الفصل 14 | من 29 فصل

رواية لمة العيلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
14
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

تسنيم بخوف: ها طلع مين؟؟ يمني بدموع: بلاش تعرفوا أحسن. تسنيم: حد تبع بابا؟ إسراء: كأن هيخطفك صح؟ فرح بصدمة: ها!!!!! يمني بصوت واطي وقلق: مش عارفه أقولكم أيه بس أنا هسقط السنة دي. تسنيم بصوت عالي: يالهوي ليه؟ فرح: طلع دكت*ور عندكم؟ يمني بعياط جامد: آه للأسف. إسراء: وعرفتي إزاي؟؟

يمني: أنا قاعده في المدرج مع أصحابي و بنتكلم لاقيت الواد الصايع داخل علينا، البنات قالوا دا المعيد الجديد.. أنا سمعت كلمة معيد و تنحت. لا عارفه أرد أقولهم إنى اتخانقت معه. فضلوا يسالوني فيه آيه مالك؟ لحد ما بدأ يعرف نفسه و قال انه دكتور جديد واسمه إبراهيم. تسنيم بضحك: ي حلاوتك يا إبراهيم. يمني: تعليمك يا أختي تعليمك هسقط أهو بسببك. تسنيم بابتسامة: أنا مالي يعم. إسراء: دلوقتي أنتِ مالك، كملي يا حاجة.

يمني: هو ختم كلامه بإن كل واحد فينا يعرف نفسه، وأنا جسمي كله ارتعش معرفتش أعمل أيه ولا عرفت أطلع من المدرج. فضلت سرحانة في الدور إللي هييجي عليا هقوله أيه. دا هو إللي هيقول البت إللي مش محترمة إللي اتخانقت معايا أهي يا لهوي. لحد ما جه دوري. فرح بخضة: ها وقال لك أيه؟

يمني: بدأت أعرف نفسي وأقول أنا يمني جايه من الصعيد وبدرس هنا ونفسي أدخل قسم جراحة. سألني ليه قولتلها علشان هو القسم الصعب و الحمد لله دخل على البنت إللي بعدي. تسنيم: وقعتي قلبي ما هو طلع نسي أهو. يمني: كله عرف نفسه و بعدها شاور وقال أنتِ تعالي هنا. إسراء بخوف: دا يقصدك أنتِ!!؟ تسنيم بعصبية: لا يقصد الجيران. وبعد ما طلعتي عمل أيه؟ يمني: أخد اسمي علشان أشيل المادة. تسنيم: يا ربي. يمني بعياط جامد أوي: مش عارفه أعمل أيه.

إسراء: اهدى إن شاء الله فيه حل. تسنيم: إحنا نقول لخالكم، أيه رأيكم.؟ يمني بصدمة: أيه خالك لا لا خالك لا. إسراء: مفيش حل غير كده. تسنيم: هو لسه جاي من الشغل من شوية، خمسة كده ماما هتروح مع فرح للعلاج الطبيعي وإحنا نقوله إللي حصلي. يمني بعصبية: أنا مش هقولك حاجة. إسراء: إحنا هنقوله ي ستي. بعد ربع ساعة تسنيم بخوف: يا خالي إحنا عايزينك تساعدنا. خالي: عنيا ليكم عايزين أيه؟ إسراء بتوتر: أنت تعرف حد في كلية الطب؟

خالي باستغراب: كلية الطب، إللي أنتوا فيها؟!!! تسنيم: آه. خالي: ليه؟ إسراء: قالت لخالي إللي حصل، بس الغريب إن خالي مزعلش من يمني ولا حاجة دا كان باين في عينه نظرة الفخر بينا. خالي: الكلام ده حصل أمتى؟ يمني: النهارده. خالي: أعرف دكتور عندكم كبير وهروح معاك بكرة وإن شاء الله الموضوع يتحل. يمني نطت من الفرحة: بجددد يعني مش هسقط؟ خالي: لا إن شاء الله، بس الغريب إنك ديما مش بتردي. لو حد ضيقك بتمشي ولا كأن حاجة حصلت.

يمني بضحك: تسنيم هانم كانت قبلها بيوم بتكلمنا إن مينفعش نسيب حقنا ولازم. خالي بضحك: هو الموضوع فيه تسنيم كده أنا اطمنت عليكِ. تاني يوم تسنيم: ها طمنيني أيه إللي حصل؟ يمني بسعادة: يا ها حصل كل خير. فرح: بجدد!! إسراء: اخلصي قولي بقا بلاش رخمتك دي، عملتي آيه؟ يمني: دكتور إبراهيم طلع من عندنا من الصعيد. فرح بابتسامة: بجددد!! يمني: آه ي ستي وطلع عارف خالي كمان. إسراء: هيييي يعني مش هتسقطي؟

يمني: الحمد لله دا الواحد كان هيموت من الخوف. تسنيم: الحمد لله. يمني بضحك: أوعى حد يمشي وراء كلام تسنيم هانم تاني. فرح بضحك: حصل. بعد فترة طويلة إسراء: ماما أنتِ لسه زعلانة؟ ماما بحزن: ٧٠٪ دي هتدخل بيها أيه؟ إسراء: والله تسنيم هتكون شاطرة في حقوق. ماما بعصبية: حقوق أيه إللي تدخلها دي!! إسراء: ي ماما هو ده نصيبها خلاص بقا. ماما بدأت تعيط.

يمني بعصبية: هي عملت إللي عليها وده قدر ربنا بقا إياك تزعقي تاني بقا ولا تتكلمي معاها. ماما: هي فين؟ فرح: جوا منهارة عياط. ماما بدأت تتنهد من العياط: قدر ولطف. فرح: يلا ي ماما ندخل عندها، وبعدين أنا حلمي أكون محامية هنفتح مكتب أنا وهي. دخلنا لتسنيم وحاولنا نهون عليها. ماما: ي بنتي يمكن تدخلي حقوق وتكوني محامية شاطرة. إسراء: أو تكون في القضاء. فرح بضحك: أو نفتح مكتب مع بعض. خالي: مبروك يا حبيبتي وهتخرجوا النهاردة.

فرح: هييي. ماما: لسه طفلة زي ما أنتِ. خالي: فيه خبر حلو عايز أقولكم عليه. ماما: يا ها أخيراً هيكون فيه خبر حلو. وإحنا بره ماما: أيه الخبر الحلو؟ تسنيم نطت من الفرحة: بجدددد. إسراء: هو مين؟ فرح: قول بقا ي خالي هو مين، حلو طيب شبه مين؟ خالي: أيوه طبعاً حلو. فرح: طب هو مين. خالي: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...