الفصل 2 | من 16 فصل

رواية لم اكن اعلم الفصل الثاني 2 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
20
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كان واقف ينظر لها ببرود بعد أن ارتدى التيشيرت. "كريم مين ده؟ وبيعمل إيه في أوضتي؟ رفع حاجبه وأخذ نفسًا من السيجارة. "أوضتك؟ اقترب كريم منهم. "تعالي يا صفاء، هفهمك كل حاجة." "طب اشمعنى أوضتي؟ "عشان هي اللي كانت مترتبة... روحي أوضة ماما، والصبح هوضبلك الأوضة بنفسي." "إمم... ماشي... بس ظهر امتى إن خالتي دي، وخالتي أصلاً ميتة من زمان؟ "كان مسافر. ها، حاجة تاني؟ "لأ." "يلا روحي أوضة ماما."

"أغيب شوية أرجع ألاقي بغل في أوضتي." بدلت ملابسها... وقبل أن تخرج. "أووف... نسيت، لازم ألبس طرحة بسبب خالد ده." خرجت ونزلت إلى الأسفل. لتجده واقفًا يأكل... لتشهق بقوة. "انت بتهبب إيه؟ .... دي بتاعتي! كان يأكل من البيتزا. نكر لها بضع ثوانٍ... وعاد ليأكل. "هـ... هو أنا مش بكلمك؟ "اسمك مش عليها." "إيه؟ "انت والدتها؟ "في إيه؟ بتزعقي ليه؟ "شوف ابن أختك... بياكل حاجاتي." "قولتلِك مكنش عليها اسمك." "ابن أختي وبراحته."

"بجد يا ماما؟ "تسلمي يا خالتو." نظره لهم بغيظ وصعدت. تبعها بعينه حتى اختفت. كانت تنظر من النافذة. "اليوم كان ناقصه... شخص باااارد." طرق والدها الباب. "ادخل يا بابا." "عمل إيه يا صفاء؟ "كويسة... لما جيت هنا بقيت كويسة." "معلش بقى ياسين أخد أوضتك." "مفيش مشكلة." ضحك والدها. "بجد انتي بتقولي من تحت سنانك." ابتسمت. "لأ والله... "هتنام؟ "إمم." "خلاص هروح الوضة التانية." "بس مش متوضبة." "خلي كريم ينام مع ياسين."

"لأ، هروح أقعد فيها عادي." "ماشي يا بنتي." خرجت. كانت واقفة في الشرفة قليلاً. "لازم أنسى كل حاجة... أنسى سيف وأبدأ حياة جديدة." نظرت إلى الشرفة المجاورة لتجده واقفًا عاري الصدر ينظر للسماء بشرود. همست بحنق. "هو إيه مشكلته مع الهدوم؟ حاولت مناداته ولكنه لف ودخل... وقبل أن يدخل لاحظت تلك العيون الحمراء. "هـ... هو كان بيعيط؟ دخلت هي الأخرى. "أنا مالي إن كان بيعيط ولا لأ." كانت تتقلب على الفراش. "أووف مش عارفة أنام."

فجأة سمعت صوت ارتطام قوي من الغرفة التي بها ياسين. "ا.. ادي.. هو نط ولا إيه؟ نهضت. "ممكن يكون عملها." فتحت باب غرفتها. "ا.. أروح أشوفه.. ولا أطنش؟ طرقت باب الغرفة. "ياسين.. ياسين؟ لم تفتح الباب ببطء. "هو راح فين؟ دخلت لم تجده. "الله هو نط من البلكونة؟ دخلت ونظرت لم تجد شيئًا. أحست فجأة بسخونة خلف رقبتها. "حبيتيه وسبتيني؟ استدارت سريعًا لتجده واقفًا خلفها عاري تمامًا ما عدا منشفة حول خصرها. سحبها للداخل وأغلق الشرفة.

"ا.. ابعد... عايزة أخرج." ابتسم. "هو دخول الحمام زي خروجه؟ "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...