ماما: بس عندي شرط عمار بخوف: أنا تحت أمرك يا خالتو (بدأ عليا الخوف جداً.. ممكن ماما تشترط إيه.. ممكن إن بابا يحضر الفرح، ممكن تطلب دهب بس أنا عارفة إن ماما بتشتري راجل مش فلوس، وبعدين أنا عارفة إن مفيش اختلاف بين عمو عمر وماما.. ممكن تطلب إيه.. فضل الصمت في المكان وكلنا عايزين نعرف شرط ماما..)
ماما: الشرط ده مش عشان فرح أغلى منكم ولا أي حاجة يا بنات.. لكن عشان هي الوحيدة اللي قولتلها إنك تدخلي حقوق وهتكوني دكتورة فيها.. شرطي الوحيد إن فرح تكمل دراسات عليا وتكون دكتورة.. لأن فرح هي أكتر حد تعب فيكم كلكم.. هي البنت الصغيرة اللي اتحرمت من حاجات كتير، فرح أكتر حد أبوها تعبها نفسياً فرح بدأت أعيط وكأن كل ذكريات الماضي كلها قدامي.. أنا عارفة إن كل هدف ماما إني أكمل عشان أكون حاجة كبيرة.. وأكون فخر ليها
عمار: مين قال إنها مش هتكمل.. دا أنا عيني ليها.. وقعتي قلبي والله يا خالتو يمني: وأنا كمان قلبي وقف.. مكنتش متخيلة إن هو ده الشرط ماما بابتسامة: ألف مبروك يا عمار.. وحضنتني تسنيم بضحك: على فكرة البيه معاذ قالي أكمل دراسات عليا بس بنتك اللي على الله حكايتها (بعد تلات سنين كنت اتجوزت عمار وكنت بكمل فعلاً في الدراسات العليا وكنت كمان بدأت أشتغل وبسبب عمو عمر عرفت أعمل اسم بسرعة..) عمار: لو قولتلك إننا هنسافر الشهر الجاي
فرح بضحك: هنروح فين.. الغردقة صح.. أوعى تقول إنك بتتكلم جد؟! عمار بضحك: هتسافري معايا بس مش الغردقة فرح باستغراب: أمال فين؟! عمار: هو أنا بسافر فين؟ فرح بحزن: لا مستحيل أسيب ماما.. أنت بتقول إيه.. أمشي بعيد عنها.. إزاي ده عمار: هنعمل عمرة في السعودية ونيجي.. إيه رأيك.. أنا أصلاً مش عايز أسافر تاني بس آخر مرة عشان هخلص ورقي وفرصة تكوني معايا فرح: لا يا عمار مش هينفع أسافر معاك عشان ماما.. دي ماما تموت لو عرفت
عمار: فيه حاجة مش هقولك عليها دلوقتي.. بس حاجة حلوة و تخص ماما فرح: والله لولا إني عارفة ماما هتقولي اسمعي كلام جوزك وكده.. كنت رحت قولتلها عندها.. بس نعمل إيه بقى ماما ست عندها أصل عمار: كلكم بنات أصول والله بجد فعلاً.. ماما دي ست بمية راجل فرح: ربنا يبارك فيها يا رب عمار: يعني معاذ بيتصل فرح بضحك: في نفس الوقت اللي تسنيم بتتصل عمار بضحك: الله غريبة أوي فرح بضحك: طب لين بتضحك على إيه
عمار بضحك: قلب البابا.. تضحك زي ما هي عايزة.. هاتيها وردي على تسنيم فرح بضحك: إحنا هنفضل نرغي لحد ما يفصلوا فرح: بجد يا تسنيم؟؟ عمار: فيه إيه؟ فرح بسعادة: تسنيم ومعاذ جايين بعد شهر.. بجد مبسوطة أوي عمار: فرحان بيهم أوي وبالنجاح اللي حصل ليهم في ألمانيا فرح: وأنا جداً.. إيه رأيك نروح عند ماما النهاردة عمار: البسي يلا.. هنروح عند ماما (مشينا عند ماما.. كنت مبسوطة أوي إن تسنيم جاية من ألمانيا..) *** عند ماما
فرح بسعادة: ماما.. تسنيم جايه الشهر الجاي ماما بسعادة: بجددد.. ياها أخيراً بعد سنتين فرح: والله جايه.. عاملة إيه ماما: الحمد لله.. قلب تيتة ماله بتعيط ليه يمني بضحك: أول لما جيتي حسيت بإزعاج فرح بضحك: أنا طفلة وجايبة طفلة.. اسكتي بقى.. هريحك مني قريب يمني بضحك: ليه هتروحي فين؟ فرح بدأت أخاف جداً.. مش عايزة أقول لماما دلوقتي إني هسافر.. مش متخيلة أصلاً إني أسافر وأبعد عنها ماما بضحك: دي بتهزر.. ما هي
قاعدة على قلبنا أهي فرح: أدام عاملة إيه.. وحشتوني واللهي يمني بضحك: الواحد كبر واتجوز وخلف وبقى مامي فرح بضحك: احمم.. طب اللي يقول كده أنا.. لأني أصغر واحدة فيكم يمني: والله مش هرد.. أنا صدعت من الاتصالات فرح بحزن: إيه ده.. أنتِ زعلانة مع إبراهيم؟؟ يمني بابتسامة: ده حبيبي.. مقدرش أزعل منهم ماما جايه من جوه: يمني تلفونك عمال يرن من بدري.. مين؟ يمني: آه.. مش هرد ماما: مين اللي بيتصل؟
يمني بعصبية: دي المستشفى.. وأنا مش ناقصة صداع.. متخيلة يا فرح إن يوم الإجازة يتصلوا.. دا تخلف فرح: عمو عمر بيتصل؟؟! غريبة أوي.. يارب استر يمني: مالك مضيقة كده ليه بعد عمو عمر ما اتصل؟ فرح: لا عادي يمني: لا مش عادي فرح بابتسامة: لا والله عادي.. بس قضية جديدة في وقت مش مناسب خالص.. وتقريباً مفيش وقت أكملها لأني هسافر.. بقولك إيه.. ردي على المستشفى الأول لأني صدعت بجد من الاتصالات وبعدين نتكلم أنا وأنتِ **في المكالمة**
يمني: يا طارق مش أنا قولتلك ألف مرة.. مينفعش تتصل وأنا إجازة مدير المستشفى: أنا مدير المستشفى يمني بخوف وتوتر: إيه.. معلش أنا آسفة المدير: مفيش وقت للكلام.. فيه حالة صعبة.. ومفيش غيرك يعرف يتعامل.. تعالي بسرعة يمني: بس أنا في إجازة و.. المدير: يمني أنتِ لازم تيجي يمني: خمس دقايق وهكون جاهزةً.. المدير: عربية الإسعاف هتكون عندك خلال خمس دقايق لأن الحالة بين الحي والموت
(يمني كانت دقيقتين وخلصت كل حاجة.. معرفش إزاي لبست بسرعة ونزلت كده.. كأن ده الطبيعي بالنسبة ليمني لأنها دكتورة شاطرة بشهادة الكل) *** في المستشفى *** المدير: أخيراً وصلتي يمني: آسفة بس ده يوم إجازة و.. المدير: فعلاً أنتِ أكتر حد شاطر في عمليات القلب عشان كده كلمتك يمني بابتسامة: تسلم المدير: بسرعة اتعقمي وتعالي على غرفة العمليات يمني: حاضر (دخلت التعقيم وطلعت للحالة) يمني: الحالة إيه.. وإيه اللي عمل فيها كده؟
الممرضة: حادثة وللأسف فيه كام شخص مات وكام شخص في العمليات يمني: هو باين فعلاً.. من تشوهات الوجه.. دي هتعمل عمليات تجميل كتير أوي الممرضة: يا دكتورة نبضات القلب بتزيد بطريقة غير عادية يمني: بدأت أعمل العملية.. فضلت ما يقرب من ٦ ساعات وأنا في عملية.. مش عارفة ليه كل ما حاجة تستقر.. حاجة تانية تظهر.. من أصعب الحالات.. وبعد استقرار الحالة.. قعدت في أوضة العمليات مش قادرة أتحرك من مكاني ولا أي حاجة.. فوق على الممرضة
الممرضة: فيه حالة شبه الحالة اللي كانت مع حضرتك و.. يمني: بسرعة.. كنت طلعت أجري أساعد الممرضة: على فكرة مامتك اتصلت وتقريباً فيه حاجة عندكم في البيت يمني: ماما..؟!! متعرفيش فيه إيه؟ الممرضة: لا للأسف يمني: إبراهيم.. أطلع شوف الحالة اللي فوق وأنا جايه ** في العمليات ** يمني بدموع: متخيل إن الشخص ده هو سبب إننا نمشي من الصعيد.. سبب دمار حياتنا إبراهيم: بابتسامة وهو سبب إني أشوفك يمني: أنا مكنتش أتخيل إن بابا يكون هنا
إبراهيم: .. يمني بدموع: إبراهيم.. مش قادرة أكمل العملية.. مش عارفة والله بجد يا إبراهيم مش عارفة.. إبراهيم: أنتِ عارفة إني مش دكتور جراحة ومش هعرف أكمل يمني بدموع: مش عارفة صدقني.. حاسة إن كل الذكريات قدامي وكل حاجة صعبة.. أنا مش قادرة أمسك المشرط حتى.. وكأن وجع الدنيا اللي فات كله في قلبي دلوقتي.. مش خوفاً عليها لكن أنا مش عارفة أنسى اللي حصلنا بسببه إبراهيم: إحنا بنشتغل عشان هي دي مهمتنا و..
يمني: أنا دخلت عشان خاطر ماما وبس.. وكلامها ليا في التليفون قبل ما أدخل إبراهيم: كملي.. مش هينفع أكمل يمني بعصبية: على فكرة يا إبراهيم صعب جداً.. أنت عارف أنا بساعد مين.. أنا بساعد الشخص اللي موتُنا بالبطيء.. عارف يعني إيه يقتلك أنت وإخواتك بالكلام وبالأفعال في الوقت اللي أنت بتحاول ترجعه تاني للحياة.. ألف حوار في دماغي.. ولا فرح اللي جالها انهيار عصبي بسببه.. إزاي لما يفوق هقدر أتعامل معاه الممرضة: يا دكتورة حضرتك
بتخيطي غلط إبراهيم بعصبية: يمني ركزي.. خلاص أنتِ خلصتي يمني: نادي على أي دكتور من بره ييجي يخيط.. لأني مش قادرة أكمل الممرضة: حاضر والدكتور جه وأنا طالعة من غرفة العمليات لقيت الدكاترة بتجري يمني: فيه إيه دكتور: دكتورة إسراء شافت حالة في العمليات فتعبت يمني: إسراء.. أختي؟ دكتور: .. يمني: طلعت أجري عليها دكتور: متقلقيش.. دا الضغط مش متظبط بس.. تقريباً فيه حاجة زعلتها يمني: خلاص تمام.. أنا معاه أهو.. الدكاترة مشيوا
يمني: فيه إيه.. مالك؟ إيه اللي مزعلك إسراء: بدأت تفوق.. عارفة مين في العمليات جوا؟ يمني بحزن: بابا إسراء: لا؟؟ كأن فيه عملية بتر أيدي يمني: .. إسراء: تتوقعي مين يمني: .. إسراء: دا خالك.. الظالم.. متخيلة.. أنا مقدرتش أقف.. تعبت جداً يمني: تتوقعي كنت بعمل عملية لمين إسراء: يمني بانهيار: با..با إسراء: إزاي الممرضة: فيه حد مصمم يسأل على الحالة بتاعت الست اللي كانت مع حضرتك يا دكتورة يمني
يمني مسحت دموعي: أنا جايه أهو.. يلا يا إسراء قومي عشان أنا مش قادرة أتنفس بجد ما بين الحزن والانتصار.. عارفة زي بالظبط اللي ما بين الحياة والموت.. ألف شعور جوايا مفيش ولا تفسير ليهم.. يلا إبراهيم هيقفل الحالة فوق وهنمشي.. هشوف بس أطمن الناس اللي بره على أهلهم إسراء: الصعيد كله هيكون بره.. لأنها حادثة من الصعيد يمني تنهدت من الحزن: آه.. عرفت الممرضة: هي دي يا دكتورة اللي بتسأل يمني بلف وشي لقيت: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!