فرح بسعادة: مستحيل الكلام إللى فى الورق ده يكون بجد. عمار بابتسامة: لا هو فعلاً بجد. فرح بدموع وسعادة: طب إزاي!؟ عمار: أنا بدأت فى ورق ماما بتاع السفر من زمان أوي. فرح بدموع وحضنت عمار: بجد مش عارفة أقولك إيه. عمار: مفاجأة صح؟ فرح: أجمل مفاجأة حصلت في حياتي بجد. أنا بحبككك أوي وكل يوم حبي ليك بيزيد. ربنا يديمك ليا. عمار: ويديمك يامرآتي ياحبيبتي ياحاجة ليا.
(وقتها عرفت يعني إيه دموع الفرح. الدموع اللي بتيجي بعد التعب والخوف. الدموع اللي بتيجي عشان تعوض صبرنا وتكون هي الخير. أنا فعلاً مكنتش عارفة أعبر عن مشاعري وقتها. أشكر عمار على اللي عمله علشاني ولا أشكر ربنا على إنه حقق حلم ماما اللي كانت دايماً بتدعي بيه من سنين.) فرح بسعادة ودموع: أنا لازم أروح عند ماما دلوقتي. عمار بدهشة: دلوقتي!؟ فرح: آه. عمار باستغراب: إنتي شايفة الساعة كام؟ فرح: آه 1 بالليل. بس أكيد هي صاحية.
عمار بضحك: إنتي عندكيه وطالما صممتي يبقى يلا. فرح بدموع: عارف ياعمار. كنت دايماً بدعي بإيه قبل ما نتجوز؟
كنت دايماً بدعي إنك تكون حنين عليا وعلى ماما. إنك تكون لماما ابن يعوضها عن كل حاجة وحشة مرت بيها. إنك تكمل العيلة وتزود الود فيها. عارف كنت بدعي ربنا يعوضني خير عن كل الشر اللي شوفته في حياتي. عارف كنت بدعي بحد ينسيني قسوة بابا عليا. عارف كله ده فيك إنت. عارف أنا بحب أهلك أوي عشان بحس إني معاهم بنتهم مش مرات ابنهم. عارف إنت أجمل حاجة حصلت لي في حياتي.
عمار بابتسامة: عارفة أول مرة جيتلك المكتب حبيتك أوي وكنت داخله دماغي لكن كنت مستني الحلال. عارفة كنت دايماً وأنا في الغربة أقول هو ممكن ربنا يعوضني عن كل الصبر عن الحرام اللي بره ده وإني ديما كنت بخاف ربنا في بنات الناس لحد ما جيتي إنتِ وعرفتي وقتها. فرح بضحك: رهف بتعيط. أنا شكلي مليش أعيش معاك ساعة رومانسية. عمار بضحك: ودي أكبر نعمة في حياتي بنوتة قمر زي أمها.
فرح بضحك: طب سكتها بقا عشان تعباني طول اليوم وكأنها زعلانة إنك مش موجود معانا. عمار: قلب البابا دي. وفضل يحضن في رهف. فرح: عمار خلاص خلينا نروح عند ماما بكرة. عجبني الجو الرومانسي ده أوي. هعمل أكل وفشار وأجي أقعد جنبكم. (فضلنا طول الليل نفتكر في ذكريات جميلة بينا لحد ما نمنا.) *تاني يوم* فرح: تفتكر ماما هيكون شعورها إيه؟ عمار: مش عارف.
فرح بسعادة: هتكون مبسوطة أوي. بس هتكون مضايقة عشان هي مش بتحب تطلع مكان غير لما تكون مجهزة كل حاجة. وطبعاً مفيش وقت تعمل حاجة. عمار: إن شاء الله هتفرح. يستي أي حاجة مش جاهزة اقعدي جهزي معاها. فرح: يااها يوم وهنكون في السعودية. يوم وهنكون جنب الرسول وفي أطيب مكان في الأرض. يااها متحمسة أوي لليوم ده ياعمار. عمار: شعور حلو أوي. أنا جربته. فرح: ربنا يرزق كل مشتاق ياارب. عمار بابتسامة: ياارب. يالا. فرح: وصلنا بالسرعة دي؟
إنت أدي الورق لماما. عمار: عالفكرة أنا قولت لماما من زمان عشان جواز السفر وكده. فرح بعصبية: يعني كده بوظت المفاجأة. عمار: لا قولتلها احتمال لو فضلنا هناك نبعتلك. فرح: احممم. يلا نشوف رد فعلها. ***عند ماما*** فرح: أزيك ياماما. ماما: الله يسلمك يافرح. كده خلاص هتسافري؟ فرح بسعادة: اسمها مسافرين. ماما: آه ما أنا عارفة إنك رايحة مع عمار. يعني هتروحي لوحدك بغبائك ده. فرح بسعادة: لا لا. اسمها هنروح. ماما: مش فاهمه!!؟
عمار: يمني اقرأي الورق ده بصوت عالي لماما. يمني بدموع: بجددد دي أحسن حاجة حصلت. ماما باستغراب: فيه إيه؟ يمني بسعادة: هتسافري مع فرح وعمار تعملي عمرة. ألف مبروك ياماما. ماما بدموع وسعادة: بجددد. مش مصدقة. أنتوا بتتكلموا بجد؟ عمار: والله ياماما إنتِ تستاهلي أكتر من كده بكتير. إبراهيم: ألف مبرووووووك ياماما.
ماما بدموع: أنا كان عندي أربع بنات. النهارده أنا عندي أربع بنات وأربع ولاد. إنتوا بجد عيالي وحبكم ليا ول بناتي ده مستحيل يوفي حقكم. عمار بابتسامة: إحنا اللي مستحيل نوفي حقك والله ياماما. كفاية وقوفك معانا في كل حاجة الحلوة والوحشة. ماما: فرحت أوي بس أنا مش مجهزة حاجة. فرح ضحكت بصوت عالي: وشاورت لعمار. أنا قولتك إيه. عمار بضحك: قالتلي ماما مش بتحب المفاجآت دايماً. ماما: بس لا دي أجمل مفاجأة.
عمار: هنزل أخلص حاجات تحت وإن شاء الله تخلصوا التجهيزات مع بعض. ماما: ربنا يكرمك يابني. (كنت مبسوطة أووي إني مش هبعد عن ماما وإني هفضل معاها وهفضل ديما مطمنة بوجودها في حياتي. سافرنا كانوا أخواتي يومياً بيتصلوا كتير يطمنوا على ماما وعلينا.) ** بعد شهر ** فرح: عمار إنت متفق مع حد ييجي عندنا دلوقتي. الوقت متأخر. بس إحنا هنا في السعودية مش في بلدنا عشان حد ييجي أصلاً. ماما: فعلاً غريب أوي إن حد يخبط دلوقتي.
فرح: عماار اصحي الباب بيخبط وفونك بيرن. عمار بضحك: لازم تعملي إزعاج كده. فرح بعصبية: يخربيت برودك ياأخويا. عمار بابتسامة: افتحي الباب. ماما بعصبية: عمار إيه اللي حصلك. يابني إنت مركز في كلامك. إحنا مش في بلدنا. عمار: افتحي إنتِ ياماما. ماما بعصبية: لا بجد جوزك مش طبيعي يافرح. هي الغربة عملت فيه إيه؟ عمار بضحك: طب أنا هقوم أفتح.
(كنت مستغربة أوي إزاي عمار بيتكلم كده. هو لسه مش فايق بس أنا عارفة جوزي وعارفة إنه نومه خفيف يعني بيقوم بسرعة وهو مستوعب أكيد اللي بيقوله. فضل جوايا ألف سؤال لحد ما قام وفتح الباب.) ماما بسعادة: بجد إنتوا إزاي جيتوا؟ عمار إنت كنت عارف إنهم جايين. عمار بضحك: عمال أقولكم افتحوا الباب. فرح بابتسامة: خالي بجد مش مصدقة إنك هنا. نورت السعودية كلها. وأنتِ كمان يامرآت خالى. عمار: مفاجأة حلوة؟!
فرح بدموع: بجد أنا مش مصدقة. خالى ده فعلاً أبويا اللي تعب معانا. ولا مرات خالى اللي كانت بتتعامل معانا إننا بناتها وحبهم لينا. خالي: وحشتوني أوي. مرات خالى: ما هو إبراهيم قالنا من أسبوعين نعمل حسابنا عشان هنسافر. عمار: آه إحنا كنا متفقين مع بعض إن ده رد لجزء بسيط من المعروف اللي عملتوه لماما وبناتها. خالي: يبني إحنا معملناش غير الواجب. ماما: لا دا إنتوا عملتوا الواجب وزيادة.
فرح: ربنا يديم وجودكم ويديم محبتنا لبعض يارب. (بعد شهر ماما وخالي ومرات خالى نزلوا على مصر وإحنا بعد شهرين نزلنا وكنا خلاص هنستقر في مصر. كنت مبسوطة أوي إننا هنتجمع تاني.) *** في شقة ماما وفي الصالة الواسعة و عيالنا بيلعبوا مع بعض وكأنهم أخوات وإحنا بنضحك مع بعض.*** يمني بضحك: يإبراهيم إيه رأيك نأخد رهف لـ أدام. إبراهيم بضحك: أنا موافق. فرح بضحك: كله إلا بنتي. كفاية معاذ ضحك عليا وجوزني أخوهم. معاذ بضحك: يعني إيه.
تسنيم بضحك: دي بكاشة دي بتموت فيك وكانت هتموت عليك. عمار بضحك: أفندم. إنكري بقا إني أجمل حاجة حصلت في حياتك. فرح: فعلاً إنت أجمل حاجة حصلت في حياتي. إسراء: ربنا يديم المحبة بينكم. المهم أنا رايحة أعمل شاي. حد هيشرب معايا. أحمد: وأنا جاي معاكِ. فرح بضحك: احممم. اعملوا ليمون بقا وشوفوا شجرة جوا. ماهو مفيش اتنين يدخلوا يعملوا شاي في المطبخ إلا أما يكون شاي بنكهة الرومانسية.
ماما بابتسامة: يااها ي أولاد حقيقي أنا دلوقتي مطمنة عليكم. القعدة معاكم بالدنيا وما فيها. فرح: ربنا يديمك لينا ونفضل دايماً مع بعض. ماما: يااها ي أولاد الواحد مبسوط أوي أنا بقا عندي أربع ولاد وكلهم محترمين وبحبهم أوي. عمار: وإنت أجمل أم في حياتنا. إبراهيم: وهتفضلي دايماً فوق راسنا. أحمد: ربنا يديمك ياماما. معاذ: تعالوا كلنا نقعد جنب ماما.
(فضلنا نحضن ماما وكان الصمت هو الشعور الوحيد الناتج عن كم الحب والأمان اللي كنا فيه. وبكده تكون لمة عيلة كلها حب وفرح وسعادة بعد كم من التعب والحزن.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!