الفصل 15 | من 29 فصل

رواية لمة العيلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
17
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فرح بسعادة: هااا مين العريس يا خالي؟ يمني بدهشة: عريس ليا أنا؟ ماما: أنا مش موافقة غير لما تخلص تعليم. خالي بصدمة: يعني إيه؟ ماما: يعني تخلصي وتتخطبي. خالي: عادي تتخطبي ولما تخلصي تعليم تتجوزي. تسنيم بسعادة: قول بس مين العريس ولو مناسب إحنا نقنع ماما. ماما: شاورت علينا اه، قول لهم العريس، ما هما مستعجلين أوي على الجواز.

(كلنا استغربنا من رد ماما، اللي هو إزاي يكون ده تفكيرها، بس ما هي معها حق، لو يمني اتجوزت أو اتخطبت مش هتهتم بالدراسة، وبدأ الصمت علينا لما ماما صممت على قرارها، لكن قطع الصمت ده خالي لما قال... خالي: ومين قال إنهم مستعجلين على الجواز؟ وبعدين العريس هيساعدها تكمل تعليمها ودراسات عليا وكل اللي أنتِ عايزاه هيعمله، بس وافقي. إسراء بابتسامة: بجددد؟!! طب فين بقا المشكلة يا ماما، يلا يا ماما وافقي.

فرح بضحك: أنا مش موافقة بقاا غير لما أعرف هو مين العريس. (هو الصغير دايما كده حاشر نفسه في كل حاجة) تسنيم: ومين بقا طلب رأيك إن شاء الله؟ فرح: ولا حد طلب رأيك أنتِ كمان. إسراء: يبقى عايزين رأي العروسة. خالي: إيه رأيك يا عروسة؟ ماما: مش لما أعرف مين العريس الأول؟ خالي: العريس دكتور إبراهيم. فرح نطت من الفرحة: بجددد!!! تسنيم بسعادة: إزاي؟ إسراء بضحك: ما محبة إلا بعد عداوة. تسنيم من الفرحة زغرطت: لولوووو!

ماما: إيه الهبل اللي بيحصل ده، بتزغرطي على إيه يا فرح هانم؟ فرح: من الانشكاح اللي أنا فيه لولوووووي. إسراء بحزن: إيه يا ماما أنتِ لسه مش موافقة؟ ماما بابتسامة: لا هفكر. فرح بسعادة: يمني هتكون أجمل عروسة يا ولاد. (كلنا فرحنا أوي، تقريباً نسينا مجموع تسنيم وفضلنا نضحك ونهزر طول اليوم لحد ما ماما قالت... ماما: بس لازم نأخد رأي أبوها. خالي بعصبية: هو يعرف إنه عنده ولاد بنات أصلاً، دا نسيهم.

إسراء: بجددد يا ماما إياكِ تعملي كده، دا مش أب ولا يستاهل إننا نقول عليه كده. فرح بدأ يظهر عليها الزعل أوي: أنتِ بتتكلمي جدًا؟ لا لا أكيد بتهزري يا بنات. ماما: بسسس خلاص مش هقول لحد،.. يمني أنتِ أكتر حد عارف دكتور إبراهيم، لو شايفه أنه مناسب يبقى مباااااارك يا حبيبتي. يمني: … خالي: السكوت علامة الرضا. إسراء: هيييي أخيرًا يا ولاد هيكون مننا عروسة. خالي: عقبال بقا يا إسراء، دكتور إبراهيم هييجي الجمعة إن شاء الله.

(من يوم الجمعة الصبح وإحنا بنستعد علشان مقابلة د. إبراهيم، إحنا كلنا نفسنا نشوف شكله أوي، ما عدا يمني ما هي عارفة، كلنا نفسنا يكون عندنا أخ ولو دكتور إبراهيم كويس هيكون لينا أخ وسند، وكلنا كنا مبسوطين أوي وداخلين طالعين نشوف يمني هتلبس إيه وهتعمل إيه، هتحط ميكب إيه لحد ما خالي جه) خالي بسعادة: يلا يا عروسة العريس بره. يمني بتوتر: هااا عريس مين؟ فرح بضحك: هنبدأ الحكاية سرحان عريسك يا قمر يلا♥️. يمني: عريسي؟!!

خالي: يلا يا يمني. تسنيم: إحنا لازم نطلع نشوف العريس، ملناش دعوة. خالي بضحك: أنا حاسس إن أنتوا الأربعة هتتجوزوا نفس الشخص مش يمني بس الله هتتجوز. تسنيم: حصل، المهم شوية كده ولو وافقتوا هطلع أشطا. (يمني طلعت بس كانت متوترة أوي، ده طبيعي لأي عروسة، لكن معانا كان مختلف لأننا مكنش عندنا قبل كده ولاد، لا أخوات، ولا ولاد عم، ولا ولاد خالة، كنا لوحدنا، لكن خالي كان بيحاول يهدي يمني، وطبعاً عرفنا إنهم وافقوا لما خالي قال...

خالي: يا بناات تعالوا اتعرفوا على خطيب يمني. (كلنا طلعنا وكان باين علينا الفرح أوي، إحنا كنا عارفين إنهم هيوافقوا لأن كل الناس شكرت في إبراهيم، تسنيم فضلت تزغرط وفرح وإسراء يحضنوا في يمني.) إبراهيم: باين حبكم لبعض أوي، ربنا يزيد المحبة. إسراء: إحنا روح واحدة. فرح: شاورت وعدت فينا وهي بتقول ١، ٢، ٣، ٤ بس في روح واحدة. تسنيم: مبااارك يا دكتور، يا زين ما اخترتي. يمني بضحك: ومين يشهد للعروسة؟

إبراهيم: وأنا أمي بتحبني إنها وافقت عليا. ماما: ربنا يزيد المحبة. إبراهيم: ياارب. (ومن هنا اتغيرت الحكاية، بدأ يكون عندنا سند تاني في الحياة، دكتور إبراهيم مكنش فعلاً خطيب ليمني، بس دكتور إبراهيم كان ابن لماما وكان أخ لينا) *** بعد فترة *** تسنيم: ماما أنا قررت أنزل تدريب مع دكتور كبير عندنا، وفاتح مكتب محاماة كبير. ماما: .. إسراء: ماما ساكتة ليه؟ ماما: لأني مش عارفة اللي هتنزل معه ده حد كويس ولا لا.

إسراء: يعني إيه... توقف حياتها علشان أنتِ خايفة عليها؟ ماما: لا.. بس هفكر. تسنيم بعصبية: هتفكري في إيه يا ماما، هو أنا بقولك نازلة ديسك -ووماما بصوت عالي: أنا مش ضد أحلامكم، بس الواقع زفتتتت، فاهمين يعني إيه، يعني سهل حد يضحك عليكم بكلمتين، الدنيا بقت أوسع وأوحش من زمان، وده اللي مخليني خايفة عليكم أكتر. (مكنش عارفين نرد، ما هو هنرد على كلام ٩٩٪ منه صح) ماما بعصبية: لا، لسه صغيرين.

تسنيم بزعل ودموع: خلاص يا مااما، اللي حضرتك تشوفيه. ماما: مش عايزة حد منكم يزعل مني، أنا بس عاملة عليكم والله مش أكتر. تسنيم: أكيد يا ماما مش زعلانة. *** بعد يومين *** ماما داخلة من بره: تسنيم فين؟ يمني: فرحانة كده ليه؟ ماما: هي فين بس؟ تسنيم طالعة من جوه: فيه إيه يا مااما؟ ماما:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...