جالسه على الكرسي في قاعة الأفراح. تضع يدها على معدتها المتفخّة. تصرخ به عندما رأته يقترب: -لآخرك! كل ده بتجيب مياه؟ ولا ماكنش عجبك واحدة من دول؟ أخطبهالك. يقدم لها زجاجة ماء: -صفاء، اهدّي ومتطلعيش هرمونات الحمل. تبكي بشدة: -أنت مش بقيت تحبني عشان بطني شبه البطيخة؟ -يا حبيبتي، كم مرة هقولك إنك الأولى والأخيرة في قلبي. يأتي والدها ويجلس: -عامل إيه دلوقتي؟ -كويسة يا بابا. مش قاعد جنب كريم ليه؟
-أمك قاعدة جنبه. ربنا يفرحه ويتممه على خير. -آمين. اليوم زفاف كريم على تلك الطبيبة التي كانت تتابعه معها صفاء، "منه". -آتي كريم. أنتي مش هتجي تتصوري معانا؟ -مش قادرة. -يلا يا صفاء. ساعدها ياسين على النهوض ووقفوا. وأثناء أخذ الصورة: -عاااااا... آه ياسين.. يا ياسين! يفزع الجميع. -مالك؟ تحدث منه: -بتولد! يضحك كريم بسخرية: -يوم فرحي! -آه.. مش قادرة... مش قادرة! تتحدث والدتها: -خدها يا ياسين على المستشفى واحنا هنيجي وراك.
-بطلي ضرب! -أنت السبب! -ببييي... أنت عااا! -أنا مالي طيب؟ سيب دراعي.. آه.. يابت العضاضة! -أحسن.. حس بيااااا.. آه.. وأنت مستعجل تيجي أوي. -بتزعقي لبنى ليه؟ -اسكت.. اسكت خااااالص! -ساكت.. ساكت. وصلوا المستشفى. -ياسين.. لو جرالي حاجة، خليك بتلك منه و.. وأوعي تتجوز. -إن شاء الله تطلعي بالسلامة. قبل يدها وأخذها الممرضون لغرفة العمليات. وصل والدها. -دخلت. -آه. -إن شاء الله تقوم بالسلامة. -إن شاء الله. -طلعت. -لسه...
مين مراتك؟ -روحتها البيت. -إيه؟ روحت لمراتك؟ -واسيب أختي؟ لأ. -الله يهيدك. خرجت بعدها ليتم نقلها إلى غرفة عادية. -حمد الله على سلامتك. -الحمد لله.. أمال فين ياسين يا ماما؟ دخل حينها وهو يحمل طفلتهم. -أنا هو. يعطيها له لتستنشق عبيره الطفولي. -هنسميه إيه؟ نظرت له قليلاً ثم إلى ياسين. -مؤمن. قبل رأسها ويد صغيرهم. -ربنا يبارك فيه. -يارب. همس في أذنها: -عارفه. -امم. -بحبك.. بعشقك يا قلبي. بكت. -بتعيطي ليه؟
-عشان ماكنتش أعرف إنك بتحبني كده.. ماكنتش حاسة وسبتك تتعذب كتير. قبل خدها: -اهدّي اهدّي. لف ذراعه حول كتفها. -افهم حاجة إننا مع بعض دلوقتي. -بحبك أوووي. -وأنا أكتر. "الحياة أجمل بشخص يشاركك فيها"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!