خالى: فرح كويسة!؟ ماما: فيه إيه ي دكتور؟ الدكتور: فضل ساكت وقت طويل وبعدها سأل، إيه اللي حصل؟ ماما: فيه إيه ي دكتور قلقتني. خالى: بعصبية، فيه إيه ي دكتور، فرح كويسة؟ الدكتور: للأسف لأ. حضرتك مين؟ تسنيم: أختي مالها ي دكتور. الدكتور: اتعرضت لصدمة شديدة أدت لانهيار عصبي. تسنيم: يعني إيه؟ مش هتتكلم تاني؟
ماما: بزعل، متقوليش كده ي تسنيم، فرح هتقوم وهتتكلم، دي أكتر واحدة لسانه طويل فيكم ومش بتسكت خالص. بدموع، اتكلمي ي فرح، مكناش نقصد لما قولنا إن لسانك محتاج مقص. تسنيم: عمو عمر جه، ردي عليه ي فرح، مش أنتِ عايزة تكوني محامية زيه؟ فرح: ... عمو عمر: فيه إيه؟ تسنيم: بدموع، فرح جالها انهيار عصبي ومش بتتكلم. عمو عمر: بصدمة، هاا! الدكتور: متخافوش، هي ممكن تأخد من ثلاث أيام لأسبوع وهتتكلم إن شاء الله، بس أهم حاجة الراحة.
تسنيم: كله ده بسبب بابا، ربنا ياخده، حسبي الله ونعم الوكيل. الدكتور: بدهشة، بسبب مين؟ تسنيم: بعياط، للأسف إنك أه سمعت صح. الدكتور: بااابا! تسنيم: قولت للدكتور كل حاجة. عمو عمر: عايزين تقرير طبي. الدكتور: حاضر. عمو عمر: إحنا محتاجين فرح ساعة ننهي المحضر ونيجي تاني لو سمحت ي دكتور. الدكتور: تمام، بس أهم حاجة بلاش تقابل أبوها. خالى: حاضر ي دكتور. (عملنا التقرير الطبي وطلعنا على المحكمة، بعد ما جبنا يمني من البيت.)
عمو عمر: زي ما اتفقنا يمني وتسنين هنكمل المحضر اللي ضد أبوكم. (أصعب ما مر علينا هو عدم كلام فرح، إزاي ده يحصل، دي أكتر حد بيتكلم، إزاي مرة واحدة تسكت كده، الزعل كان باين في عين فرح أوي، إزاي فرح تزعل، دي أكتر حد بايع الدنيا ومش بيفرق معاها حد ولا بيفرق معاها حاجة، إزاي السعادة اتقلبت في ثانية كده لكل الحزن ده، إحنا كنا بنشتري لبس الكلية والمدارس وإحنا مبسوطين، إزاي كله ده اتقلب لكل الحزن اللي بان علينا كلنا ده.)
عمو عمر: إيه ي بنات سرحتوا في إيه؟ تسنيم: لا مفيش، أه هنكمل المحضر إن شاء الله. ماما: إحنا ممكن نكسب القضية؟ عمو عمر: مش ممكن دا أكيد إن شاء الله. *** في المحكمة الظابط: مين اللي قالكم تعملوا محضر ضد أبوكم؟ تسنيم: رفعت حجابها، مين إيه، إحنا بابا كان هيخطفنا. يمني: قالت بصوت واطي، ي تسنيم اتكلمي باحترام عشان... الظابط: بتقولي إيه ي بت أنتِ؟ يمني: قولت للظابط كل الحكاية من أول ما بابا سابنا.
الظابط: فضل شوية ساكت، هو مش مصدوم لأنه بيقابل حاجات أصعب من كده. يمني: هو حضرتك مش مصدقني؟ الظابط: لا، بس أبوكم من عيلة معروفة، ومتوصي عليه، مش هعرف أساعدكم. يمني: أيوه بس مش من حقه ياخدنا من ماما. الظابط: ... تسنيم: هو ده العدل؟ الظابط: فضل شوية وبعدين قال، أنا هكمل المحضر، رغم إني كنت هقفله على إن اللي خطف فرح شخص مجهول. تسنيم: بدموع، على الأقل حق فرح يجي، اللي مش بتتكلم دي.
يمني: بتعيط، حضرتك متخيل إن أب يعمل كده في بناته!!!!!!!! الظابط: الحزن كان باين في عينه وكان ساكت، رغم إن مفيش ظابط بيسكت، وسأل، فين المحامي اللي معاكم؟ يمني: موجود بره. (طلع نادي على عمو عمر وبدأوا القضية رسمي، مش عارفين مصير الظابط إيه، بس كنا عارفين مصير بابا، ما هو الظلم وحش.) بعد يومين تسنيم: بتعيطي ليه ي يمني هانم؟ دا يستاهل أكتر من كده. يمني: بدموع، حتى ولو ده بابا.
تسنيم: يعني هو يفضل عايش يقرف فينا ونفضل عايشين في خوف ورعب. إسراء: ولا أختك اللي مش بتتكلم دي، كله ده مين هيدفع تمنه غيرنا. ماما: بعياط وصوت عالي، كفاااايه مش عايزة أسمع صوت. تسنيم: أنتِ كمان مضايقة إنه اتسجن صح! ماما: ... عمو عمر: هو فعلاً يستاهل. تسنيم: اقفلوا الموضوع ده بقى. ماما: أنا عايزة اتنازل عن القضية و... عمو عمر: بعصبية، أنتِ بتقولي إيه! يمني: أه ونكتب شروط إنه ميجيش جنبنا تاني. ماما: أه أنتِ صح ي يمني.
خالى: بعصبية، أنتوا بتقولوا إيه!!! ماما: لازم نقفل القضية. عمو عمر: باستغراب، ليه؟؟ ماما: لو القضية استمرت هما كمان هيتضروا، بعد كده دا أبوهم ومش في قضية عادية، دي قضية خطف، محدش هيشغلهم لو أبوهم عليه قضية زي كده. (فضلنا ساكتين مش عارفين نقول إيه، ما هو كلام ماما فعلاً صح.) خالى: القرار ليكي ي أم البنات. ماما: أنا قررت خلاص، بشرط إننا ناخد عليه شروط بعدم التعرض لبناتي. تسنيم: ماما شوفي مين بيتصل. ماما: هاا مين!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!