الفصل 10 | من 16 فصل

رواية لم اكن اعلم الفصل العاشر 10 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
17
كلمة
518
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فتحت عينها لتجد نفسها في غرفتها وبجوارها كريم. الذي يمسك زجاجة عطره. "عاملة إيه يا صفاء؟ نظر نحوه، كان يقف عند باب الغرفة. وما إن نظرت له حتى غادر. "أنا... أنا كويسة يا كريم." "متأكدة؟ "أيوه." "تمام، نامي شوية." رفع الغطاء عليها، لتغمض عينها بألم شديد. نظر لها بحزن وخرج. *** "انت بجد هتعمل كده؟ "أه... هبة بنت عمي وكويسة." "بتحبها؟ نظر بعيداً. "الحب مش كل حاجة." "يبقى هتعذب نفسك."

تركه وخرج، لينظر ياسين في الفراغ بشرود. بعد أسبوع من تجاهل ياسين الشديد لصفاء، كانت خلال هذا الأسبوع قد تحطم قلبها. وأخذت قراراً بسبب هذا. بالليل. "رايحة فين؟ "ما أنا قولتك يا ماما." "هتروحي كده؟ "آه، فيها إيه يعني؟ كل صحابي رايحين." "ربنا يكمل بعقلك... متتأخريش." قبلت خدها. "أحلى ماما." وصلت هي وصديقتها إلى النايت كلاب. "واو، شكلك حلوة أوي يا صفصف." "مرسي."

جلسا على طاولة، وكانت هي من أخذت عيون الجميع بطلتها الساحرة. جلس أحد أصدقائها بجوارها. "إيه الحلوة دي يا صفصوف؟ "مرسي يا خالد." "م كنتش أعرف إنك بتيجي هنا؟ "قولت أغير جو." "مش هترقصي؟ "مش دلوقتي." جلس مرة أخرى. "مش هتروحي؟ "هقعد معاك." ابتسمت. *** "أمال فين صفاء يا ماما؟ "مع صحابها." نظر إلى هاتفه. "لحد دلوقتي دي مجتش؟ الساعة 12:30." "هي قالت هترجع متأخر." "بس كده كتير... هي فين؟ "هي قالت اسم كده مش فاكرة...

كان إيه يا أبو كريم؟ "نايت حاجة." "يا نهار أسود... نايت كلاب؟ نهض ياسين وأخذ مفاتيحه وخرج. "أنا هروح أشوفها." "ياسين ممكن يتهور." "هو في إيه؟ "بعدين يا ماما بعدين." *** "صفاء، انتي شربتي كتير... دماغك هتوجع." "سبيني يا وداد... أنا كل حاجة بتوجعني جداً." على دهشتها، اشتغلت موسيقى حماسية. نهض الجميع، بمن فيهم صفاء، للرقص. "قومتي أهو." "عجبتني الأغنية يا خالد." *** وصل إلى المكان بعد أن حدد موقعها بالهاتف.

دخل ونظر بعينه في كل مكان يبحث عنها. جمع قبضته عندما وجدها ترقص بين الرجال، ولبسها المكشوف للغاية، ذلك الفستان الزهري القصير، عاري الأكمام، وشعرها المسدول. تقدم بخطوات سريعة وجذبها من ذراعها تحت معارضتها. "سيبني... ياسين سيب إيدي." "اخرسي." سحبت يدها. "م... مش هروح معاك... سيبني في حالي." التفت وهي تبتعد، لتُسهق عندما وجده يحملها على كتفه. "نزلني... ابعد عني... سيبني في حالي بقيت." كان يسير بها وهي ما زالت تصرخ.

"بقولك نز... اااه." صمتت عندما تلقت صفعة على مؤخرتها بقوة. "مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ لسه هتشوفي لما نروح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...