمول: سبيني والنبي.
الكوافيرة: خلصنا، يلا قومي شوفي انتي رايحة فين.
سحر وهي مغمضة عينيها: سبيني والنبي لغاية ما أحمد وإسلام يجوا.
قاطعهم دخول أحمد وإسلام.
إسلام بلهفة: سحررر.
الكوافيرة: متخافوش عليها، زي نايمة.
أحمد: سحر، سحر، أنا جيت. يلا.
سحر بخمول: والنبي تسيبني يا أحمد.
إسلام: تب، مش عايزة تشوفي شكلك بقى عامل إزاي؟
سحر بخمول: ماشي.
وشافت...
رواية لم اختارك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر سمير
قاطعهم دخول أحمد وإسلام.
أحمد بلهفة: سحر! سحر!
إسلام بلهفة: سحر!
الكوفيرة: متخافوش عليها، دي نايمة.
أحمد: سحر! سحر! أنا جيت.
سحر بخمول: والنبي سيبني يا أحمد.
إسلام: طب مش عايزة تشوفي شكلك بقى عامل إزاي؟
سحر بخمول: ماشي، ماشي.
فتحت عينيها وشافت الصدمة.
سحر بصدمة ودموعها بدأت تنزل: ماما!
سحر بدموع الفرحة: أحمد! أحمد! شفت ماما ورايا مش كده؟ أنا خايفة، خايفة أدير وشي وما أشوفهاش.
أحمد بدموع: آآآه! آآآه يا حبيبتي، اهدي بس.
إسلام بحدة: آآآه إيه؟ مامتك إزاي وفين؟ مش أمك ماتت؟
أحمد بدموع: سحر بقا شكلها كدا زي ماما بالظبط.
إسلام بحدة: كفاية خيالات، كفاية أوهام.
سحر بدموع وهي باصة في المراية: سبتيني لوحدي ليه يا ماما؟ أنا ضايعة من غيرك. هونت عليكي؟ هونت عليكي تسبيني لوحدي؟ كل دا 12 سنة بحالهم بعيدة عني وأنا بتعذب بالبعد ده. مفكرتيش ليه فيا؟ روحت فين وسبتيني؟
قاطعه إسلام اللي شدها بحدة: كفاية أوهام، إنتي متعبتيش؟ إزاي مصدقة إن أمك عايشة لحد دلوقتي؟ فوقي! فوقي لنفسك بقى. مامتك ماتت من 12 سنة وأكتر ومش هترجع أبداً، لأن اللي راح عمره ما بيرجع.
سحر بانهيار: لااااا! إنت كداب! ماما عايشة!
إسلام بعصبية: بتضحكي على مين؟ كفاية أوهام، كفاية خيالات، كفاية! كفاية! فوقي لنفسك، فوقي لحياتك، وما توقفيش نفسك على موت أمك.
أحمد بانهيار: خلاص يا إسلام.
قاطعه إسلام بنرفزة وحدة: لأ مش خلاص. هي لازم تفوق، لازم تعرف إن دي الحقيقة.
سحر بانهيار: لاااا! كداب! كدب! كدب! كله كدب!
قاطعها إسلام: فوقي على نفسك، فوقي! فوقي! كفاية خيالات، كفاية أوهام، كفاية! كفاية!
سحر بانهيار بقت تكسر في كل حاجة قدامها وفجأة فقدت الوعي.
أحمد بلهفة: سحر! سحر!
إسلام بانهيار وقع على الأرض.
أحمد بحدة: منك لله يا شيخ! إنت إيه مبتحسش؟
إسلام بحدة: أنا مقستش عليها الحقيقة، مهما كانت صعبة لازم نتقبلها. مهما هتعيش في الأوهام مصيرها في يوم هتفوق على ألم الواقع، لازم تفوق وتصدق إن أمها ماتت خلاص، لازم. كفاية لحد كدا لعب بمشاعرها، كفاية لحد كدا انتظار ميؤوس منه، كفاية! كفاية! الميت عمره ما هيصحي مهما تدور الأيام. والحي لازم يتقبل فكرة الوداع، لأن هيجي اليوم اللي هيفرقنا الموت فيه. وقتها الحزن والدموع عمرهم ما هيرجعوا اللي مات. لازم نتقبل فكرة الوداع مهما كانت صعبة. الحقيقة المرة اللي صعب علينا لازم نتقبلها. إنت إزاي خلتها كدا طول السنين اللي فاتت؟ إزاي ما واجهتهاش بالحقيقة؟
أحمد بحدة: عايز تعرف الحقيقة؟ أنا هقولك وهحكي لك على كل حاجة. بس لازم الأول نروح على المستشفى.
إسلام: ليه؟
أحمد وهو شايل سحر وبيجري: بسرعة! مفيش وقت.
عند عصمت ومنصور.
منصور برعب: عصمت! عصمت! سعاد عايزة تقتلني! اممم! عايزة تقتلني! خبيني يا عصمت!
عصمت: سعاد مين؟
منصور برعب: اااا... آآآه سحر! واحمد! خبيني!
عصمت: إنت اتجننت؟
تقاطعهم فجأة النور طفى وشافوا الصدمة.
في المستشفى.
إسلام: ممكن أعرف إنت جبتنا هنا ليه؟ كان ممكن نفوقها في البيت.
أحمد: إنت متعرفش حاجة خالص. سحر واعية لكل حاجة، وكل اللي كانت بتعمله ده كان خطة مننا.
إسلام: خطة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
أحمد: فاكر يوم ما سحر كانت عايزة تنتحر؟ في اليوم ده سحر فاقت وعرفت كل حاجة. وكان السبب اللي مخليها عايزة تنتحر إنها اتصلت بأبوها عشان تفرحه إنها رجعت لطبيعتها. عصمت ردت عليها وقالت لها إنها هي اللي قتلت أمها بمساعدة أبوها. سحر مستحملتش اللي سمعته وكانت عايزة تنتحر. ويومها إنت شوفت الباقي. قبل ما حد فيكم يخش اتفقت معاها إنها تمثل عليكم إنها لسه زي ما هي عشان نلاقي أي إثبات نوقع بيه عصمت ونسجن بيه بابا.
إسلام: أنا برضه مش فاهم. يعني سحر كويسة بس كانت بتمثل عليا اللي بيحصل؟ طب واللي حصل لها لما كنا في الكوافير؟
أحمد: دي كانت تمثيلية لأننا كنا متراقبين. بس للأسف طلعت كل اللي مكنتش قادرة تنساه فيه. رغم إنها تمثيلية، بس أنا واثق إن لحد دلوقتي مقدرتش تتجاوز موت أمها. مهما تحاول تبين قوتها، بس دايما بتفشل في ده. لأن عمرها ما قدرت تخبي حاجة في قلبها.
قاطعهم الدكتور اللي خرج.
النور فجأة طفى والدنيا ضلمة وفجأة ظهر لهم بخار وصورة لسعاد.
منصور برعب: سعاااااد!
زغد عصمت.
عصمت برعب: متأذينيش! متأذينيش!
سعاد بحدة: صور بنتي تتشال من على النت! اتحركوا!
قاموا هما الاتنين برعب وراحوا برا البيت جري.
عند سحر.
أحمد وإسلام بلهفة: هااااه؟
الدكتور: ......
رواية لم اختارك الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر سمير
هاه.
الدكتور: للأسف، دخلت في غيبوبة. ادعوا لها.
ومشي.
أحمد بصدمة: غيبوبة؟ غيبوبة إيه؟ تعال هنا خد بقولك.
إسلام: اهدي.
أحمد بحدة: أهدي إيه؟ دا بيقول إيه؟ هو بيهزر صح؟ دا تمثيل. سحر كويسة. سحر بخير، يا سحررر.
إسلام: بس بس، اهدي.
أحمد بانهيار: يا سحررر، قومي يا سحررر، دا هزار، دا تمثيل.
إسلام مسكه بدموع: بس بس، اهدي.
أحمد: لا، لا.
أوزقه ودخل عند سحر.
عند عيد.
عصمت برعب: امسح بسرعة.
منصور: بسرعة.
سعاد بحدة: بسرعة.
عصمت: بسرعة.
عيد: حاضر، حاضر.
سعاد بحدة: اتحركوا.
عيد: أنا أنا خلصت. خلصت.
سعاد بعصبية: لو مختفتوش من وشي حالاً، مش هتعرفوا أنا هعمل إيه.
عصمت ومنصور برعب: حاضر، حاضر.
وطلعوا يجروا.
سعاد بحدة: وأنت واقف بتعمل إيه؟ برا.
عيد بخوف: أنا ماشي اهوا.
اهوا.
عند فريد.
فريد رايح جاي، رايح جاي.
فريد: يارب، يارب.
قاطعه صوت جاي من الشباك.
سعاد بحدة: بنتي فين؟
فريد: ادخل يا ظريف.
سعاد شالت الوش اللي على وشها.
ظهرت المفاجأة.
يسري: بو. ميه ميه. كلو تمام يا ريس.
فريد بفرحة: بجدي؟
يسري: أه والله. فضلت وراهم بوش سعاد اللي عمله إبراهيم ابن عمتي لغاية ما مسحوا كل حاجة.
فريد: أيوا كدا، الحمد لله.
يسري: كله من أفكارك يا ريس. بس في سؤال محيرني.
فريد: اتكلم يا فتك.
يسري: عرفت شكل الخالة سعاد اللي هي أم سحر الله يرحمها دي منين؟
فريد: جبت الصورة من سحر.
يسري: هي عرفت؟
فريد: لا، خدتها من تحت مخدتها يا خفيف. وبطل أسئلة بقا. عايزة أفرحهم وأقولهم إن كل حاجة انحلت علشان يرجعوا البيت.
عند سحر.
أحمد بانهيار: فوقي يا سحر. دا مكنشي اتفاقنا. فوقي انتي سمعاني؟ فوقي يا حبيتي.
إسلام: اهدي يا أحمد، مينفعش كدا.
أحمد بدموع: اسكت انت. سحر عاملة فيا مقلب من مقالبها.
قاطعه صوت تليفونها.
إسلام: قوم رد على تليفونك.
أحمد بدموع: مش عايز أرد على حد. وسيبني.
إسلام: يمكن تكون حاجة مهمة. اتحرك.
أحمد وهو بيمسح دموعه: الوو.
طلع برا.
إسلام أول ما أحمد طلع، دموعه بقت تنزل زي المطر.
إسلام بدموع: عارف إن جوازي منك مكنشي باختيارك. وعارف إن أنا بالنسبة لك ولا حاجة. بس أنا بجد مش عارف أنا مالي. أنا مش مرتاح. وقلبي واجعني عليكي. أنا بجد بحبك يا سحر. أيوا بحبك. دي الحقيقة. أيوا. بس انتي عارفة.
فجأة إيد سحر اتحركت.
إسلام وهو بيمسح دموعه: انتي حركتي إيدك صح؟ أه، أه. أنا شوفتك.
وقام و قعد يفرك في إيديها.
إسلام: سحر، انتي سمعاني؟ سحررر. فتحي عيونك. كلميني. أعملي أي حاجة لو سمعاني.
سحر.
قاطعه دخول أحمد.
أحمد: إسلام، أبوك شال الصور المتفبركة ل سحر….. إيه ده؟ أنت بتعمل إيه؟
إسلام: اعمل زي بسرعة. سحر حركت إيديها.
سحر بدأت تستعيد وعيها.
أحمد طلع يجري: يا دكتور، يا دكتور.
عند فريد.
فريد: يالا بسرعة يا يسري. سوق بسرعة. مفيش وقت.
يسري: هو إيه اللي حصل يا بيه؟
فريد: مرات ابني تعبانة أوي في المستشفى. بسرعة، بسرعة.
يسري: حاضر، حاضر.
عند أحمد.
أحمد لسه طالع برا الأوضة و بينادي على الدكتور.
قاطعه: سحر، سحر مالها؟
أحمد بصدمة: أمجد.
رواية لم اختارك الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر سمير
أحمد لسه طالع برا الأوضة وبينادي على الدكتور.
قاطعه: سحر، سحر مالها؟
أحمد بصدمة: أمجد!
أمجد بفرح: أمجد! كذا حاف بالحضن يا خويا.
وأخد أحمد في حضنه.
أحمد بارتباك: انت إيه اللي جابك؟ أقصد إنت نزلت إمتى؟
أمجد: أنا عاتب عليك كدا الفترة دي كلها متسألش، وسحورتي حبيبتي متسألش عليا.
أحمد بارتباك: ما هو، ما هو.
أمجد: سحر كويسة؟
أحمد: تب، بص خليك هنا وأنا هجيلكوا.
سابه وطلع يجري عند الدكتور.
أمجد باستغراب: ماله دا؟
عند أحمد.
أحمد بصدمة: يا نهار أسود، يا نهار أسود.
الدكتور: أفندم.
أحمد بارتباك: سـ سحر فاقت، يالا تعال اكشف عليها.
الدكتور: ماشي.
وراح لها.
عند فريد.
يسري: وصلنا يا بيه.
فريد وهو بيطلع من العربية: يالا، يالا بسرعة، يارب اشفي مرات ابني، يارب، يالا يا يسري.
أمام غرفة سحر.
الدكتور: الحمد لله، استعادت وعيها بالكامل.
أحمد فرح: الحمد والشكر ليك يارب.
إسلام في نفسه: الحمد لله يارب.
أمجد: أنا وشي حلو عليكوا، سحورة حبيبتي فاقت والحمد لله.
إسلام بحده جه يتكلم.
قاطعه أحمد بارتباك: تب تب، يا دكتور نقدر ندخل لها؟
الدكتور: تقدروا تدخلوا لها، بس حاولوا متنرفزوهاش ومتعصبوهاش، لأن السبب اللي دخلها في غيبوبة ارتفاع مفاجئ شديد في ضغط الدم أدى لدخولها في الغيبوبة دي، ونحمد الله إنها فاقت علطول، لأن أغلب الحالات ممكن تقعد شهور على ما تفوق من الغيبوبة.
أمجد: لا، لا، إحنا مش هنعصبها ولا هنضايقها خالص، تمام يا جماعة.
إسلام بحده وغيره: هو مين الأخ؟
أمجد: أنا.
قاطعه أحمد بارتباك: آآآ، مش وقته، يالا ندخل لسحر.
في غرفة سحر.
سحر: آآآه، هو إيه اللي حصل؟ آآآه، أنا جعانة أوي، الله لو شوية محشي زي ما كانت ماما بتعمله، آآآه، كانت بتعمله بطريقة تجيبني من الشارع اللي ورانا، الله يرحمك يا.
قاطعها صوت: ومين قال إن أنا مت؟ أنا عايشة.
سحر بخوف: الصوت صوت ماما، بس مين اللي بيتكلم؟ مين؟
صوت: هجي لك، بس مش دلوقتي يا بنتي.
سحر: مين اللي بيتكلم؟ مين؟
بتبص ناحية البلكونة، شافت واحدة مستخبية ورا الإزاز.
سحر: والنبي اطلعي، أظهري.
قاطعها اللي فتح الباب.
أحمد بلهفة: سحر حبيبتي، إنتي كويسة؟
قاطعه أمجد: سحورة، روحي قلبي، وحشتيني.
سحر بفرحة: أمجد حبيبي، جيت إمتى؟
قاطعها إسلام بحده: نعم يا أختي؟ حبيبك دا؟ أنا عمري ما سمعتها منك.
أمجد: ودا ماله ده؟
سحر: سيبك منه و خليك معايا، أخبار خالتي إيه؟ وحشتوني، وحشتوني أوي.
أمجد بحب: كلهم بيسلموا عليكي يا قلبي، أنا جيت على حسب الميعاد.
قاطعهم دخول يسري وفريد.
فريد بلهفة: إنتي كويسة يا.
قاطعته سحر بحب: عم فريد…. أنا كويسة يا عمو، اتفضل يا راجل يا طيب.
فريد: ربنا يخليكي يا مرات.
قاطعه أمجد: لا بجد، وحشاني أوي يا سحر.
إسلام بغيره: اتفضل، قوم، قوم، بقولك، من جنبها.
أمجد: الله، أنا اللي قعدت الأول، وبعدين إنت مين؟
إسلام بحده وغيره: ما تعرفه أنا مين يا سي أحمد؟
أحمد بارتباك: آآآه، آآآه، أوي أوي…. أمجد يبقى ابن خالتي.
أمجد بحب: ونسيت أهم حاجة، خطيب سحر.
إسلام وفريد بصدمة في صوت واحد: نعم؟ خطيب مين؟
أمجد: خطيب سحر.
إسلام بغيره: اممم، قوم اطلع برا.
لا، إلا وأقسم بالله هكسرك.
سحر بحده: إسلام!
إسلام بغيره: إنتي تخرسي خالص، إنتي فاهمة؟
أمجد بحده: لا، إنت قليل الأدب وناقص تربية وعايز تتربى.
إسلام بغيره: تعالا وأنا أربيك.
أحمد: باااس! الدكتور وسحر.
أمجد بحده: مين البأف ده؟
إسلام بغيره وهو بيضرب بالبوكس: ابقى جوز سحر يا جحش.
أمجد بوجع: آآآه، إنت كداب، أيوا كداب. سحر محجوزة لي من واحنا في اللفة، وأنا مش هتنازل عنها.
إسلام بغيره: تاني البجاحة؟ فعلاً فيها ناس.
وهو لسه هيضربه.
قاطعه فريد: يالا اطلع على برا يا إسلام.
إسلام بحده: أنا.
أمجد: أحسن.
فريد بحده: وانت كمان يالا برا.
سحر وهي بتبص للبلكونة: آآآه، آآآه، معلش يا جماعة، الوقت اتأخر وأنا عايزة أنام.
الكل طلع.
أحمد جاي يطلع.
سحر: أحمد!
أحمد بلهفة: نعم يا حبيبتي.
سحر: هي ماما ماتت إزاي؟
أحمد باستغراب: ماما إيه؟
سحر: ماما ماتت إزاي؟
أحمد: الحمد لله، أخيراً اتجاوزتي الموضوع.
سحر: تب، والنبي عرفني هي ماتت إزاي.
أحمد: هقولك على سر.
سحر: قول.
أحمد: بابا طلع بيضحك علينا، أبو محسن صاحبي قالي إن ماما ماتت بحسرتها بعد ما بابا رماها في الشارع وحرمها مننا، حتى أبو محسن صاحبي قالي إن جه لبابا يوم ماما ماتت وقالت له، بابا قاله إن معندناش حد بالاسم دا، رفض يدفنها ورفض ياخد عزاها، منك لله يا بابا.
أحمد لاحظ دموع سحر.
أحمد بلهفة: لا، لا، أبووس إيدك، أهدي، متكرهنيش في نفسي إني قولت لك.
أحمد خدها في حضنه: أنا آسف، أنا آسف، والله خلاص، علشان خاطري.
سحر وهي بتمسح دموعها: خلاااص، خلاااص.
أحمد بحب: بجد؟
سحر: آآآه، والله خلاااص.
أحمد بحب: تب، خلاااص، ادخلي نامي وارتاحي يا قلبي، أنا قاعد برا قدام الباب يا حبيبتي، عايزة أي حاجة، ناديني.
سحر: حاضر.
قدام أوضة سحر.
إسلام بحده: أنا اللي هبات مع مراتي.
أمجد: لا، أنا اللي هبات مع خطيبتي.
إسلام بغيره: إنت مجنون يالا؟ بقولك مراتي.
أمجد: إنت اللي ستين مجنون لو مفكر إن هسيب سحر معاك، سحر دي ليا من يوم ما كانت في اللفة، إنت سامع؟
إسلام بغيره: وأقسم بالله هضربك.
قاطعهم خروج أحمد.
أحمد بحده: باااس، باااس منك له، أنا اللي هقعد مع أختي، ويالا من غير ما أضربكوا كلكوا.
إسلام: بس.
أمجد: أصل.
قاطعهم أحمد: برااا.
الساعة ١٢ بليل.
سحر كانت نايمة زي الملاك.
الصوت: وحشتيني يا بنتي.
وباستها من دماغها.
ولسه جاية تطلع.
قاطعتها سحر اللي مسكت خمارها.
سحر بصدمة: مامااا.
رواية لم اختارك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سحر سمير
الساعة ١٢ بليل.
سحر كانت نايمة زي الملاك.
الصوت: وحشتيني يا بنت.
وباستها من دماغها.
ولسه جايه تطلع، قاطعتها سحر اللي مسكت خمارها.
سحر بصدمة: ماما!
سعاد بحدة وهي بتحرك المحلول: أيوا ماما، ولازم أقتلك.
سحر بصدمة: تقتليني؟
سعاد بتحاول تقاوم دموعها وتكمل اللي بتعمله.
سعاد بحدة: أيوا هقتلك، سامحيني يا بنت.
سحر بندفاع: لا يا ماما، يا ماما لا.
سعاد بحدة: بس وطي صوتك بقولك.
سحر بندفاع وصويت: لااااا، لااااا يا أحمددد، أحمددد!
سعاد وهي بتكتم نفس سحر: اسكتي بقولك.
قاطعها اللي زقها بحدة.
أحمد بلهفة: سحر، سحر.
سحر بدموع: ماما.
أحمد بصدمة: ماما!
عند منصور وعصمت.
عصمت بحدة: أنا مش هسكت.
منصور: ولا أنا هسكت…. إلا أنت عايزنا نعمل إيه؟
عصمت بخبث: هقولك.
عند فريد وإسلام.
فريد راح لأوضة إسلام.
فريد: أنت نمت يا ابني؟
إسلام: آآه، أنا نايم.
فريد: والله طب أنا ماشي.
إسلام بندفاع: تعالا يا بابا، أنا مخنوق قوي.
وقاطعه فريد: أنا عارف أنت مخنوق من إيه، سحر مش كده.. شكلك كده بيقول إنك بدأت تحبها.
إسلام بندفاع: أحب مين أنا؟ يوم ما أحب أحب الألزعة دي.
فريد: والله، أمال كنت هتموت اللي اسمه أمجد ده ليه النهاردة؟
إسلام: عشان سحر مراتي.
فريد: طب ما تطلقها يا إسلام.
إسلام بندفاع: مستحيل.
فريد: طب ليه طالما أنت مش بتحبها؟
إسلام بارتباك: لأن.. لأن..
قاطعه فريد: لأنك بتحبها، متكدبش عليا، أنا عارفك.
إسلام: الحقيقة آآه، أنا بحبها قوي يا بابا، بس..
فريد: بس إيه؟
إسلام: بس هي مش بتحبني.
فريد: طب اسمعني.
إسلام: معاك يا بابا.
عند سحر.
أحمد بصدمة: ماما.
سعاد بدموع: أيوا ماما.
أحمد: أنتي عايشة بجد؟
سحر بدموع الفرح: أهو يا أحمد، شوفت صدقتني، ماما عايشة.
أحمد بشك: أنتي كنتي بتعملي إيه؟
سحر بدموع: ماما كانت عايزة تقتلني.
أحمد بصدمة: تقتلك؟
سعاد بانهيار: أيوا، أنا لازم أقتلها.
قاطعه أحمد اللي وقف قدام سحر.
أحمد بحدة: مش هتلمسيها.
سعاد بانهيار: لا، ابعد يا أحمد، أنت مش فاهم، منصور مش هيسيبها، وهيعذبها، مش هيرحمها.
أحمد: بس أنا هوقف له.
سعاد: هيقتلك أنت كمان.
أحمد: مش هيقدر يعمل حاجة.
أحمد معقباً بحدة: أنتي بتفكري إزاي؟ إزاي تقتلي بنتك؟ إزاي عايزة تخلصي منها؟ آآه صحيح، هنتظر إيه من واحدة بعدت عن بنتها طول السنين دي ولا راعت مشاعرها؟ البنت اللي كانت بتموت من ١٢ سنة وأنتي ولا هامك. تعرفي إيه عننا؟ تعرفي إيه عن سحر؟ هاااه؟ سحر كان عندها عقدة نفسية، وكله بسببك.
سحر بحدة: باااس يا أحمد.
أحمد: وبعد كل دا جاية وعايزة تقتليها ليه؟ ياريتك كنتي متي.
سحر: خلاص يا أحمد.
أحمد: ست حقودة وأنانية ومتحبش إلا نفسها.
قاطعه القلم اللي خده على وشه.
عند إسلام.
فريد: يا ابني، لازم تحسسها بحبك، هي هتعرف منين إذا كان كل الأيام اللي عاشتها معاك لحد دلوقتي عمركم ما قعدتوا مع بعض ولا اتكلمتوا إلا قليل.
إسلام: ده كان شرط في العقد.
قاطعه فريد بحدة: أنت عبيط يالا؟ ده مراتك يا أهبل، يعني عمرك ما قعدت معاها لوحدكم؟ عمركم ما اتكلمتوا؟
إسلام: طب أعمل إيه بس؟
فريد: أنا اللي هقولك هتعمل إيه، يالا قوم معايا.
فريد: قوم بقولك.
إسلام بخوف: جيب العواقب سليمة يا ربع.
عند منصور وعصمت.
منصور: إحنا إيه اللي جابنا الصحرا؟
عصمت: هنجيب شحنة.
منصور: شحنة إيه؟
عصمت:……
رواية لم اختارك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سحر سمير
منصور: إحنا إيه اللي جابنا الصحرا؟
عصمت: هنجيب شحنة.
منصور: شحنة إيه؟
عصمت: آثار.
منصور بصدمة: إيه؟ انت اتجننت؟
عصمت بحدة: انت تخرس خالص. ذا المستوى اللي وعدتني هتعيشني فيه. حتى الفلوس اللي كنا هناخدها من المخفية بنتك منفعتش.
منصور: مش انتي خدتي فلوس جواز سحر من إسلام بيه؟
عصمت بحدة: ميخصكش. أنا أعمل اللي هقولك عليه وتخرس خالص.
منصور بعصبية: لا مش هخرس.
قاطعهم العربية اللي داخلة عليهم.
عند سحر:
قاطع أحمد القلم اللي خده على وشه.
سحر بحدة وانهيار: انت نسيت إن دي ماما.
سعاد بانهيار: سبيه يا سحر. أنا أستاهل كل دا. أنا فعلاً مقصرة في حقكم، بس دا كله غصب عني. أبوك طردني من البيت في عز الليل وبعت ناس ورايا يقتلوني. يومها حصل حادثة كبيرة أوي ما بين عربية نقل وميكروباص، والاتنين اتفحموا، فـ هربت برا البلد. وقولت لأبو صاحبك يا أحمد، الحاج فتحي الله يبارك له، خد جثة من دول وقال إني مت. وبعد ما هربت هناك، كنت بتقطع وبموت في اليوم أكتر من ميت مرة عشانكم. وكنت دايماً بعرف أخباركم من الحاج فتحي، وحلفته إنه ميجبلكوش سيرة إني لسه عايشة.
الكلام يروح لـ منصور:
كنت حاسة بيكي يا بنتي، ودايماً كنت عايزة أجي لك، بس غصب عني والله. لو روحت منصور كان ممكن يقتلني. حتى أنا جيت النهارده عشان أقتلك.
سحر: تقتليني ليه؟
سعاد: عشان متتعذبيش. عشان منصور ميأذكيش. عشان مش قادرة أوقفه عند حده أو أبعده عنك. أنا كنت هقتلك وأقتل نفسي وراكي. هو انتي مفكرة إنه سهل عليا إني ألاقي صور متفبركة لبنتي على النت والكلام الناس اللي مبيرحمش، اللي كل كلمة والتانية زي الحجر في تقلها. لا حد فاهم ولا حد عارف. هتلاقي اللي كلمته زي السم. لما تسمعيها تكرهي الدنيا وما فيها. ناس مش فاهمة ولا عارفة أي حاجة. ليهم اللي قدامهم. آآه. دا على التواصل الاجتماعي مكتوب إن البت دي وحشة. آآه تبقى البنت زي بنت كلب. يا أمااا ناس اتظلموا بسبب المواقع دي وبسبب كلام الناس اللي عمره ما بيرحم. أنا مكنتش عايزة أحيي اللي أنا شوفته. يا سحر، حصل معايا نفس الوضع. منصور فبرك ليا صور قبل ما أتزوجه عشان يجبرني إني أوافق على الجواز. فبرك ليا صور، أقسم بالله كلها كدب في كدب. والكلام اللي سمعته من الناس وقتها والظلم اللي اتظلمته، كان يا بنتي كفيل إنه يخليني أنتحر وأخلص من الدنيا. حقيقي الناس بقت تصدق أي حاجة على التواصل الاجتماعي. هههه. يعني مرات أبويا قبل ما أتجوزه كانت بتحبني حب وكنا زي الأخوات وأكتر، وأول ما منصور نشر الصور دي على النت، طردتني من بيت أبويا وصدقت كل صورة وصدقت كل حاجة، رغم إن هي اللي مربياني من وأنا عندي ٣ سنين. أما اللا عشرة العمر دي كلها ولا فرقت ولا ساعدتني لما منصور ظلمني، ولا حد وقف معايا وقتها. عمامي قفلوا الباب في وشي ومحدش رضى حتى وقتها يسمع مني. مش هتتخيلي أنا اتظلمت أد إيه يا بنتي.
أحمد: تب، وعملتي إيه؟
سعاد بدموع: سمعت. اتجوزت منصور وعشت معاه ١٤ سنة. العذاب أشكال وألوان. كل يوم يجي شارب ومتنيل وحالته هباب. ولا داري بالدنيا ولا داري بالزمان. كنت أنا اللي بشتغل عشان أجيب فلوس. في مرة زهقت ورحت قلت له إنه لازم يشتغل. رماني في الشارع في عز الليل، طردني من البيت وانتوا نايمين وبعت ورايا اللي يقتلني.
قاطعها سحر اللي اترمت في حضنها.
سحر بانهيار: كل دا شوفتيه؟ ربنا ينتقم منه. ربنا قادر على كل مفتري. متسبنيش يا ماما أبوس إيديك.
سعاد وهي بتزيد من احتضان سحر: سامحيني يا بنتي. غصب عني البعد. وربنا يعلم كنت حاسة بيكي وعارفة إنك بتتعذبي من بعدي. بس خوفت لما أرجع لك وتشوفيني منصور يقتلني، ووقتها عذابك هيكون أضعاف.
قاطعها أحمد اللي خدها هي الاتنين في حضنه.
أحمد بدموع: أنا أسف يا ماما. سامحيني أبوس إيديك.
سعاد وهي بتحضن الاتنين: مسامحاك يا بني.
قاطعهم صوت جاي من البلكونة.
صوت عالي: سححححرررر.
كلهم طلعوا يشوفوا البلكونة.
على الشجرة اللي قدام المستشفى، إسلام مكلبش في الشجرة وماسك الورد بالعافية.
سحر بحدة: انت إيه اللي انت بتعمله دا؟
إسلام وهو بيمد الورد ناحيتها: إني أحبك يا جوليت، قصدي يا سحر.
أحمد: هههههه.
سعاد: هههههه.
إسلام بحب: وأقسم بالله العظيم بحبك يا سحر.
سحر بكسوف ووشها احمر: انت أكيد مجنون.
إسلام: الله. الفرولة طلع. تااااااه. آآآآآه. وقع من على الشجرة.
سحر بلهفة: إسلامو.
وطلعت جري نزلت على تحت في الشارع.
إسلام وقع على عربيته وأبوه قاعد جواها.
فريد بحدة: الله يخربيتك. كسرت العربية يا شيخ. ينعل أبو اللي يقولك اعمل حاجة بعد كدا.
إسلام بوجع: آآآه. علفكرة سحر جايه.
فريد: والله يبقى لازم متشوفنيش.
إسلام: انت هتعمل إيه؟ لا لاااا.
وزق إسلام من على العربية وطلع بالعربية جري قبل ما سحر تيجي.
إسلام: صحيح يا با. يا آخر زمن. ليه يا فريد دا أنا ابنك يا فريد.
قاطعته سحر بلهفة: إسلآآآآآم.
إسلام بوجع: آآآه.
سحر بندفاع: يا نهار أسود. انت تعبان أوي كدا؟ أنا هروح أجيب الدكتور حالاً.
قاطعها إسلام اللي مسك إيديها بحب: تعالي هنا. انتي خايفة عليا؟ انتي بتحبيني ولا شكلك بتحبيني؟
سحر: لااا طبعاً مش بحبك. دا اللي بيساعد كلب بيدخل الجنة، أشحال اللي يساعد الناس.
إسلام بوجع: آآآه. آآآه.
قاطعته سحر بندفاع: أنا بحبك خلاص. ارتحتوا؟ لسه طالعة أجري.
قاطعها إسلام اللي شدها ناحيته: راحة فين يا مجنونة؟ علفكرة أنا جوزك. علفكرة يعني مش بعاكس. عارفة يعني إيه جوزك؟
سحر بحدة: لااا. بقولك إيه؟ أنا بحبك أه، بس جو المحن والتلزيق دا تنساه يا قلبي. ماشي؟
إسلام: ماشي.
سحر: ماشي.
إسلام: يلا سندني وخدني معاك.
سحر بحدة: اللها.
إسلام: إيه؟ رجلي وجعاني.
سحر: دا انت لو سندت عليا هتوقعني. بس عشان ميكونش حرام عليا هسندك، بس و حياتك متسندش أوي. اتفقنا؟
إسلام: اتفقنا.
ومسكت إيده وطلعوا لغاية أوضتها.
سحر: يالهووي عليك. زقله ما شاء الله.
إسلام: ولو ربنا يزقلك زي يا رب وتكبري وتتقلي كدا.
سحر: اسكت خالص. هو أي كلام بيتقال وخلاص. انت عارف.
إسلام: أنا ساكت. مش عارف.
سحر: اللها.
إسلام: مش انتي اللي قولتي لي اسكت خالص؟ مبقتش فاهم لك حاجة.
قاطعه أحمد وسعاد اللي قابلوهم.
أحمد: تعالي انتي يا سحر وأنا هسنده.
سحر: أيوا. وحياتك ذا قسم وسطى. بعيد عنك خده شوف هترميه في أنهي داهية.
إسلام: وبحبك من شوية. حكايتها إيه؟
سحر بحدة: أنا أه بحبك، بس مليش دعوة. مش هشيلك. انت شايف نفسك عامل إزاي؟ متخلينيش أقول لفظ جارح.
إسلام: بس بس. وعلى إيه؟ خدني يا أحمد وديني في داهية عشان المدام تستريح.
أحمد: ولو يا جوز أختي يا حبيبي. أحلى داهية هديك ليها.
سحر: هههه.
سعاد: حرام عليكي يا سحر. دا جوزك وشكله بيحبك.
سحر: بس دا تقيل أوي. عايز الونش يجي يشيل. هههههه.
سعاد: انتي إيه يا بت انتي؟ الواد عامل لك زي روميو وجوليت، وكل دا مش عاجبك. يعمل إيه؟ فطوطة؟
سحر: آآآه. والله لو كان عمل لي ميكي أو فطوطة كان هيبقى أحسن مليون مرة من جو المحن دا. ههههههه.
سعاد: روحي راضي جوزك.
سحر: يا ماما.
قاطعها سعاد بحدة: بقولك روحي.
سحر: يا ماما.
سعاد بحدة: اتحركي يالا.
قاطعهم فريد: إزيك يا مرات ابني.
فريد بصدمة وهو بيشوفها: آآآآآآه. عااااااع.
عند منصور وعصمت:
قاطعهم عربية جت عليهم.
منصور بحدة: لا أنا مش معاك.
عصمت: بقولك اخرس.
الراجل: جبتي الفلوس؟
عصمت: الفلوس جاهزة يا معلم.
ولسه هيبدلوا الشنط.
قاطعهم صوت......