رجعت حور لورا وجسمها بيترعش من الرعب. عينيه الزرقا كانت بتطلع نار. الغيرة والغضب كانوا متحكمين فيه. حور بتاعته وبس. هي مراته حتى لو طلقها هي ملكه. ممنوع أي راجل يلمسها. اللي هيلمسها هيقتله. بس نائل عملها ولمس حاجة ملكه وحقيقي يستاهل اللي هيحصله منه. هو قتل قبل كده عشان حور وهيقتل تاني. مستحيل إنه يسيب الست اللي بيحبها بجنون. هيقتلها ويقتل نفسه لكن محدش هياخدها منه. حبه لحور فاق كل الحدود اللي يعرفها.
هو بيحبها بشكل مجنون من غير منطق. مؤمن جدا ان مفيش حد على وش الأرض هيقدر يبعده عنها. الموت بس اللي هيبعده عن حور. قرب رائد من حور ببطء. كان زي الأسد اللي بيحاصر فريسته المرعوبة. وفريسته دلوقتي تحت ايده محاصرة في مكانه مفيش منفذ للهروب. هي عارفة كده. عارفة أنها وقعت في ايديه وهو مش هيرحمها. نزلت دموع حور وقالت: -رائد.. آه.. صرخت بألم لما مسك شعرها وقرب وشها من وشي وقال: -كنتي عايزة تبقي لحد غيري؟
اتجرأتي خلاص وهتتجوزي حد غيري! -حقي! قالتها وهي بتحاول تصحي روحها المحاربة. ولي زمن أنها تخاف منه خلاص. رائد مش هيأذيها أكتر من كده. كلماته خلته ينفجر أكتر. عينيه اتوسعت من الصدمة أن دي حور. حور بتتحداها. فجأة مسك رقبتها وفضل يخنق فيها وقال بهوس وغيرة شديدة: -انت ملكي.. ملكي وبس انت فاهمة؟ أنا عندي اقتلك واتحرم منك للأبد ولا اخلي راجل تاني يلمس شعرة منك. دموعها نزلت وقالت: -انت مجنون. ساب رقبتها وشدها ليه.
حط جبينه على جبينها وقال وهو بينهت بعنف: -أيوه مجنون. مجنون بيكي أنت. وأنت السبب يا حور. أنت خلتيني مهووس بيكي وبعدين سيبتيني ورايحة تتجوزي واحد تاني. كان لازم تعرفي أن ده هيكون رد فعلي. أنا كنت بموت الأيام اللي فاتت وأنا متخيل أنك هتبقي لراجل غيري. كنت حاسس أن قلبي وروحي بيتحرقوا. كنت نفسي اقتل نائل ده اللي بيحاول ياخدك مني. متتخيليش قد إيه جاتني أفكار أني أتخلص منه. أيوة أنا بحبك بهوس. بحبك بطريقة محدش هيحبك بيها.
اتحداك. زقته وهي بتبكي بخوف وحزن. خوف منه وحزن لأنه الإنسان الوحيد اللي كسرها. على قد ما حبته هي كرهته دلوقتي. رفعت راسي وهي بتمسح دموعها. عينيها البنية لمعت بقسوة وقالت: -انت ليك عين تحاسبني بعد خيانتك ليا؟ ليك عين تتكلم وانت اصلا مش جوزي على ارتباطي بواحد تاني وانت اللي كنت بتخوني وأنا معاك مع واحدة رخيصة زيك. صرخت في آخر جملة ليها بعدين سكتت بخوف وهي بتشوف وشه بقى أحمر من الغضب.
حاولت ترجع لورا أكتر بس هو مسكها من فكها بسهولة. عينيه الزرقا كانت محاصرة عينيها البني. الغضب كان مسيطر عليه وهو بيشوف حور بتعلن تحررها منه. دايما كان يعتبر حور ملكه حتى لو أطلقوا هي بس ملكه. مكنش متوقع أنها هتروح لحد تاني. مكانش متوقع أنها هتتحرر من سجنه. -هقتله يا حور وأحرق قلبك عليه. توسعت عيونها بخوف فكمل وهو بيبتسم بشر:
-قريب هجيبه هنا وأقتله قدامك وبعدين هتجوزك ووقتها مفيش مخلوق هيقدر ياخدك مني أنت فاهمة ولا لا!!!! -انت مريض. مريض ولازم تتعالج. قالتها بكره وبعدين كملت ودموعها بتنزل بس عينيها كان فيها نظرة تحدي: -انت محتاج دكتور نفسي يعالجك من الهوس اللي انت فيه. ولا يا رائد أنا مش هكون ملكك أنا عندي أموت ولا أبقى معاك مرة تانية. زقها لحد ما وقعت على الأرض وقال وهو بيهز كتفه ببرود: -معندكيش حل تاني يا برنسيس.
غمضت عينيها بقرف لما ناداها باللقب اللي كانت بتحبه منه ودلوقتي هي بتكره اللقب ده. ابتسم ليها وهو بيركع جمبها وبيسحب خصلة من شعرها الناعم. بص ليها بإنبهار وقال: -انت هتبقي معايا هنا لحد ما تحطي عقلك في راسك يا برينسس. بعدين باس راسها ومشي. *** فتحت عينيها على صوت في الأوضة. بصت جمبها ملقتش عمر. قعدت على السرير وبصتله بضيق وهي شايفاه بيلبس هدومه.
كانت غير راضية عن اللي بيعمله وده بان من عينيها اللي بقت باردة فجأة عكس نظرات الحب واللهفة اللي كانت في عينيها من ساعة تقريبا. -رايح لها. قالتها ببرود عشان تخفي قهرها منه. بصلها عمر وقال ببساطة: -أيوه مش حابب أتأخر أكتر من كده لأحسن تقلق. رفعت ميريهان حواجبها وبصتله بغيظ وزعقت: -لا والله أنت خايف عليا لأحسن تقلق بس أنا اتفلق صح؟!!! كان بيزرر قميصه وقف فجأة وهو بيبصلها ورافع حواجبه وقال بنبرة حاول
يخليها عادية مش عنيفة: -إيه الأسلوب ده في الكلام يا ميريهان؟ مالك. قامت من السرير بتاعها الناعم وشها كان أحمر من الغضب زي قميص النوم اللي لابساه. وقالت: -فيه إني زهقت من الوضع ده. أنا مراتك زيها ورغم كده هي واخدة كل وقتك وانت بتديني ساعتين من وقتك كأني عشقتك مش مراتك. كمل تزرير قميصه وقال ببرود: -مش أنا اللي اقترحت الجواز السري يا ميريهان. أنا كنت واضح معاك من البداية. أنا مش هقدر أخسر ميرا.
هي لو عرفت أني اتجوزت عليها أكيد هتسيبني. دموعها نزلت بقهر وهي بتحس بالرخص. هو خايف على مشاعر ميرا بس مشاعرها هي ملهاش لازمة عنده!! هي اللي ادته الحب والاهتمام أكتر من مراته ورغم كده هو لسه غرقان في حبها زي المجنون. هي شافت ميرا قبل كده ومش جميلة لدرجة أن عمر يتمسك بيها للدرجة. هي أجمل من ميرا بكتير ورغم كده هو بيحب ميرا أكتر منها. بيخاف على زعلها ولما بس بتتصل بيه بيرمي ميريهان كأنها ملهاش لازمة.
اللي بيعمله ده بيقتلها بيخليها تكره ميرا أكتر. -بس أنا بحبك يا عمر وبغير. اديني حقوقي كاملة على الأقل. أنا بقيت بحس بالرخص وأنا بالذات مينفعش أتعامل كده متنساش أنا مين! ضحك بسخرية وقال: -لا طبعًا مش ناسي أنت مين. بس كنت واضح معاك من الأول. مراتي وولادي ليهم الأولوية لو حابة نتطلق أنا معنديش مانع. بهتت وقالت: -للدرجادي أنا رخيصة عندك. بالسهولة دي تقدر ترميني. دموعها بدأت تنزل وبدأ يبان عليها علامات الانهيار.
حس عمر بالذنب بسبب اللي قاله. مكانش لازم يعاملها كده. هي مراته برضه زي ميرا ورغم أنها مديرته في الشغل بس عمرها ما تكبرت عليه. معاه نسيت أنها المديرة واديتله مكانة كبيرة في حياتها مكانه مش ادتهالوا ميرا حتى. قرب منها وبعدين باس راسها بلطف وقال: -آسف. بكت. استخدمت سلاحها الأقوى وهي دموعها. كانت عارفة أن أي راجل بيضعف قدام دموع الست. اتنهد بتعب وبعدين حضنها وقال: -خلاص يا ميمي متزعليش بقا أنا آسف.
-انت دايما بتعمل كده يا عمر بتحسسني أني ولا حاجة بالنسبالك. انت عشان عارف أني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك بتتقل عليا وبتجرح فيا! لازم أكون زيها عشان تحبني يعني. لازم أهملك وأتجاهلك زي ميرا عشان تحبني وتموت فيا. انت بتعاقبني على حبي ليك يا عمر. وخلاص أنا تعبت مبقتش أستحمل. بعدها شوية ومسح دموعها وبعدين مسك وشها وقال: -قوليلي أعمل إيه عشان أرضيكي. بصتله بصة طفولية وقالت: -خليك معايا النهاردة. بات معايا مرة من نفسي يعني.
-مينفعش والله أقول لميرا إيه. بصت على الأرض وقالت بنبرة حزينة وقالت: -عندك حق هي أهم مني. لازم متزعلهاش روح أنت ليها وأنا هبقى كويسة. اتنهد وباس رأسها تاني وقال: -هبقى النهاردة معاكي وهخترع لميرا أي حجة. -هييييه بحبك يا عمر. قالتها ميريهان بفرحة وهي بتحضنه جامد. *** كان قاعد على الكرسي بيشرب سيجارة. بيبص لميريهان وهي نايمة بهدوء وتأنيب الضمير بيحرق قلبه. هو بأنانيته بيدمر حياة اتنين ميرا وميريهان. ميرا.
أول ما فكر فيها قام بخنقة جهة الشباك. كان حاسس أنه بيتحرق زي السيجارة اللي في إيده وهو بيفتكر أنه خان حب ميرا. ميرا حب حياته وأغلى إنسانة على قلبه. ميرا حب حياته كلها. هو كبر وهو بيحب ميرا. ميرا اللي وقفت جمبه في أسوأ لحظات حياته وهو طعنها بالقسوة دي. بدأت عينيه تدمع وهو بيفكر أنه خذلها. وتفكير مخيف أنها ممكن تسيبه لما تعرف. هو متأكد أنها هتعرف. مفيش حاجة بتستخبي. خياناته مش هتستخبي كتير.
خايف من اليوم اللي هيقف قدامها فيه. اليوم اللي هتقرر تخرجه برا حياتها. قلبه وعقله كانوا بيدينوه. قلبه بيدينه لأنه خان الإنسانة الوحيدة اللي حبته أكتر من حياتها وعقله بيلومه لأنه خان الإنسانة اللي وقفت معاه وقت ما الكل اتخلى عنه حتى قرايبه. بس جزء أسود جواه كان بيعارض قلبه وعقله بشراسة. بيقوله أن ده حقه بيقوله أن ميرا هي اللي أهملته. هي اللي وصلته يبص لغيرها ادتله اهتمام عكس ميرا اللي نسيت أنه جوزها وليه حق عليها.
كل ما كان ضميره بيجلده بسبب ميرا كان الصوت ده بيعلي وبيقول أن ده حقه. وأن ميرا مش هتسيبه أكيد وهتتقبل الواقع لأنها من جواها عارفة أنها مقصرة. غمض عينيه وهو بيحس بالتشتت. حاسس بأصوات كتير جواه أصوات بتجادل وبتبرر وهي يائس وخايف. حاسس أنه مزلزل. عمره في حياته ما كان مزلزل كده. رنة موبايله خرجته من شروده. قلبه دق جامد لأنها دي النغمة اللي مخصصها ليها.
"بتونس بيك وأنت معايا.. بتونس بيك وبلاقي في قربك دنيايا.. لما تقرب أنا بتونس بيك.. ولما بتبعد أنا بتونس بيك.." "وخيالك بيكون ويايا ويايا" بدأ صوت وردة يعلو، فراح مسك الموبايل وفتحه وهو بيرد بصوت واطي: -آه يا حبيبتي. -أيوه يا عمر، أخبار صاحبك إيه؟ اتنهد عمر وهو بيبص على ميريهان اللي نايمة وقال:
-آه، كويس دلوقتي. الدكتور اداله مسكن وقال بكرة ممكن يخرج من المستشفى. اعذريني يا حبيبتي إني قعدت معاه النهاردة، أنت عارفة إنه ملوش غيري. ردت ميرا بلهفة وفخر: -لا يا حبيبي بالعكس، أنا فخورة بيك لأنك بتقف جنب أصحابك. دي شهامة منك وأنا حبيتك عشان طول عمرك شهم. خلي بالك منه يا عمر وبكرة بإذن الله هكلمك تاني. روح دلوقتي ارتاح يا حبيبي، سلام. -سلام يا حبيبتي. قالها وفصل الموبايل وهو بيكره نفسه للمرة الألف. ***
-يعني إيه حور اختفت؟ قالها نائل وهو حاسس إن برج من دماغه هيطير. قلبه كان بيدق بخوف وهو بيفكر في كل المبررات ومش لاقي مبرر غير إنها هربت. معقول تهرب؟ معقول في آخر لحظة تراجعت عن قرارها وندمت؟ معقول مش حابة تتجوزه؟ حس إن دماغه هتتفرتك. بس زي عادته وثق بقلبه. حور مستحيل تعمل كده فيه. أكيد فيه حاجة مش مضبوطة. بص لوليد وقال: -براحة يا عمي، قولي هي اختفت إزاي؟
عيون وليد كانت مليانة بدموع لسه مأذونلهاش إنها تنزل. هيتجنن هو كمان ومش عارف إيه اللي حصل. بنته كانت طايرة من الفرح. كانت فرحانة أوي إنها هتبقى سعيدة بعد المرار اللي شافته مع رائد. وهو كان فرحان لفرحها. كلهم كانوا متحمسين للفرح. حتى آخر مرة شافها كانت هتلبس الفستان وجابلها ميكب ارتيست لحد عندها عشان تعملها ميكب الفرح. دموعه نزلت وهو بيفتكر آخر مرة شاف بنته. فلاش باك... -مبسوطة يا حور؟
قالها وبعدين ابتسم لما شاف الابتسامة تتشرق على وجهها. بنته كانت مبسوطة. هو عارف كده. وشها احمر من الكسوف وقالت وعيونها البنية الجميلة بتلمع بسعادة: -أيوه يا بابا، مبسوطة أوي. مش متخيل قد إيه أنا النهاردة طايرة من الفرحة. مكنتش أتخيل إني هبقى مبسوطة بعد ما... ضحكتها اختفت، فأبوها قرب منها وهو بيمسك وشها وبيقول:
-لا لا يا حبيبتي، أوعي تفكري فيه بالذات في اليوم ده. ده يومك أنت يا حور. لازم تكوني سعيدة، متفكريش في الماضي. ربنا اداك فرصة تانية عشان تفرحي، فاستغليها كويس.
ابتسم وهو بيفكر في نائل. بيفكر في إخلاص الشاب ده اللي عمل المستحيل عشان يرسم الابتسامة على وش بنته. عمل المستحيل عشان ينسيها المرار اللي عاشت فيه مع رائد الشناوي. رائد الشناوي اللي كسر الفرحة في قلب حور. حولها من البنت المرحة لبنت كئيبة مكسورة. كان مخدوع بهالة اللطف والرجولة اللي كان مصدرها لحد ما اكتشف قد إيه هو إنسان حقير وغدار. إنسان مريض ومهووس عذب بنته الوحيدة. حور اللي أبوها رفض حتى يتجوز عشان ميجبلهاش مرات أب تمرر عيشتها، قرر هو يفني حياته عشان خاطرها. قرر يفضل معاها هي. ولما طلبها رائد اتخدع بهالة اللطف اللي كانت حواليه واللي خلاه يوافق إن بنته كانت مجنونة بحب رائد، ومن نظرات رائد عرف إنه هو كمان بيحبها. ولكن للأسف...
رائد أذى بنته ورجعت ليه زي العروسة المكسورة اللي حاول كتير يصلحها عشان ترجع للحياة وفشل، لحد ما ظهر نائل. خرج وليد من شروده على لمسة بنته اللطيفة ولقاها بتبتسم. ابتسم ليها بحب وبعدين باس رأسها وقال: -أنا متأكد إن النهاردة هتكوني أجمل عروسة يا حور. أنا عايزك تكوني النهاردة أسعد واحدة في العالم. متفكريش في اللي فات. بصتله حور بإبتسامة حب وحضنته وقالت: -أنا بحبك أوي يا بابا. -وأنا كمان يا حبيبتي.
قالها وهو بيطبطب عليها بحب. باك... -بنتي كانت فرحانة يا نائل، مستحيل تهرب بإرادتها. أنا معرفش إزاي اختفت. بص وليد على الضيوف اللي في حديقة فيلته الكبيرة وقال: -الناس بدأت تلاحظ يا نائل. نعمل إيه دلوقتي؟ اتنهد نائل وقال: -تعالي نطلع، هندور عليها في كل أوضة. متقلقش يا عمي، هي أكيد قاعدة في الفيلا يعني. هز وليد رأسه وطلع معاه يدور عليها.
الاثنين دخلوا كل أوضة في الفيلا. الخدم كمان كانوا بيدوروا بسرية تامة عشان محدش من الضيوف يلاحظ. هتبقى كارثة لو حد سمع إن العروسة اختفت قبل كتب الكتاب! كان نائل قلبه بيدق بخوف وبدأ الشك ينخر في عقله. معقول حور اتراجعت وهربت منه زي ما هربت سالي؟ معقول قلبي هيتكسر مرة تانية؟
دخل أوضة حور وفضل يبص عليها وعيونه مدمعة. مكنش عايز يفقد الأمل، ولكن الخوف ملا قلبه والشك سيطر عليه وهو بيبص لإيده اللي فيها آثار حرق. اتقدم شوية وبص على وشه في المرايا اللي بتحمل نفس الآثار بس على خفيف. كان عارف إن محدش هيقبل بيه. ويظهر إن حور أنقذت نفسها منه قبل فوات الأوان.
دموعه بدأت تنزل، ولكن فجأة اتجمد وهو بيشوف زي حاجة فضية بتلمع. راح بسرعة ناحيته لقاها ولاعة واقعة على الأرض. شالها بحيرة وقعد يتفحصها. إيه اللي جاب الولاعة في أوضة حور؟ بس فيه حاجة أسوأ خلت قلبه يقع في رجليه لما قرأ الكلمة المنقوشة على الولاعة الشيك من تحت. -"R.Elshenawy". قالها نائل بصدمة وكمل: -رائد الشناوي كان هنا!!! هو اللي خطف حور!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!