الفصل 9 | من 16 فصل

رواية لم اكن اعلم الفصل التاسع 9 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
18
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت جالسة في حضن والدتها تبكي. "أهدي يا صفاء." "ب.. بقاله.. تلات شهور.. تلاته." "أهدي، كريم هيلقيه." "حاسة.. إني السبب." دخل والدها. "بطلي عياط يا صفاء هتتعبي." عدلت جلستها. "خايفة تكون حصله حاجة." "متخافيش عليه.. وكريم مش سايب مكان غير ويدور فيه." هزت رأسها. كانت شارده في عملها. تتذكر ما حدث بعد جدالهم. "هو لسه مجاش ليه يا كريم.. الساعة بقت 3." "مش عارفة، تليفونه مقفول." كانت تشعر بألم في قلبها. صعدت للدور الثاني.

وأثناء مرورها رأت باب غرفته مفتوح. جرت قدميها للداخل. لتدمع عينها وهي تهمس. "ياسين." اقتربت من مكتبه لتجد شيئًا صدمها. كان يوجد مجموعة من الأظرف.. إنها نفس الأظرف التي كانت تصل له. لفت نظرها دفتر ليأخذها فضولها وتقرأ ما فيه. لتصدم عندما تجد كلام كثير عنها. "تلك العيون أثرت قلبي من صغرها.. عيون صفاء." "تزوجت اليوم.. تزوجت من أثر قلبي.. إن قلبي ينزف من الألم." كانت تحاول تكتم شهقتها. قلبت بعض الصفحات.

"لا أعلم أفرح أم أحزن.. لقد تم طلاقها اليوم.. لقد عاد الأمل إلى قلبي." قرأت آخر جملة كان قد كتبها. "لن أتركها.. ستكون من نصيبي." "طلعت أنا.. أنا اللي كنت بسببه ألم قلبه.. أنا اللي كان بيتكلم عليها.. وهو.. هو اللي كان بيبعتلي الرسايل." عادت من ذكرياتها. لمست الدفتر الذي احتفظت به. أتت صوت الممرضة. "دكتورة صفاء." "نعم يا وداد.. في كشف تاني." "لأ.. انتي جالك الظرف ده." تعجبت.. أخذت الظرف منها لتقرأه. لتصدم.

كانت تركض وتصعد السلالم بسرعة. خرجت المفتاح بيد ترتجف وفتحت الباب. لتجده جالسًا ووالدها بقربه. همست والدموع في عينها. "ياسين." دخلت واقتربت منه. "ده بجد." نظر لها ببرود وتحدث بكلام مثل السهام نحو قلبها. "أهلاً يا صفاء.. كويس إنك جيتي.. كنت لسه بكلم خالتي عن البنت اللي هخطبها." هرب الدم من وجهها. لكنه لم يهتم وأكمل. "عاوزك تكوني معايا.. انتي عارفة البنت دي كويسة." نظر إلى تعبير وجهها وأكمل حديثه ليسحق قلبها.

"هبة بنت عمي." اقتربت والدتها منها. "صفاء." "إيه رأيك تطلعي ترتاحي.. وانت كمان ياسين اطلع ارتاح." أمام الغرفة. طرقت الباب ودخلت. لتجده مستلقي وممسك هاتفه. "عايزة إيه." همست. "م.. متعملش فيا كده." جلس ونظر لها بغضب. "بس انتي عملتي كده فيا عادي." وقف وأكمل. "اتجوزتي وسبتيني." أمسكت يده. "م.. مكنتش أعرف إنك بتحبني." سحب يده. "اعتبري نفسك لسه مش عارفة." فسمع صوت ارتطام. التفت سريعًا ليجدها غائبة عن الوعي. وأسّرع لها.

"صفاء.. صفاء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...