الفصل 6 | من 29 فصل

رواية لمة العيلة الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
16
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فرح: ماما الحقي ماما: ماما قامت بسرعة تجري على الأوضة. إيه فيه آيه؟ كلكم كويسين؟ (دخلت الأوضة لاقيت يمني منهارة عياط ومش عارفة تكلمها من العياط) ماما: (بدهشة) فيه إيه؟ مالك يا يمني؟ فرح: ماما عارفة يمني جابت كام؟ ماما: (بدموع) قدر ولطف طالما بتعيطي كده. إسراء: دي جابت ٩٩%. ماما: فضلت تعيط من الفرح. خالي: أول بنت ترفع رأسك يا أم البنات، عقبال الباقي. ماما: فضلت تحضن في يمني. أنا مبسوطة بيكي أوي يا يمني. يمني:

(تنهدت وقالت) أنا مش مبسوطة غير عشانك أصلاً والله يا ماما. ماما: هتكوني دكتورة قد الدنيا. إسراء: وأنا هكون دكتورة السنة الجاية. ماما: يارب. فرح: وأنا هكون محامية قد الدنيا. (كمية فرحة ظهرت في عين ماما وكأنها ما فرحتش من سنين، ما هي فعلاً ما فرحتش من سنين من ساعة ما اتجوزت بابا. تسنيم كانت بره وجاية) ماما: يا تسنيم شفتي أختك عملت إيه؟ تسنيم: أنا جايه أجري من تحت أشوف هي عملت إيه؟ ماما: جابت دكتورة. فرح: (بضحك)

إيه يا ماما جابت دكتورة دي، اسمها جابت طب. خالي: أصغر واحدة آه بس لسانها محتاج مقص والله. تسنيم: السنة الجاية إسراء بقا يا رب. ماما: عقبال فرحتي بيكم كلكم يا رب. خالي: شاطرين كده يا بنات، خليكم رافعين رأس أمكم ديما. يمني: إن شاء الله عالطول رافعين رأسك يا ماما. (وقبلت رأس ماما) لين: بجددد! أنا مبسوطة أوي، هيكون معايا حد في طب بس يا ستي أنتِ هتكوني هنا أما أنا بسافر الصعيد. يمني: ربنا يخليكي يا بنت خالتي.

ماما: هنخرج النهاردة عشان المناسبة السعيدة دي. خالي: (بضحك) بس الخروجة على حسابك. ماما: ده أنا عنيا ليك يا أخويا. خالي: تسلم عينك يا غالية. يمني: ماما أنا مش مصدقة بجد. يا ها ها ها، هكون دكتورة! مرات خالي: هتكوني أحسن دكتورة. ماما: وهتكوني دكتورة قد الدنيا يا أجمل يمني. خالي: بس ادخلي قسم صعب بقا عشان تشتغلي. لين: حرام عليك يا بابا، قسم صعب إيه؟ هي ناقصة. يمني: بس أنا عايزة قسم جراحة إن شاء الله. فرح: يععع، إيه ده؟

وتيجي بالدم و... عهد: (ضحكت بصوت عالي) يا بنت عمتي أنتِ فاهمة الموضوع غلط، مش كده خالص. يمني: (بضحك) أنتِ بتفهمي مين يا عهد؟ دي فرح فاهمة يعني إيه فرح. فرح: (بعصبية) كلامك ده معناه إيه بقا؟ تسنيم: متقصدش حاجة يا ستي، ده أنتِ زينة بنات العيلة. يمني: أنا أقدر أقول حاجة غير كده؟ إسراء: يمني بتحب الجراحة أوي وشاطرة في شرح الأحياء. يمني: آه عشان كده إن شاء الله جراحة. ماما: ربنا معاكم، يلا عشان نلبس.

(لبسنا ونزلنا وكأن يوم جميل كله حب وفرح، ودخلت كلية الطب عين شمس، وإسراء كانت في تالتة ثانوي، ويمني أول ثانوي، وفرح تانية إعدادي) ** بعد سنة ** تسنيم: آه بقا الهانم جاية متأخرة كده ليه؟ إسراء: تسنيم ما براحة على يمني مش كده. تسنيم: (بعصبية) براحة! أصلك مش عارفة الهانم كانت فين. يمني: بت أنتِ أنا مش ناقصاكي. تسنيم: إيوه ما أنتِ جاية مع المحروس لازم تكون مش ناقصاني. إسراء: (ضربت تسنيم) هو أنتِ أيه مش بتحسي؟

إيه إللي بتقوليه لأختك ده!!! يمني: أنا داخلة أنام. إسراء: إياك تروحي عند ماما. سألت عليكي وقولنا إنك نايمة. يمني: إيه الأفورة إللي أنتوا فيه دي. إسراء: (بصدمة) أفورة! تسنيم: (بضحك واستهزاء) ردي يا مافورة عليها. إسراء: اتكلمي عدل يا دكتورة يا قدوتنا وكلميني باحترام. يمني: اثثث عايزة أنام. (ودخلت تنام) إسراء: إيه الكلام إللي قولتي ده ليمني؟

تسنيم: الدكتورة من يومين أستاذ جابه بالعربية لحد آخر الشارع ومشي، والنهاردة شفته جه خدها وأنا رايحة الدرس. إسراء: إزاي ده!!! تسنيم: (بصوت عالٍ وعصبية) بتسأليني أنا!!! روحي اسألي الهانم الكبيرة. ماما: مال صوتكم عالي كده ليه؟ صحتوني من النوم. تسنيم: (بصت لإسراء وهي بتقول) مفيش يا ماما. فرح: لا يا ماما فيه، وكمان صحوني أنا كمان من النوم. عارفة يا ماما... ماما: فيه إيه؟ فرح: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...